وجهت إسرائيل أصابع الاتهام إلى إيران بضلوعها في “تجييش” حماس وفصائل “المقاومة الفلسطينية”، للهجوم على إسرائيل في هذا التوقيت بالضبط، من أجل الحيلولة دون استمرار مسلسل التطبيع الذي وصلت آخر حلقاته إلى المملكة العربية السعودية.
في هذا الإطار، قال مصدر رفيع المستوى من وزارة الخارجية الإسرائيلية لهسبريس إن “الهجوم الأخير على إسرائيل عملٌ استباقي من طرف حماس والفصائل المسلحة الفلسطينية بإيعاز من إيران لنسف مسار اتفاقيات أبراهام وإقامة الدول العربية علاقات دبلوماسية مع دولة إسرائيل”.
وأضاف مصدر هسبريس أن “الحرب التي أُجبرت إسرائيل على خوضها، هي حرب بالوكالة تخوضها حماس نيابة عن طهران التي تحاول تصفية حساباتها في المنطقة وعرقلة المفاوضات السارية مع المملكة العربية السعودية للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام”، مسجلا أن “إيران تمول حماس والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة باعتراف من هذه الفصائل نفسها”.
من جهته، نفى ناصر كنعاني، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، هذه الاتهامات، معتبرا أنها “تستند إلى دوافع سياسية”، لافتا في الوقت ذاته إلى أن طهران “لا تتدخل في قرارات الدول الأخرى، بما فيها فلسطين”، مسجلا أن “مقاومة الشعب الفلسطيني تمتلك القدرة والقوة والإرادة اللازمة للدفاع عن نفسها والدفاع عن أمتها واستعادة حقوقها الضائعة”.
قادة حماس الإرهابية تاقو في كلام عصابة إيران وهيهربو يتخباو والشعب هيخلص
ليعلم العالم ان هناك عصابة حاكمة قبضتها على الشعب الجزائري اكتر من نضام طهران عنصرية وارهابا
إسرائيل على حق لأن ما رافق هجوم مليشيات حماس على اسرائيل سيل عارم من التعليقات و الكتابات مصدرها الذباب الالكتروني الذي يطالب بوقف التطبيع و التنديد بالدول المطبعة مع اسرائيل، فالهجوم ليست له علاقة بتحرير فلسطين أو الدفاع عن القدس و لو كان الأمر كذالك لما تكلموا عن التطبيع الذي هو حق سيادي لكل دولة مادامت هذه الدول المطبعة من أكبر الداعمين للقضية الفلسطينية بالمال و السلاح و حتى أن بعضها فقد مئات الأرواح من أبنائه على جبهات الجولان و سيناء و غلى رأسهم المغرب.
امريكا وعلى رأسها بوش أخطأت الهدف
الهجوم جاء بسبب القتل والاحتلال والاستيطان من طرف هدا الكيان المغتصب
لم تدق طعم الاستعمار و الاذلال و القمع و الظلم و اغتصاب النساء و قتل الرجال و ترك الخونة و العطاية و البياعة يتجولون و يتصنعو الوطنية و حب الوطن. لقيتيها واجدة و باردة جالس فدارك و تحكم على معاناة اخواننا فى فلسطين فى الدين و العروبة .هدا هو عيبكم الغرب يتضامنو بينهم و الخونة الجبناء يطعنون فى الشرفاء و الشهداء
إيران تقول دايما إنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول والواقع يكذب ذلك بوجودها في كل بؤر التوثر في العالم الإسلامي، من أفغانستان إلى شمال إفريقيا.
إيران ترهب الصهاينة
إسران روسيا وقطر سيحررون فلسطين إن شاء الله
الغريب في الامر هو لماذا الدول العربية كافة والإسلامية لم تستطيع الدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين في ظل تعنت الصهاينة الطغاة أليس من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن أراضيه ومقدساته أليس من حق الفلسطينين أن تكون لهم دولة وعاصمتها القدس الشريف انظروا كيف نددت أمريكا والاتحاد الاوروبي وحلفاء اسرائيل باالهجوم عليها في الوقت الذي الشعب الفلسطيني نكل وهجر وقتل الابرياء وسجن المظلومين هذا يقع امام العالم منذ النكبة أي من 1948 فليعرف العالم أن الفلسطينيين يدافعون عن قضية أمة وليس قضية دولة
كفي من الاتهامات المجانية لايران،فالشعوب العربية ولا الاسلامية غير راضية قطعا علي اية اتفاقية مع اية دولة عربية ولا اسلامية..وهذه الشعوب ليست ضد حق اصحاب الديانة اليهودية في الحياة ،لان الاسلام يعترف بجميع الاديان والكتب السماوية،ولكنها ضد الصهاينة العنصريين مجرمي الحروب وقاتلي الاطفال والنساء في صابرا وشاتيلا وجنين والاقصي وغيرها من مناطق العالم.. كم من روح برئية ازهقتها الالة العسكرية الصهيونية سوي لانها تطالب بالاستقلال والحق في اقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس..كما ينص علي ذلك القانون الدولي.. وكما تساعد امريكا وكافة الدول الغربية الاستعمارية اسراييل ماليا وعسكريا،فان من حق كل دولة اسلامية او عربية او متعاطفة ،ان تساعد الفلسطينيين بكل الوسائل،وايران من بين هؤلاء.. فالمساعدات حلال لاسرائيل المحتلة، وحرام للفلسطينيين المستعمرين..!! كفي من ازدواجية المعايير..
وما العيب في أن تدعم إيران حركة حماس؟ ولماذا أنتم تدعمكم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ولو أنها تدعمهم فقط بالكلام والاجتماعات الفارغة. أليس من حق المقاومة الدفاع عن أرضها المغتصبة بالقوة وقتل الأطفال والنساء والأرض والشجر والحجر والأخضر واليابس إذن هم(حماس) أعدوا لهم ما استطاعوا من قوة ولا يهم من ساعدهم في ذلك اللهم انصرهم نصرا عزيزا.
الإعلام الصهيوني العربي يورط ايران في مقاومة اهل فلسطين للارهاب اليهودي،
هل حلال على اليهود طلب المساعدة من امريكا والغرب الصليبي اليهودي، و حرام على المسلمين من فلسطين طلب المساعدة من المسلمين من ايران،
منطق منبطح للصهاينة العرب،
طهران “لا تتدخل في قرارات الدول الأخرى”.
من الصعب جدا تصديق هذا الكلام.
زعماء إيران يعتقدون بأن الله خلقهم فقط من أجل نشر المذهب الشيعي.
مهما تقل إسرائيل وتتهم ايران او غيرها فهي تبقى دولة محتلة ل فلسطين. على إسرائيل ان تدرك انه لا بد من إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس .وأم اي كلام عن التطبيع فهذا الاخير لن يفيد في شيء ولن تستطيع إسرائيل محو الفلسطينيين ولن تعيش ابدا في راحة . ها هو الهجوم الاخير البسيط لحماس أكد ذلك. ثم اذا كانت إسرائيل تتهم ايران . حماس بامكانيات بسيطة واسرائيل بأحدث الأسلحة. كما ان اي تطبيع عربي يجب ان يكون مشروطا بإقامة دولة فلسطينية .
“فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ”.
وهذه طبيعة المنافقين ومن على شاكلتهم في كل زمان ومكان. إنهم لا يمكن أن يكونوا صرحاء في انحيازهم إلى ناحية معينة. وإنما هم يترددون بين الناحيتين، ويلتمسون الحظوة في الجانبين- فهم كما يقال: يصلون خلف علي ويأكلون على مائدة معاوية- وأبلغ من كل ذلك وصف الله لهم بقوله: مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ.
تفسير الوسيط، الطنطاوي.
سيناريو منطقي، لان السؤال المنطقي كذالك، ماذا تريد المملكة العربية السعودية من التطبيع ؟ معاهدة مع الولايات المتحدة الاميركية للدفاع عنها ؟ من من ؟ وبالنظر لمًا اغدقه الله سبحانه وتعالى من خيرات عليها، ومن وقار في قلوب المسلمين، سيكون عالم امريكا المدافع عن الحرمين الشريفين ؟ فضيحة بكل المقاييس..
لا يجب الإفراط في الثقة عندما يتعلق بالشيعة الروافض وهذا هو الخطأ الذي وقعت فيه حركة حماس السنية وربما هذا الهجوم كان مرتبا له لتنفيذ أجندات الكبرى في كل الشرق الأوسط.
كيفما كان الامر الصراع الآن بين إسرائيل وإيران.اما حماس وغيرها من الفصائل وحزب الله فليست الا وقودا في المحرقة.وكل من يصبح دمية في يد الآخرين لن يجني الا الخسران المبين.
لا مجال لجر الغافلين في الشعوب التي تدعي الذود عن فلسطين ما دامت إيران قائدة الصراع من وراء الستار لاهداف خاصة بقيادتها الدينية التي نرى ان الشعب ضدها على طول الخط.
أينما كان التدخل الإيراني الشيعي المجوس كن على يقين بأن تلك المنطقة لاتعرف إلا الخراب طوال الزمن لايهمهم. مستقبل أحد إلا مخططاتهم الاجرامية. وعلى سبيل التال العراق سورية اليمن لبنان. إنه سرطان خبيث يجيب محاربته
اتقو الله ايها المعلقون لا تصطفو مع اسرائيل على حساب المسلمين فهذا حرام قطعا خاصة في وقت الحرب انظرو الى الغرب كيف اصطفو مع بني جلدتهم لقوله تعالى و من تولهم فإنه منهم
كالعادة إيران تدفع بحماس من وراء الستار وتنسحب وتبقى حماس تدور في حلقة مفرغة واطفال ونساء فلسطين يمتون بدم بارد من طرف الصهاينة. وتحطم لهم منازلهم وهده هي سياسة إيران المجوس
كل ما أخذ بالقوة لا يرد الا بالقوة….الحرية تأخذ و لاتعطى.