شرعت مصالح المراقبة الجهوية والإقليمية للضرائب، بتوجيهات من مديرية المراقبة المركزية، في مباشرة عمليات مراجعة وتدقيق موسعة لتصريحات مئات من الملزمين المنتمين إلى فئة المهن الحرة، على رأسهم الأطباء، وفق إفادات قدمتها مصادر جيدة الاطلاع لهسبريس.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الخطوة جاءت بناء على إخباريات جديدة توصلت بها الإدارة الجبائية تفيد بوجود مؤشرات على إخفاء مداخيل ومكاسب غير مصرح بها ضمن الإقرارات الضريبية.
وأبرزت مصادرنا أن مراقبي الضرائب رصدوا وقائع توظيف جزء من المداخيل المخفية عن أعين المصالح الجبائية في مقتنيات يصعب تعقبها عبر المسالك المالية التقليدية، لافتة إلى أنها أساسا بمشتريات مهمة من الذهب والمعادن النفيسة.
وأكدت المصادر جيدة الاطلاع أن تقدم مسار التحريات مكّن ربط ملزمين أطباء بهذه المعاملات عبر سجلات تجار ونقط بيع ذهب معروفة، بتنسيق وثيق مع مصالح المراقبة التابعة لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.
وكشفت المصادر نفسها عن تمكن المراقبين من تحديد هوية أطباء متهربين ثبت تناقض مداخيلهم الحقيقية مع تصريحاتهم الضريبية ومستوى إنفاقهم العام، حيث تمركز أغلب هؤلاء الملزمين في الدار البيضاء ومراكش.
وأوضحت أن عملية فحص وضعيتهم الضريبية استندت إلى معايير احترازية، همت عدم استفادتهم من إرث أو توصلهم بهبات من أقارب؛ وذلك في سياق توجيههم نحو إثبات وضعيتهم الجبائية الحقيقية وقيمة دخولهم، من خلال التبرير بالوثائق والمستندات، ردا على إشعارات بالمراجعة الضريبية يرتقب أن يتوصلوا بها قريبا.
وحسب مصادر الجريدة، فإن مهام التدقيق الجارية استندت إلى معطيات تضمنتها تقارير واردة عن مصلحة تحليل المخاطر والبرمجة بمديرية المراقبة لدى المديرية العامة للضرائب حول تهرب أطباء مستقلين من التصريح بمداخيلهم عن تدخلات طبية داخل مصحات خاصة، لا يشتغلون بها كأجراء.
وأوردت أن هؤلاء الملزمين استغلوا فضاءاتها وتجهيزاتها وأطقمها الطبية لإجراء عمليات جراحية وتدخلات طبية مختلفة، واستفادوا من رواج الدفع نقدا بصناديق الأداء في تهريب هذه المداخيل عن مظلة التضريب، قبل تحويلها إلى مقتنيات من الذهب.
يشار إلى أن المادة 232 من المدونة العامة للضرائب نصت على أن جميع الواجبات الضريبية، بالإضافة إلى الغرامات والزيادات المرتبطة بعدم تقديم الملزمين لإقراراتهم الضريبية، تستحق عن جميع السنوات التي لم تكن موضوع تصريح، حتى لو انقضت مدة التقادم، بشرط ألا تتجاوز هذه المدة عشر سنوات؛ وبالتالي، ففي حالة اكتشاف تلاعبات في الحسابات، يمكن للإدارة الضريبية مراجعة الوثائق المحاسبية لمدة تصل إلى عشر سنوات سابقة، خاصة إذا لم يكن الملزم قد قدم التصاريح الضريبية المطلوبة أو كان غير معرف ضريبيا.
وأثارت أبحاث مراقبي الضرائب، وفق مصادر هسبريس، وقائع تنامي لجوء ملزمين، خصوصا من فئة المهن الحرة، إلى إخفاء مداخيل ومكاسب في أصول ومقتنيات يصعب تعقبها، خصوصا مع تزايد نجاعة استغلال قنوات تبادل المعطيات الإلكترونية بين مديرية الضرائب وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية ومكتب الصرف والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”.
في السياق ذاته، أوضحت المصادر أن القنوات المشار إليها مكنت المراقبين خلال الفترة الماضية من رفع قيمة مستحقات الضريبة على الدخل المسترجعة من متهربين، بناء على عمليات مراجعة ضريبية، استندت إلى تناقضات بين مداخيل مصرح بها وبين مستوى إنفاق ومقتنيات، همت خصوصا أصولا عقارية ومنقولات باهظة الثمن.
الضريبة جهلت ولات كتضرب ليمن وليسر نقل من أروبا ماعاد الضريبة ولا امتيازات الضريبة فقط الاخد ولاكن هناك اشياء كثيرة على الحكومة القيام بها. الضريبة بهده الطريقة تادي إلى السكتة القلبية للدولة على مدى القريب عندنا خبراء الاقتصاد يرون أمامهم فقط والمنديال 2030 حداري من كثرة الضرائب على المواطنين مهما كان مستواهم المادي والاقتصادي. للي يغي يبين العضلات ديالو في هده الحكومة على انه يستخلص الضرائب راه غادي فالغلط.
لا يعقل يا عباد الله ان طبيبا يجني مليون سنتيم في اليوم و لا تتعدى ضريبة دخله السنوي أربعة أو خمسة ملايين.!!!!!!!!!!!!!!!! كان الله في عونك أيها الموظف العمومي
كرة القدم اغرقت البلاد والعباد الولايات المتحدة لم تفز ولو مرة واحدة بكأس العالم وهي أقوى دولة في العالم البرازيل والأرجنتين فازة بكأس العالم وليست من الدول الغنيه لو ان كأس العالم لا يزال مرحبا لما اعطي لبلادنا تنظيمه جل البلدان لم تعد تتحمس لتنظيمه وخير مثال ماذا استفدنا من تنظيم كأس أفريقيا سوى زيادة في الضرائب
من الذي يتهرب من الضرائب ، وميف يمكن للطبيب الذي يعمل في المصحات ان يهرب من الضريبة اذا لم يكن المشغل هو بنفسه يدفع له الاجرة بالنوار ، وهذا الشيء معروف عند مصحة اكديطال حيث يطلبون من المرضى مبلغا من النوار بذريعة انهم يدفعونها الى الاطباء
الأطباء وصيادلة هم أعلي دخل في المهن الحرة اكبر ناس لايرحمون ولا يحاسبون الدخل اليومي كبير اللهم لاحسد الكفائة شبه منعدمة إلا البعض همهم الوحيد المال ولا شيء غير المال
اتساءل لماذا لم تفعل مصالح الضرائب عملية البحث المعمق في ارشيف تعضوضيات الصحة سواء في القطاع الحكومي او في القطاع الخاص لمعرفة دخل بعض الاطباء الذين يقومون بعمليات جراحية بالملايين كل سنة.
هذه الفئة من دافيعي الضرائب من عديمي الحس الوطني على الدولة التسلح بانظمة المراقبة بالرقمنة و الدليل…
السؤال المطروح هل هناك لوبي يدافع عن هذه المهن؟ لو راجعت مصالح الضرائب ملفات التعويض الطبي (les mutuelles) لدى شركات التأمين و AMO لحصلت على حصت وافرة عن مداخيلهم
لماذا تُصعّب مصلحة الضرائب الأمور على الطبيب وعلى نفسها؟ يكفي أن تجعل استخدام أجهزة نقاط البيع إلزاميًا. وبذلك، تتم معالجة الدفعات عبر وسيط (أجهزة نقاط البيع)، مع اشتراط الدفع أن يكون الدفع إلكترونيًا لفتح العيادة.. بهذه الطريقة، سيدفع المرضى فقط باستخدام بطاقاتهم البنكية، وتُحل المشاكل….^^…*