أطاح إدريس الشرايبي ببرلمانيي حزب العدالة والتنمية، بعد اكتساحه للانتخابات التشريعية والجماعة بمنطقة الحي الحسني، بفارق كبير عن باقي الأحزاب الأخرى.
ولم ينجح حزب المصباح في الظفر بأي مقعد برلماني، بعد حصول مرشح التجمع الوطني للأحرار على أزيد من 9700 صوت.
وفاز صلاح الدين الشنقيطي عن حزب الأصالة والمعاصرة، بالمقعد النيابي الثاني لدائرة الحي الحسني، فيما حل محمد الركاني في الرتبة الثالثة، ليفوز بالمقعد البرلماني الثالث لنفس الدائرة بإسم حزب الاستقلال.
ما الذي يقع لحزب العدالة والتنمية … ماذا فعلت للمواطنين ليعاقبوك هكذا !
البيجيدي لم يسقطه احد، بل اسقطته الإرادة الشعبية، مكانه الحقيقي في مزبلة التاريخ
أخبار تثلج الصدر، حين نقرأ أن حزب الملتحين يتقهقر بسرعة. سئمنا من نفاقهم وقراراتهم الجائرة… أووووف.
أعتقد أن حزب العدالة والتنمية يجب أن يذهب ويشارك في الانتخابات في أفغانستان ، فقد يفوز بالجلوس في البرلمان ويؤسس حكومة مع طالبان.
لامجال للمقارنة بين العدالة والتنمية وطالبان التي هزمت اعتى دولة في العالم
سلام،هنيئا مليئا مريئا للاخ الشنقيطي بفوزه بمقعد نيابي بالدارالبيضاء، ومما شك فيه فإنه ينتمي إلى الجنوب فمرة أخرى هنيئا لك بالمنصب الذي أنت أهل له،وبالتوفيق ان شاء الله تعالى.