250 ألف شخص هو عدد الباعة الجائلين الذين يشتغلون في المغرب؛ وهي فئة قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إنها تشكل محور اهتمام الحكومة، عبر المجهودات التي تقوم بها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والشق المرتبط بإخراج القانون المرتبط بالمقاول الذاتي.
من جهة أخرى، أبرز بايتاس أن وزارة الصناعة والتجارة انخرطت في برامج لتأهيل وإصلاح الأسواق لإدماج هؤلاء الباعة المتجولين؛ عبر توقيع مجموعة من الاتفاقيات مع مجموعة من الجهات على المستوى الترابي، وشق مرتبط بتجهيز وتهيئة أسواق نموذجية والمركبات التجارية بعدد من المدن.
وفي هذا الصدد، أفاد المسؤول الحكومي ذاته بأنه جرى، على مستوى مدينة العيون مثلا، إنجاز برنامج تبلغ ميزانيته 24 مليون درهم. وعلى مستوى القصر الكبير، أنجز برنامج تبلغ تكلفته 7 ملايين درهم، ومشروع آخر بميزانية 4 ملايين درهم. وعلى صعيد جهة الشرق، أورد المتحدث ذاته أن هناك شراكة في الإطار نفسه بميزانية تبلغ 670 مليون درهم.
كما أشار الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى الجانب المرتبط بالمواكبة التقنية التي تقوم بها هذه الجماعات، مبرزا أنه ورش ينبغي الاستثمار فيه أكثر مستقبلا من أجل إدماج كل الباعة المتجولين في المنظومة الاقتصادية.
وفيما يهم الدعم الاجتماعي والتعويضات المباشرة التي ستستفيد منها الأسر الهشة والمحددة في 500 درهم، قال إن المستفيدين منها هم المسجلون في السجل الاجتماعي الموحد ولديهم نقطة توازي أو تقل عن 9.72 كعتبة.
وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة أن الأشخاص الذين استفادوا من نظام “أمو” يندرجون بشكل ضمني ضمن المستفيدين من برنامج الدعم المباشر، ويقدر عددهم بـ11.5 ملايين مواطن مغربي، يتعالجون بالمجان في القطاعين العام والخاص شأنهم شأن أي مستخدم أو موظف أو شخص يخضع لنظام من أنظمة الضمان الاجتماعي، كما أشار المسؤول الحكومي إلى أن الأمر يتعلق بـ4.1 مليون أسرة.
ووفق المعطيات التي قدمها بايتاس، فإن هذا الدعم سيستفيد منه الأطفال في سن التمدرس، والشخص في وضعية هشاشة أو من يكفل يتيما. أما فيما يخص الأطفال المهملين في مؤسسة من مؤسسات الرعاية، سيستفيدون أيضا، حيث ستوضع تعويضاتهم في حسابهم ريثما يبلغون السن القانوني الذي يمكنهم من التصرف فيها.
وفيما يهم القطاعات التي ستكون لها العضوية داخل مجلس إدارة مؤسسة الدعم الاجتماعي، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة إن من ضمنهم أعضاء مستقلين ممن يملكون خبرة في المجال الاجتماعي ويملكون تصورا يمكن أن يفيدوا به مجلس الإدارة.
كل الكلام هذا انه يبحث عن منفد للوصول لجيوب هذه الفئة البئيسة المتدمرة و اللتي تعاني الويلات بالليل و النهار و البرد القارس
الحكومة باغيا تقولب البائعين المتجولين وتفرض عليهم الضريبة كيفما ثوابت صحابي AMO.
ردو البال الحكومة خصها تصيدكوم ما كتبت لا دعم لا والو كان غير التقوليب فهاد المغرب .
صافي دبا جات نوبتكوم الباعة المتجولين.
وجدو روسكوم لحبل المشنقة.
بناء الأسواق النموذجية في الخلاء حيت لا طريق رئيسية ولا سكان لا يعتبر تأهيلا للباعة الجاءلين وإنما نفيهم خارج المجال الحيوي إلى حيث يموتون قهرا .
قبل طرد الباعة المتجولين من الشوارع كان يجب توفير البديل أولا.
كرامة كل المواطنين خط أحمر
الاولوية للمواطنين حتى يعيشوا بكرامة وليس لطردهم او هدم الاماكن التي كانوا يترزقون منها بدون توفير البديل
يتعالجون بالمجان في القطاعين العام و الخاص !! من أين أتيت بهذا الخبث
إلى رقم 2 متقاعد مخضرم: الضرائب يدفعها بعض الباعة المتجولون عن طريق رشاوي. الأفضل أن يتم دفع ضريبة للدولة حتى تستفيد منها البلد و بذلك يشتغل البائع المتجول بكل طمأنينة و تصان حقوقه.
على من تريد أن تضحك يا أيها المسؤول الحكومي ؟؟ التغطية الصحية الإجبارية يمولها الناس بمبلغ يصل إلى 200 درهم شهريا و لا يحصلون على أي خدمة صحية سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص الا بعد الأداء النقدي ، ثم يدفعون أوراق الاثبات إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي و لا يحصلون إلا على تعويض 20 ٪ كحد أقصى ثم تخرج بكل بجاحة و تقول أن الناس تتعالج مجانا !!! كفى استحمارا و استغباء للشعب
لمادا لا يريدون الباعة المتجولون الاداء الضريبة كباقي الموظفين في العام والخاص نعم يجب تاطير هم و تكوينهم في تكنولوجيا الجديدة
يمكن لاجورعم ان تفوت الموظف بكتير و هم لا يودون الضرائب
الضريبة يدفعها الباءع المتجول للمقدم والمواطنين والقايد وبعض أصحاب المحلات التي يفترشون بجنبها .مع تركه الازبال وإغلاق الطريق
بناء اسواق نموذجية ويستفدون الباعة الجائلون والفراشة منها ثم يتم بيع اماكنهم بالملايين ويثم رجوعهم إلى العربات المجرورة والتفراش. إنها آفة والسلام
واش بنادم مابغي يقرا ماباغي يتعلم حرفة ماباغي يعري على اكتافو ايدير فراشة او كرويلة او سترة صفراء.واو يمتهن الفقر والمسكنة …وخاص الدولة تلقال حل ومواطن يضيع شباب فالقرايا او التكوين المهني ويشتغل بعرق جبينه ويادي ضراءبه وجميع واجباته وفي الاخير الفاشلون ايديوها ساهلة وزوينة هاد ..مرحبا بالتشجيع على الفشل
هناك فرق بين الباعة المتجلون والمحتلين للملك العمومي الباعة المتجولون لا يحتلون الملك العمومي هم يتجولون في الشوارع في المقاهي هم اقل ضررا اما المحتلون للملك العمومي هم الفراشة الدين يحتلون أحياء بأكملها عاءلة واحدة ممكن ان تحتل شارعا بأكمله
راه دروكا أنت تتقصي واحد الشريحة واسعة من المجتمع المغربي واش كلشي خاصو يتخرج عاد تعتابرو إنسان الدولة راه بغات الفلاح والبناي كما تتبغي الأستاذ والطبيب ولكن فالدول للي تتحتارم الإنسان جامع القمامة راتبه كراتب المهندس
اللهم يخلصوا الضرائب و لا الرشواي ادا اردتم العدم الاداء الضريبة لا تطلبوا من الدولة التعليم و الصحة بمعايير العالية.
لن تجد الدولة مطلقا حلا للباعة المتجولين حتى ولو شيدت لهم قصورا…التجربة دلت على ان الجماعات المحلية خسرت الملايير على اسواق نموذجية او اسواق القرب او سمها كما شئت وبعد مدة قصيرة خلت من اصحابها واصبحت فضاء لخزن المواد المتبقية ومبيت العربات. والبعض منها اغلق تماما ولم يشتغل اكثر من 3 اشهر على ابعد تقدير. في الرباط – وانا لا اقيم فيه – بل فقط ازور عائلة لي تقيم فيه شيدت الدولة في حي من الاحياء سوقا بطابقين وبفضاء للسيارات قد يسع لأكثر من 50 سيارة. بتكلفة قد تقدر بالملايين..حاليا لا يحوي اكثر من 10 مواطنين يشتغلون في بيع الدجاج او الخضر… والباقي مغلق يستفيد منه ااصحابه في تخزين امتعتهم او لايواء العربات المجرورة ليلا. او لآغراض اخرى .لا سبيل لوجود اي حل لهؤلاء فقد الفوا الشوارع واحتلوا اماكن مخصصة للسيارات او للسكان…الكثير منهم لا يستحقون اية التفاتة ولا مساعدة. ولا داعي للحديث عن سلوك اغلبهم..الغير اللائق.
ادا اراد المغرب ان يتقدم يجب منع الفابور والدعم ..اللي بغا يعيش يقرا قراية ديال الصح او يتعلم حرفة او يعري على اكتافو ..الدولة مهمتها جلب الاستثمار وخلق فرص الشغل اما باش تلقى الخدمة للكسالى والمكلخين وخاويين الاكتاف ليس لها اي معنى وسيصبح حق تطالب به الطبقة الفاشلة المدمنة على التفاهة والسفاهة وهادا مانسمعه ..
أنا مثلا أنتكلم على الحي الحسني قرب المستشفى
الكبير هناك بناية مهجورة لمن بنيت هذه المحلات
لماذا لا يتم إلحاق الباعة والحضارة بها وتكون سومة كرائية لهم والرزاق الله
يااخي لا اقصي احد ولكن لا اشجع على الفشل بل اكرههه لان الفرق بيننا والغرب ..عند الغرب 90 % يدرسون دراسة نافعة او يتكونون مهنيا ويشتغلون ويادون جميع الواجبات ويساهمون في تقدم البلاد وادا فشلو لا يلومون الا انفسهم … بالمقابل في المغرب 90,% يكرهون التكوين ويبحثون عن الساهلة و لا ينتجون شيءا ولم يسبق لهم ان ساهمو ولن يساهمو في اي شيء و يطالبون الدولة ان تجد لهم ااحل .مهمة الدولة .في مايخص الشغل هو خلق الفرص ( الاستثمارات المحلية والاجنبية،) وعلى المعنيون الفوز بها وليس التشغيل وعندما يادي الجميع الضراءب والواجبات الاخرى سيكون كلام اخر
حي البطحاء قرب درب غلف وراء مسجد الضحى فيه كوارث وليس باعة متجولين، فيه كلاب تقض مضجع السكان ليل نهار وجانحين يجمعون الصنك من عند الباعة المتجولين دون تدخل من السلطات المحلية رغم علمها بكل هذا.
يحاربون البائع المتجول وبدون بديل يذكر… نحن لا نفهم ما هدف هذه الحكومة في محاربة الباعة المتجولين تحت دريعة اخلاء الملك العمومي ويمنعونهم من ببع منتوجاتهم التي ياتون منها بالعيش الكريم. نحن نشاهد هذه الحكومة جمدت الاجور. وجمدت الشغل. ورفعت الاسعار ارتفاعا صاروخيا.. وبدات تمنع الناس من بيع منتوجاتهم. .فماهو هدفها من هذا… اعتقد كان يجب عليها ان تفتح الحدود للناس وتدعوهم للهجرة احسن من ان تحاصرهم هكذا…
مزيد من نهب المواطنين المغلوبين على أمرهم، بقاو المتشددين دخلوهم فالحساب باش يخلصو الضرائب وتفيض الخزينة ويجي لي قال منصاب من خلاها ومات
قهرتونا بدعم دعم دعم تقول كتخلصوه منجيبكم سيرو تحشمو دول كتعطي هادشي لجميع الفئات محتاجة بلاهاد الفلسافة نتما سنوات من شفرة ودبا منين حصلتو فمواطنين دون قدرة شرائية عاد فقتو وراه خاص وشركات كبار يأديو ماشي تقجو طبقة وتخليو وحدين معصومين