بعدما كان من المقرر ترحيله إلى المغرب غداً الأحد أطلقت السلطات الإسبانية سراح شاب ادّعى أنه “ناشط صحراوي مضطهد في المغرب” من أجل الحصول على لجوء سياسي في إسبانيا.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية أن المعني كان محتجزاً منذ 12 يوماً في مطار بلباو في انتظار ترحيله إلى المغرب، إثر رفض وزارة الداخلية الإسبانية طلبه الحصول على اللجوء.
وكان من المقرر أن يغادر الشاب المطار أمس الجمعة، في اتجاه مدينة طنجة على متن طائرة تابعة لشركة العربية للطيران، غير أن ربانها رفض اصطحابه، متحججا بأن “الرحلة لن تكون آمنة بتواجده على متن الطائرة”.
إثر ذلك، حدّدت السلطات الإسبانية يوم غد الأحد موعداً جديداً لترحيل الشاب، قبل أن ترضخ السلطات الإسبانية لضغوطات ومطالب لأحزاب سياسية ومسؤولين، ليتم إطلاق سراحه بشكل مؤقت، صباح اليوم، لدواع إنسانية.
وكان المحتجز دخل في إضراب عن الطعام يوم الأربعاء الماضي احتجاجاً على رفض طلب لجوئه، ليتم نقله ليلة الخميس إلى المستشفى للخضوع لفحص طبي للتحقق من حالته الصحية، ويغادر المستشفى بعد ساعات ويعود إلى المطار.
القضاء الاسباني وقف تصديا ضد قرار وزارة الداخلية
ناشط صحراوي،،،اوا تجي تشوف نشاط على حقو وطريقو،،،،عايش مجانا على عرق المغاربة وهربتي وبافي اللجوء،،،،دبا تجي احنيني
حكومة و نظام ضعفين يخضعان للإبتزاز عوض مساندة مؤسسات الدولة التي قررت ويجب على السلطة التنفيذية تنفيذ الامر بالوسائل المتاحة لها قانونياً
إذا رفضت اسبانيا ترحيل هذا المرتزق فعلى المغرب أن يعامل اسبانيا بالمثل فيما يخص تسليم معارضين أو ما شابه ذلك ، هذه هي السياسة والديبلوماسية التي يجب التعامل معها مع دول الاستعمار سابقا ،،
غي صيفطوه للمغرب مغدي يكون غي الخير غدي يطهلاو فيه مغدي يخصو حتى خير
لي طالبين اللجوء السياسي في الدول الأوروبية و عندهم حجج والله من المستحيل يرحلوهم للبلدان ديالهم و إلى مكحلينها بالمشاكل يعني الضواسا ديالهم خايبة راه ماغديش يحلمو بلي غادي يهزو الأوراق لكن مايرحلوهومش.
نردوها ليها ف ساعة الخير .
وكما يقول المثل المصري:” الجايات اكثر من الرايحات ”
او بالدارجة المغربية:” ديرها فين تجيك !”او كما يقول المثل المغربي : دير الخير و نساه،ودير الشر و تسناه”
عاشت المملكة المغربية الشريفة الحبيبة ولا عاش من خانها.
المغاربة كلهم مضطهدين في المغرب ولمادا الكل يريد لحريك الى اوروبا لو كانو يعيشون بكرامة الكل مضطهد في المغرب الى قلة قليلة مستفيدة من ثرواث وخيرات البلاد أما الباقي فالله يعلم بحالهم