أعلنت هيآت جمعوية من بينها جمعية بيت الحكمة وحركة اليقظة المواطنة عن قرب تشكيل شبكة مدنية للدفاع عن الحريات والديمقراطية، وذلك بعد عقدها لقاء وصفته بالتشاوري، ناقش فيه الحاضرون الخطوات الأولى قبل الإعلان عن الشبكة سواء من خلال السياق الذي تأتي فيه أو طبيعة مشروعها ومهامه.
وأجمع المشاركون في اللقاء المشار إليه والذي احتضنه مقر النقابة الوطنية للصحافة على أن السياق الذي تأتي فيه مبادرة “الشبكة المدنية للدفاع عن الحريات والديمقراطية”، سياق استثنائي يتميز بتنامي الوعي الاجتماعي بضرورة محاربة الفساد على مستويات عدة، وبما وصفه تقرير صادر عن اللقاء التشاوري، بملحاحية الملف الاجتماعي بما يطرحه من قضايا حيوية تهم عموم المواطنات والمواطنين.
وسجل المشاركون في اللقاء نفسه والممثلون لمنتدى الأبحاث في الهوية والحداثة والديمقراطية ولجمعية المواهب للتربية الاجتماعية، وللاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة ولجمعية كارفور صورة، والجامعة الوطنية للأندية السينمائية، فضلا عن ممثلين عن “بيت الحكمة” و”اليقظة المواطنة”، اتساع دوائر ما قالوا عنه المد المحافظ ونزوع بعض التيارات لفرض منطق الهيمنة على المجتمع مما قد يهدد في رأي المتدخلين المكتسبات الديمقراطية والحقوقية التي تحققت بفضل نضالات عموم القوى الحية بالبلاد، خاصة مع ما قيل عنه تشتتا يعيشه الصف الديمقراطي الحداثي، على مستوى بنياته التنظيمية، وضعفا في مبادراته الجماهيرية “في مرحلة لم تعد تسمح بالانعزالية، والذاتية والغلو في الفردانية”.
تقرير اللقاء التشاوري جاء فيه أيضا أن مشروع “الشبكة المدنية للدفاع عن الحريات والديمقراطية” لا يخدم أية جهة سياسية، وأنه ليس موجها ضد حزب سياسي معين، وإنما يسعى إلى تتبع ورصد كل “الانحرافات” التي قد تتهدد المسار الديمقراطي بالمغرب، والوقوف في وجه كل المنزلقات التي قد تمس الحريات العامة، والمساهمة الفعلية في أجرأة الدستور وتنزيله وفق المقاربة الديمقراطية مع ما تقتضيه من تشاركية في صياغة القوانين التنظيمية والعادية، وكذا إطلاق النقاشات العمومية المرتبطة بتشكل وتلاقح الهوية الوطنية مع ما تعنيه من دفاع عن الحريات الفردية وصيانة أسس التنوع اللغوي والثقافي، وحرية الإبداع، بالإضافة إلى إيلاء ملف الفساد ما يستحقه من أولوية “باعتبار محاربته مطلبا اجتماعيا واسعا ينبغي التفاعل معه بقوة”.
وعن آليات العمل اتفق المشاركون في اللقاء التشاوري المشار إليه على تبني صيغة تنظيمية مرنة لتجميع مختلف الإطارات المدنية التي تتقاسم نفس المنطلقات، مع الانفتاح على مكونات الحقل المدني الأخرى من حركة نسائية، وحركة أمازيغية، وحركة ثقافية، على أن يتم تعميق النقاش في مشروع الشبكة في اجتماع لاحق حُدد له تاريخ 9 يونيو المقبل.
الحريات عندها حدود و الاسلام اعطى الحريات و منح القوانين . فالحرية لها حدود الا اذا كنا في الغابة . اي القوي ياكل الضعيف .
وراه كثرة هاد الجمعيات هي اللي ميعات الديمقراطية حتى ولينا ماعرفنا فمن نتيقو
"اليقظة المواطنة" الدراع الجمعوي للوبي مقاومة الإصلاح.
باين المضمون والأهداف…..
اتمنى ان تستفيدوا من شبيبة العدالة و التنمية في التسيير و التاطير و حشد الجماهير والتنضيم. بالرغم من سيطرتكم على الاعلام و الدعم الاجنبي فلن تصلوا الى قلب المغاربة اللهم اشكالكم,
لا لهيمنة الزاوية البودشيشية على القطاع العام والحقل الدينـي ،لا للضحك على الذقــــــون ،لا لتقديس الأصنام المحنطة منها والحية،لا للمفسدين المتسترين بالسبحة ،لا لطغيان أحمد التوفيق وزبانيته،لا لأفيون الشعوب…
لا لا لا وألف لا…
خاصنا شي جمعيات ضد هاد الجمعيات ديال الفساد و الريع و التخلويض
أصحاب الحريات الفردية بدأوا من جديد، بعد أن رماهم الشعب، عبر ٱنتخابات حرّة ونزيهة، من الباب، يحاولون مجددا بيأس العودة من النافذة. يقترب شهر رمضان الكريم، لا شك أن وكّالين رمضان سيفتعلون ضجة مجددا. اللهم ٱعف وٱهد شباب المسلمين.
"اليقظة المواطنة" الدراع الجمعوي للوبي مقاومة الإصلاح
هذه الجمعيات تتكون من افراد علمانيين وملحدين وفطاري رمضان لا يهمهم الدين ولا يحترموا هوية هذا الشعب المسلم ويعملوا بالوكالة مع ابليس والطاغوت
بالفعل انها خطة مخزنية استباقية للامتصاص الغضب الشعبي من جديد بعدما بدات بوادر انكشاف المهزلة الدستورية وحكومة الضل وضهور بوادر الا حتقان الجماهري بعدما وصلت نسب البطالة مستويات قياسية تفوق 20 مليون عاطل وارتفاع اسعار المواد الغدائية الدي كف عن الخروج لشارع مؤقتا حتى ينكشف امر حكومة الضل لاكن من شدة الغباء المخزني اصبح يتخيل ان هده الخطة ستنطوي على الشعب من جديد هههه غباء
فين غادين بهاد البلاد. اللهم ألطف بنا. الكل متحرك من أجل الوصول بنا للهاوية. الله يستر
تحت مجموعة من الغطاءات نسير بهذه البلاد إلى الهاوية لسبب وحيد
نريد الديموقراطية ولكن بدون القبول بنتائجها
كما لو أن كل مشاكل هذه البلاد ظهرت فجأة من خلال تصويت الأغلبية على حزب مغربي معين
يا لطيف ألطف بهذه البلاد من الفوضى
الكل أصبح فجأة أسدا والكل من حيث لا يدري يساهم في هذا الاندحار
المرجو النشر
بصعود الحركات الإسلامية كان على التيارات التحررية لأن تعقد جنازتها المعتادة التي لطالما تكررت مع صعود تيارات محافظة لا تتبنى من الديموقراطية والعدالة والحرية سوى الطر الفارغة والشعارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.هي أزمة فهم للآخر بالضرورة تقوم على أساس واحد هو تنميط الفعل الوجودي الغنساني وجعله على شاكلة:"هذا ما تركه لنا أسلافنا".فبدل أن يتم تعميق النقاش في الملفات الحيوية والمصيرية التي تمس بحياة المواطنين الذين اختاروا "صناديق الاقتراع" للتعبير عن إرادتهم نجد بان أنصار كل هذه الأطياف الإسلامية لا تدخر جهدا في التأكيد على أن مشروعها الحقيقي ليس هو الإصلاح السياسي العميق بل افصنلاح الخلاقي بمنطلقه الديني الايديولوجي.والسؤال متى كان لسان حال الحكومات"الديموقراطية" ينادي بهكذا إصلاح.توفير الشغل والتطبيب والوللوج للخدمات العمومية بكرامة وعنفوان هو الرهان الأساسي وليس تبني إصلاحات صورية في شكلها شكبية في محتواها.أي منطق سياسي هذا الذي يحكم توالي وتعاقب التيارات الإسلامية؛رهانات الإصلاحات الأخلاقية قد ولت والان حان زمن الإصلاحات السياسية الجادة والعميقة والممؤسسة لا الإصلاحات الإرتجالية.
اجتمعت جيوب مقاومة الإصلاح ، وهذا يذكرنا باتحاد G8 الذي باء بالفشل ، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ، الفئة المثقفة بالمغرب "عايقة" نتمنى أن تستفيق باقي الفئات ،
بسم الله الرحمان الرحيم وأصلي وأسلم على سيد المرسلين .
هيآت جمعوية من بينها "بيت الحكمة" ،" اليقظة والمواطنة"، "منتدى الأبحاث في الهوية والحداثة" "جمعية المواهب للتربية الإجتماعية" تشكل "شبكة مدنية ( الحمد لله أنها ليست عسكرية) للدفاع عن الحريات والديموقراطية "ومحاربة "المد المحافظ" وتتبع ورصد "الإنحرافات" التي قد تتهدد المسار الديموقراطي بالمغرب .
تعقيب بسيط :
فستنفقون أوقاتكم وأموالكم وجهدكم لتصدوا عن سبيل الله ولتهيمنوا على المجتمع بمعتقداتكم الهدامة ثم تكون عليكم حسرة إن شاء الله ثم تغلبون .
ومع ذلك ،هدانا الله وإياكم والسلام عليكم ورحمة الله .
الشعب عاق و فاق و لا تعنيه هذه الجمعيات في شئ… فكل هذا الكم من الجمعيات النكرة لا تملأ زقاقا واحدا في مسيرة ما، و رغم ذلك تريد فرض سياستها لتمرير سمومها للمغاربة…
أيها الشعب المغربي المسلم سأسرد عليكم بعجالة بعض من الحريات الفردية التي تطالب بها أو تدافع عنها هده الجمعيات الماجورة التي تخدم أجندة خارجية.
1-حرية المعتقد
2-الإفطارالعلني في شهر رمضان
3-الدفاع عن حقوق المثليين والسحاقيات
4-الحق في السكر العلني
5-الدعوة إلى التعري في الشارع العام وكدلك الدعوة إلى التحرش الجنسي لأنها من الحريات الفردية
6-الكسب الحرام (يقولون لاإله والحياة مادة)
7-الدعوة إلى فتح المزيد من العلب الليلية ومزيدا من أوكار الدعار
8-منع ادان صلاة الصبح لإن الادان يقلق رهحتهم
9-الدعوة إلى سجن كل من يدع الناس إلى الإسلام (لإنه إرهابي)
.
.
.
أما الديمقراطية فلا مجال للحديث عنها ,لأنه بكل بساطة لوكانو يدافعون عنها لما احترمو الشعب المغربي المسلم ,فالدين الإسلامي المتبع في البلاد أعطى للجميع حقوق وحريات لن تعطيها لهم اية قوانين وضعية أوجمعيات …
تحت غطاء المواطنة و الحريات و …يتحرك المتصهينون الجدد وفق أجندة مسطرة , تحت غطاء حرية الأقليات غدا سيرى المغرب ظهور جمعيات السحاقيات و اللواطيين تخرج للوجود و تدخل البرلمان و تحت يافطة حريات الأديان غذا ستقام قداسات مسيحية كاتوليكية و بروتستانتية في كنائس عبر مدن المملكة. وتحث غطاء الحرية غدا سيبلقن المجتمع المغربي ,هؤلاء عروبيون و الآخرون أمازيغ و كل فريق له سيده في الخارج يدعمه و يؤلبه ضد الآخر.ها قد بدؤوا يتعرون على خشبة المسرح و ينادون بالإفطار نهار رمضان و فريق آخر تابع للفرس إفتتح حسينيات في طنجة حيث يسبون صحابة رسول الله و زوجاته و يدنسون دين الله و سنة رسوله الكريم. وغدا لنكون أحرارا و ديمقراطيين سنصبح أمما بعدما كنا أمة و كل فريق منا له سيد يأمره فينفذ.خرجت معاول الفساد الحقيقي و دمار ما تبقى من عرى الدين إلى الوجود و أصبحت تدوي بعدما كان الهدم يتم سرا في الظلام.
يا ايها الناس الغافولون عما يجري:
أسسوا جمعيات -بل ميليشيات للدفاع عن الناس الذين يتعرضون للقتل والتعنيف من طرف المنحرفين
أتريدوننا أن ننتهج النموجذ الجزائري في إنشاء ميليشيات محلية لمواجهة المنحرفين؟؟؟
وبالدارجة : ها العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار خـــــلــــو البوليس يدير شوغلو
خليهم يعطيو العصا لمن عصا، علاش تحاسبوهم وهما يحميوا الوطن حتى هما ولاو في خطر!!!!!!
أما حرياتكم فلن تدافعوا عنها إلا إذ اتعرض أخوك أو أختك للاغتصاب والقتل من طرف المنحرفين
راه الإجرام والسيبة هي السائدة
ونحن نريد مغربا يسمو فوق جميع الدول بالأمن والطمأنينة والسلم
جمعيات الدفاع عن القيم النبيلة مازال مافقتو المخزن استغلكم في احدى المراحل واعطاكم منابره لتحاربو الاسلاميين ثم رماكم الى دكة البدلاء وبدلكم بالاسلاميين لان الضرفية العالمية والعربية تريدهم حتى اشعار اخر.كما استغل قبلها الحركة الاسلامية ووضع 5 من الوزيرات في الحكومة لان الضرفية العالمية اقتضت دالك .استغل كدالك الشباب و روج لما سمي وقتها "نايضة" التي ما لبثت ان نعست ونقرض العدييد من مغني الراب ومن المجموعات لانهم لم يعودو يحتاجو اليهم والائحة طويلة ….النضام يستغل كل ما هو ممكن حتى يضهر انه يتغير لكنه لا يفعل انما يتاقلم مع الاوضاع وكل شخص يتسائل باي ورقة سيلعب يا ترىىىىىىىىى
افعلوا ما شئتم انتم و مع من شئتم، فهذه بهرجة خاوية لا تستند على مبادىء حقيقية او قناعات شخصية و انما اهواء و انزواءات ستنجلي مع الزمن.
بالمناسبة اريد من المجلس الاعلى للحسابات اجراء افتحاص للتقارير المالية و الادبية- ان وجدت- للجمعيات التي تدعي نشر الديموقراطية و الحداثة و كذا جل الجمعيات التي استفادت من أموال هيئات دولية، و من اموال الشعب في اطار مشروع او برنامج معين.
ويمكرون ويمكر الله ، هؤلاء لهم اجندات متبعة فهي ممولة من الخارج ، ومن اطلع على اللائحة التس لم تنشر بخصوص الجمعيات التي تتلقى الدعم من الدولة ومن الخارج سوف يجد فيها هذه الجمعيات المذكورة ، لانها تعرف ومن قبلها من يدعمها من الخارج ان الشعب غير مرتاح في ديكور الغرب ، فاذا لبس لباسه الاصيل وهو الاسلام والعمل به فسيرتاح ، غير انهم كذبوا علينا ثم كذبوا ثم كذبوا الى ان صدقهم الجميع من كونه اذاما تم تحكيم الاسلام فهو الارهاب لا شك .
هذا إعلان لشبكة مدنية لشلاهبية، و الله لو قررت التيارات الاسلامية مواجتكم بنفس الطريقة لعرفتم حجمكم الحقيقي، و لكن مع ذلك نقول لكم أن الشعب لم تعد تنطلي عليه حيلكم، فالكل يعرف هذه الجمعيات و من وراءها.
مثل هذه الا طارات هي التي ناهضت النظام الاستبدادي أيام القمع ديال بصح.أما حكومة الاستا ذ بنكيران و حكاية صناديق الا قتراع فالملفات الكبرى التي ينتظر الشعب اجابات عنها فهي الحكم.
مبادرة في محلها، الدفاع عن الديمقراطية تعني حق جميع من يؤمن بقيمها أن يشارك في البناء. على من يعادي الديمقراطية أن يقوم بمجهود لمعرفة قيمها ومن ضمنها التسامح وقبول الاختلاف والإيمان بالنسبية. أتمنى لمبادرتكم النجاح والتوفيق.
الديمقراطية اختيار ينبغي تمثل أسسه السياسية. المعركة حول الديمقراطية و أسس الدولة المدنية. أما الاختباء وراء الشعبوية باسم الاسلام فهذه اديولوجية دينية لان الاسلام دين الجميع و هو في هذا البلد قبل بنكيران و عبد السلام ياسين و الفيزازي بقرون.
الدفاع عن الحريات والديمقراطية….. أظن أنهم يقصدون ارادة الشعب
ها هي الجمعيات المدنية أحست بالخطر على الديمقراطية وعلى الحقوق المكتسبة وخافت عليها من الضياع فتنادت أن اجمعوا أمركم وكونوا جبهة لعلها تفي بالمراد ماأشبه اليوم بالبارحة حين تكونت جبهة g8 وما أرى التكتل الجديد إلا نسخة من طبق الأصل لسالفه بدأ بالحماس وانتهى إلى دون رجعة فالمولود الجديد سيكون كسالفه لأن المكونين له ليسوا على قلب رجل واحد يجتمعوا فلا يلبثوا حتى يفترقوا لأنهم جسد يجمع المتناقضات يتفجر في أول امتحان. كونوا إيجابيين وساهموا في تقدم بلدكم ولا يكون عملكم مبني على رصد الهفوات وكثرة الضجيج .
"اليقظة" وفـــاقــو بيك .
في الصورة مجموعة من الـذكـور حملوا لافتة ( لا لتهميش المرأة) !!!!!
نعم يجب تحرير المرأة بالإسلام وليس تحريرها من الإسلام .
قال العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى:
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه ، أما بعد : فقد كثر الكلام عن ” حوار الأديان وعن حرية التعبير وحرية التدين ” في الصحف والمواقع الفضائية وفى المجالس الخاصة والعامة . وإذا بحث المسلم عن منشأ هذه الآراء ؛ فلا يجده إلا من أعداء الإسلام من اليهود والنصارى والعلمانيين المتحللين من القيم والعقائد السماوية والأخلاق الرفيعة ، ولا يجد له على الأوجه التي يريدونها أي سند من القرآن والسنة ؛ إلا ما يُلَبِّسُ به بعض هواة هذه الحريات الذين لا يفرقون بين ما شرعه الله ، وما منعه من الأقوال والأعمال ، ولا بين الحق والباطل ولا بين الهدى والضلال
الحكومة الملتحية تحكم مع الذين كانوا يحكمون المغرب مند الاستقلال و إلى اليوم. كان زعيمهم التاريخي المرحوم الدكتور الخطيب وزيرا في عدة حكومات. كان وزيرا للصحة حين ركب الهيلكبتير مع الجنرال اوفقير لإخماد تورة الريف في الستينيات. التاريخ يعيد نفسه. الزرواطة عادت لتطويع المواطنين
لقد أصبحت المنظمات غير الحكومية الذراع الأساس للحكومة العالمية في فرض وإعمال كل السياسات الموضوعة في مؤتمرات المرأة والسكان، إن هذه المنظمات التي تضم نخباً نسوية علمانية منعزلة عن مجتمعاتها الإسلامية أصبحت تستمد قوة كبيرة بفضل الدعم المالي والمعنوي الذي تتلقاه من شبكاتها الخارجية، بل إنها أصبحت أكثر ارتباطاً بالوضع العلماني الغربي من ارتباطها أو حتى صلتها بمجتمعاتها المحلية، وتحولت إلى مجرد فروع للحركة العالمية للمنظمات غير الحكومية العاملة في مجالي المرأة والأسرة، وذلك من خلال:
– اعتبار "الزواج المبكر (أقل من 18 سنة) شكلاً من أشكال العنف ضد الفتاة، والمطالبة بسن القوانين صارمة لتجريمه.
– اعتبار الصداق شكل من أشكال العنف ضد الفتاة.
– توفير "احتياجات الصحة الإنجابية للمراهقين لتعليمهم" ما أسموه "ممارسة الجنس الآمن" مما يصب في تشجيع الممارسات الجنسية خارج الإطار الشرعي "الزواج".
– من حق الطفلة أقل من 18 سنة تحديد متى وكيف تصبح "ناشطة جنسيًا"، وتوفير "معلومات الصحة الجنسية لها".
– جعل هذه الممارسات حقًا أصيلاً من حقوق الطفلة التي حددوا سنها بأنها الأقل من 18 سنة، وهو سن الزواج والإنجاب.
بسم الله الرحمان الرحيم ** ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا ** صدق الله العظيم
إن الوعي بأهداف هذه الجمعيات والمؤتمرات وما تدعو إليه، ومن يقف وراءها يجعلنا ندرك خطرها ويدفعنا إلى البحث عن اختيار طريقة ناجعة لمواجهتها والحد من مدّها وتوسها، وذلك بكشف سوءاتها وعوارها لعموم الناس، وبيان مراميها، ومخالفتها لمقاصد الشريعة، وأنها أحد أذرعة العولمة المعاصرة؛ وذلك من خلال وسائل الإعلام المقروءة، والمسموعة، والمرئية، وعن طريق الندوات والمحاضرات؛ وبيانات تصدر عن المراجع العلمية المعتمدة، والتوعية بمخاطرها من قبل الدعاة وطلاب العلم، والمثقفين، والإعلاميين، والقيادات النسائية، وتحميل الجميع المسؤولية في بث الوعي العام؛ للوصول إلى تحصين داخلي قوي، من شأنه أن يحمي وحدتنا الوطنية والترابية.
بغض النظر عن طبيعة هذه المبادرة،فإن جل التعليقات التي انصبت عليها تبرز كوننا لازلنا نحلل الأشياء وفق نظرية المؤامرة،كل من يجهر برأي مخالف في هذا البلد متآمر،إنها سياسة تكميم الأفواه ليس إلا،فنحن الآن وأكثر من أي وقت مضى في حاجة إلى مثل هذه المبادرات حتى ولو كانت "خاطئة".وللذين يرون فيها استهدافا لتجربة الإسلاميين في الحكم أقول إن دينامية المجتمع المدني ومبادراته هي التي مهدت لهم الطريق للوصول إلى الحكم،بحيث أن وصولهم هذا جاء بفعل التضحيات التي قدمها هذا الشعب بيسارييه و إسلامييه:آلاف الشهداء،عشرات الآلاف من سنوات الإعتقال والتعديب، وعليه فمن حق الجميع الإستفاد من المكاسب المحققة.
لا رجوع، لا رجوع إلا مرحلة القهر و الظلام لا للحكام التابعين لمافية البنك الدولي المستبدين المتسلطين تحت شعار "الدمقراطية و الحرية والمرأة "،لتسلط الأقلية من أجل إستبداد الأغلبية
الشعارالمزيّف والمكتوب بحروف من دم ،فالدمقراطية لتوهيم الشعوب ،الحرية لتشتيت المجتمعات ،أما شعار المرأة فهو الأخطر والقاتل والمستعمل لتفتيت الأسر وإفساد المجتمع،فهاهم أصحاب الفكرة القاتلة يغوصون في وحل الأزمات والنكبات المميتة،أما أبناء جلدتنا المقلدين لكل بالي و قديم ،المستهلكين لكل فاسد،لازالوا يحاربون من أجل الشعار المزعوم ،
فالباقي و المستقبل دائما لكل نبيل وشريف ونزيه………….
"الهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن"
لقد تغلغلوا في مجتمعنا باسم جمعيات ديموقراطية وباسم حقوق الانسان والدفاع عن الحريات ضحكوا على بعض اليساريين وتغلغلوا ليعبروا بعقيدتنا ويحاربون الاسلام وينشرون المنكر والفساد بأمر من الصهاينة والمغرب اليوم في خطر والناس لا تدري خطر هذا السرطان على الأئمة والعلماء فضح هؤلاء لانهم من عبدة الشيطان واستطاعوا تعبئة شباب ونساء باسم الحرية والديموقراطية لينخروا المجتمع ونشرالفساد وسترون ما لم يخطر على بالكم فحذاري من معبدي طريق المسيح الدجال