قُتل سبعة أشخاص بالرصاص في جنوب غرب جوهانسبرغ، قبل أن ينتحر مُطلق النار بإطلاق النار على نفسه، وفق ما أفادت الشرطة، في أحدث عملية إطلاق نار جماعي تشهدها البلاد.
وأعلنت الشرطة، في بيان، أن خمسة أفراد من عائلة واحدة، بينهم طفل يبلغ ثلاث سنوات، قُتلوا في منطقة موكوكوتلونغ الواقعة على بُعد نحو 40 كيلومترا جنوب غرب جوهانسبرغ، اليوم الأحد. كما قُتل جار للعائلة وأحد أصدقائها.
وأضاف البيان أن إطلاق النار وقع بعدما قصد رجل حانة محلية ووجدها مغلقة، فتشاجر مع صاحبها الذي تبعه إلى منزله.
ووفقا للسلطات، دخل صاحب الحانة منزل الرجل و”فتح النار على جميع أفراد الأسرة” الذين كانوا قد تجمعوا للاحتفال بمراسم زفاف.
أضافت الشرطة: “عاد المشتبه به إلى المنزل (…) حيث أطلق النار على نفسه. ونُقل إلى المستشفى؛ لكنه توفي، فور وصوله”.
ونجا أربعة أشخاص من إطلاق النار، بينهم طفل يبلغ عاما واحدا نُقل إلى المستشفى مع شخص آخر.
وتسجل جنوب إفريقيا أعلى معدلات جرائم القتل للفرد في وقت السلم في العالم؛ ففي الشهر الماضي، أطلق مسلحون مجهولون النار على سبعة أفراد من عائلة واحدة، بما في ذلك ثلاثة أطفال، بالقرب من ساحل البلاد الشرقي.
وفي حادث آخر، قُتل 18 شخصا جميعهم من الأقارب بالرصاص في مزرعة بمقاطعة كيب الشرقية.
وقُتل نحو 6 آلاف و200 شخص في البلاد بين أبريل ويونيو الماضيين، وفقا لأرقام الشرطة الصادرة في شهر غشت المنصرم.
هذه حرب اهلية،عوض ميشطب قدام دارو هذا النظام الديكتاتوري ،ها هو يتدخل فيما لا يعنيه مساندا جمهورية العجاج التي ترعاها الطغمة العسكرية الكرغولية
كشفت أحدث الأرقام حول الجريمة في جنوب إفريقيا حجم التحديات الأمنية التي يواجهها هذا البلد. فمع تسجيل 7710 جرائم قتل خلال الفصل الأخير من عام 2023، تأكد للجنوب إفريقيين أنهم يعيشون في ظل حالة من انعدام الأمن وفي حرب مع أنفسهم.
وتثير هذه الأرقام، التي نشرتها مصالح الشرطة، الذهول أكثر عند ملاحظة أن أكثر من 1100 امرأة قتلن و12 ألف و211 أخريات تعرضن للاغتصاب خلال الفترة نفسها، حيث تغتصب امرأة كل 12 دقيقة في هذا البلد الذي تزايدت فيه أيضا ، على مدى الأشهر الأخيرة ، عمليات الاختطاف للحصول على فدية، كنشاط غدا مربحا للعصابات الإجرامية
الحمد لله على نعمة الأمن التي ننعمها في بلدنا المغرب.
* قائمة الدول حسب معدل جرائم القتل :
1 ـ العراق ، 9 ـ جنوب إفريقيا ، 13 ـ بليز ، 15 ـ البرازيل ، 16 المكسيك ، 21 ـ روسيا ،
و المغرب ما قبل الدولتين الأخيرتين : بورما و باكستان .
*خلاصة : هناك دول متحضرة راقية و أخرى إسلامية و جريمة القتل مرتفعة فيها مقارنة مع
المغرب الذي تكون فيه شبه منعدمة . نعم ج . إفريقيا عدوة للمغرب و لكن هناك أصدقاء
للمغرب مجرمون ، لماذا لا ننهال عليهم كما عدوتنا ، فلنكن موضوعيين .
أمور عادية في جنوب أفريقيا فمعدل الجريمة مرتفع في بعض المدن