استنكرت شهادة مكتوبة لمواطنين مغربيَيْن متضررين، توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، استمرار العمل في المطارات التركية بما وصفته “الإجراءات التفتيشية والتمييزية المفرطة التي تستهدف المواطنين المغاربة عند الوصول إلى تركيا”، داعية إلى “تدخل رسمي من قِبل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالمملكة المغربية للمطالبة بتقديم تفسيرات واضحة من السلطات التركية، ولضمان توفير ظروف استقبال تحترم حقوق المواطنِين”.
وحسب المعطيات التي توفرت لهسبريس، فإن الأمر يتعلق بواقعة مستجدة حدثت بتاريخ اليوم الأحد 19 أكتوبر الجاري؛ فقد أكد المواطن المغربي أنه “فور وصولنا إلى مطار إسطنبول، تم احتجازُنا أنا وزوجتي، إلى جانب جميع المواطنين المغاربة القادمين على متن الرحلة نفسها، من قِبل أجهزة ومصالح مراقبة الحدود التركية”، مفيدا ضمن الشهادة ذاتها بـ”استمرار هذا الاحتجاز، الذي تم دون سبب واضح، لمدة ساعتين تقريبا”، وفق إفادته.
وأضاف: “نُقدر أن هذه المعاملة تمس بكرامة المواطنين المغاربة، وتتنافى مع مبادئ المساواة بين المسافرين الأجانب على الأراضي التركية”، مسجلا أنه “يتقدم بهذا النداء الموجه إلى السلطات المغربية المختصة ووسائل الإعلام الوطنية، لإثارة الانتباه إلى واقعة مقلقة ومُهينة حدثت مؤخرا في مطار إسطنبول الدولي، وهي تعكس معاملة نمطية وممنهجة ضد المسافرين المغاربة”.
ولفت المعنيون الانتباه إلى أن ذلك تم رغم الوضع القانوني السليم للمسافرين المغاربة، مؤكدين “كُنا نستوفي جميع الشروط القانونية للدخول إلى تركيا: جوازات سفر سارية المفعول، تذكرة عودة مؤكدة وحجز فندقي، مع توفرهم على سجل سفر دولي منتظم (بزيارات سابقة لتركيا، بالإضافة إلى زيارات متعددة لبلدان أوروبية بفضل تأشيرات شينغن موثقة على جوازات سفرهم).
وتابع المواطنان المغربيان المتضرران، ضمن نص شكايتهم: “على الرغم من ذلك، خضعنا لتفتيش مفرط، دون تفسير واضح. فيما سألَتْ سيدة مغربية أخرى كانت حاضرة عن سبب هذه المعاملة المخصصة حصريا للمغاربة، اعترف الموظفون الأتراك بوجود ‘مذكرة داخلية’ تُلزمهم باعتراض المواطنين المغاربة بشكل منهجي عند الوصول؛ لكنهم رفضوا إظهارها، والأسوأ هو أنهم أطلقوا سراحنا جميعا دون أن يطلبوا منا أي شيء، ما يوحي أن الهدف كان فقط مضايقتنا أو بالأحرى مضايقة بلدنا”.
ولفت المسافران المتضرران إلى أن “الأمر الوحيد الذي طلبوه هو بطاقة الهوية المغربية، رغم أنها ليست وثيقة دولية. كما لاحظنا أن المسافرين من جنسيات أخرى (أوروبيين، آسيويين، شرق أوسطيين) كانوا يعبرون نقطة التفتيش دون أية مشكلة”.
توضيح السفارة
تأتي هذه الوقائع بينما كانت جريدة هسبريس قد تواصلت، في وقت سابق من هذا الأسبوع، مع السفارة التركية في الرباط ناقلة إليها هذه الانتقادات، واستفسرت عن الأسباب الحقيقية التي وراء هذه الممارسات، لترد السفارة بأن وسائل الإعلام تتداول “اتهامات لا أساس لها؛ تستهدف بشكل غير عادل إجراءات دخول المواطنين المغاربة إلى الأراضي التركية”.
سفارة أنقرة بالرباط كانت قد نفت، في ردها على الموضوع، الإساءة إلى السياح المغاربة الذين يقصدون أراضيها، موردة أنه في إطار المصلحة المتبادلة بين “البلدين الشقيقين والصديقين، تُعقد اجتماعات منتظمة بين السلطات المختصة في تركيا والمغرب”.
واستدركت السفارة ذاتها أن الإعفاء من التأشيرة أو حتى امتلاك تأشيرة “لا يضمن الدخول إلى أراضي الدولة، كما هو الحال في جميع دول العالم”، مسجلة أن السلطات الحدودية في كل دولة تمتلك الصلاحية لطلب “معلومات ووثائق موثوقة من أي أجنبي، دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو الوضع الاجتماعي؛ لتبرير سبب السفر وإثبات توفر الوسائل المالية المطلوبة”.
كما أوضحت أن هذه السلطات لها الحق في رفض “الدخول لمن لا يستطيع تقديم هذه الإثباتات”، مشددة على أن هذه الإجراءات “لا تهدف بأي شكل من الأشكال إلى استهداف إخوتنا وأخواتنا المغاربة الذين يُرحب بهم دائما في تركيا”.
وأكدت سفارة أنقرة بالرباط أن مواطني “جميع الدول، بمن فيهم المواطنون المغاربة الذين يمكنهم تقديم هذه المعلومات أو الوثائق، يمكنهم دخول الأراضي التركية”، وفقا للإجراء المتبع بتوصيفها.
لاباس في ذلك فحبكم الشديد جدا لدولة تركيا بنساءها و رجالها يتطلب منكم الامر تقبل الإهانات.
يجب مقاطعة السفر إلى تركيا اولا و تانيا المعاملة بالمتل. لا احد يعلو على المغاربة الاحرار. ليتدكروًانهم انهزمو فى محاولة غزو المغرب كما فعلو بتونس و الجزائر. و الله اكبر
مافهمتش علاش كتطيح من قيمتكم وتهينوا كرامتكم ،تركيا اصبحت بلد عنصري ضد العرب والكل يعرف ذلك لماذا لاتقاطعون هذا البلد ،شيء من الكرامة من فظلكم ،وكما يقول المثل اللي غطاني بخيط تغطيه لحبط يا عباد الله
متى ستفهمون أن الأتراك لا يحبون العرب عموما و هم عنصريون إلى أقصى درجة هناك وجهات أكثر جاذبية من تركيا و قد حان الوقت لمقاطعة تركيا لأن ما حصل مع المواطن المغربي ليست أول مرة المغاربة مستهدفون في تركيا بشكل يوحي إلي أنها سياسة دولة ليست حوادث عرضية
الاتراك يكرهون العرب و يحتقرونهم، لا اعلم سبب حب المغاربة لهذا البلد الذي يكن لنا البغض و الضغينة. افضل ان انفق اموالي في بلدي او اي بلد آخر على ان اعطيهم لأناس يحسبون انهم اعلى درجة مني
ليكن في ذلك عبرة لمن يسمح لنفسه أن يهان عند الذهاب لهذا البلد. لا سيما وأن في بلده المتنوع مالا يباها به.
يا اخواني ابنتي درست في فرنسا لمدة خمس سنوات تشتغل هناك حاصلة الان على جنسية عندما تدخل الى دولة أوروبية يجري تفتيشها وحتى عند دخولها للمغرب ولكن عادي لان ( لي ما كرشوش العجينة ما ك يخافش )
زعما مشفتوش العنصرية للي تلقاوها مغاربة و اخرون فديك لبلاد؟ و باقين غادين عندهم، واخا يكونو يخلصونا باش نزوروهم، ما نمشيوش عندهم…. ارض الله واسعة.
انا بعدا مشيت ليها مرا وحدة حلفت منعاود نمشي ليها من غير المعالم التاريخية ناس باردين لا علاقة الاكل لا علاقة وكين تمييز كنفضل مصر كوجهة سياحة رخيصة وشعب طيب
يستحقون كل مايحدث لكم من طرف حكومة أردوغان كبرتو ليهم الشأن و عطيتهم قيمة أكبر من قيمتهم
اش داكم عندهم ؟ الجميع يشتكي من سوء معاملة الاتراك وغلظتهم ومع دلك تشتاقون للمعاملة المهينة. ؟؟ للاشارة سمعت نفس الشيء من اشخاص اعرفهم. !!!
انتوما لي مزعوطيين فتركيا وبغيتو تمشيو ليها رغم عنصريتهم للمغاربة كاين بلدان أفضل من تركيا اليونان كزخستان المالديف تنزانيا كرواتيا روسيا يستقبلون المغاربة باحترام
للمعلق NH : للأسف العدمية تحبط الضعفاء، ولكن أبناء هذا الوطن لا يتباكون، بل يمارسون حقوقهم و لو أمام جور الآخرين…. تعليق من سطرين ولكنه يدل على نفسية منحطة و كرامة مسلوبة و قبول و انهزامية … كفى من اجترار كلمات الانهزام و البؤس الفكري
اي واحد كيمشي لتركيا .خصو يوجد راسو للعنصوريا وإهانا .حيت اتراك مكيحملوش لعرب بصفة عاما .
اتنمى ان لا تتدخل وزارة الخارجية لانه لااعرف لماذا بعض المغاربة يجهبون لتركيا مع انها تهينهم قاطعو السفر لهذا البلد كما فعل الخليجيين
حوتة واحدة تتخنز الشواري
هناك بعض المغاربة شوهوا سمعة البلد سواء الذين يعيشون هناك او المتزوجين بالأتراك العجزة وانتم تعرفون ما اقصد
مع الآسف مايحدث الآن للمغاربة الاحرار فهو غير مقبول ويجب على وزارة الخارجية ان تتدخل
الإجراءات التركية سليمة لي بغى يمشي لتركيا اولا تذكرة الطائرة ذهابا وايابا حجز الفندق الفلوس ديال مدة العطلة. السبب الإجراءات التركية كما يلى منع هجرة السرية لي اروبا وتصرفات بعض المغربيات غير اخلاقية في تركيا
ساهلة علاش غادي نمشي ليها و اصلا تركيا معروفة بعنصرية … و الله مانصرف درهم واحد عليهم
الاتراك يكرهون العرب ويحتقرونهم . اعيش و اعمل في فرنسا لمدة 30 سنة ، واول مرة اواجه كلام عنصريا و مهينا كان دالك في اسطمبول .
ومن دلك الحين اقضي عطلي في اليونان او اسبانيا ا و ايطاليا ….
إنهم ليسوا صادقين مع الجميع، ليس فقط مع العرب أو المسلمين، حيث يتجنب معظم الأوروبيين الذهاب إلى هناك. اليونان وكرواتيا وألبانيا أماكن أرخص ولطيفة للزيارة.
سؤال لكل المغاربة هل تدهب عند شخص لبيته ادا لم يكن مستعد استقبالك الشعب التركي شعب جدا عنيف مع الجميع ليس فقط معنا كمغاربة هنالك بداءل احسن و ارخص من توركيا مثال أرمينيا جورجيا أذربيجان لمادا ندفع للاتراك عملة صعبة
كتبت جريدة هيسبريس مقالات كثيرة ومتعددة ما يجري في حدود تركيا للمغاربة الذي يصلون إلى هناك أنهم يتعرضون لاهانة وتفتيش مفرط من قبل بوليس وتركيا وكان هؤلاء المغاربة صم أو عمي باله عليكم لماذا تغامرون بانفسكم بالذهاب إلى تركيا دولة مغلوقة ومنطوية على نفسها ولا ثقافة كراهية منذ الإطاحة بالدولة العثمانية يقولون ان العرب هم السبب كانوا يكتبون بالخط العربي وانتقاما حولوه إلى الحروف اللاتينية اذهبوا إلى بلد آخر مثل هون كونك
تركيا معروفة بالكراهية للعرب أجمعين ماشي غير المغاربة. هناك عدة وجهات أجمل من تركيا و أرخص. مثلآ لبوسنة و الهرسك و إيران و أوزبكستان و الكثير الكثير.
أغلب المغاربة ماشيين لتركيا حسبين تركيا بحال حريم السلطان. أنا لم يتم التعامل معي بعنصرية لأني تندخل لتركيا عن طريق أوروبا و عندي منزل هناك في جنوب تركيا. و لكن اللي شاهدته في شوارع إسطنبول خاصتآ .يفوق الهمجية. و كلنا نتذكر المغربي اللي قتلو صاحب التاكسي.
عادي جدا سباب هاذ الضجة هم الحراگة و مافيات الاتجار فالبشر
لماذا تعاودون السفر إلى بلاد تعرضتم فيها للإهانة؟!!
وعلاش وزارة الخارجية اش داكم عند لمتيحترموكمش
المشكل فينا وفي إعلامنا، نعطيهم القيمة الفائقة لهم ولدولتهم مالا يعطوه لنا. والدليل “الفيروس” الذي دخل بيوت كل المغاربة من سلسلاتهم ومسلسلاتهم المدبلجة. فالكل يهتف بهم وبأسماء أبطالهم وأبطالهن في التلفزيون. بالله عليكم هل يوجد التعريف بثقافة بلدنا في بلدهم؟ وبحكم تواجدي منذ سنوات بالديار الفرنسية أعرفهم وأعرف عنصريتهم تجاه العرب. فهم لا يحبون إلا أنفسهم. أنا من أولئك الذين يفضلون زيارة دول عربية ومسلمة أخرى عوض هذا البلد الذي لا يحترمنا.
يجب على المغاربة والعرب الاستغناء عن الذهاب إلى تركيا العنصرية بصفة نهائية واستبدالها بدول سياحية أخرى عوض التعرض لهذا الإذلال،، كما يجب معاملة الأتراك بالمثل،،
عارفين الاتراك عنصريين مع العرب و بالأخص مع المغاربة لماذا تذهبون عندهم و تشتكون من معاملتهم لكم ؟
للأسف المغاربة سمعتهم سيئة و يستغلون الذهاب إلى تركيا للهروب الى اوروبا، تماما كما يفعل الافارقة في المغرب،زد على ذلك ما يفعلون و الكل يعرف ماذا يفعلون شبان و شابات تحت الاربعين لجني الاموال، لذلك يجب ان نجد للسلطات التركية العذر، ثم ارض الله واسعة من يستقبلنا احسن استقبال نذهب عنده و من لا يستقبلنا لا نذهب عنده، ما دامت نقودك في جيبك انت حر عند من تصرفها
يجب على السلطات المختصة معاملة الاثراك بالمثل لرد الاعتبار إلى المواطن المغربي،ولاجبار مسؤوليهم على تغيير سياساتهم .
نستاهلو أكثر . الحمد لله بلادنا زوينا بزاف و داكشي لي غادي نخسر فتركيا أللهم فولاد بلادي نحركو التجارة و السياحة ديال بلادنا خيرنا مايديه غيرنا
نتيجة المسلسلات التركية التي عششت سنين عديدة في تلفازنا و عقول جل المغاربة الريح لي جا يديهم
يجب استدعاء السفير التركي،وابلاغه بالأمر. الخانات متكررة بلا سبب
لو كنا في دولة قوية او غنية او ديمقراطية او يسودها العدل و القانون. لاحترمنا العالم.
لكن عندما يرى العالم الفساد المذقع و التفاوت الطبقي العالي في المغرب و مؤشر التنمية البشرية في الحضيض. لن يهمه انجازاتك الكروية و سيعامل الشعب المسكين الذي يهرب من الفقر الى بلدان الاخرين. بطريقة مهينة.
المشكل واضح: الحراكة و الدعارة.
تركيا دولة ذات سيادة عندها الحق في معاملة الأجانب كيما بغات على أراضيها ولي ما عجبو حال ما يبقاش يمشي لها.
ضروري كاين سبب لهذا التعامل لأن التصرفات ديال بزاف د المغاربة والمغربيات في تركيا شوهت بالمغرب.
كرامة المغربي ليست للسياحة، ولا تُختم عند الجمارك.”
يبدو أن “الضيافة التركية” التي نراها في المسلسلات تنتهي عند أول نقطة تفتيش في مطار إسطنبول.
فبدل القهوة بالحلوى، صار الاستقبال على الطريقة الأمنية: تفتيش، احتجاز، وإهانات مجانية، فقط لأنك تحمل جوازًا مغربيًا
نعم، المقاطعة هي الردّ الأذكى والأكثر وجعًا.
فما لم تفهمه أنقرة في مكاتبها الأمنية، سيفهمه اقتصادها في فنادقها وأسواقها.
كل درهم مغربي يُصرف هناك، هو صوت يمنح شرعية للإهانة.
ولأن كرامة المغربي أغلى من أي وجهة سياحية، فلنُسافر حيث نحظى بالاحترام، لا بالتفتيش.
كرامة المغربي ليست تذكرة سفر… ولا تُختم عند الجمارك.
ومن ظنّ أن المغاربة سينسون، فليتذكّر أن الشعب الذي قاطع حليب بلده،
قادر على أن يُقاطع بلدًا كاملًا.
لي كيطيح من قيمة المواطن المغربي هي الدولة المغربية وليس تركيا ، لو كانت الدولة تولي اهتمام بالمواطن لفعلت نفس المبدأ مع الاتراك الذين يأتون للمغرب في إطار معاملة بالمثل ولما فتحت المغرب لمن هب ودب ، أضف الى ذلك بعض المغربيات ولا اعمم يذهبون لتركيا ويعملون في امور استحي من ذكرها هؤلاء من يساهمون أيضا في النظرة الدونية لنا كمغاربة ؟ أضف مشاكل الهجرة السرية عبر البلقان. ….
بغيت غير نفهم هاد الحالة اللي دايرين على هاد البلاد و مسلسلاتهم التافهة ، عمري عقلت في مجال عملي في مركز النداء جاني ي تركي و لا تركية و مقلبناهاش صباط مكلخين و راسهم قاصح و عندهم تكبر عجيب و لا ينصتون وقت الشرح و اذا أنصتو بزز لا يفهمون ! لا أتستحملهم عطى الله البلدان الجميلة الا ما زرتوش تركيا شنو غتموتو زعمة ؟
هذه اجرائات تشبه بشكل كبير اجرائات عصابة الكبرنات الهرمة الحاكمة في الجزائر ضد المواطنين المغاربة المقاطعة ثم المقاطعة
وقفة أمام سفارة تركيا، لإثارة انتباه السلطات المغربية والتركية.
ومن هنا أقول للمغاربة الذين يتوجهون إلى تركيا تغيير الإتجاه الى دول أخرى أفضل معاملة وأحسن استقبال من دولة تركيا، ومقاطعة منتوجاتها ومحلاتها بالمغرب.
أش داكم لبلد لا يحبكم ولا يريدكم وغير مرحب بكم فيه…، تحملوا مسؤولية حبكم لموضة زيارة إسطنبول وترابزون وغازي عنتاب….. وزارة الخارجية هي لي حجزات ليكوم تذاكر السفر لتركيا باش تحمل المسؤولية؟ أنتم اخترتم الوجهة رغم علمكم بظروف الاستقبال…..، هناك بلدان جميلة وبأرخص الأثمان، هذا إن كنتم تسافرون من أجل الترفيه عن النفس واستكشاف ثقافات أخرى، أما إن كنتم ذاهبون لإجراء عمليات التجميل ولأشياء أخرى، فتحملوا العواقب، واتركوا وزارة الخارجية تشتغل على ملفات أخرى أكثر أهمية من سفريات التجميل وموضة: مشينا لتركيا !!
السيد كيقول هادي ماشي المرة الأولى اللي كيزور فيها تركيا وجواز سفره فيه تأشيرة شينغن اللي كيزور بها دول أوروبية اذا خاصو يكون تعود على الإهانات برا المغرب
احمد الله راه كاين اللي كيتهان فبلادو يوميا
من يبحث عن الإهانة و الذل فلا يطلب تدخل الدولة. تركيا لم تفرض عليكم زيارتها بالقوة و انما انتم من تسافرون إليها و من لم يسافر إليها يتمنى ذلك. الأفلام التركية شيء و الحقيقة شيء آخر. لا أحد من الأتراك يحب العرب حتى سائقي الطاكسيات رغم السياح مصدر رزقهم إلا من رحم ربي .
كثير من الناس ينبهرون بتركيا من خلال الإعلانات أو الصور على الإنترنت، وينسون أن بلداننا العربية فيها جمال طبيعي، وتاريخ، وكرم، وثقافة لا تُقدّر بثمن. المغرب مثلًا بلد متنوع بشكل مذهل: من الصحراء إلى الجبال إلى البحر، وكل مدينة لها طابعها الخاص، والناس معروفون بالضيافة والكرم.
هذا هو مصير من يتابع بحب مسلسلات أديل الأترك
أما مسألة معاملة غالب الأتراك للعرب، فهي فعلاً موجودة عند الكثير من الأتراك هناك فيها نوع من العنصرية أو النظرة الفوقية خصوصًا تجاه العرب من المشرق.وما قلت، كثير من العرب صاروا يذهبون إلى تركيا فقط لأغراض مثل زراعة الشعر أو الأسنان، ونسوا أن الاستثمار والسياحة في بلداننا هي اللي ترفع من شأننا.وأنازارت تركيا واعرف عنصرية الأتراك
كأنك تقول رسالة فيها معنى: “من لا يقدّر خير بلده، سيذوق الغربة في بلد غيره
لماذا تذهبون عندهم.
عشقا في بابا اردغان خليفة الكوفيين.
تحبون الاهانة و الادلال و الاطاحة بكرامتكم في الارض.
هم عنصريون مع كل العالم العربي و الاسلامي، فقاطعوهم و قاطعوا منتجاتهم و السياحة عندهم، بلادكم اولى و احق.
ذهبت مرة واحدة الى تركيا وشفت المعاملة ديالهم الى العرب والله حلفت مانرجع لها واخا تكون فابور ديرو شوية ديال القيمة لراسك الى بغيت الاحترام
أول شي إذ تبت الفعل ضد المغاربة يجب المعاملة بالمثل وكثير من العرب يشكون من بعض تجاوزات الأتراك هناك أوساخ محسوبين على رؤوس الأصابع هم من أوصلونا إلى هادا الشي أما بغرض السياحة أولا المغرب فيه خيرات مولانا وهناك دول في آسيا مسلمه وجملية تكون أحسن إنشاء الله والله المستعان
المكان الذي ترى فيه نفسك غير مرحب او مرغوب فيك لا تسافر إليه لكن مشكل المغاربة كلما منع عليهم شيء تعلقوا به و أحبوه أكثر .هناك وجهات كثيرة يمكن السفر إليها وأفضل من تركيا العالم كبير و فيه الكثير مما يمكن اكتشافه.
“عبرو عليكم ” أرض الله واسعة وأنتم ذاهبون لبلد اساء للسياح العرب خاصة من دول الخليج، وجاء الدور على المغاربة، حتى فقراء المغرب ذهبوا لتركيا ويعاودون الذهاب، والله العظيم السيدة التي تعمل في الحمام “كطيابة “سألت عنها قالوا لي ذهبت لتركيا، كان يقول والدي الله يرحمه “عز الخيل مرابطها”عجيب امر المغاربة يشتكون من غلاء المعيشة والكل يسافر خارج الوطن، اباؤنا واجدادنا القليل منهم من كان يسافر ،في هذا الزمن صار التباهي بالسفر، اي واحدة تسأل عنها يجيبوك، سافرت.
نفس الامر وقع لنا البارحة، السبت 18 اكتوبر، بمطار اسطنبول. اللي خاص يعرفو البعض الذي يعلق هو ان الناس كتمشي لعدة اسباب من بينها العمل و التجارة، و على الرغم من ذلك ملي تحطيت فذاك الموقف ماكتبقاش تعرف هذا ولا هاذي شكون و علاش جاي، كتعرف غير ولاد بلادك، و التضامن اللي عشتو فذاك الموقف كينسيك فالصراعات اللي كنعيشوها غير بيناتنا الله يحفظ.
تستحقون اكثر من ذلك ثركتم وتناسيتم ان السياحة المغربة افضل بكثير من تركيا استغرب لعدد كبير من المغاربة لا يعرفون المغرب جيدا ويسعون. إلى زيارة دوول أخرى غريب أمرهم. مثلا لما يلتقي مغربي في سفره إلى اروبا ويصاف اروبيا ويساله عند بعض المواقع المغربية يجد المغربي انه يجهلها تماما والاروبي يعرفوها. حق المعرة والله عيب وعار . ملاحظتي ان جل المغاربة يسعوون. لزيارة الخارج ما هوو الا تباهي بالتاشيرة والصور مع التماثيل .
بالنسبة للسياح الغلط ديالهوم حيث هما لختاروا تركيا. بالنسبة للحراكة الغلط ديال المسؤوليين الفاسدين الفاشلين لي ما قدروش يوفروا العيش الكريم لعموم المغاربة مما اضطرّ كثير من الشباب محاولة الوصول لأوروبا عبر تركيا و هذا سيبقى وصمة عار على جبينهم
بعض مغاربة و مغربيات يدخلون تركيا فقد من اجل هجرة سرية او الفساد او اتجار في مخدرات
انتوما لي لاصقين فيهم.قاطعوهم.سيرو لدول تعطيكم القيمة.حتى الترك اهينونا،هذشي لي بقا
الدولة التي لا تحترمني ولا تقدرني، لن تطأ قدماي أرضها ولو امتلكت ثروة قارون.
أعيش على بعد عشر دقائق فقط من سويسرا، وكنت أزورها كل مساء لألتقي أصدقائي في أحد المقاهي ونتبادل أطراف الحديث بعد يوم عمل متعب. لكن في إحدى المرات، قرر شرطي سويسري أن يوقفني ويفتشني بطريقة مهينة تنمّ عن احتقار وعنصرية، فقط لأنني عربي أقود سيارة قيمتها 75 ألف يورو.
لم أسكت، ولن أسكت أبدًا أمام الإهانة. واجهته بشجاعة ورددت على إساءته بمثلها، بل احتقرته واحتقرت بلده علنًا، وقلت لهم إن اقتصادكم قائم على الأموال التي يسرقها الحكام الديكتاتوريون ويودعونها في مصارفكم، وإن ما تفخرون به لا يتعدى الأجبان والشوكولاتة وساعات تبيعونها للأثرياء العرب السذج بأسعار خيالية. ومند ذالك اليوم لم تطأ اقدامي سويسرا.
أما من يقول إن المواطن المغربي لا قيمة له حتى في بلده، فليكن دقيقًا في كلامه:
هل يتحدث عن المواطن الذي يعمل ويكدّ ويخلق الثروة ويرتقي بمستواه؟ أم عن ذلك الكسول المنبطح للفقر، الذي يتغذى على الشعبوية والتذمر والشكوى، وينتظر من الدولة أن تمنحه الكرامة مجانًا؟
إذا كانت قيمتك تقاس بما تعطيه لك الدولة مجانا فاعلم ان قيمتك 0
انتم تتطرقون لمعاملة بلد اسلامي وشقيق فما بالكم بمعاملات قنصليات فرنسية واسبانية وبلجيكية فيما يتعلق بملفات التاشيرة وكذا tls وBLS بالنسبة للمواعيد وبداخل بلدنا الحبيب اضافة الى قرارات الرفض المهينة اليس هذا الذي يجب التصدي له من اجل تحقيق في الإهانات المتكررة وخاصة من طرف وزارة الخارجية
ليس فقط المغاربة الذين يعانون من تصرفات الاتراك وحتى في المتاجر والمطاعم .شكايات وفيديوهات موتقة من سياح عرب عانوا سوء المعاملة . وكما قال بعض المعلقين ليس بسبب جميع المغاربة سوء المعاملة ، لو رأيتم من ياتي الى مطار محمد الخامس قادما من تركيا وحتى من مصر لفهمتم لماذا . سيماهم على وجوههم . نعم العاهرات صغار وكبار السن . زد على ذلك الحراكة والحراكات الذين يسعون الى الوصول الى دول أوروبا عن طريق تركيا . هذا ما الامر .
البياع عندنا كل الخير فبلادنا ولله الحمد خاصنا غير الشتاء حامدين الله وشاكرينو وبخير ولله الحمد لاش العدمي اي مصيبة برا تربطها ببلادك
أفضل تنزانيا ألف مرة على بلد بني عثمان !!!!
ولماذا الذهاب اصلا الى تركيا فالكثير من المغاربة يظنون أن تركيا هي المثل الاعلى في كل شيء مع أنها بلد لا تزال على كف عفريت فكل الصناعات التي بها هي اسثتمارات غربية واسراءيلية بما في ذلك الدفاعية والوضع الامني جد هش فكما شبهها بعض المنظرين بانها كالبناء الذي في يوم من الايام سوف ينزعون عنه كل الدعامات التي تحمله
واش جابك لتركيا، روح للداخلة العيون ورزازات كلميم طانطان بمعرفة فكيك …
خلال تجربتي مع بعض الأتراك في لندن قررت أن لم ولن أزور هذا البلد هذا القرار نهائي و ليس فيه استءناف
قاطعو متاجر تركيا في المغرب قاطعو كل ما يتعلق بهم ليفهمو أن الشعب المغربي لا يقبل الإهانة
والله العظيم تستاهلو أكثر من ذلك لأنه ليس لديكم كرامة! لا أفهم.لما تتهافتون لزيارة ذلك البلد العنصري المتشدد، سكانه عنصريون متطرفون ذوو طباع متقلبة و خبيثة
وراه بالصراحة راه عيقتو هل تركيا هناك بلدان احرى اجمل وارخص داءما نحن المغاربة حتى نهان في كرامتنا ولا ردة فعل بدلوا الوجهة عندها ستحترمون اكثر
A ودي! لا تسافروا إلى تركيا! ماذا سيحدث لو تجنبتم تركيا تمامًا؟ هناك خيارات أخرى كثيرة غير تركيا! إذا غضبتم من بلد ما، فكنوا متحضرين وقاطعوا منتجاته! الأمر بسيط! …ولا تحملوا ضغينة، فالحياة قصيرة والخيارات والعالم أوسع وأفضل من تركيا! …^^…^^
أنا في تركيا و تعرضت زوجتي للمضايقات و كذلك زوجات جميع المسافرات
المغاربة هم السبب فيما يتعرضون له لماذا لايتعرض الروس والبيلاروس والأوكران والمولدافيين والجورجيين وعندما يزورون تركيا سياحة يقضون وقتهم ثم يعودون لبلدانهم بخلاف المغاربة 10% يذهبون للسياحة ثم يعودون لبلدهم و40% تذهب للهجرة السرية للاتحاد الأوروبي من خلال الحدود التركية-اليونانية والحدود التركية-البلغارية و50% تدخل على أساس السياحة وتغير ووضعها للإقامة إما بهدف العمل أو الزواج أو التجنس ومن فشل في إيجاد عمل فإنه يتشرد في الشارع ويتجه للتسول والسرقة والإجرام للبقاء ومن فشلت في الزواج بتركي أو تطلقت تشتغل في الدعارة وبذلك ينشر هؤلاء المغاربة مظاهر البؤس في البلاد وتركيا في غنى عن ذلك فهي تشجع على السياحة لكي تكسب موارد مالية وتروج الاقتصاد التركي ولاتريد المهاجرين والوصوليين والانتهازيين والبؤساء، مامعنى أن تهاجر لتركيا للاشتغال في محل بقالة أو معمل خياطة ب400 يورو شهريا ويمكنك الاشتغال في بلدك بنفس الراتب تركيا لديها الهجرة النظامية وبطاقة الإقامة المهنية بالنسبة للكفاءات وهي لاتريد اليد العاملة التي تعمل بطاقة الإقامة السياحية وتشتغل في النوار.إذا لم تحترم نفسك كيف تريد أن يحترمك الغير
المالديف أيضا هناك إجراءات تعسفية في المطار فالعاصمة ماليه
بيان السفارة التركية كاذب.. السنة الفارطة ذهبت رفقة زوجتي ضمن رحلة منظمة من طرف إحدى وكالات السفر المغربية الى الديار التركية. واثناء عودتنا صدر من إحدى الشرطيات بمطار اسطنبول سلوك غير حضاري وينم عن نوع من العجرفة والاستعلاء، من دون اي سبب مفهوم او مبرر. إذ بينما كنا نتظر دورنا للمرور الى قاعة الإقلاع، قامت هذه الشرطية بدفع زوجتي بقوة كي تخلي لها الطريق، وولت كان شيئا لم يكن. وهذا السلوك الذي لا يمكن تصنيفه سوى بكونه ينم عن تمييز ظاهر وعنصرية مقيتة، صادفناه ايضا في أماكن أخر عدة… مما يعني أنه سلوك ممنهج في حق بعض الأجانب فقط، وخاصة العرب والمغاربة.
تجربتي مع السفر الى تركيا ، آخر مرة كنت ذهبنا انا و زوجتي في إطار عمرة مع 4 ايام لتركيا منظمة من طرف وكالة ، وكنا قرابة العشرون شخص ، تم ايقاف نصف الوفد و التحقيق معهم بدون ادنا مبرر لقراية الساعتين ، تم حجز الجوازات و تم التحقيق مع كل شخص ، بدون ادنا سبب …فهمت بعدها ان الهدف من ذلك مضايقة المغاربة لا غير …لكن وجب الإشارة إلى أمر مهم ان المغاربة يسستعملون تركيا منقطة عبور للهجرة الغير النظامية للدول المجاورة ومنها الى اوروبا ، في 2023 ، ركبنا طائرة متجهة من المغرب الى تركيا ، كان 90٪ من ركابها شباب يتراوح عمرهم ما بين 23 و 30 ، ومن ملامحهم و طريقة كلامهم كان من الواضح الهدف وراء سفرهم الى تركيا…
من الواجب على الدولة المغربية ان تمنع الشباب خاصة الفتيات (الا إذا كانت حالتها المادية تسمح لها) لانه في الحقيقة ما رايته في اسطنبول عدة مرات يجعلك تحشم تقول انك مغربي يجب الغربال
اغلبية الممنوعين من دخول تركيا
يريدون الهجرة الى دول اخرى
هزيمتهم النكراء في معركة وادي اللبن على يد أسود الإمبراطورية المغربية الشريفة لا زالت تشكل لهم عقدة أبدية في ذاكرتهم الجماعية.هذا هو التفسير علما أن مناهجهم الدراسية تعلمهم أن المغاربة أذاقوهم الحنضل و لم يستطيعوا أبدا دخول أرض الرجال
منذ سنوات قامت السلطات التركية باجراءات تمييزية ضد الزوار والسياح العرب خاصة الشرق اوسطيين سواء عبر الحدود كالمطارات أو غيرها والآن يتعرض المغاربة لنفس السلوكات الخبيثة ، وقد زرت شخصيا منذ ثمانية أشهر اسطنبول دون تسجيل أية تعسفات في المطار أو في الاسواق الشهيرة باسطمبول ،لكن ما لا تخطءه العين هو العجرفة البغيضة والاستعلاء القبيح لدى كل المواطنين الاتراك خاصة إذا اضطررت السؤال عن مشكل ما ،فان يدور حتى للنظر في وجهك خاصة رجال الأمن أو أو سواق الطاكسي كلهم غشاشين ونفس الأمر بالنسبة لموظفي الفنادق ،وفي نظري الاجدر الابتعاد عن تركيا فلا تستهل صرف درهم واحد
والله العظيم حتى تستاهلوا وبزاف..اعباد الله المغرب زين وراءع وفيه كل الخير وغاديين تخسروا فلوسكم عند الترك بو صبع؟…وعبروا عليكم جات على قلبي بحال لعسل…انا هنا فالمانيا وكل سنة كنهبط لبلادي وارضي واصلي وفصلي وحبابي لمغاربة ونخسر دراهمي فبلادي الحبيبة..راه الاتراك يكرهو المغاربة انا نقول ليكم كيخدمو شي خروطوا منهم معايا…وراه الالمان مايحبوهمش سولو الا عندكم شي صديق فالمانيا..وا لمغاربة خوتي وسيروا لبلادكم سياحة وما طيحوش الذل عليكم اعباد الله فبلادك عندك قيمتكم وماتخليوش جنس الاناضول يمسحوا ..الله يجيب اللي يفهمنا وما يعطينا…تحيات بن الشريف من دسلدورف المانيا
تستحقون أكثر من ذلك لانكم تعبدون الأتراك في كل شيء تتزوجون بهم تتابعون افلامهم غزاو فيكم حيث مافيك ذرة نفس لي السياحة كاينة فالمغرب كاينة فبلدان أفريقية صديقة للمغرب ولكنكم تحبون وتموتون على الأتراك اذا تاتون الان تتباكون علينا تحملوا عواقب حبكم لهم فهم منذ معركة واد اللبن الذي اطاح بهم وهم يكرهون المغرب والمغاربة ولكنكم لا تريدون ان تتعلموا من يكرهكم اكرهوه
المغاربة لتيمشو تركيا هم من لغسل دماغهم من الاخوان المجرمين. تركيا بلاد صرقت من اليونان وارمينيا وكرديستان وسوريا والعراق. الاتراك اتو قبل 600 سنة من وسط اسيا واستعملو الدين الاسلامي زورا وبهتانا لاستعمار هذه الدول وتكوين كيان عنصري لابادة شعوب المنطقة. وابادو اغريق وارمن وسوريين بالملايين. اكبر كيان غاشم والان بمساعدة الاخوان المسلمين وقطر.
كاين شي بشار شحال عزيز عليهم يمشيو يكبرو الشان لدولة بحال تركيا لتتمرمد كل واحد عربي جاء إليها. زعما عمركم مسمعتو قصص ومعاناة الناس لمشاو قبلكم لتركيا. باز عليكم تركيا العنصرية برئاسة المنافق اردوغان متمشيش لها واخ يخلصو عليا كلشي. لكن هناك من يحلم لمهند ليل نهار. مسلسلات تركيا افسدت اخلاق الشباب والشابات
الاعجاب بدولة تركيا سببه مشاهدة الكتير من المسلسلات التركية التي تقدمها التلفزة المغربية خاصة النساء المغربيات مندهشين بمدنهم وتقافتهم الخيالية و يعتقدون أن ما شاهدوه في تلك المسلسلات حقيقي ويتعرضن لغسيل الأدمغة وبالتالي يرغبون في زيارة هده الدولة وعند وصولهم ينصدمون باخلاقهم وعنصريتهم وفي التمانينات اتدكر كيف كان عدد كبير من المغاربة متاترين من مشاهدة المسلسلات المصرية لدرجة بعضهم يريد التكلم بلهجتهم هنا احمل المسؤولية للقائمين على تقديم نوع هده المسلسلات
توضيح للحقيقة.
عندما اضحك تركيا نقطة انطلاق لحراكة مغاربة أصبح التفتيش الزاميا، فتركيا نقطة دخول لأوروبا للعديد من المهاجرين السريين، أصبح المضايقات الأوربية على تركيا لتشديد الخناق على المهاجرين السريين كما الحال بالنسبة لنا مع الأفارقة لذلك اجراءات المطارات و التفتيش أصبحت إلزامية.
حوتة خنزات شواري هذا مكان، و اذا استمر هادشي اكيد غا ترجع تاشيرة
لا حديث للمغاربة رجالا ونساءا إلا على تمضية العطل بالاراضي التركية والامتيازات المقدمة هناك بما إهانة كرامتهم…..ما يوجد في هذا الوطن اي المغرب لا مثيل له إلا أن بعض الناس يحبون الإهانة والإذلال….نفس الشيء ينطبق على اسواق بيم وسلعهم الرخيصة والتي يظهر عيبها مجرد استعمالها بقليل.
ديما مغرب
تركيا بلد عنصري حتى النخاع والأتراك رغم مظاهر التحضر المادي الا انهم متخلفون جدا تركيا لا يسافر إليها من الغربة في الغالب الا من كانت نيته الهجرة السرية الى أوروبا. شخصيا لن اسافر إليها ولو منحوني وزن الطائرة ذهبا. افضلاتيوبيا او رواندا لأنها تحترم زوارها
سركم نتوما لكتمشيو لعندهم او صبرو لدل ملقيتو غير لبلاد لكسمعو عليها كدل كاع العرب اوكتمشيو ليها
على المغاربة الأحرار مقاطعة السفر إلى هذه الدولة العلمانية الديكتاتورية لأن سلطاتها في المطارات تهين العرب والمسلمين وتمجد الروس والأوربيين.
عائلة أختي ذهبت لزيارة هذا البلد وكانت متكونة من الزوج والزوج وبنت وولد قاصرين وولدين راشدين أحدهما يشتغل طبيبا داخليا بالمستشفى الجامعي الحسن 2 بفاس، وكانت قد حجزت غرفا بأحد الفنادق الذي أرسل إليهم سيارة أجرة لتقلهم إليه فلم تتعرض أختي وزوجها وبنتها وابنها القاصرين لإجراءات تحقيق مهينة بينما تعرض ولداها الراشدين للتحقيق لمدة تفوق 4 ساعات وبعذ ذلك أطلق سراحما حيث اتصلا بالفندق من أجل إرسال سيارة أجرة لنقلهما إليها.
ونتيجة لذلك لم تعد عائلة أختي ترغب في السفر إلى هذه الدولة وأصبحت تطلب الفيزا للسفر إلى العديد من الدول الأوربية كإسبانيا والبرتغال وفرنسا وسكتلندا.
عدم اشتراط هذه الدولة للتأشيرة أو الفيزا لا يبرر المعاملة المهينة للسياح خصوصا وأنها تدّعي أنها كم دول العالم الإسلامي وهي بريئة من الإسلام والإسلام بريئ منها.
لذل المرجو مقاطعة السفر إلى هذه الدولة أما بلاغ السفارة التركية بالمغرب فهو بلاغ ديبلوماسي بهدف ذر الرماد في العيون فقط.
المواطن المغربي لايساوي شيء داخل وطنه وخارجه المسؤولية ملقاة علي الدولة المغربية يجب ان يتم استدعاء السفير التركي في الرباط والاحتجاج الشديد علي هذا التصرف العنصري الصادر من السلطات التركية في المطارات التركية…
نتمنی آن یقرا عشاق ترکیا وکبیرهم بن کیران هذا المقال
السلام عليكم مع كل إحترماتي . خرج الله في كل واحد يحب الغير على بلده أنا مكرهتش يدوزوهم يترباو شويا حيت قتلونا حق أنا دوزت السفر في إسطنبول حق أنا دوزت السفر في القرينة الكحلة هدا هو الجزاء لكل متكبر على أبناء جلدته ووطنه و شكرا
لي مازال تايمشي لتركيا غير لي لا كرامة ولا عزة نفس لديه.هذه هي الحقيقة المرة،مافهمتش علاش دايما هازين قفة دالفلوس وتمشيو توزعوها تما فلخوا الخاوي والتجار يمشي يديو الملاير يشريه المخربين ويجيبوه للبلاد يبيعوه فحال ديك زين الفراري ديالهم دغيا تايخسرو ترفعولهم فاقتصادهم وهما حتى السلام ماتايردوهاش عليكم ويحتقرونكم من المحيط الى الخليج بدون استثناء
ديك تركيا واخا يعطيوهالي بلا فلوس مانمشي لها ،من نهار شفت الاتراك مجمعين تايضربو راجل مسكين شارف سوري ويهينوه بقا فيا مسكين .بلا الفيديووات ديال نتيف المسلمات لي دايرين الحجاب ونزعه بالقوة من على شعرهم،وفيديو شفتو ديال الريسطورات التركية لي تايبزقو فالاكل قبل ان يعطوه للزبائن وخصوصا اذا كانو عرب والاهانات اليومية للعرب السواح والضرب وتايتحاماو فالعرب بالضرب والنتيف والسرقة والشرطة دايما في جانب التركي ديالهم .بلا ماننسى مسكينة ديك لمرا لي كانت مجوجه تركي كردي وكان تايضربها ومنين ماتت مابغاش يدفنها ولا يخلص عليها حتى حاجا حتى اتاصل خوها بالصحافة وعاونوه الناس يمشي لتركيا يدقن ختو بمساعدة واحد اليوتوبورا وكانو غادي يتحاماو فيهوم منين وصلو. ..الخ
يحب أن نكون صريحين مع أنفسنا وان نكون موضوعين.
أصبحنا منبوذين في جميع البلدان الذين يعرفوننا جيدا .. اي في البلدان التي نتواجد فيها بكثره وعلى راسها الدول الاروبيه. والبتالي ليست تركيا الوحيده.
التصرفات الغير حضاريه للاغلبيه وعدم التحضر إجمالا هي السبب .
اتحدى اي شخص ان يخرج إلى الشارع في الدول الاروبيه عموما ويستجوب الماره عن نظرتهم على المغاربيون عموما . الجواب دائما سيكون سلبي بدون شك . وهذا يلخص كل شيء.
الاتراك ضاقو هم ايضا ذرعا من الحراكه والمتحايلين عن القانون والبشر..
أعيش خارج المملكة ،وحاليا اتعامل مع هذه الجنسية في عملي لا أحبهم ابدا .ثانيا ،تركيا بلد عنصري يفرضون عليك التحدث بلغتهم. تعاملهم مع الاجانب فيه عنصرية مقيتة .
يجب مقاطعة ايضا منتوجات بيم التركية لي مافيها مايتشاف،مافهمتش انا هاديك بيم مادورها في الاعراب فالمغرب !!!!!!والمنتجات المغربية احسن منها وانظف منها واحسن منها فسلسلة متاجر مرجان المغربية.شجعوا اقتصاد بلادكم وقاطعوا تشجيع المنتجات الاجنبية وخصوصا للدول الحقودة والعودة والتي لا تعاملنا باحترام هذا سيكون رد حضاري من طرف الشعب المغربي الحر
أتدكر ليس ببعيد ساءق تاكسي اعطب شاب مغربي في عينه كان الشاب مع زوجته في زيارة لتركيا ، القنصلية المغربية لم تتدخل . تقو بي لو ان هاد الحادث حصل لمواطن أمريكي لقامت الدنيا على الدولة التركية و طلب الفدية . ادى كان المغاربة دولتهم لا تعبرهم فمى بالك بالآخر و بالاخص توركيا التي هي أصلا لا تحب العرب .
شويا الكرامة
إهانة؟ إذا وجب تغيير الوجهة لجهة أخرى….لا أدري عشق المغاربة لدولة تركيا رغم الإهانات. أرض الله واسعة
ببساطة مطلقه لا تذهبوا الى تركيا. لا داعي للشكوى.
يجب على المغاربة أن يقاطعو منتوجات تركيا ولا يسافرو اليها ويقطعو مع كل ماهو تركي من مسلسلات وكنت جات وسياحة تقطعو مع ماهو تركي لا تسافر. اليها اصلا هي لن تنفعك بشيء حتى ساعتها تجدها مغشوشة وحتى وان كانت غير ديالك تستحق ان نقاطعها
ولماذا تذهبون عندهم اذا كنتم تعاملون معاملة سيئة ام انكم تذهبون من أجل تجميل الوجوه وزرع الاسنان وتعديل الارداف ، انا لا أفهم لماذا يذهب المغربي إلى تركيا وانا قد عرض علي جاري التركي الذهاب معه ورفضت وقلت له المكان الوحيد الذي ازوره هو المغرب وقال عندك حق وأنا كذالك تركيا هي الأولى.
أنا استغرب لبعض المغاربة والمغربيات فين غادي غادي اسنطنبول. لماذا هم لا ياتون عندنا ؟؟؟خرجت عليكم أفلام دوزيم حتي أصبحت الكثير من النساء يسافرن لوحدهن ويتم استغلالهن جنسيا وووو.ويتزوجن برجال ذاك البلد ومايصاحب ذالك من عنف يصل حد القتل وتكرفيس وووو. أنا شخصيا أجول العالم باكمله ولن اذهب هناك. لو عرفتم كم هولاء عنصريون خاصة مع العرب وكم هم متطرفون في حب الذات والوطنية الزايدة لبقيتوا في بلدكم الجميل. أنا أطالب وزارة الخارجية بعدم التدخل والصرامة ومنع المغربيات من الذهاب لوحدهن هناك وحتى يعطي بعض المغاربة قيمة لأنفسهم . فوق هدا وداك لااري ما يعجبهم هناك عدا الفساد والاحتيال.
الكثير لايعرفون سبب كره الأتراك للعرب، السبب هو تحالف القبائل العربية بقيادة الشريف حسين مع بريطانيا ضد الدولة العثمانية التي كانت تحكم المشرق العربي مما أدى إلى انهزام الدولة العثمانية وفقدانها المشرق العربي بما في ذلك فلسطين، وتبع ذلك مؤامرة بريطانيا وفرنسا على اقتسام المشرق واحتلال المنطقة وزرع الكيان الصهيوني بفلسطين.
هذه ليست المرأة الأولى .يجب على وزارة الخارجية المغربية الا تدع هذا الحدث يمر مر الكرام.ويجب استدعاء السفير التركي .لتفسير ماحدث لاولئك المغاربة بمطار اسطنبول.ويجب على المغاربة كذلك الا يدهبو
تركيا دولة تحن الى امبراطوريتها ايام الحكم العثماني و التي امتدت إلى الجزيرة العربية و سوريا و العراق و لبنان و فلسطين و الاردن و مصر و جزء مهم من جنوب اوروبا و شمال افريقيا ماعدا المغرب الذي حافض على مملكته و لم يخضع للحكم العثماني…تاريخ لم ينساه الاتراك
الحل اسهل مما نتوقع مقاطعة هذا البلد توجد دول لاروبا الشرقية أجمل بكثير من تركيا مادامت العنصرية اتجاه المواطن المغربي يجب عليه هو الاخر ان يجعل عزة النفس اولى
تركيا ماحاملاش العرب والمغرب بالخصوص حيث مازال مابغاتش تصرطليهم انه فالتاريخ ديال تركيا اللي حتلات فيه بزاف ديال الدول عربية وافريقيا وجات حتى المغرب وحصلات غير فاس وباش تفهموها كثر هما المغرب كلو على قدو مسميينو فاس ستان يعني نسبو اسم مدينة لبلد حيث غير هي لقدرو عليها فديك ساع وفاش كتشوف المعالم والزخاريف والحرف كلها واخدينها من المغرب وحنا عارفينها مغربية الاصل وخصوصا حتى مؤخرا وليت كنلاحظ قفاطن وتكاشط مغربية ولاو كيديروهم فمسلسلاتهم على اساس لباس تقليدي ديالهم وهادشي كلو حنا عارفين وهما عارفين حنا عارفين عقدتهم . فكيفاش بغيتهم يتعاملو معاك ويرحبو بك . فيقو شويا .
اي بلد اتعرض فيه للاهانة أو تمييز في المطار اقاطعه. و لن ازوره ابدا. و هذا ما فعلته مع اسبانيا و فرنسا و حتى تركيا. لست مجبرا على زيارتها ارض الله واسعة
احسن حاجة هي المقاطعة..عطيو قيمة لريوسكم
واش ما عرفتوا علاه؟
ايوا باينة بلا مانكذبوا علا انفسنا
اغلب المغاربة اللي كيمشوا لتركيا ليس الغرض الساحة الكل يذهب لاسطنبول على قبل الحريك او التبرنيس شحال من واحد شدوه جايب معاه الحشيش
ماشي غير تركيا حتى اسبانيا و دول اوربا كذلك
راه هدشي حل ديالو باين عطا الله الدول لي بغا يسافر يشوف الطبيعة و بأثمن مناااااسبة
لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي (مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم) هذا والمسجد الأقصى. فنصيحتي لمن يحس بسؤ المعاملة أن يقاطع تلك الدولة. و يصل رحمه في بلده و ينفق ماله في مجتمعه و حول أ هله، فالهو و النفس مالهم من دواء.
السلام عليكم ورحمة الله ، يجب مقاطعة تركيا و بيم و كل المنتجات التركية و الأحزاب الإخوانجية و ليعلم الجميع أن عقدة تركيا من المغرب ضهرت عندما صد المغاربة العثمانيين و هزموهم شر هزيمة .
لقد زرت تركيا و لا انصح بزيارتها.
شعب لا علاقة له بالسياحة.
شعب حگار و فاش يشوفك عربي اكثر.
ثمن دخول الأماكن السياحية أغلى من فرنسا بكثير
مضايقات كثيرة لما تمر قرب المطاعم و لما تتجاهلهم يرفعون صوتهم بلغتهم
أكل لا يرقى إلى الاثمنة و كل المطاعم تقدم نفس الأكلات بيتزات و سندويتشات
اتمنى ان يتعظ الاسلاميون العرب الحالمون بعودة الخلافة، انظروا كيف يعاملكم من ترونه الخليفة العثماني الجديد.
اعداد المغاربة فى تركيا اصبحت ضخمة جدا وبعضهم يقوم بممارسات مشينة تسئ لسمعة البلاد خاصة اعداد كبيرة من النساء والمراهقات اضافة لبعض الرجال يتورطون فى التجارة بالبشر وممارسة التهريب للمهاجرين
سافرت مؤخرا الى ازمير لحضور عرس ابن صديق لي يعيش هنا في المانيا. دخلت تركيا كما عادتي في العشرين سنة الماضية بدون اي اجراءات اضافية. بعد اربعة ايام اثناء خروجي من مطار ازمير فوجءت بالشرطة تتعامل معي تعاملا غير محترم ولما طلبت منهم ان يتكلموا معي لغة افهمها كالانجلزية واصلوا كلامهم الساقط بالتركية و استنطقوني لمدة ساعة بطريقة جد متخلفة. وفي الاخير اعطوني الحق للصعود الى الطائرة دون اي تفسير. المهم كان سفري هدا اخر سفر الى تركيا و انصح جمبع المغاربة ان يبتعدوا عن هدَا البلد لانهم اصبحوا يكرهوننا فعلا.