تعيش ساكنة دوار الملعب بجماعة الركادة، منذ أزيد من شهر، على وقع توقف الخدمات المقدمة بالمستوصف المحلي للمنطقة، الذي أضحى مغلقا تزامنا مع غياب الممرضة المداومة بدون سابق إشعار.
وفي هذا الصدد قال الفاعل الجمعوي بلعيد فاتيحي إن ساكنة الملعب فوجئت منذ بداية شهر رمضان الماضي بغياب الممرضة المعينة بالمستوصف القروي الملعب، وتوقف خدمات هذه المؤسسة الصحية دون إخبار الساكنة المحلية بالموضوع.
وأضاف فاتيحي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن هذا التوقف أثر بشكل كبير على سكان المنطقة، خصوصا المصابين بأمراض مزمنة وكذا الحوامل والأطفال الصغار، مشيرا إلى أن ذلك يستدعي تدخل الجهات المسؤولة بشكل عاجل.
وتابع المتحدث ذاته قائلا إن المستوصف القروي لدوار الملعب كان مغلقا سنوات عديدة وتم فتحه بعد ترميمه وتجهيزه بدعم من فعاليات جمعوية ومحسنين بالمنطقة، قبل أن يتم إغلاقه مجددا وتعطيل المصالح الصحية للمواطنين.
وقصد أخذ رأي الجهات المسؤولة بخصوص الموضوع، حاولت هسبريس التواصل مع خالد المتقي، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتزنيت، وأخبرته بفحوى الاتصال عبر رسالة نصية قصيرة، إلا أن هاتفه ظل يرن دون جواب.
إعجابي بهسبريس وبصحفييها يتضاعف مباشرة بعد قراءة مقالات صحفية تتطرق بإيجاز لمعضلة من المعضلات، غياب ممرضة مستوصف جماعة الرگادة (تزنيت) مثلا، يستشهد بمواقف لهيئة من هيئات المجتمع المدني، تتصلح بالجهة المتهمة بالتقصير في التسيير، تنشر الرد أو تُعلن غياب جواب … ذلك المقال الصحفي سيعطي النتائج المرجوة منه في القريب العاجل إنشاء الله.
Bravo Monsieur le Journaliste
كلمة “الرگادة” تذكرني بفاعل جمعوي وبتغطية صحفية حضيت بها، في 2013، أشغال توسيع وتقوية طريق إقليمية تربط بين جماعتين قرويتين هما “سيدي أحمد أموسى” و “الرگادة”. أشعر أن “تزنيت” مختبر لتطوير الشراكات بين 3 أطراف: الصحفي والمناظل الحقوقي والموظف العمومي.
Bonne continuation
إيوا فين هو وزير الصحة ، ألا يتدخل لحل هذا المشكل الذي يهدف أساسا الى تهميش هذه المنطقة على المستوى الصحي…
ياك كتخافو على صحة المواطنين و تجبروهم على التلقيح من اجل ذلك ، حتى أصبح المواطن لا يستطيع ان يأخد حتى شهادة السكنى ، إن هو لا يحمل معه جواز التلقيح ….
فما هذه التناقضات يا و زير الصحة :
التلقيح اجباري و مركز قروي لا توجد فيه لا طبيب و لا ممرض أو ممرضة!