"إندوزال" في تارودانت .. الكساد يغتال العباد والتهميش ينفش الريش

"إندوزال" في تارودانت .. الكساد يغتال العباد والتهميش ينفش الريش
السبت 16 شتنبر 2017 - 07:30

في قلب سلسلة جبال الأطلس الصغير، وعلى بُعد نحو 50 كيلومترا عن مدينة تارودانت، تقع قبيلة “إندوزال”، التي تجمع الجماعتين الترابيّتين “تتاوت” و”أمالو”. وتتميز المنطقة بتضاريس جبلية متفاوتة الوعورة، وبغطاء نباتي يغلب عليه شجر الأركان، الذي يُغطي غالبية مساحة هاتين الجماعتين. كما يرتكز نشاط الساكنة المُستقرة بـ”إندوزال” على الزراعة البورية وتربية الماشية، التي تأثرت بطبيعة المناخ السائد (شبه صحراوي)، فضلا عن أنشطة أخرى، كالصناعة التقليدية المعتمدة على المنتوجات المحلية، لكن بشكل لا يزال مُحتشما.

الوصول إلى الجماعتين الترابيتين “تتاوت” و”أمالو”، التابعتين لقيادة “إلمكرت”، دائرة “إغرم”، يتطلب من القادم من مدينة أكادير الانعراج انطلاقا من الطريق الوطنية رقم 10، الرابطة بين آيت ملول وتارودانت، نحو مسلك مُعبّد، يخترق سلسلة جبال الأطلس الصغير، مرورا بمنطقة “تزمّورت” و”بونرار” وغيرهما، حيث نادرا ما تصادفك سيّارة أو مستعملا لهذه الطريق، إلا أعداد من الماشية (الماعز أساسا) ترعى على جنباتها، أو بعض العربات الفلاحية أو العربات المتخصصة في النقل السري، المؤَمنة لتنقلات ساكنة هذه الجبال صوب المجالات الحضرية في تارودانت أو هوارة، وإمداد السوق المحلية بالمستلزمات الأساسية.

البنيات الأساسية بهذين المجالين الترابيّين لازالت في مستويات متدنية، ويبدو للزائر، منذ الوهلة الأولى، أن مختلف برامج الدولة الهادفة إلى تحقيق ولو نزر قليل من حق المواطن في مرافق تحترم آدميته، لم تنعكس بعد على هذه الرقعة الجغرافية من إقليم تارودانت مترامي الأطراف، فباستثناء بعض المرافق الاجتماعية، رغم محدودية خدماتها، يبقى واقع الصحة وسلامة صحة المستهلك المحلي، فضلا عن مطلب تقوية كفاءة المرأة المحلية وإدماجها في سوق الشغل باستغلال المؤهلات المحلية، أبرز مثبطات وهواجس تحقيق العيش الكريم للقاطنين بهذا المجال الترابي.

خالد بيكو، الفاعل الجمعوي بمنطقة “إندوزال”، قال، في تصريح لجريدة هسبريس، إن القطاع الصحي يُعدّ من المجالات التي عانت ولازالت تُعاني منها الساكنة المحلية، مشيرا إلى أن “تردي الخدمات الصحية يتجلى في غياب دار للولادة، حيث تضطر الحوامل إلى التنقل عبر وسائل نقل مهترئة نحو المؤسسات الصحية بالحواضر المجاورة، بالإضافة إلى تعيين ممرضة واحدة بمركز تتاوت، وهي لا تفي بالغرض. وسبق للساكنة أن خرجت في مناسبتين للاحتجاج ضد سلوكاتها، أضف إلى ذلك غياب الأمصال المضادة للسموم والسعار والأدوية بالمستوصفين، مما يهدّد حياة الساكنة المتعرضة للسعات العقارب ولدغات الأفاعي وعضات الكلاب والحيوانات الضالة”.

ومطالب الساكنة في الجانب الصحي، التي تتعامل معها السلطات المعنية بنوع من اللامبالاة، حسب ما قاله خالد بيكو لهسبريس، تتجلّى في “تفعيل خدمة المداومة بالدائرة الصحية لتتاوت، ووضع حدّ للتغيبات غير المشروعة للممرضات بمنطقة إندوزال، وتوفير الأدوية بكميات كافية، وتعيين ممرضة ثانية تنفيذا لوعد المندوب الإقليمي للصحة، وإحداث قسم للولادة بمركز تتاوت لفائدة ساكنة جماعات تتاوت، أمالو، تيسفان، بونرار وتندين، بالإضافة إلى توفير أمصال السموم ومضادات السعار، وتعيين إطار طبي، مع فتح تحقيق حول البناية السكنية الوظيفية موصدة الأبواب، والتي تتعرض للتخريب، في غياب تحقيق الهدف وراء إحداثها”.

الحالة المُزرية للمجزرة الجماعية بسوق سبت “تتاوت” واحدة من الشواهد على حجم الاستهتار بصحة الساكنة المحلية: بناية بدون أبواب تلجها الكلاب والقطط الضالة بكل حرية، وتُحاصرها النفايات ومخلفات عمليات الذبح من كل الجوانب. كما أن الروائح النتنة تنبعث من كل أرجاء هذا المرفق، الذي اعتبره المتحدث “وصمة عار” في جبين كل القيّمين على تدبير الشأن المحلي والسلطات البيطرية. وأضاف أن المجزرة “تفتقر إلى أبسط شروط النظافة لحماية الذبائح الموجهة للاستهلاك من التلوث والتعفن، مما يُعرض صحة المواطنين للخطر، ناهيك عن انتشار الذبيحة السرية في ظل غياب مراقبة صارمة، ولو فقط أثناء انعقاد الأسواق الأسبوعية. أما عملية نقلها فتتم وفق طرق بدائية، لتصل مرحلة العرض، التي تتم في ظروف صحية غاية في الخطورة”.

جانب آخر من مظاهر تهميش قبيلة “إندوزال” يتجلّى، وفق ما عاينته هسبريس خلال زياتها للمنطقة، في تحوّل 11 ناديا نسويا إلى مساكن للأشباح، لتبقى الأهداف المسطرة من وراء إحداثها منذ سنوات، متجسّدة في تحقيق الإدماج الاجتماعي للمرأة في الوسط القروي، محط عدّة تساؤلات، لا سيما أن مؤسسة محمد الخامس للتضامن تُعدّ شريكا في إخراج هذه الوحدات إلى حيّز الوجود، والنموذج من دوار “تمسلغاط” بجماعة “أمالو”، حيث قال رئيس جمعية “تيميضي”، الحسين آيت الحاج، إن النادي النسوي بدواره، تم تدشينه منذ 16 سنة، بهدف تكوين النساء في مهن النسيج، “إلا أنه إلى حدود اليوم، بقيت أبوابه مُغلقة في وجه نساء الدوار، مما أزّم مشاكلهن مع الفراغ والأمية. ورغم توقيع اتفاقية شراكة سنة 2015 بين جميع الأطراف، ضمنها جمعيتنا، تعهّدت بموجبها جماعة أمالو بدفع مبلغ 24 ألف درهم لفائدة الجمعية التي ستتكلف بالتسيير، وتوفير المواد الأولية والمؤطرة، غير أن عدم التنفيذ أجّل حلم النساء إلى أجل غير مسمى”.

إبراهيم مطيع، رئيس الجماعة الترابية لـ”تتاوت”، صرح لهسبريس بأن مجلسه ما فتئ يلتمس، في كل مناسبة، من السلطات الإقليمية والصحية بتارودانت معالجة الخصاص في الموارد البشرية في قطاع الصحة، “ولازلنا ننتظر تنفيذ الوعد بتعزيز العرض الصحي وترقية المستوصف إلى دائرة صحية”. وبخصوص المجزرة الجماعية، قال المتحدث إنه من المنتظر تدخل المصالح المركزية لوزارة الداخلية من أجل إحداث مجزرة بمواصفات عالية، مضيفا أنه “سيتم عقد شراكة مع المجلس الإقليمي لتهيئة السوق الأسبوعي”.

المسؤول الجماعي أوضح في حديثه إلى هسبريس أن مجلس الجماعة الترابية “تتاوت” يبذل “قصارى جهده من أجل النهوض بأوضاع هذه المنطقة، رغم الموارد المالية الضئيلة، التي تعتمد بالأساس على دعم الدولة، الذي يُخصص غالبيته للموظفين”.

أما بخصوص النوادي النسوية المغلقة، فأرجع رئيس الجماعة ذلك إلى “غياب الإرادة لدى عدد من الساكنة”، مضيفا أن الجماعة “تتعهّد في هذا الصدد بتقديم دعم مالي سنوي لكل جمعية محلية تتطوع لتسيير هذه المرافق وضمان استمرارية أنشطتها بما يخدم الشريحة المُستهدفة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • Hassan
    السبت 16 شتنبر 2017 - 08:10

    الا مبالات ماركة مغربية مسجلة

  • ايت
    السبت 16 شتنبر 2017 - 08:31

    حبدا لو اتممت السير صوب ايداوزكري بجماعتيها تيندين وايماون في اعالي الاطلس الصغير حيث ينتهي الطريق المعبد في سبت تتاوت .صعودا نحو تندين حيث لا مجال للحديث عن طريق معبد.وصعودا الى جماعة ايماون بقمة الاطلس الصغير ..الجمعيات المنتشرة بكثرة فاقدة لدورها الريادي مما يصدم في هذه المناطق انك تجد مساكن بيئسة وبجانبها مسجد جامع بالملاييين و بخمسة نجوم.الجمعيات والساكنة معها لم تستوعب دورها وتوجيه انفاق اموال التبرعات في الصحة والطرق واحداث قطاعات للتشغيل للاشارة فالمنطقة تضم مليارديرات نذكر من بينهم صاحب مقاولات لشق الطرق ..على الصعيد الوطني ومعامل كبرى…على سبيل المثال لا الحصر…امكانية الدولة فقيرة وسبق كمثال للجمعية الزكراوية المغرب ان مولت جزء مهم لتعبيد طريق جهوية رقم 106 وساهمت بجانب التجهيز وعلى باقي الجمعيات السير في هذا الاتجاه ..في كل المجالات…

  • ذبابة تذخل الفم
    السبت 16 شتنبر 2017 - 09:22

    هناك تفسير واحد محتمل لهذا التهميش المفرط وهو إخلاء المنطقة من ساكنتها وإجبارهم على النزوح إلى المدن للإستلاء على الأرض وتوزيعها على خدام الدولة ومن يقوم مقامهم أو من يدور في فلكهم وقد تكون بباطن الأرض معادن ثمينة ولكي تستغل سريا يجب تجريف من فوقها لأن المال مكدس وويوزع عل البرلمانيين بمئات الملايين هبات أو رشاوي لضمان صمتهم ،قد أكون مصيبا في هذه النظرية، وإلا فماهي الأسباب الأخرى تجعل المهمشين يقتاتون عل دود الأرض وتموت الحامل بحملها؟

  • أوزال
    السبت 16 شتنبر 2017 - 09:57

    ونعاني من عدم وفرة الماء الصالح للشرب..باقي كنشربو الماء ديال المطفية ..

  • Uskawi
    السبت 16 شتنبر 2017 - 10:45

    هسبريس التهميش واقع معاش في جميع القرى والمداشر في جميع المداشر. أمر طبيعي.
    ما لا يتصور عقل أنك تلقى مدينة على قدها عندها تاريخ وسكانها بالألوف ولا زالت تعاني التهميش والسرقة وفق سياسات ممنهجة لعصابات تناوبت على الاختلاس وتوريت المناصب وعرقلة المشاريع وقتل الطاقات الشبابية في تواطئ تام مع مكونات المجتمع المدني من جمعيات ومسؤولين. وهنا أتحدث عن مدينة سيدي قاسم التي لازالت كما هي عليه منذ 30 سنة. لا مشاريع تنموية، لا فرص للشغل، الشباب ضاع بين متاهات الغبن والحقد على المسؤولين المنسوبين لعائلات معروفة لها سوابق في النهب، الفقر، التهميش.. ولا من يحرك ساكنا. حتى من عامل الاقليم لا يحرك ساكنا وكأنه غير معني !؟
    نطالب بمقال مفصل عن الاوضاع المزرية التي تعيشها المدينة وفضح الريع الدي ينعم فيه المسؤولون.
    شكرا هسبريس.

  • عبدالله
    السبت 16 شتنبر 2017 - 11:09

    شكرا لهسبريس على هدا المقال الهادف.ولكاتبه المحترم. فعلا كل ما كتب صحيح. وادا زدنا مهزلة الطرق خصوصا الطريق الرءيسية التي تمر على 4جماعات وهي الخميس- ايماونمرورا على انروي و تيندين.والتي مرت بها التوفنا وما زالت الساكنة ننتضر تعبيدها مند ما يناهز 7سنوات.مشكل زاد من تفاقم وضعية الساكنة خصوصا المرضى منهم. و على الخصوص النساء الحوامل. خصوصا ان كل الساكنة تضطر الدهاب بتارودانت الولادة و التطبيب بفعل غياب البنيات الصحية.ارجوا أن يجد هدا المقال الادان الصافية.

  • حكرة
    السبت 16 شتنبر 2017 - 12:55

    عليكم بالجنسية الافريقية لكي يأتي الإستثمار وذلك بمنطق رابح رابح اما اذا بقيتم على حالكم فلن يأتي شيأ لأن الإستثمار لن يأتي بمنطق خاسر خاسر

  • اوزالي مغترب
    السبت 16 شتنبر 2017 - 13:59

    اسباب تهميش اندوزال على سبيل الاشارة لا الحصر:
    انتشار الامية
    هجرة الشباب
    غياب الشباب كمدافع عن الارث الثقافي للمنطقة
    جهل الساكنة لحقوقها الاجتماعية و الرضى بالامر الواقع
    غياب المحرك الثقافي و الغيرة على المنطقة
    انتهازية الافراد النافدين و التاثير في الراي العام من خلال التهديد، و التخويف، الرشوة،
    استغلال الوضعية الاقتصادية الشديدة الهشاشة لتقديم حفنة من المساعدات الخبزية الموسمية لبعض الساكنة لصرف النظر عن الاختلاسات
    غياب البنيات التحتية المحركة لاقتصاد
    تكاسل الجماعة في الاتيان بالحلول و اختلاق الاعدار و صرف الامول في البدخ و الاحتفالات (فشط)
    هجوم المياه و الغابات على املاك الجماعتين في غياب مدافع نظرا لجهل المسؤولين او تواطءهم بمخلفات هذا الملف

  • ⴰⴷⵔⴰⵔ
    السبت 16 شتنبر 2017 - 14:28

    الكارثة الحقيقية والواقع المزري بامتاز ياتي بعد تندين حيث تنتهى الطريق .قرى مبعثرة هنا وهناك تعيش خارج الزمن التاريخ لكنها بشكل من الاشكال تمثل جمال طبيعي خلاب وقاحل…

  • البيضاوي
    السبت 16 شتنبر 2017 - 17:54

    جل المشاريع التنموية في منطقة تارودانت أنشئت بمساهمات أهل المنطقة خاصة المهاجرين إلى المدن و الى الخارج حيث يتم جمع الملايين عبر استغلال غيرتهم و حبهم لمسقط رأسهم و توزع الغنيمة فيما بينهم و لا تستفيد المنطقة سوى من الفتات و هناك مسؤولون من أهل المنطقة يتقلدون مناصب سامية اغتنوا بهذه الطريقة و ساهموا في تهميش المنطقة و تفقير أهلها و لا يظهرون سوى في المناسبات الانتخابية عبر الدفع بالجمعيات التي تعتبر أغلبها ناطقة رسمية باسمهم تواكب توجهاتهم الاستغلالية

  • hhhhh
    السبت 16 شتنبر 2017 - 19:24

    حسبنا الله ونعم الوكيل من الدين يبتزون الساكنة بطرق ملتوية بدعوى المجتمع المدني بحيت تجد الغش مستشريا بشكل فضيع في كل ماانجز ان وجد وعلى سلطات اقليم تارودانت ان تتحرك قبل فوات التوان لقد بلغ السيل الزبى

  • امرايتي
    الأحد 17 شتنبر 2017 - 01:15

    من جهة اخرى الادارات التابعة للدولة كلها مفتوحة بعد انتهاء عطلة العيد،المعلمين والاطباء وجميع الموضفين التحقوا بعملهم الا الممرضة التي تعمل في المستوصف الوحيد بقبيلة امرايت التابعة لجماعة تندين مستوصف تليضلا،من جانب اخر من المسؤول على هذا المستوصف ومن الحلقة الرابطة بينه وبين مندوبية الصحة بتارودانت؟وعلاقة بالموضوع حتى الايام التي تكون فيها الممرضة بالمستوصف تبقى جسدا بلا روح لعدم توفره على ابسط الامكانيات التي توفر لها العلاجات الاولية للساكنة ومهمتها الوحيدة هي الايتاء بقارورة التلقيح وتلقيح للاطفال من غير ذلك لا جدوى اخر لوجودها هنا مع العلم ان الوزارة تخصص كمية لابأس بها من الادوية كل ثلاتة شهور لجميع المستوصفات التابعة لها…
    اين هذه الادوية ومن المسؤول على عدم استفادة الساكنة منها..!؟؟
    الاكيد ان هذه الادوية توزع عن بعد ولم يصل المستوصف الا القليل منها او لا شيء دون حتى مساءلتها او مساءلة المشرفين عنها او حتى مندوبية الصحة بتارودانت…
    مازلنا بعيدين عن البحث عن حقوقنا المفروضة على كل الادارات باختلافها ومع ذلك نتحدث عن السير الى الامام…

  • اباصيض
    الأحد 17 شتنبر 2017 - 13:39

    كيف يعقل ان جماعة امالو التي تعاني دواوي
    جماعتي امالو و تتاوت من افقر جماعات المغرب و مواردهما لاتتعدى نصيبها من الضريبة على القيمة المضافة التي تنمحها الدولة ، و التي بالكاد تكفي لدفع اجور الموظفين و الاعوان ، لكن رغم ذلك مابغاش الفساد اعطيهم بالتيساع ، هناك مشاريع وهمية اختلست ميزانياتها ، مداخيل السوق الاسبوعي لايتم التصريح بها كاملة في السجيلات ، الترامي على املاك الساكنة كما حدث مع مكان بيع الحبوب بسبت تتاوت حيث تحول بقدرة قادر الى بناية سكنية ، كما شيد احد اعيان المنطقة المعروفين بتحكمه في الشادة و الفدة داخل الجماعة شيد بناء فوق مطفية قديمة كانت تزود الساكنة بالماء و ذلك ضدا في القانون و معايير السلامة و بالتواطىء مع مجلس تتاوت السابق . و غيرها من الخروقات التي لا تسع هذا التعليق.
    و لهذا نطالب نحن سكان انذوزال وزارة الداخلية بالقيام بواجبها القانوني و تفتيش هاتين الجماعتين لان ملفاتهما تزكم الانوف ان على مستوى ميزانية الجماعة او اموال المبادرة الوطنية التي كانت توزع على جمعيات الاعيان بغير حساب .

  • Brahim achhboune
    الأحد 17 شتنبر 2017 - 16:32

    التهميش الممنهج هو المسيطر في اندوزال منذ زمن بعيد والاسباب كتيرة اسبب الرئسي هو النفاق الاجتماعي و المقصود معروف ورائ السطار يقال كلام والواقع مزري

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 3

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا