إقرار فرنسا وألمانيا بـ"الإبادة الجماعية" يسائل جرائم إسبانيا في المغرب

إقرار فرنسا وألمانيا بـ"الإبادة الجماعية" يسائل جرائم إسبانيا في المغرب
الصورة: الجنرال مانويل سيلفستر رفقة الضباط الإسبان في مليلية سنة 1921 (أرشيف)
الإثنين 31 ماي 2021 - 09:00

اعتراف فجائي لكل من برلين وباريس بالمسؤولية عما وصفتاه بـ”الإبادة الجماعية” في رواندا وناميبيا، يضع مدريد تحت ضغط المنتظم الدولي بشأن جرائم “المملكة الإيبيرية” في منطقة الريف، التي راحَ أبناؤها ضحية السلاح الكيماوي الذي وظفه الجيش الإسباني لقمع المتمردين المغاربة.

والتقى الرئيس الفرنسي بنظيره الرواندي، بحر الأسبوع الماضي، من أجل الاعتراف بمسؤولية باريس في المجازر التي سقط فيها قرابة 800 ألف قتيل، سعياً من “عاصمة الأنوار” إلى تطبيع العلاقات السياسية مع البلد الإفريقي بعد توتر استمرّ أكثر من 25 سنة.

فيما اعترفت ألمانيا بارتكاب جرائم “الإبادة الجماعية” في حق الناميبيين خلال الفترة الاستعمارية قبل أزيد من قرن من الزمن، لتتعهّد بتقديم مساعدات مالية طارئة من شأنها “تعويض” الأضرار من الناحية الرمزية، مؤكدة التزامها الأخلاقي من أجل تجاوز عملية الإبادة الجماعية.

وامتدت حرب الريف الكيماوية من 1921 إلى 1926، وقادتها إسبانيا بمعية حلفائها الأوروبيين، بغية سحق الانتفاضة الشعبية التي قادها عبد الكريم الخطابي، حيث استعملت المملكة الإيبيرية مجموعة من الأسلحة الكيماوية المحظورة دوليا، التي تسلّمتها من طرف ألمانيا، بعد تعرضها لهزائم متتالية من طرف المقاومة الريفية.

وتربطُ مجموعة من الفعاليات الحقوقية انتشار السرطان في الريف بالآثار المحتملة للسلاح الكيماوي المستعمل خلال الحرب سالفة الذكر، ما جعل حكومة الجارة الشمالية تناقش إمكانية منح تعويض مالي لصالح المنطقة، لكن المحادثات بقيت حبيسة البرلمان الإسباني في العشرية الأخيرة.

ويحقّ للمغرب طرح ملف الحرب الكيماوية على المستوى الدولي مع إسبانيا، وفق الخبراء القانونيين، لأن الأمر يتعلق بمواطنين مغاربة راحوا ضحية جرائم حرب لا تتقادم بمرور الزمن، وهو ما يكفله القانون الدولي العام الذي يطرح إمكانيات تسوية تلك الجرائم الدولية، التي يتم توجيهها إلى محكمة العدل الدولية في حال عدم التوصل إلى اتفاق بالتراضي.

وبالنسبة إلى محمد الغلبزوري، مؤلّف كتاب “إشكاليات التسوية الأممية والدولية للجرائم والجنح الدولية: حالة حرب الريف الكيماوية 1921-1926″، فإن ملف الجرائم المرتكبة من لدن إسبانيا في الريف يعد من الملفات القليلة التي لم تُعالج بعد من حيث التسوية القانونية.

ويوضح الغلبزوري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن إسبانيا مطالبة بفتح الملف بمقتضى القانون الدولي، باعتبارها المسؤولة عن ارتكاب جريمة الحرب، بمعية ألمانيا التي زودتها بالأسلحة الكيماوية، خاصة “غاز الخردل”، علما أن معاهدة “فيرساي” حظرت على ألمانيا إنتاج وتخزين وتصدير هذا النوع من السلاح الكيماوي.

ويؤكد الباحث في القانون الدولي أن ألمانيا وإسبانيا مسؤولتان عن جرائم الحرب التي استهدفت المدنيين بالريف، ما يتطلب، بحسَبه، الاعتراف بهذه الجرائم، فتقديم الاعتذار، ثم جبر الضرر الجماعي، مشيرا إلى أن الدراسات العالمية المنجزة في هذا الصدد تبيّن العلاقة الوطيدة بين السرطان المتفشي بالمنطقة والسلاح الكيماوي.

ويرى الخبير القانوني، ضمن إفادته، أن الدولة الإسبانية هي الوحيدة التي لم تعترف بعدُ بماضيها الاستعماري في العالم، رغم الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بمنطقة الريف التي تعرضت للقصف الجماعي، بينما مضت فرنسا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية باتجاه الاعتراف بجرائمها في البلدان المتضررة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

71
  • احمد
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:09

    سبحان الله، حتى وقع مشكل مع إسبانيا عاد بان ليكم هذا الملف، فين كنتو شحال هادي. اولا مبغيتوش ديرو المبادرة !!!!!!!!!!!

  • مولات الحرشة
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:11

    نطالب بفتح تحقيق معمق في الجراءم الاسبانية التي ارتكبت في الريف و ما تلاها من قتل و تنكيل في حق ابناء شعبنا…الى متى يضل الدم المغربي رخيصا؟؟؟كما نطالب بالتعويضات المادية و الاعتراف الاسباني بالابادة الجماعية في حق ابناء الريف…

  • الفاسي المدوخ
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:12

    أقسم برب الكعبة حتى وإن قامت إسبانيا أو فرنسا بتعويض الضرر وإرسال أموال ليس لها أول ولا أخر فلن يرى منه المعنيون بالضرر سنتا واحدا والمنطقة ستظل كما هي

  • Kadiur
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:13

    ليس اسبانيا فقط بل كدلك فرنسا قامت باعدام العديد من المقاومين حنان الفطواكي احمد الحنصالي وغيرهم
    فرنسا ارتكبت مجازر في الأطلسي المتوسط والكبير

  • هشام متسائل
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:13

    الجيش المخزني شارك في حرب الريف مع فرنسا و إسبانيا
    واش المخزن باغي يجبد على راسو النحل ؟
    هل فرنسا اعتذرت للجزائر و المغرب و تونس ووو على جرائمها ؟

  • marwan
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:14

    إسبانيا التي تتبجحون بها دولة مجرمة قتلت و اغتصبت من أبناء الشمال المغربي ونهبت ثروات البلاد التي هي سبب عيش الرخاء الاسباني اليوم على حساب الشعوب الإفريقية المستعمرة أين الديمقراطية و حقوق الإنسان

  • ملفات قديمة جديدة
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:15

    كل دولة لديها جرح قديم مع دولة أخرى ولكنها لا تأخذه حتى تحتاجه وفي الوقت المناسب

  • فرس النهر
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:16

    المواطن المغربي هو اخر ما يهتم له المسؤلين في بلدي.فإذا لم تتحرك اسبانيا وتدين نفسها وتعترف بخطئها، فلن يدينها احد.

  • سعيد الألفة
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:17

    التصعيد مع اسبانيا هو الحل الوحيد كي تعلم أن المغرب أصبح قوة إقليمية لا بد من الاعتراف بها و معاملة المغرب الحديث كدولة قوية
    الند بالند مع الأعداء ( و خاصة في ظل وجود الحزبين بوديموس و فوكس ) فالوقت حان لكي يعرف الحزبان أن مغرب اليوم ليس هو مغرب القرون الوسطى فهناك مغرب ماقبل الكركارات وما بعد الكركارات..
    اما نكون او لا نكون.

  • arifi Abdo
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:18

    بما ان اسبانيا لا تحترم وحدة المغرب الترابية واستضافت المجرم بطوش ووفرت له الحماية والدلع ضدا في المغرب ادن هده فرصة ذهبية متاحة للمغرب الا وهي مواجهة اسبانيا بجرائمها الخبيثة في منطقة الريف المغربية واحراجها أمام العالم باسره فيجب على المغرب أن يعي جيدا أنه أمام جار اوربي متعجرف متكبر متعنت لا يراعي لا مبدا حسن الجوار ولا اي شيء اسبانيا بلد منافق و الخبث والمكر يطبع سلوكه تجاه المغرب

  • Ahmed
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:18

    فرنسا اكبر عدو للمغرب ارتكبت كثير من جرايم في المغرب

  • احمد
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:20

    اسبانيا دمرت الريف وتسببت في موت الآلاف بفعل جرائم الحرب. ان وقت الحساب…

  • yes
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:23

    ودور ألمانيا في مدها بهذه الاسلحة الكيماوية ؟….
    ولا ننسى أيضا جبر الضرر وتعويض المغرب من طرف فرنسا جراء اقتطاع أقاليم بأكملها وضمها للجزائر الفرنسية!!!…….

  • مواطن من المغرب
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:23

    حرب الريف وما حصل فيها ومن تحالف فيها تبقى ألغاز. ولن تستطيع الدولة النبش في هذا الملف..

  • PureMinded
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:29

    فرنسا رضخت لرواندا و رئيسها بول كاغامي لأنه نهض ببلاده في ظرف قياسي و اصبحت تحقق اعلى نسب النمو في افريقيا مع انها خارجة من حرب اهلية طاحنة و لا تملك لا غاز لا بترول و لا حتى منفذ على البحر.

    اما المغرب و الجزائر فهي محميات خلفية لفرنسا و اسبانيا، منذ ما يسمى تجاوزا بالاستقلال لم يتم تحقيق اي شيء و كل ما يتمناه شباب شمال افريقيا هو العودة لحضن المستعمر و لو تكلف الامر المخاطرة بالحياة.

    رواندا اعطتنا درسا في احترام الحاكم لشعبه و هذا ما نفتقده في المغرب.

  • sahara.marocaine
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:31

    L’un des plus cruels fut la guerre du Rif (Nord). Elle démarre en 1921 face aux Espagnols mais devant le risque causé par les troupes de Mohamed Ben Abdelkrim El Khattabi, la France intervient. Lyautey est remplacé par Pétain, héros du premier conflit mondial.

    Ce dernier écrase la rébellion rifaine avec une armée largement équipée en artillerie et en aviation. Il dispose de 32 divisions et de plus de 350 000 hommes face à 5 000 Rifains. L’armée française bombarde, et touche des civils, avec des bombes asphyxiantes. Selon le chercheur Mustapha Bencherif, ces armes ont été utilisées après un accord entre le maréchal Pétain et le général Miguel Primo de Rivera.

    Les gaz de chlore ont été importés de France, l’ypérite et le phosgène ont eux été importés d´Espagne. Ils ont ciblé les civils. Selon Bencherif, «il y avait un programme quotidien des deux forces coloniales. Ils aspergeaient de 10h à 12h des souks, des douars et des villages du Rif». Des dizaines de milliers de personnes, dont d

  • مواطن
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:31

    إسبانيا لها أطماع في الصحراء المغربية.وتحتظن الإنفصاىيين.وتغرق المغرب بالمخدرات.لإضعافه
    لازم الحدر منها بجدية.

  • jamal
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:36

    Il faut que le Maroc ouvre ce dossier c’est un génocides commis par l’Espagne et l’allmagne
    Il faut que le Maroc fasse une journée pour rendre hommages à ces victimes Comme Rwanda, et il faut qu’il fasse un reportage sur les chaines national

  • Karim
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:38

    جرائم أسبانيا الاستعمارية الإرهابية العنصرية اكتر بشاعة من جرائم النازية او متلها في المغرب و أميركا اللاتينية يجب أن تدرس في المدارس للأجيال القادمة ايعرغوا من هم أعدائهم

  • ، و الطمع و الحكرة و الاغتصب و الجرام٠
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:39

    إسبانيا بلد عدو للمغرب ، فكل المشاكل السياسية التي تعترض المغرب سببها إسبانيا ، فحدودنا البحرية تبدأ من البحربين المغرب و إسبانيا ، و ليست برية من مليلية أو سبتة لانهم بلدين مغربيين محتلتين من قبل أخبث مستعمر شهدته البشرية في الكرة الرضية ، و لهذا وكما صرح بذلك وزير الخاجية ، أن المغرب ليس دركيا يحمي أراضي الغير ، كما يجب إيقاف كل تعاون مع العدو ما دامت العداوة قائمة ٠إسبانيا النصرية٠
    العالم يتحول من سيء الى حسن ، لكن البلد الجار يرفض هذا التغيير لانها تعرف ؛ أن جرائمها في العالم لا تحصى ، و هذا ما يجلها تتأخر ي الاعتراف بجرائمها الابدية في حق الشعوب و على رأسها الشعب المغربي الذي كان ضحية اجرامها و ابادتها لاهلنا في الريف لا لشيء ، سوى من أجل سرقة اراضينا و الاستحواد على خيراتنا التي منحنا الله اياها ٠ و هذا كله من باب العنصرية ، و الطمع و الحكرة و الاغتصب و الجرام٠

  • Mazlote
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:41

    انا علي يقين ان المغرب لن يحرك هذا الملف لان هناك خبايا مهمة يدركها جيدا علي شاكلة معاهدة ايكس ليبان.

  • Freethinker
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:41

    وماذا عن جرائم عقبة بن نافع ضد أجدادنا الأمازيغ؟! إذا رجعنا إلى التاريخ، علينا فتح جميع الملفات.

  • rachid
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:42

    en la foto sale en el medio el famoso general Manuel Fernandez Silvestre que se suicido el mismo dia que empezo la retirada catastrofica del campamento de Annual y que nunca se encontro su cadaver hasta la fecha de hoy

  • ...القادم.بركان.نار
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:43

    إسبانيا عليها…إن. تغير سلوكها. .مع المغرب.عاجلا….الشعب المغربي .لن.يتقبل.ابدا…..الاكاديب.والمؤمرات…الخاصة.والمعادية…من اجل.قضيته.الوطنية..إلا. وهي . الصحراء.مغربية. ….نحن . الشعب. …لن نخضع.لكم..ولا الاكاديب المضللة.التي..تروجونها. ..لقد فضحتم انفسكم. .بدخول. ..زعيم..الإرهاب. .إبراهيم. غالي…إلى اراضيكم…بجواز سفر .جزائري. ووثائق. مزورة..من..طرف.جنرالات.الجزاءر. .الدولة..الراعية للارهاب…فالدوال الأفريقية والساحل

  • سلمان برنوسي
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:46

    لا أفضل التصعيد حاليا، فإسبانيا أستاذة معنا، لكن ندير الأزمة بهدوء بسياسة العصا والجزرة مع الحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية إن شاء الله تعالى

  • واحد من لمداويخ
    الإثنين 31 ماي 2021 - 09:53

    ألمانيا استعرفت لِنَمِيبْيَا بجرائمها

    يا ترى متى تستعرف فرنسا وانجلترا بكل الجرائم وتدمير الدول الإفريقية..؟؟؟؟؟

    للأسف ما زلنا نستقبل الإمبرياليين المجرمين كأنهم أصدقاء

  • IBRAHIM
    الإثنين 31 ماي 2021 - 10:03

    إسبانيا دولة عنصرية متعجرفة !! ما كتنفعش معها سياسة اللين والتحزار !! لا زالت تعيش وتتعامل مع المغرب بعقلية استعمارية متخلفة عن صيرورة التاريخ….!!

  • القادري
    الإثنين 31 ماي 2021 - 10:04

    اسبانيا هي اكبر مجرم استعماري في التاريخ الحديث فغزاة مايسمى بالكونكيستادوريس ارتكبوا جرائم خطيرة ضد الإنسانية في المكسيك وغيره من مناطق أمريكية أخرى بعدما ابادت مايزيد عن 20ملبون من الهندو الحمر ودمرت حضارتهم واستعبدت الأحياء منهم وجعلتهم كالدواب
    أن اسبانيا هي الدولة الإستعمارية الوحيدة التي لم تعترف بجراءمها إلى اليوم وهي ايضا الدولة الوحيدة التي لازالت لها مستعمرات في أفريقيا ونقصد هنا مدينتي سبتة و مليلية المحتلتين المغرببتين رغم مايقال انهمها اسبانيتبن . هذا واقع جيوسياسي غير مفهوم للمدينتين
    لان أوربا تعتبر المغرب دولة غير أوروبية وتعتبر سبتة و مليلية المحتلتين فوق الأراضي المغربية ارضا أوروبية تناقض كبيييير جدآ

  • Mido
    الإثنين 31 ماي 2021 - 10:10

    Plus que 80 ans
    Et le Maroc n as jamais parlé de cette massacre .pour maintenant.

  • Omar
    الإثنين 31 ماي 2021 - 10:15

    اخلاقيا لا يجب ربط التوثر الحاصل بين المغرب و اسبانيا بملف تعرض اهلنا بالريف للقصف بالاسلحة الكيماوية فمساره دولي قصد تحقيق عميق و تعويض كافة عاءلات الضحايا ماديا والاعتدار معنويا لا يضيع حق وراءه طالب

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الإثنين 31 ماي 2021 - 10:26

    المانيا بعد اعترافها ستعوض ناميبيا ملايير الاوروهات والمغرب لا يحرك ساكنا. لقد اثير هذا الملف اكثر من عشرين سنة حينما اعترف الصحافيان الالمانيان بهذه الكارثة ان غاز الخردل صنع في معمل غير بعيد عن مدريد بمساعدة الالمان. لقد تم السكوت عن هذه الكارثة رغم اثارتها لان حكام المغرب انذاك لهم يد في هذه الواقعة الاليمة هذه هي الحقيقة. لان التكالب على منطقة الريف وضربه بالغاز وقع بعلم حكام المغرب انذاك وبمساعدتهم. اذن لقد حان الوقت لطرح هذا الملف في المحافل الدولية وفيما بعد قضية سبتة ومليلية والجزر المغربية كي يعرف الاسبان مكانتهم وجرائمهم الحقيقية وكذلك ليعرف العالم ما اقترفته المانيا واسبانيا في حق الريفيين بمساعدة ذوي القربى وشكرا.

  • sahara.marocaine
    الإثنين 31 ماي 2021 - 10:26

    Pour moi la meilleur arme dans les mains du Maroc c’est l’arme de migration

    La prochaines fois il faut que le Maroc libère les prisonniers délinquant et les criminelles et les ramènes discrètement vers nos villes colonisé sebta et mellilia

    et aussi les subsahariens
    Je Pense cette carte et la meilleur carte
    L’Europe va condamner au début mais par la suite sera obligé de négocier avec le Maroc

  • Slimane d'Argenteuil
    الإثنين 31 ماي 2021 - 10:26

    L’Allemagne a commis le 1er génocide du XXe siècle en Namibie. Ce territoire est placé, en 1884, sous protection germanique. Les colons s’emparent des terres Hereros et Namas, empêchant ces derniers de les utiliser pour leurs troupeaux.

    Ils se soulèvent en 1904 et déclenchent la fureur des Allemands qui décident de les massacrer sur l’ordre du gouverneur militaire ainsi rédigé;
    ” Tout Herero découvert dans les limites du territoire allemand, armé comme désarmé, avec ou sans bétail sera abattu. Je n’accepte aucune femme ou enfant. Ils doivent partir ou mourir. Telle est ma décision pour le peuple Herero.”

    La terreur génocidaire allemande se termine par l’assassinat de 75000 personnes, hommes, femmes, enfants, vieillards. Plus de 80% du peuple Herero est passé par les armes sans état d’âme.

    Le projet était de transformer cette terre, très riche en diamants et en or, en une colonie de peuplement blanche, basé sur une idéologie racialiste qui prônait la supériorité des blancs.

  • محمد التوزاني
    الإثنين 31 ماي 2021 - 10:34

    شيء جميل ان يتم فتح الملفات,, لكن انا على يقين ان ملف حرب الريف لن يفتح قبل ان يفتح المغرب نفسه ملفه مع الريف, المصالحة الحقيقية مع الريف لم تحدث أبدا ومسؤولية المخزن المغربي ابان حرب الريف موثقة لدى الفرنسيين كما لدى الاسبان, لذلك من الضروري تنقية الاوراق الداخلية قبل الحديث مع الخارح, كما ان للريف حساب مع الاسبان فلا يجب نسيان ما حدث سنوات 58 و59.

  • الحسن العبد بن محمد الحياني
    الإثنين 31 ماي 2021 - 10:35

    ماذا عسانا أن نقول عن دولة إسبانيا في قضية الإبادة الجماعية للموريسكيين المغاربة ؟ يقول جل الباحثين والمؤرخين ،سواء المغاربة أو الأجانب، ومنهم الإسبان على الخصوص بأن حياة هؤلاء الموريسكيين في إسبانيا مجال لكل أنواع الظلم والإرهاب الفكرى والجسدى والنفسي؛ لقد أُهدرت كرامتهم ووقع الظلم عليهم في المال والولد، وكان الظلم الأكبر في إجبار هؤلاء عن التخلي عن دينهم الإسلامي وأُقيمت محاكم التفتيش من أجل هذا، حيث ذاقوا من قساوسة تلك المحاكم الظالمة أشد وأقسى صنوف وأنواع العذاب التي لا يتحملها بشر من قبل محاكم التفتيش.
     ولقد أُجبروا عن التخلي عن أموالهم وأولادهم الصغار وديارهم ومجتمعهم واضطروا إلى الهجرة في قوارب الموت إلى بلاد المغرب العربي وبلاد البحر الأبيض المتوسط.
    وبالأمس القريب،إبان الإحتلال الإسباني الغاشم لشمال المملكة المغربية شهدت منطقة الريف حرب إبادة جماعية، حرب كيماوية خطيرة ذهب ضحيتها الكثير من المغاربة،ولازالت آثارها إلى اليوم في صفوف الساكنة المغربية بشمال المملكة؛ وذلك عندما استنهض الزعيم المغربي النفوس والقوى لمناهضة الإستعمار؛ فعن أي حقوق تتحدثين أيتها الجارة المعتدية؟

  • مواطن
    الإثنين 31 ماي 2021 - 10:39

    هده الجرائم تساءل المغرب اولا لانه لم يطالب اسبانيا بشيء فاسبانيا لن تعتدر دون مطالبة صاحب الحق، لاكن المخزن لن يطالب اسبانيا بشيء لأنه شريك في تلك الجرائم، فقط يستعملها للابتزاز

  • جرائم ضد الانسانية
    الإثنين 31 ماي 2021 - 10:40

    برافو برااااااافو احسن مقال ابتدأ به الاسبوع
    اعيد براااااااااافو

    وجب احراج اسبانيا ولي ذراعها الشايط، والتي جعلت كل من هب ودب يتجرأ علينا

    والان اتمنى من كل الصحف المغربية والمغاربية تسليط الامر عن الموضوع، لدعم المغرب في الحرب الاعلامية القذرة التي تشنها اسبانيا

    وايضا لا تنسوا تسليط الضوء عن اخذ/اختطاف ابناء المغاربة ظلما وعدوانا وايداعهم مراكز مليئة ببيدوفيلين حيث تفجرت عدة فضائح اغتصاب تكلم عنها حتى حزب فوكس

    واصلي هسبريس في التكلم عن جرائم ضد الانسانية في الريف

  • Sindibadi
    الإثنين 31 ماي 2021 - 10:47

    ‏سبحان الله جرائم فرنسا في المغرب لا تعد ولا تحصى فكيف للمغرب أن ظل صامتا طوال كل هذه السنيين وليس بغريب أن لا يحرك ساكنا في الأمر بحكم مايعتريه من خضوع لفرنسا
    أما إسبانيا هي الأخرى جرائمها في الريف شاهدة على نفسها لكن المغرب كالعادة في نطاق نفس السياسة المبنية على السكوت
    لا يطلب من إسبانيا حتى فتح تحقيق في هذا المجال
    Le continent européen est un continent génocidaire par excellence et ce n’est un secret pour personne
    فرنسا إضطرت للإعتراف بجرائمها في رواندا ليس للمصالحة مع الروانديون من التوتسي بل لمصالح لا يعلمها إلا الله
    والغريب في الأمر أن هذه الجرائم قام بها الحزب الإشتراكي الفرنسي أيام فرنسوا ميتران
    بمعنى أن كل أبناء عبد الواحد واحد كما يقول المثل المغربي ، أليس كذلك يا السي لشكر ؟
    وماذا عن جرائم فرنسا في الفيتنام والأندوشين بصفة عامة وكاليدونيا الجديدة وما جاورها من جزر لا زالت تقبع تحت الإستعمار الفرنسي ناهيك عن جرائمها في الجزائر؟
    لو كان جبرالضرر ينفع لما انتفع بع به سجناء تازماماخت
    أتركوا ذلك الجمل جالسا من فضلكم؟

  • med
    الإثنين 31 ماي 2021 - 10:50

    قلتها ما مرة أن الدولة المغربية كان عليها أن تفتح تحقيق في جرائم إسبانيا وآثارها مازالت اليوم ظاهرة على المغاربة ولو بجمعيات مدنية حقوقية متمكنة لكان المغرب يضرب له ألف حساب ومن ثم يضع ملف الاحتلال شمالا وجنوبا وشرقا

  • salatliya
    الإثنين 31 ماي 2021 - 11:07

    نطالب بفتح تحقيق دولي مستقل يساءل كل من اشتبه في تورطه في انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم حرب في هذه المنطقة العزيزة ، وليس فقط اسبانيا …

  • ع. م.
    الإثنين 31 ماي 2021 - 11:07

    أقسم بالله أن أغبى سياسة في العالم هي سياسة المغرب و هي سبب كل المشاكل التي يتخبط فيها المغرب عوض أن يأخد حقه بالقانون يتخبى. دول لا تسمع بها أرغمت دول عظمى على أن تركع لها و تعترف لها بجرائمها. و هناك دول ضعيفة فرضت قوتها على دول عظمى بمحاربتها بنفس السلاح. دعمتم الإنفصال حتى نحن ندعم الإنفصال. أما أن تلعب دور أفعى بدون سم فالكل سيصطادك لأنهم يعرفون أنك حيوان أليف لا تؤدي.

  • عبد القادر
    الإثنين 31 ماي 2021 - 11:11

    جرائم فرنسا تستمر لحد الساعة في المغرب عبر الاتفاقات والصفقات التجارية المجحفة واستغلال الثروات الوطنية وتفقير عموم الشعب المغربي ولكن هذا بالتواطؤ مع أقلية سياسية نافذة في المغرب وطبعا الباطرونا,

  • Awid
    الإثنين 31 ماي 2021 - 11:15

    سوا اليوم سوا غدا الاعتراف بالجريمة ولا بدا يا اسبانيا.

  • ملاحظ بسيط
    الإثنين 31 ماي 2021 - 11:25

    ويؤكد الباحث في القانون الدولي أن ألمانيا وإسبانيا مسؤولتان عن جرائم الحرب التي استهدفت المدنيين بالريف، ما يتطلب، بحسَبه، الاعتراف بهذه الجرائم، فتقديم الاعتذار، ثم جبر الضرر الجماعي، مشيرا إلى أن الدراسات العالمية المنجزة في هذا الصدد تبيّن العلاقة الوطيدة بين السرطان المتفشي بالمنطقة والسلاح الكيماوي.
    اسبانيا والمانيا لا ضرر عليهم ان لم يعترفوا بهذه الجراءم الانسانية ضد الشعب المغربي، ولا ضرر عليهم ان قاموا بمعاكسة المغرب في وحدته الترالية ودعم اعدءه، بينما المغرب في نظرهم قام بعمل غير مقبول في مسالة الهجرة الى سبتة، اقول لاسبانيا والمانيا سيرزا تحشموا راه ريحتكوم عطات، المغرب لن يقبل غطرستكم وابتزازكم وعدوانيتكم، عملكم افقدتا الثقة فيكم وانتم المسرولون على تدهور العلاقات معكم، فالتحمملوا مسؤولية عملكم.

  • Med
    الإثنين 31 ماي 2021 - 11:29

    عاد دابا عرفتو عبد الكريم الخطابي إلا بغينا نهدر على هد الشئ ماغاديش يعجبهم الحال سيوحدين

  • محمد
    الإثنين 31 ماي 2021 - 11:37

    لماذا هاذا الغرب المجرم الإرهابي الدموي لا يعترف بجرائمه الوحشية، ضد المسلمين او العرب ،أو أن هذا الأخير ليست لديه اي قيمة في هذا العالم المنافق الخبيث الذي يكيل بمكيالين

  • نورالدين
    الإثنين 31 ماي 2021 - 11:38

    المانيا وفرنسا قدمتا هذا الاعتراف لاجل موطئ قدم في افريقيا و التأثير في ملف الصحراء المغربية، بناء علاقات طيبة مع الدول الافريقية اولا ثم سيدفعونها للوقوف في وجه الوحدة الترابية لمملكتنا.

  • الكاشف
    الإثنين 31 ماي 2021 - 11:53

    ولم لا تدفع الأحزاب والمنظمات الحقوقية بهذا الملف أمام المحافل الدولية خاصة و نحن في أزمة مع إسبانيا حاليا للزيادة في الضغط على هذه الأخيرة من طرف المجتمع الدولي وتشجيع الحكومة على المبادرة لطلب الاعتراف بجرائم الحرب المدنية

  • BM
    الإثنين 31 ماي 2021 - 12:19

    الإسبان شعب يثقن السعاية والكذب والثمتيل والغدر وخير دليل ماتقوم به اسبانيا اليوم من شيطنة بين المغرب والاتحاد خوفا من طلب المغرب لسبتة ومليلية ولكن الواقع بدا يقترب والحق سيرجع لاصحابه مهما طال الزمن بما ان اسبانيا لا تحترم وحدة المغرب الترابية

  • سيمو
    الإثنين 31 ماي 2021 - 12:24

    لن يعترفو أبدا و ليس من مصلحة المغرب إعتراف إسبانيا جرائم في الريف. لأن المخزن متورط أيضا في قضية الغازات السامة عندما جندت فرنسا مرتزقة مغاربة و المخزن وافق على صفقة فرنسا. أيضا المخزن بارك الإنتصار لإسبانيا و فرنسا عندما هزم عبد الكريم الخطابي.
    أنشر هسبريس.

  • سعاد بنت الريف
    الإثنين 31 ماي 2021 - 12:25

    جرائم الحرب في الريف لا تقتصر على اسبانيا فقط لان استعمال المواد الكيماوية تحمل نفس الخطورة لاسلحة اخرى تم استعمالها في الريف بعد استقلال المغرب وهي ايضا تعتبر جرائم حرب وابادة وضحاياها كانوا اضعاف ما ارتكبته اسبانيا في المنطقة ،،الريفيون ما زال لحد اليوم يعانون مو ظهير يجعلهم تحت الحصار العسكري لحد اليوم وهو ما جعل المنطقة تعيش تهميشا وقمعا لمن تسول له نفسه المطالبة بتأهيل المنطقة اجتماعيا واقتصاديا وهذا الظهير الذي ما زال ساري المفعول على أساسه تم تشديد العقوبات على الزفزافي ورفاقه ،،فتح ملف الريف مع اسبانيا لان يحدث ابدا لان المخزن لا يريد ان يتذكر اهل المنطقة من الجيل الجديد ما حدث في نهاية الخمسينيات وما بعدها ،،تأكدوا بأننا لم ننس ولن ننسى ونحكي هذا لاجيالنا القادمة ،،

  • محمد كارتي
    الإثنين 31 ماي 2021 - 12:31

    المغرب مقبل على حرب ضروس لذاك يجب علينا أن نتحد و نوحد خطابنا لان كرامتنا فوق كل اعتبار ضيق اسبانيا و لكابرانات لن يهدأ لهم بال حتى يضعفوا هذا البلد العريق وانا شخصيا واثق بنصر مغربي ساحق لان الله سبحانه سيواجه مكرهم بأحسن وأجمل مكر و الذي يحز في النفس هو وقوف جار المفترض انه مسلم مع عدو قتل و اباد آلاف المسلمين على مر التاريخ لا حول و لا قوة الا بالله

  • ىييهيمح
    الإثنين 31 ماي 2021 - 12:35

    إسبانيا لطالما كانت أكبر دولة مجرمة. هي نفسها من أبادت سكان سلا و أحرقت مبانيها و استعبدت نساأها و أطفالها في إشبيلية سنة 1260. هي نفسها من هاجمت المغرب سنة 1860. هي نفسها من هاجمت سواحل المغرب لقرون من الزمن. هي نفسها من أبادت المورسكيين و أجبرتهم على التمسح أو الموت و اليوم تتهم الإسلام بالإرهاب. هي نفسها من لم تتخلى عن معاداة المغرب لقرون. نعم. إنها إسبانيا التي لا ترى إلا إلى الضفة الأخرى من مديق طارق. أرض إسبانيا في شبه جزيرة أيبيريا و ليس في سبتة و مليلية، أرض إسبانيا في أروبا و ليس في أفريقيا. بيننا و بينهم البحر لا غير.

  • أكاديمي مغربي من ألمانيا
    الإثنين 31 ماي 2021 - 12:37

    هذا هو الملف الذي سيجعل ألمانيا وإسبانيا تركعان للمغرب. فقد أجريت امتحان تخرجي هنا في ألمانيا في هذا الموضوع بالذات. فالادلة ثابتة حتى في كتب التاريخ الألمانية مثلا كتاب
    Giftgas gegen Abdeljrim للدكتور Rolf Dieter Müller و Rudibert Kubz
    اللذان نددا بما اسموه في اول صفحة من الكتاب بالسكوت الدولي عن جرائم حرب وحرب صنعت التاريخ ولم تدخل للتاريخ
    Ein Krieg, der Geschichte machte aber nicht in die Geschichte einging.

    فقد اثبتا في هذا الكتاب بأن الحجج قائمة ضد بلدهما بما فعله الفيزيائي Hugo Stolzenberg بمساعدة البروفيسور الألماني Friz Haber الحائز على جائزة نوبل آنذاك… حيث قامت ألمانيا ببناء معملين لصناعة الأسلحة الكيماوية في مليلية لمهاجمة الريف من الجو…
    فقط في هذا الكتاب وثائق لاتقبل النقاش لان مصدرها الأرشيف العسكري في Freiburg.

    لا أدري ماذا ينتظر المغرب؟

  • ضحية
    الإثنين 31 ماي 2021 - 12:56

    فعلا هناك انتشار السرطان في الريف بالآثار المحتملة للسلاح الكيماوي المستعمل خلال الحرب الريف السالفة الذكر، لكن لا ننسى أن هناك ساكنة من الشمال هجرت خوفا و فزعا داخل المغرب و خارجه منهم سكان مليلية و سبتة الذين تعرضوا للعنصرية و التهديد اختلطوا بالسكان داخل المغرب بالمصاهرة فكانت عدوى مؤلمة لحقت إلى الجيل الثالث و لسنا ندري إلى أين ستذهب عواقب هذه العدوى المسؤولة عنها ألمانيا أولا التي باعت وسائل الابادة و المعانات إلى الاسبان… ما على الجمعيات و من يهمهم الأمر الا إحصاء ذلك بالمصحات و المستشفيات… لست من الريف لكن الاذى لحق أسرتي ماديا و معنويا… أسبانيا و ألمانيا الذان يدعيان القيم لا يدركان و أو يتجاهلان أن عدواهم قتلت الفقراء الذين لا حول و لا قوة لهم و مواطنين بسطاء دخل السرطان ليهدم أسرهم و تبدأ سلسلات من المعانات… و هم لا زالو يحتلون أراضي الشمال و يهددون المزيد من الضحايا… الا يستحسن أن نحارب الألمان و الاسبان بسلاح القيم الذي يفتخرون به، ألا يمكننا بحملة شاملة أن نخرس إعلامهم الذي يسيء لشعبنا و يتجاهل ما لحقت بلادهم من أذى تجاه الضعفاء؟ أليس تهديد أسبانيا للمغرب إرهاب.

  • كمال مصطفى
    الإثنين 31 ماي 2021 - 13:15

    أنا شخصيا من أصول ريفية، وعدد كبير من الأشخاص هناك من الأقرباء والجيران والمعارف قد ماتوا بالسرطان، وبمجرد ذكر منطقة الريف، الجميع سيتحدث عن السرطان ….وستلاحظون أن نسبة المصابون والموتى بالسرطان بالمغرب، واقعة بمنطقة الريف…عافانا وشافانا الله وإياكم من كل شر وسوء وسقم…وللحديث بقية إن شاء الله

  • بالاك
    الإثنين 31 ماي 2021 - 13:18

    اسبانيا الى حدود منتصف السبعينات كانت دولة دكتاتورية وعلى راسها فرانكو. هدا الدي رحل وجند الكثير من المغاربة في الريف الدين سحقوا الاسبان في العشرينيات لكي يجعل منهم البعبع الدي يقضي على ثورات الجمهوريين الدين ارادوا ان يزيلوا حكمه الدكتاتوري .وهدا المنطق هو الدي لازال في ثقافة الاسبان فمن جهة يحقدون على المغاربة في شخص ابناء الريف الدين لقنوهم دروس في العشرينيات ومن جهة اخرى تعتبر جهة اخرى منهم ان الجنود المغاربة هم الدين ساعدوا فراكو على كبح جماح الثورة في ثلاثينيات القرن الماضي في اسبانيا .

  • مهدي ميد
    الإثنين 31 ماي 2021 - 13:32

    هههه تعوضو لطردو من الجزائر أيام عيد الأضحى ان تكلف الدولة المغربية عناء نفسها للدفاع عن أبنائها وإنما تضعها ورقة ضغط مستغلة أبناءها للتفاوض بخصوص إسبانيا ممكن من منطلق نفسها هي وليس بضغط مغربي أن تعترف بذالك وتعوض الضحايا لكن لن ينال الضحايا فلسا واحدا لأن الجشع والطمع مرض ينخر مسؤولينا

  • مغربي
    الإثنين 31 ماي 2021 - 13:44

    رأيي أن نسرع من محاربة الجهل و التخلف و من وتيرة التقدم لقلب موازين القوى في محيطنا و اعطاء اكثر مصداقية لطلباتنا.
    هذا لا يمنع ان يطالب المغرب الاعتذار لكل جرائم الحرب التي ارتكبت في حقه من طرف فرنسا و خاصة اسبانيا و يطالب بالتعويضات المناسبة و يطالب ايضا باسترجاع سبتة و مليلية و الجزر التي ما زالت مستعمرة و ذلك بكل الوسائل المتاحة.
    هذا الملف غير مربوط لملف الصحراء او جبل طارق.

  • Anis
    الإثنين 31 ماي 2021 - 13:44

    وهل فرنسا كانت توزع الورود في المغرب ؟؟؟؟ سياسة التجييش لن تنفع

  • مغربي
    الإثنين 31 ماي 2021 - 13:57

    رأيي أن نسرع من محاربة الجهل و التخلف و من وتيرة التقدم لقلب موازين القوى في محيطنا و اعطاء اكثر مصداقية لطلباتنا.
    هذا لا يمنع ان يطالب المغرب الاعتذار لكل جرائم الحرب التي ارتكبت في حقه من طرف فرنسا و خاصة اسبانيا و يطالب بالتعويضات المناسبة و يطالب ايضا باسترجاع سبتة و مليلية و الجزر التي ما زالت مستعمرة و ذلك بكل الوسائل المتاحة.
    هذا الملف غير مربوط لملف الصحراء او جبل طارق.

  • سمير
    الإثنين 31 ماي 2021 - 14:05

    لن تعترف اسبانيا لانها قامت بجرائم بشعة أكثر من جيرانها باستعمال غاز الخردل و مع مرور الوقت سيكشف الغطاء عنهم هم وشردمة المرتزقة الشياطين مجرموا الحروب و المجتمع الدولي و الرأى العام سيعرف الحقيقة عاجلا أم آجلا و ما ضاع حق ورائه طالب

  • فاطمة
    الإثنين 31 ماي 2021 - 14:48

    اسبانيا والمان ضربتا الجمهورية الريفية بالكيماوي لاسقاطها بعد موافقة المغرب العدوان الثلاثي لاسقاط الجمهورية الريفية وكما قصف المغرب الريف سنة 1958 بالنباليم والفسفور الابيض

  • ملاحظ
    الإثنين 31 ماي 2021 - 15:12

    إسبانيا لا تزال تستعمر الشمال المغربي (مليلية و سبتة). يجب أولا تصفية الاستعمار الإسباني و بعد ذلك يأتي و قت المحاسبة.
    يجب على إسبانيا إرجاع المدينتين و الجزر. الحدود الطبيعية لإسبانيا هو البحر الأبيض المتوسط. هذا اقل ما يجب المطالبة به. أما الواقع فهو أن كل جهة الاندلس و كل الجنوب الإسباني مغربي.
    إسبانيا تحكم صيطرتها على المدينتين مخافة ضياع الاندلس و من ثم كل إسبانيا. تارخيا المدينتين بالنسبة للأسبان هما ليسا سوى قاعدتين خلفيتين لحماية جنوب إسبانيا و من ثم إسبانيا من الغزو المغربي.

  • Adillllllllll
    الإثنين 31 ماي 2021 - 15:30

    وجرائم فرنسا في المغرب هل ستسائلون فرنسا عليها أم أن الموضة الآن هي إسبانيا

  • ami alkhatabi
    الإثنين 31 ماي 2021 - 17:09

    حسبنا الله ونعمة الوكيل عاد بان ليكم الملف ريافة ماشي مغاربة

  • خالد
    الإثنين 31 ماي 2021 - 20:34

    ارى باننا لا نحتاج الى اعتدار من هذه الدول الاستعمارية. فقمع امة لامة امر جرى به العمل منذ ان بدأت البشرية. القوي يستضعف الضعيف. علينا ان نأخذ العبرة من هذه الاحداث وندرس التاريخ للاجيال القادمة حتى لا تنسى وتكون دائما على اهبة الاستعداد للرد على كل اعتداء كيف ما كان. اما بالنسبة لاسبانيا عوض المطالبة باعتدار الذي لا جدوى منه، يجب الاستعداد من اجل طردها من سبتة و مليلية والجزر التي لازالت ترزح تحت استعمارها المقيت. قال تعالى : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ.
    وعندما تتحدث الآية الكريمة عن الاعداد، فالمقصود التفوق في العلم والمعرفة والتكنلوجيا والاخلاق من اجل بناء مجتع قوي لا يتجرأ عليه الاعداء.

  • miana
    الثلاثاء 1 يونيو 2021 - 07:45

    Il faut poursuivre L’ESPAGNE ALLEMAGNE ET LA FRANCE ces trois pays se sont mis d’accord pour anéantir le MAROC et tuer la population du nord par des produits chimiques fournis par ALLEMAGNE.

  • Khalidd
    الأربعاء 2 يونيو 2021 - 15:50

    الى احمد والفاسيالمدوخ ( اسم على مسمى)
    اتقوا الله في بلدكم ولاتجزموا ولاتقسموا بالله انكم ستحاسبون.
    لايحيق المكر السيء الاباهله.

  • شمالي من تطوان
    الأربعاء 2 يونيو 2021 - 16:55

    لمادا الآن في هدا التوقيت لأن خدلوكم جيرانكم الاوفياء الدين تقدمون لهم جميع الخدمات من حراسة واستخبارات اما نحن كشعب لا قيمة لنا عندكم الا في الحاجة

  • صحراوي تحت الخيمة المغربية
    الخميس 3 يونيو 2021 - 20:42

    لا تنسوا ما قامت به إسبانيا في الصحراء المغربية من تقتيل وتنكيل بالمواطنين…ولعل زعيم الحركة الطليعية لتحرير الصحراء المغربية المعروف ببصيري، يأتي في أول القائمة الذي اختفى قسريا من قبل إسبانيا سنة 1970, ولازالت تتهرب من الاعتراف بالجريمة التي ارتكبتها …أضف إلى ذلك عدد كبير من أنصار الحركة الذين قتلوا وذبحوا

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام