في خضم الاستعدادات الجارية لتنزيل نظام “الباكالوريوس”، في بداية السنة الجامعية المقبلة، أظهرت نتائج بحث عبارة عن إطار مرجعي لهندسة وتقييم البحث الإشهادي في التعليم العالي بالمغرب أن الواقع الحالي لهذا البحث يتسم بعدد من الإشكاليات.
والبحث الإشهادي في التعليم العالي هو البحث الذي يعده الطالب أو الطالبة في نهاية طور من أطوار ما بعد الباكالوريا، يُتوج به تكوينه قصد الحصول على شهادة الإجازة أو الباكالوريوس أو الماستر أو الدكتوراه أو على دبلوم التخرج من مؤسسة للتعليم العالي.
ومن بين الإشكاليات التي يعاني منها البحث الإشهادي في الجامعة المغربية، استنادا إلى الإطار المرجعي المعنون بـ”هندسة وتقييم البحث الإشهادي في التعليم العالي.. معايير وموجهات”، الافتقار، في حالات متعددة، إلى معايير لهندسة البحث وبنائه وتحديد مكوناته ومقوماته، وحاجته إلى شبكة مؤشرات لتقييم هذا النوع من البحث.
ويشير معدو الإطار المرجعي إلى أن تقييم البحث الإشهادي يتم في الغالب بناء على تقديم ملاحظات وتعديلات “يتصرف فيها كل أستاذ/ة مؤطر/ة، حسب منظوره واعتباراته ومرجعياته وتقديراته الخاصة”.
في هذا الإطار، عبر 80.4 في المائة من الأستاذات والأساتذة المشاركين في البحث، وعددهم 221، عن اتفاقهم مع مسألة الافتقار إلى إطار مرجعي وطني مشترك بين التخصصات لهندسة وتقييم البحث الإشهادي. وعبر 71.4 في المائة عن عدم تجانس هندسة وتقييم البحث في التخصص نفسه وبين التخصصات، دون سند علمي؛ فيما أكد 73.5 في المائة منهم محدودية التنسيق في هذا الشأن بين داخل التخصص نفسه وبين مختلف التخصصات. واتفق 62.7 في المائة من الأساتذة المشاركين في البحث على غياب تكوين في منهجية البحث في بعض التخصصات.
ويعاني البحث الإشهادي في التعليم العالي أيضا من ضعف القواعد المنهجية والعلمية، ومحدودية التنسيق بين الأساتذة المؤطرين، سواء داخل الشعبة نفسها أو بين الشعب والتخصصات، في وقت يتطلب فيه السياق الراهن إذكاء ديناميكية للبحث الجماعي وبين التخصصات.
ومن بين الإشكاليات التي توقف عندها مُعدو الإطار المرجعي النقص في التأطير، والذي يظل في بعض الحالات محدودا ويفتقر إلى الانتظام، و”التراجع المتزايد في الالتزام بأخلاقيات البحث، خصوصا منها النزاهة العلمية والتصدي للانتحال الفكري وانتهاك حقوق المؤلفين”.
ويظهر، من خلال المعطيات الواردة في الوثيقة ذاتها، أن تتبع الطالب صاحب البحث لا يتواصل بعد جلسة المناقشة، حيث سجل “غموض مآل الملاحظات المقدمة أثناء مناقشة البحوث الإشهادية، بحيث قلما يتم تتبع الطالب بعد جلسة المناقشة للتأكد من مدى إدراجه لملاحظات واقتراحات اللجنة، قبل الإيداع النهائي لعمله البحثي”.
كما يعاني البحث الإشهادي من محدودية قنوات النشر، حيث سجل معدو الإطار المرجعي نقصا في مجلات ومنابر محكمة ومفهرسة على الصعيد الوطني، وقلة عدد الحاصلين على الدكتوراه الذين ينشرون أطروحاتهم بعد إعدادها والتأشير الرسمي عليها، في اتجاه تحويلها إلى مؤلف قابل للنشر، وضعف النشر عبر القنوات والوسائل الإلكترونية.
وأشرف على إعداد الإطار المرجعي المذكور كل من عبد اللطيف كداي، أستاذ علم الاجتماع عميد كلية علوم التربية، ومحمد ملوك، أستاذ اللسانيات التطبيقية، ومصطفى أوسرار، أستاذ علوم التربية بكلية علوم التربية، وحمزة شينبو، أستاذ علم النفس، ومليكة يسين، أستاذة علم النفس، وإدريس الغزواني، دكتور في علوم التربية.
ويرمي معدو الإطار المرجعي إلى أن يكون آلية مساعدة على هندسة وتقييم البحوث الإشهادية، ومرشدا يستعين به الأساتذة في عمليات التأطير، ويعمل به الطلبة الباحثون في عمليات بنائهم وإعدادهم للبحث الإشهادي، ولا سيما بحوث نيْل الإجازة وشهادة الماستر أطروحة الدكتوراه، والدبلومات الممنوحة من طرف مؤسسات أخرى للتعلم العالي.
Docteur avec 20 publications dans des journaux indexés——–>Chaumage
Docteur fonctionnaire avec 2 publications non indexés ———> enseignement supérieur (PA)
Voilà une raison de plus pour quitter ce pays
فاقد الشيء لا يعطيه
بعض الاسماء لا ينطبق علبها هذه الشروط وتطالب بتنزيل الشروط فاقد الشيء لا يعطيه
لقد تعب الغيرون على التعليم العالي في تنبيه وزارة التعليم العالي بأن هناك فساد كبير في توظيف الأساتذة الجامعيين لكن لا حياة لمن تنادي …وطالب هؤلاء بتغير مسطرة التوظيف لتكون أكثر نزاهة ومصداقية لا حياة لمن تنادي …وطالب هؤلاء بأن هناك فساد كبير في النقط وأن هناك أساتذة يتعرضون لضغوطات وأن النقطة لم تعد تعبر عن حقيقة المستوى المعرفي للطالب ، وثم المطالبة بالفضل بين سلطة التقيم وسلطة التدريس وبأن يكون هناك أيضا امتحان شفوي لتقييم قدرات الطالب تتم أمام لجنة من الاساتذة وليس أستاذ واحد لتقييم قدرات الطالب ومع ذلك لا حياة لمن تنادي …ثم المطالبة بتكريس أقصى الضمانات الممكنة بخصوص ولوج الماستر والدكتواره باظفاء أقصى درجات الشفافية عليها …لكن لا حياة لمن تنادي ….الخلاصة : خطاب محاربة الفساد مجرد شعار الدولة في المغرب ليس في مصلحتها محاربة الفساد …انتهي نقطة للسطر
قبل الوصول لمرحلة البحث يغيب التلاقي بين التخصصات و هو ما يحفر في ذهن الطالب أن التخصصات متفرقة بطبعها لا وجود لخيط ناظم يجمعها . في كلية العلوم الاقتصادية المفصولة عن العلوم الإنسانية لا يفكر الطلبة أبدا و لا الأساتذة في الاستعانة بالمحاضرات في التاريخ ،في الاجتماع ، في العلوم السياسية ، في الجغرافيا و في بقية التخصصات بسبب فكرة الفصل البدائية . دائما كنت أجد في محاضرات أساتذة كلية الآداب و العلوم الإنسانية فهما أعمق للاقتصاد لأنهم و بخلاف أساتذة الاقتصاد لا ينظرون إلى الاقتصاد كمجموعة حسابات و قواعد لا يُعْرَف حتى أصولها الفكرية . من يعرف ربما يكون هدف الدراسات الاقتصادية في الجامعات إخفاء كيف يعمل الاقتصاد في الواقع لا الكشف عنه
المقصود هو تراجع جودة البحوث العلمية.. وهو أمر حاصل وفي تطور.. العوامل منها ما يتعلق بالتكوين والانتقاء والتأطير؛ والامكانات المتوفرة للباحثين والمخفزات.. والقوانين الزاجرة للغش وغيره
أما عن امكانية تجاوز هذا فلا تبدو ممكنة.. لأن الهياكل داخل الجامعات تكونت بدورها بنفس الطريقة وهي تعيد انتاج نفسها ولا ترغب في بدل أدنى مجهود وهو ما نلمسه في شح وضعف جودة الاصدارات ..( إلا استثناءات قليلة جدا.. ) ؛ اساتذة غير مكونين جيدا لا يبحثون ولا ينتجون جديدا؛ يعترضون على كل سياسة أو اجراء جديد لتحريك الركود الحاصل..
الطالب يبقى شخصا او عنصرا تقوم الكلية بانتقائه وتكوينه وتأطيره وفق شروط عملها واشتغالها ..
تحياتي
بقول التقرير ”يتصرف فيها كل أستاذ/ة مؤطر/ة، حسب منظوره واعتباراته ومرجعياته وتقديراته الخاصة”
ياريت لو كان يتصرف فيه… الحقيقة أمام الضغط الكبير وانشغال الأساتذة بمشاريعهم الخاصة ناذرا ما تجدهم يقرأون مشاريع التخرج ويوجهون الطلبة في مختلف الأسلاك.
واعباد الله كيف لأستاذ جامعي يؤطر 3 أطروحات في السنة والماستر ويناقش أطروحات أخرى مع المجموعة (العصابة)
الجامعة تحتضر بأشباه الأساتذة… أعباد الله كيف لأستاذ ولج للجامع لم ينشر ولو مقال واحد وإن نشره يكون في ندوة وطنية… أنقذوا الجامعة من أشباه الأساتذة
أودي واش هو غير البحث العلمي، راه أي مجال كايدخل ليه الإنسان المغربي إلا ويعيث فيه فسادا، هاد الشعب عندو أزمة أخلاق بغض النظر عن الوظيفه أو المنصب أو المستوى، من عامل النظافة إلى أكبر كبير في هذا البلد
فاقد الشيء لايعطيه
في معظم الكليات ذات الإلتحاق المفتوح ..تهاوى المستوى العلمي بشكل فظيع ومعه اخلاقيات المهنة الا القليل ..وما الفضائح التي تنفجر من وقت لآخر الا الدخان المتصاعد من حقل شاسع يحترق اسمه التعليم العالي المفتوح فعلا على مصراعيه لكل المفاسد من تزوير للأبحاث و سرقة المقالات و البيع و الشراء في الشهادات التي اصبحت مجالاللتنذر و التهكم من طرف مكاتب اختبار المترشحين للوظائف و تحمل المسوؤليات ..اللهم الطف بالآتيات بعد أن اتضحت البدايات ..
وفاش غادي تنفع اصلا هاد البحوث .؟ كلها كتبقى زينة فرفوف الخزانة الجامعية.. مر طالب من هنا.
الاصل هو أن هاد البحوث كتمشي نسخ منها للعمالات والجماعات وعلى ضوء هاد الدراسات كتخاد القرارات للي كتهم ميدان معين.. سوا علمي او ادبي او اجتماعي او تقني حسب تراب العمالة او الاقليم.
كنتذكر.. فنهاية القرن الماضي.. درت البحث ديالي على الشواطئ من دار بوعزة حتى لشاطئ مانيسمان بالمحمدية.. الشواطئ للي غادي يبقاو والشواطئ للي غادي يوليو صخريين.. وهادشي بدراسة متعمقة جيولوجية ومورفولوجية.. وحددنا الشواطئ للي غادي يموتو للي ماخاص يتبنا فيهم لاكابانوات لا قهاوي..
البحث بقى كالعادة حبيس الخزانة الجامعية وماستافد منو حد.. وبالتالي شفنا مشاريع فاشلة وفلوس ضايعة فشواطئ بحال النحلة وداربوعزة وواد مرزݣ وغيرو.. الصخر تعرا والماء وصل للحيوط والرطوبة ولات كثيرة تما وغيرو..
الجماعات والعمالات خاصها تستفد من اي بحث جامعي دار فترابها المجالي.. اي بحث ولو تشوفو تافه وماكيهمهاش.
اما منهاج البحث وشبكة التقويم وداكشي بالنسبة لي غير عكر على الخنونة.
الى المعلق 4 : ربما تجد فهما أعمق للاقتصاد في كليات الآداب لانها مؤسسات غير متخصصة في الاقتصاد وتقتصر في تدريسها على المقدمات والعموميات التي ظاهريا تبدو سهلة الفهم وتعطيي الانطباع لمن يستعجل الفهم انه يدرس الاقتصاد الحق والواقع انها تدرس القشور، ومعلوم أنه كلما تعمق الدارس في اي علم كلما ازدادت حيرته. أهل مكة أدرى بشعابها.
دخلت الجامعة المغربية إلى مرحلة الموت السريري ورائحة الفساد أزكمت الأنوف فماذا يرجى من أمة نخبتها موسومة ومغرقة في وحل العفن؟ منظومة متهالكة وأساتذة لا هم لهم سوى تكديس المال فأصبحوا يتفاخرون بما يملكون وليس بما يعلمون؟ إدارة تتاجر في الشواهد والمبلغ محدد سلفا. لم نرى قط أستاذا كتب مقالا طول حياته إلا القلة القليلة جدا. هناك ابتزاز الطالبات جنسيا حتى أصبحت الجامعة رمزا للبحث عن الشهوة وما خفي كان اعظم وأعظم وأعظم فعن أي تكوين تتكلمون
اذا أراد طالب التسجيل في سلك الماستر او الدكتوراه عليه برشوة تفوق مليونين السنتيم للاستاذ المؤطر او باك ركيزة صحيحة و الا فهو غير مقبول . هل مسؤولي الوزارة و العمادة لا يعلمون بهذا .بالعكس يشجعون على هذه التصرفات
أخلاقيات البحث الإيجابي داخل الجامعة أو خارجها مرتبط بقدرتنا ووارادتنا على التغيير … هناك مرجعيات تخاف التغيير حتى لاتصبح في خبر كان… ! العالم يسير بسرعة فاءقة و الحل هو إيجاد النمودج…. كالنمودج الاستشاري التنموي الحالي …هده الكلمة مشكلتها انها فارسية الأصل …فالكثير لايصتصيغ سمعها أو ادراك مالها …. اد كيف يعقل أن الله خلق كل شيء وبتناغم و الإنسان يريد الهيمنة على البشر و الطبيعة بتفعيل نمادجه التي أنتجت لنا الثلوث السمعي البصري و الكدب و كورونا…الحل هو خلق صورة واضحة المعالم منضمة في نفوس و أدهان الطلاب والعلماء و الخبراء…و كل إنسان حي يهمه المستقبل و تحسين الأوضاع …وفي نفس الوقت إبعاد لبانضية و الساحرات و العاهرات و المشعودين و المشعودات… انداك سنسهل علينا المأمورية و سنعمل جميعا في اتجاه واحد وعلى أسس معرفية وعلمية و تكنلوجيا ورياضية و فنية…و كما قال الشاعر…ادا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر.
فعلا هناك من تخلى عن إتمام دراسته والسبب هو عدم احترام حرمات الجامعة من طرف الطلاب . مخدرات فحشاء تدخين في حرم الجامعة.
الجامعات منهمكة في التحرش،الفساد المالي والأكاديمي؛ منهمكة في سلب الطلبة الباحثين أموالهم بالتكوينات المؤدى عنها و كأننا في بلد رأسمالي منتج و توزع فيه الثروات بشكل عادل!الطالب الموظف المسجل في الدكتوراه عليه أداء1/12 من دخله السنوي نظير متابعة دراسته في الدكتوراه!ما شي حرام السيد الوزير و السيد رئيس جامعة محمد الخامس في الرباط؟ يجب إلغاء هذه الرسوم المجحفة والثقيلة فورا مع الدخول الجامعي المقبل!هل سندفع بالبحث العلمي إلى الأمام بالرسوم أم بالمنح الدراسية ؟البحث العلمي المبدع مقابل المنح!المجانية على الأقل بدون إمكانية المنحة! المجانية منحة صامتة!الرسوم عقوبة و عائق فيزيائ و مالي!ما هذه الكيمياء الغريبة؟الكيمياء المالية!تحويل البحث العلمي إلى مصدر مالي!أَلْشِيمِي بحثية غريبة و فانطاستيكية عبثية!
من بين الأسباب التي ساهمت في تقهقر البحوث الجامعية ضعف التأطير خاصة في مجال منهجيات البحث فكيف لأستاذ لايفقه شيئا في طرق اختيار العينات وأشكالها أن يؤطر أزيد من 20 طالبا في الموسم الواحد نهيك عن غياب التنسيق مابين أساتذة الشعب والصراعات الطفولية التي تحدث مابين الأساتذة والتي يروح ضحيتها الطالب…
Il faut demander aux profs universitaires normalement, chercheurs combien d’articles scientifiques avez-vous publié? Sûrement, vous serez choqué.Avant de leur demander d’évaluer.
أضف إلى ذلك التراجع المتزايد لأخلاقيات المهنة لدى لجن اختيار المترشحين لاجتياز مباريات التعليم العالي حيث أصبحنا نرى عند نشر النتائج مترشحين حاصلين على مقالتين علميتين أو ثلاث في حين هناك عشرات من المترشحين متفوقين لا يتم استدعاؤهم كما لو أصبح الأمرمتاجرة و الله شاهد على ما أقول.
أعلم أن هناك مجموعة من هؤلاء الأساتذة يقرؤون تعليقي و أقول لهم إتقوا الله في هذه المهمة فستسألون عليها يوم الدين و ستقفون أمام الله و أمام هؤلاء المترشحين جميعا.
دعيناكوم الله يا لجن الإختيار في مباريات التعليم العالي (لا أعمم) لكن الظاهرة أصبحت مستفحلة.
على قبل داك الدعم لكيتعطا للطلبة، وزارة كتعطي باحث جوج فرانك وباغا الجودة..
جامعة وجدة بجميع فروعها تطلب 4 أساتذة جامعيين موظفين في مادة الرياضيات و 0 أستاذ غير موظف و بغيتو التعليم يزيد لقدام. إوا قرا نتا و حفي دماغك و ماتدفعش للوظيفة باش تكمل دكتوراه على إحسن وجه و فتالي تقولك الوزارة لا سمحلي أنا بغيت غير الموظفين واخا يكون دماغو خاوي. العبث ثم العبث.
salam
Dans une université proche de la capitale :
un poste de Professeur Assistant se vend à 15 millions de centimes
un poste d’ingénieur (echelle 11): 10 millions de centimes,
une thèse se négocie entre 30000 et 50000 dh, en plus plusieurs professeurs ont bricolé des thèses à leurs enfants et les ont fait recruter à l’université. ce niveau de pourriture n’a jamais été atteint. Allah yahfedh bladna ou safi!!!
برأيي يجب على الوزارة ان تقوم بارسال بحوث الطلبة المعنيين الى لجينات في كليات اخرى بطريقة لا يعرف فيها كل طالب اين ارسل بحثه ولا تعرف اللجينة لمن دلك البحث الدي بين ايديها ودلك بواسطة ترميز مشفر لا تعرفه الا لجنة مركزية محدودة العدد وبدلك تقيم اللجينات المدكورة البحوث حيث يعتبر هدا الاجراء كمراقبة ثانية لعمل الطلبة تجنب اي شك او تلاعب في التقييم عند الارتباط الدي يكون بين الطالب واساتدته
تحية خاصة لمعدي هذا الإطار المرجعي الذي أثار بعض إشكالات البحث العلمي في الجامعة. وينبغي للجامعات المغربية البحث جديا في تجاوز كل الإكراهات التي أثارتها هذه الوثيقة المهمة من زوايا البحث والتأطير والتقييم والمتابعة والنشر. أما استفادة السياسات العمومية والمحلية من البحوث الجامعية فهذا مما يرتبط بمستويات أخرى من القرار تخرج عن إرادة الجامعة. وأما ما سجلته بعض التعليقات السابقة من ظواهر تتصل بالفساد والرشوة والزبونية وغيرها من الظواهر المعزولة، لن يحجب عنا مجتمعات الاساتذة الباحثين الوطنيين الذين يعملون بمهنية عالية وبأخلاق عالية أيضا. وبحوثهم ذات اعتراف دولي في المحافل والمنتديات والمختبرات والجوائز الدولية، كما يسهرون على تخريج الأطر الموظفة في الدولة في كل القطاعات. أكتب هذا وأنا مرتاح الضمير جدا..ومسرور بطلبتي يشقون طريقهم بنجاح في مجالات الإدارة والحياة. ما ينقصنا إضافة إلى الأخلاق هو التربية على المسؤولية. أما البحث العلمي وغيره فهو مظهر من مظاهر المسؤولية التامة والجادة.
المرجو من جميع المترشحين مراسلة الوزارة من خلال موقعها و وضع شكاية عند ملاحظة أن هناك حيف في إختيار المترشحين المقبولين كلاجتياز مبارايات التعليم العالي فقد أصبح الأمر لا يطاق مع ظهور النتائج و التي يستغرب لها الجميع. كيف بمترشح لم يتم بعد ستة أشهر على حصوله على شهادة الدكتيراه بمقالين علميين (عاديين) يتم استدعاؤه للمباراة.
الصداقة والأخوة التي تجمع الأساتذة الجامعيين أصبحت واضحة، يجب العمل على تغيير هذه اللجن التي لا تغادر كراسيها منذ القدم و تعويضها بلجن حقيقية تريد الخير للوطن و ليس للصديق و القريب. لذا لا يتفانى الجميع على مراسلة الوزارة عندما لا يتحقق العدل في الإختيار فعندئد ستقوم الوزارة بتغيير هذه اللجن.
الى المعلق رقم 1
Tu as fait 20 publications ? Bravo
, J’ai juste une remarque
On dit chômage et non pas chaumage
ما هي الإجراء ات المتخذة في حال ثبوت السرقة العلمية في أعمال الحاصلين على الدكتوراه .ففي ألمانيا على سبيل المثال استقال أحد الوزراء بعد ثبوت السرقة العلمية اما عندنا فالصورة غير واضحة و هذا ما يشجع الغشاشين
يبحثون في اي ميدان بالجامعات المغربية؟ مواضيع تافهة ادبية متجاوزة مكررة معادة و منقولة و متداولة على الانترنيت بوفرة…هل يمكن مثلا السرقة في الميادين العلمية الصرفة؟ و لهذا يطلقون على الغش “السرقة الادبية”…لهذا وجب منع ما يطلق عليه “بحوث” و استبدالها بستاج و خبرات ميدانية عملية تطبيقية واضحة للجميع..و في كل الاسلاك الجامعية (و هي بالمغرب كلها ادبية و مجرد عموميات و احكام قيمة وكليشيهات لا علاقة لها بالبحث الرصين…ثم علاش فقط لنا : كلية الاداب و القانون و العلوم بالمفهوم القديم الذي يعود الى القرن 18م و 19 م اي قبل الثورة الصناعية العلمية التقنية….