أشاد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الثلاثاء ، “الالتزام القوي” لدى السلطات السورية الجديدة بمكافحة الإرهاب، وذلك خلال استقباله للمرة الأولى الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع في أنقرة.
وقال إردوغان “نحن مستعدون لأن نقدم إلى سوريا كل الدعم الضروري لمكافحة كل أشكال الإرهاب، سواء تعلق الأمر بداعش (تنظيم الدولة الإسلامية) أو بحزب العمال الكردستاني”.
الإرهابيين بالنسبة لطاغية تركيا هم الشعب الكردي المحروم من حقوقه اللغوية والثقافية أما المتطرفين الدينيين كداعش فلا يزعجه وجودهم مع حكام سوريا الجدد
اردوكان ما قال الا صوابا وبالتالي انتهى عهد الارهاب او ربما كان عهد المقاومة والجهاد ضد سياسة بشار التي كانت استمرارية لابيه حافظ الاسد وبالتالي فالقضاء على حزب البعث يتطلب اليوم بطي صفحة الارهاب او الجهاد او اي اسم من الاسماء المتداولة وبالتالي الرضوخ الى التعاون والاندماج في السياسات المجاورة من اجل المصالح المشتركة واستتباب الامن والسلام في المنطقة
الاجرام اخطر من الارهاب
المجرم الذي يعتدي عليك اخطر من الذي يهدد
يا السيد اردوغان لا أدري ادا كنت تعلم أن الشخص الجالس أمامك كان ناءب امير داعش و بعد دلك ممثل القاعدة في بلاد الشام فهل تريد محاربة الارهاب عن طريق حامل مشعل الارهاب
الجولاني يلتزم بمكافحة الأرهاب ، الأمر يشبه مغتصب يلتزم بمكافحة الإغتصاب .
الارهاب كلمة دخيلة على لغتنا و استعمالها يبقى سياسي محض
سبحان الله كيف قلبت الآية الارهابي الذي قتل مواطنين بانفجارات السيارات داخل سوريا بدون ذنب اصبح هو من يسعى الى محاربة الارهاب لم نعد نعرف ماهو مفهوم الارهاب في هاذا العالم
انه لامر غريب الذي كان داعشي ارهابي سيحارب الإرهاب واعجبي .