سجل إقبال تدريجي على أسهم الشركات العاملة في القطاع العقاري من طرف المستثمرين المغاربة في الأسابيع الأخيرة ببورصة الدار البيضاء، ما انعكس إيجابا على القيمة السوقية لهذه الأسهم، التي ارتفعت منذ بداية سنة 2021 بما يزيد عن 42 في المائة.
ومع بروز آمال عودة انتعاش تدريجي للأداء العام لقطاع العقار، الذي تضرر بشكل كبير من التبعات السلبية لتفشي فيروس كورونا، شرع المستثمرون المؤسساتيون والصغار في اقتناء أسهم الشركات العقارية، التي تراجعت قيمتها في الشهور الأخيرة بمعدلات متباينة.
وسجلت البيانات الدورية لبورصة الدار البيضاء إقبالا من المستثمرين على أسهم الشركات العاملة في قطاعي الاتصالات والمصارف خلال الربع الأخير من السنة، الذي يتزامن مع اقتراب إقفال السنة المالية، إذ يرتقب أن تسجل شركات هذين القطاعين نتائج مالية جيدة.
وساهمت عودة الطلب على أسهم الشركات العقارية في رفع القيمة السوقية لأسهم شركة “أليانس” بنسبة 5.10 في المائة خلال الأسبوع الثاني من الشهر الجاري، بعد أن تمت المعاملات على 12452 من أسهمها، بقيمة إجمالية تجاوزت 494 ألف درهم.
وانعكست هذه الحركية، التي رافقت عمليات اقتناء أسهم هذه الشركة المدرجة في بورصة الدار البيضاء، على السعر النهائي لأسهم “أليانس”، التي انتقلت قيمتها من 38.41 درهما إلى 40.37 درهما.
واستفادت شركة “الضحى” بشكل كبير من هذه التحسن الكبير في طلب المستثمرين على أسهم الشركات المغربية في بورصة الدار البيضاء، حيث شهد الأسبوع الثاني من الشهر الجاري التعامل على ما يزيد عن 1.31 مليون من أسهمها في ظرف خمسة أيام فقط.
وارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركة، التي تمتلك عائلة الملياردير المغربي الصفريوي غالبية أسهمها، بنسبة 0.98 في المائة، إذ انتقل سعر السهم الواحد من 10.25 درهما إلى 10.35 درهما.
وتداول المستثمرون على ما يزيد عن 529.9 آلاف من أسهم شركة اتصالات المغرب، بقيمة إجمالية فاقت 75.39 مليون درهم، بينما تم التداول على 56.553 من أسهم مجموعة “التجاري وفا بنك” المصرفية، بقيمة قاربت 27.65 مليون درهم.
كيفاش ماينتاعشي والعقار قي المغرب ولى غول..للمغربي ولا تخمامو حياتو كلها غير فين يسكن..المغاربة كانوو يسكنو فديور واسعين وبأثمنة مناسبة حتى تغول هذ القطاع وبنادم ولا مقاتل غير يخلص الحك فين ساكن. لينا الله
المجال الأكثر ربحا في المغرب هو العقار. العديد من المنعشين بدأ ببناء سكن أصحاب الاستفاذة ثم انتقل الى السكن المتوسط ثم صار يجهز تجزئات سكنية…
قطاع العقار أصبح الملاذ الآمن لتبييض الأموال للأسف. كل من جمع مالا بطرق ملتوية يلجأ ل “تصريفه” حديدا و طوبا و إسمنتا لكي لا يضعه في البنك و تتبعه المحاسبات و لجان التقصي. أما عن أصحاب المخدرت فتلك قصة حب أخرى حيث يشترون الفنادق و المنتجعات و القصور الفخمة و يكتبونها في إسم بعض الأقارب ليفلتوا من الحجز saisie إن تبث تورطهم في مصيبة ما. لكن للأسف فهذا الوضع غير صحي لأن العديد من الدول سبقت لغض الطرف عن هذا الوضع مثل الجنوب الإطالي في وقت ما و دول ككولومبيا و المكسيك، لكن ذلك أثر على وضعهما الإقتصادي و الناتج الداخلي.
على أي أساس ترتفع أشم شركات العقار و القطاع يعاني ركوض قبل حتى من كورونا، و الله شيء مضحك و لا يعكس جميع النظريات الاقتصادية المدروسة، لكن ما دمت في المغرب فلا تستغرب، أقسم بالله الذي لا رب سواه، لو كانت النزاهة و الشفافية، لأعلنت الضحى و غيرها من شركات العقار الإفلاس بعد فضيحة باب دارنا، لكن للأسف لك الله يا وطني.
سلام عليكم .هاد العمارة العنوان ديالها القنيطرة .وبالضبط .أمام بومبا إفريقيا.=أنا بنفسي خدمت في هاد.العمارة عام 2015.كنت مشبر المرطوب .يعني التلبيس أو الغريب في الأمر إلا زوميتو الفطو مزيان خدام فيها معلم واحد .طالع .بوحدو .يعني كان كلشي كان كنجي نهار الأحد .هاد المعلم هوا أنا…….أو دبا رحنا شاد الكنجي في المقاهي .لا خدما لا فلوس…# لا # لميتيال #sns€…بني أو علي أو سير أو خلي …..ضايف. إلا جا عندك عمن سعد مالين الدار.هههه.