أعلن المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن إفريقيا سجلت إلى غاية ظهر أمس الخميس، 10 ملايين و173 ألفا و541 حالة مؤكدة بوباء “كوفيد-19”.
وحسب المركز التابع للاتحاد الإفريقي، فقد بلغ عدد الوفيات المرتبطة بهذا الوباء، إلى غاية التاريخ نفسه، ما مجموعه 232 ألفا و562 حالة، في حين بلغت حالات الشفاء 9 ملايين و61 ألفا و284 حالة.
وأضاف المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أنه تم إجراء حوالي 91 مليونا و331 ألفا و72 اختبارا للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد في كافة أرجاء القارة، مشيرا إلى أن المعدل الإيجابي التراكمي بلغ 11 في المائة، وذلك إلى غاية أمس الخميس.
وأكد المركز أن إفريقيا الجنوبية تعد المنطقة الأكثر تضررا في القارة من هذا الوباء، يليها شمال إفريقيا وشرقها، ثم وسطها.
النسبة العظمى من ذاك العدد سجلت في دول شمال افريقيا ودولة جنوب أفريقيا….
انا ابغيت غير نعرف كيفاش ميعملو الهاد لحساب وعماين هادي اللي تمرض تمرض واللي ابرى ابرى و اللي مات مات او هميا كيجمعوا في عدد الاصابات .العدد الحقيقي هو عدد الاصابات الحالية وليس العدد الكلي .ثانيا الأفارقة عندهم امراض فين اتبان هاد كورونا .كورونا غير كتشوف الأفارقة كتهرب .ههههه
بلا ريب العدد أكبر من المعلن عليه بكثير و كثير . لأن هذا العدد هو الذي تم التأكد من إصابتهم عند انجاز الكشف. أما باقي المرضى فلا حظ لهم في القيام بالتحاليل لسبب أوآخر. والدليل عدد الإصابات عند جيراننا الأفارقة.
من سمع 10ملايين إصابة قد يعتقد، فيها، 5 ملايين وفاة. 10 ملايين إصابة وماذا بعد؟ لتخويف؟ 10ملايين إصابة لنتجه نحو المناعة الجماعية. كورونا لن يفرقنا ما دامت الحياة على وجه الأرض. وهو مرض يضعف مع مرور الوقت. مجرد اعراض خفيفة بضعة ايام ثم يمر. التخويف من أجل اخد اللقاح؟ اللقاح له اعراض محتملة أخطر من كورونا نفسها. انسوا كورونا واتركونا نعيش حياة طبيعية.
القارة الإفريقية بكاملها سجلت 10 ملايين إصابة في سنتين، أغلب هءه الإصابات في الدول التي لقحت مواطنيها بنسبة عالية، الولايات المتحدة الامريكية تسجل مليون إصابة يوميا، أروبا تسجل مليون إصابة يوميا أو أكثر، ونعرف أن نسبة التلقيح فيهما مرتفعة…إذن من السهل أن نفهم أن اللقاح هو سبب استمرار الوباء، وأن اللقاح هو سبب ظهور النسخ المتحورة..فالدول الأكثر تلقيحا هي الأكثر إصابة بالفيروس وبموجاته ومتحوراته التي لا تنتهي…إذا أرادت الدول العودة فعلا إلى الحياة الطبيعية، فما عليها إلا أن توقف عملية التلقيح…
هذا العدد من الإصابات في افريقيا نجده مسجلا في بلد واحد في اروبا الغربيه . اسبانيا لوحدها تقترب من تسعه ملايين اصابه منذ بدايه الجائحه علما انها كانت السباقه في التلقيح .النسبه وصلت ٩٠/١٠٠ جرعتين وملايين اخرى تلقت الجرعه الثالثه. نفس الحال في باقي الدول الغربيه.
بمعنى ان الدول الافريقيه جنوب الصحراء هي افظل حالا وبكثير وبدون اي لقاح وبدون اي اجراءات احترازيه تذكر.
.