في إطار الدينامية المتواصلة التي يشهدها القطاع السياحي بالمغرب، وقّعت كل من فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومحمد الكتاني، الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك، وليلى سرحان، المديرة الإقليمية لـ “Visa”، مذكرة تفاهم، لإطلاق برنامج “دفع بلا نقد”، الذي يعد مسرّعا للتحول الرقمي في المنظومة السياحية.
وأفاد بلاغ صحافي توصلت به هسبريس بأن هذه المبادرة تهدف إلى تبسيط تجربة الأداء بالنسبة للسياح طيلة فترة إقامتهم، من خلال توفير حلول دفع آمنة ومقبولة عالميا، بما يعزّز تنافسية الفاعلين في القطاع.
في هذا السياق، أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن بلوغ عائدات السياحة من العملة الصعبة 138 مليار درهم سنة 2025 يبرز أن المغرب بات اليوم يتوفر على عرض سياحي جذاب، مضيفة أن التطلعات تتطور، وأصبح الأداء الرقمي معيارا أساسيا، ومن ثَمّ لم يعد الانتقال نحو اقتصاد أقل اعتمادا على النقد خيارا بل ضرورة.

وشددت عمور على أن هذه الشراكة تشكل خطوة محورية، ودعت جميع الشركاء المعنيين إلى الانخراط في هذه الدينامية.
من جانبه، أوضح محمد الكتاني، الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك، أن خدمات الدفع أصبحت اليوم عنصرا مركزيا في المسار السياحي، مضيفا أن “تنمية القطاع السياحي مسألة استراتيجية للاقتصاد الوطني”.
وأضاف: “من خلال هذه الشراكة، تؤكد مجموعة التجاري وفا بنك التزامها بمواكبة القطاعات الحيوية بالمملكة عبر توفير حلول دفع مبتكرة وشمولية، تستجيب للمعايير الدولية، وتسهم في تعزيز التنافسية ودعم النمو المستدام”.

وذكر المصدر ذاته أن “Visa”، الرائدة عالميا في مجال المدفوعات الرقمية، تعد جزءا أساسيا من هذا البرنامج الاستراتيجي بصفتها شريكا تكنولوجيا في مسار التحول الرقمي لقطاع السياحة بالمغرب، فمن خلال خبرتها الدولية وقدراتها التكنولوجية المتقدمة، ستساهم “Visa” وشركاؤها في توفير حلول دفع آمنة ومبتكرة لدعم الفاعلين المحليين في مسارهم الرقمي، وتعزيز رؤية المملكة نحو اقتصاد أكثر شمولية وترابطا.
بدورها، قالت ليلى سرحان، المديرة الإقليمية لمجموعة فيزا في شمال أفريقيا وبلاد المشرق وباكستان، إن المغرب يشهد اليوم لحظة تحول استراتيجية في مسار تطوره السياحي؛ إذ تمكن من تجاوز الهدف المحدد في أفق سنة 2026، المتمثل في استقطاب 17,5 مليون زائر، ابتداءً من سنة 2024، كما سجلت المملكة خلال سنة 2025 مستوى قياسيا باستقبال 20 مليون زائر.
وقالت المسؤولة ذاتها: “في Visa نفتخر بمواكبة هذه الدينامية من خلال توفير بنية تحتية للأداء بمعايير عالمية”، مؤكدة أن هذا التعاون الاستراتيجي يعد أكثر من مجرد شراكة تقنية؛ إذ يشكل رافعة حقيقية للنمو، ترتكز على البيانات والابتكار للمساهمة في رقمنة مجمل سلسلة القيمة السياحية، من الحرفيين والتجار بمختلف أحجامهم إلى مختلف الفاعلين في القطاع.
هناك شرائح كبيرة من البشر لا ترغب في تعويض النقود بالبطاقات البنكية. لابد إذن من الإبقاء أيضا على طريقة الأداء الكلاسيكية. الرقمنة أصبحت غولا لا يطيقه الجميع
138 منيار ديال الدراهيم هي شحال ديال الريالات
هي الى كنت كا نحسب ميزاتن
13 الف منيار و800 منيول ريال
هاد الشي ما حتى العقل ما يقدرش يتصور حينت حنا الدراويش غير كا نوصلو في الحساب منيول حا يتحبس لينا العقل أما المنيار راه بحال الى قلتي ليا حسب النمل فوق المريخ.
اوا الله يعطينا حتى حنا شي منيار واخا غير نشوفو كيف دايرة الزرقة المستفة
يتم الحديث عن الدفع بالبطاقة ولكن عند ما تدهب إلى محطة البنزين اول شي يسالون اذا كنت تريد الدفع بالبطاقة للأسف لايعمل TpE!! تذهب للدكتور ويطلب منك تحاليل بقيمة مثلا 1000 درهم وعندما تسأل عن الدفع بالبطاقة غير ممكن حتى الجمارك ليس لديهم الدفع بالبطاقة اخر مرة في كان علي دفع 5000 درهم غرامة تاخير اضطررت للخروج للبحث عن شباك لسحب النقود يتحدثون على الدفع بالبطاقة ولكن لا شي ملموس على ارض الواقع يجب تن يكون هناك قانون إذا كانت فاتورة اي شي تتعدى300 درهم المواطن يكون لديه الأ ختيار طريقة الدفع
الرقمنة جيدة لكن لا يجب فرضها على الجميع لكل واحد حرية الاختيار … وداك بطاقة الاتئمان يلا مشا ضو ولا اختراق او بغاو اصحاب القرار يوقفو لبنادم لحجرة بقى تاكل تراب ديك ساعة … لفلوس للي منشموش ريحتهم ماهوما فلوس