إسرائيل تفصل المغرب عن جنوبه.. في الخريطة..
فعلها نائب سفير كيان الاحتلال بإسبانيا.. فغرَّد بخريطتنا مفصولة عن جنوبها..
وغير بعيدٍ عنه.. ظهرت الخريطة مبتورة، خلف نتنياهو..
هم يريدوننا أن نغضب..
ونحن لن نغضب..
منهم بالذّات.. لن نغضب!
لأن البتر.. حرفتهم.
يبترون في يسر وسهولة..
يبترون كأنهم يلعبون..
بتروا التّاريخ.. والذّاكرة.. والإنسان..
بتروا الأجساد.. وأهدوها صورا لأطفالهم..
بتروا المساجد وقت الأذان.. بنقرة زر..
وهم يتسامرون في انتشاء..
كأنهم يلعبون بلاي ستيشن!!
بتروا عمارة فوق رؤوس أطفالها ونسائها..
قبل أن يهديها جنديهم على المباشر..
لطفلته “إيلا” في عيدها الثاني..
أسماها أميرته.. وهو “يبتر” ما عداها من الأطفال هدية عيدها!!
يتهادون البتر والدَّم.. “شعب الله المختار”!”
هم المصطفون من الرب لاحتلال الأرض..
وما دونهم “حيوانات”
يتلهَّونَ ببترها..
أفَنغضبُ من بترهم خريطتنا؟!
هم العرايا من خريطة قديمة.. شعب الشّتات!!
هم الذين احترفوا تزوير الخرائط؟
تريدون بترا حقيقيا.. تبتزُّون به المغاربة؟
ابتروا الأقاليم الجنوبية من عقولنا..
افصلوها عن جيناتنا.. وعن لبن الأمّهات.
غيِّروا دماءنا.. ما استطعتم إلى ذلك سبيلا..
فنصبح آخرين.. غيرنا!
وننحني أمام البتر.. رغم أنف الخريطة.
خطوط الأرض مرسومة فينا..
كالوشم في جسم أصغرنا..
لا يزول حتى نزول.
تلكم صحراؤنا.. رمالنا.. شواطئنا.. مدننا..
منبت أحرارنا.. أرضنا/عرضنا..
هويَّتنا التي سالت من أجلها.. دماء.
تبترون الخريطة.. لنبارك اغتصابكم أرض الغير؟
والاستيلاء على خريطتهم؟
لنكون شهودا زورا؟
لنصمّ آذاننا عن صرخات الفلسطيني وهو يُباد؟!
ومنزله وهو يهدم؟!
لننسى التاريخ وميلادكم المشؤوم من رحم النكبة وجماجم الشُّهداء؟!
لنشهد أن البداية إسرائيل.. وهي فلسطين؟
وأن المقاومة إرهاب.. وهي حماس؟
وأن قصف المستشفيات والمدارس وإبادة المدنيين.. دفاعا عن النَّفس…. وليس محرقة صهيونية؟
وأن الصّواريخ مخبّأة في حضَّانات الأطفال.. وحفاظاتهم؟
تريدون من العالم أن يفوقكم صهيونية.. ومنكم من ألقاها في الكنيست أنها محرقة.. وإبادة؟
غلبته إنسانيته.. فانتفض…!
تريدون أن نعترف لكم بوجود وطن؟
لتعترفوا لنا بجنوب!!!!
نحن الراسخون في الأرض.. وفي القدم.. وفي التاريخ!
نحن الممتدة جذورنا في صحرائنا منذ مئات السنين.
أفنُساومُ بخريطة مبتورة..
نحن المقيمون في الوطن الموصول؟
سأغضب و كثيرا علينا إنهاء التطبيع أما أرضنا فيمطن ان نأخدها بيدنا لا نحتاج لتطبيع مع خنازير منافقين