أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:12
مدونة تضبط علاقة الموظفين بالمتقاضين
-
07:08
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:16
اعتماد "الفار" في مجموعات الأبطال
-
05:15
صدور مجلة "أݣورا للدراسات والأبحاث"
-
04:26
طلب اهتمام بتلفريك سياحي بفاس
-
03:21
مؤتمر طبي يستكشف الذكاء الاصطناعي
-
02:21
نادي أولمبيك آسفي ينهي ملف المنع
-
01:30
فرنسا تحتفي بمئوية ميلاد ميشيل فوكو
-
23:32
20 عاما سجنا لهندي لاستغلال قاصرات
-
23:08
جديد الحالة الصحية للاعبي "الماص"
-
22:33
التعادل ينصف تطوان والفتح الرياضي
-
22:09
ترامب يؤيد إعدام قاتل جنود أمريكيين
الارهاق الحقيقي الدي يعاني منه المواطن المغربي ليس ماديا كما تحاولون تسويقه. الارهاق هو اجتماعي في ظل غياب تام لادنى ضمانات العيش الامن . لا قوانين سليمة لا تشريعات سليمة. ولا ادنى ارضية صلبة يقف عليها الانسان. المواطن المغربي مضطر للادخار ثم الادخار والاقتراض ثم الاقتراض، للحصول على امور من المفروض فرضا ان يتم توفيرها على الاقل للمواطن النشيط المنتج. السكن وسائل التنقل التأمين التعليم العدالة الحقيقية والقوانين، وهو مستعد لصرف كل امواله وعدم ادخار درهم واحد. وكفى من الصباغة الرديئة ، الوزراء نفسهم يشعرون بعدم الامان، واغلبهم يملك جنسية احنبية، ويملك عقارات ومشاريع في دول اخرى، تحسبا لاي طارئ. المغاربة لا يشعرون بالفقر،المغاربة يشعرون بالخوف. الاطباء يهاحرون المهندسون يهاجرون، الاطفال ايضا يهاجرون، الكل يحاول الفرار بحثا عن الامان وليس المال.
واش تضحكو علينا ولا ساتين الناس راه واصلا العظم مشي العيد ولا اي حاجة ارتفاع المحروقات لسبب الازمة واش تنتشفرو بالعلالي ومكاينش ليهضر على الوضع فالحكومة سوف تفقد هذه الاخرة تقة التي انعدمة وسنجد في السنوات القادمة صناديق الاقتراع فارغة بدون ورقة المرجوا تدارك الامر
نطالب الحكومة ان تاخذ هذه الازمة بجد وقبضة من حديد مع خبراء اقتصاديين لمناقشتها من جميع الزوايا للوصول إلى حلول ترضي جميع عامة الشعب والحكومة أيضا لاضا ولامضرور يجب أن تعطي توضيحات جادة في الموضوع والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
la seule guerre et la seule pandémie au maroc est avidité du pouvoir et de l argent . et surtout la mauvaise gestion des ressources marocaines au profit d une minorité qui vit sur le dos de tout un peuple . vous laissez le vrai diagnostic et vous vous abattez sur la conjoncture mondiale alors que meme si le monde était en paix nous nous sommes en guerre contre le Polisario d un côté l Algérie et l Afrique du Sud et l Espagne et la france et ex leban et les traitres de l intérieur du pays qui ne regardent que leur avantage. .
السلام عليكم
الأزمة الحقيقية هي أزمة مواطنة!
لما تعتبر الدولة الساكن في هذا البلد رعية بدل أن يكون مواطنا كامل المواطنة له حقوق وواجبات.
ليس لدينا مواطنون؟؟
الارهاق الحقيقي هو النفسي الدي طال ينهك اجسام المواطنين عامة عدم التخطيط الاستراتيجي واهل الاختصاص ان يكونوا في المكان المناسب. ولا تغيير من سوء الى أسوأ. اللهم اعفوا عنا من شر ما خلق.
ذالك الشبل من ذاك الأسد رغم أن الحكومة أعلنت عن تخفيض لايسمن ولا يغني من غلاء في ثمن المحروقات إلا أن محطات التوزيع لازالت تبيع بنفس السعر وتتدرع بكون المخزون لم ينفذ بعد بينما نفس المحطات عندما تعلن الدولة عن زيادة في الاسعار تكون سباقة لتنفيذ القرار . فأين المراقبة واين حقوق المستهلك أو أن السلطة والملل اجتمعتا في يد من لا يرحم/ولي هضر يرعف/ المفروض في ضل الأسعار الحالية الا يتجاوز سعر اللتر الواحد العشرة دراهم هذا لو كنا نعيش في ظل الحكومات الرشيدة الحكومات التي تراعي المواطن .
يا سيدي من يتقاضى 3000 ده راه عندو على الاقل مدخول انا ابكي على المياوم الذي يظل نهاره في الموقف تجود عليه الايام بعمل يومي يخرجه من أزمة البطالة قد يأتي او لا ياتي وربما يدخل الى بيته بدون ويقول لأبنائه الله غالب هذ النهار ما جاب والو
ليس الغلاء وحده سبب قلق المغاربة بل هدا الخوف الرهيب الدي يسكن دواتنا مند ولادتنا نخاف ان نمرض لان اغلب مشتشفياتنا أشبه بالزربية نضامنا التعليمي في الحضيض الأسفل تشفق على اطفالنا من من مدارس تنعدم فيها ابسط شروط التربية والتعليم ناهيك عن الضلم والشعور بالحرمان والافق المضلم
الأزمة ضربت العالم كله وليسى المغرب والسبب سنتين من أزمة كوفيد والجفاف . والإحتباس الحراري والحروب والخ
الأزمة الحقيقية في نظري هي عدم أخذ العبرة منذ الأزمة الاقتصادية العالمية لسنة 2008 و تماذى الإنسان في سوء المعاملة يعني أزمة اخلاق لاغير…
تراكمت علينا الازمات من كل جهة حتى بثما لا نكمل حتى 10. ايام في الشهر مصروف العاءلة من معيشة وكراء وكهرماء لوحدهم…. اما التطبيب والكماليات فلا وجود لهم في قاموسنا نحن المتقاعدين…. فما بالك بالعاطل ودوي الاحتياجات الخاصة والارامل فحدث ولا حرج…… والطبقات الوسطى انحدرت الى الحضيض…. اللهم ارحم عبادك!!!!!