“ميراوي ديكاج ديكاج..وياوزير الديبانج”، “ميراوي أكبر مشكلة..ست سنين راها تبهديلة”، “نرفع شارة الزيرو للوزارة..هاهي”، شعارات رددها الآلاف من طلبة كليات الطب والصيدلة الذين حجّوا من مختلف المدن المغربية إلى العاصمة الرباط صباح هذا اليوم، لتوحيد الأصوات النضالية التي ظلّت “مشتتة” طيلة الأيام الماضية، “الغاضبة من دخول الأزمة منعرجا جديدا تجلى في المتابعات القضائية في حق عدد من أطباء الغد بالرباط، والتي لم تعد ترى بديلا عن تحريك المياه الراكدة في ملفهم سوى إقالة الوزير عبد اللطيف ميراوي بصفته المسؤول الأول عن هذا التحوّل”.

“أطباء الغد” الذين خاضوا إنزالا وطنيا أصرّوا على أن يحلّق علم كتبت فيه “7 سنوات” عاليا أمام البرلمان، في تعبير منهم كما يقولون عن أن الرجوع إلى المدرجات وفضاءات التدريبات الاستشفائية لن يتم إلا بتراجع الوزارة عن قرار تخفيض مدة التكوين، مُؤكدين مرة أخرى أن “الإجراءات التي اتخذتها الوزارة أخيرا لا تعدو كونها مُحاولة لنسف وساطة مؤسسة الوسيط، ودليلا على عدم إدراكها أن إغراءات الدورات الاستثنائية قاصرة عن إغراء الطلبة للتنازل عن مطلب السنوات السبع”.

الطلبة أكدوا لهسبريس، على هامش هذا “الإنزال”، أنهم “أمام هذا الواقع مكرهون على الاستمرار في الاحتجاج لا أبطال”، مضيفين أن “ما يزيدهم إصرارا هو التضامن القوّي الذي حفهم به المغاربة والتنظيمات والهيئات الطلابية والسياسية والحقوقية، وتكرّس في حضور أعضاء من هذه الأخيرة خلال هذا الشكل الاحتجاجي؛ ما يؤكد أن الجميع اقتنع بعدالة المطالب المرفوعة التي لا تروم في نهاية المطاف سوى: تكوين جيد للأطباء يليق بمسؤوليتهم عن صحة المواطنين”.

“مكرهون لا أبطال”
بلال رباي، عضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة بوجدة، قال إن “هذا الإنزال الوطني يعبّر عن حجم غضب طلبة الطب عمّا لحق زملاءهم من قمع وتعنيف وتنكيل في الليلتين المأساويتين يومي 25 و26 شتنبر، لا لشيء إلا لأنهم عبّروا عن مطالبهم العادلة المشروعة التي تلتقي عند هدف وحيد هو: جودة التكوين”، رابطا “هذا التطوّر الذي وصلت إليه الأزمة في شهرها العاشر بكون بعض المسؤولين مازالوا يصرون على إٍرجاعنا إلى الوراء بسبب صمّهم الآذان تجاه مطالبنا وإغلاقهم باب الحوار الجدي”.

وأضاف رباي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية على هامش “الإنزال الوطني”، أن “الطلبة ليسوا مزاجين أو راضين عن مواصلة الاحتجاج، وقد أعياهم النزول إلى الشارع لرفع الشعارات نفسها؛ بل هم يتوقون للرجوع إلى المدرجات والتدريبات الاستفائية؛ الذي باتوا يرون أنه بعيد المنال ما لم تتدخل العقول الرشيدة بهذا البلد لحل هذه الأزمة”، مؤكدا أن “المقاربة الأحادية للوزارة لا تؤدي سوى إلى إجهاض فرص الحلّ، ولف مزيد من مكونات منظومة التكوين الطبي حول مطالب الطلبة، وهو ما تجلى في بيان أساتذة الطب بالدار البيضاء ومراكش الذين انتفضوا مؤخرا ضد سطو الوزارة على الاختصاصات الحصرية لهم المتعلقة بالشؤون البيداغوجية”.

وأكد ليونس مغفور، طالب بكلية الطب والصيدلة بأكادير، أن “هذا الإنزال الوطني هو انتفاض ضد العدوان الذي لحق ‘أطباء الغد’ بالرباط بعد تعريضهم للتعنيف خلال فض اعتصامهم ووقفتهم الاحتجاجية، ثم مهره بمتابعات قضائية لهؤلاء الطلبة والأطباء الداخليين والمقييمن بتهم العصيان التجمهر غير المرخص رغم أن الوقفة الاحتجاجية التي كانت أمام المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط كانت مرخصة وسلمية، على دأب جميع الأشكال النضالية لطلبة الطب”.

وأضاف مغفور في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “ما أجج الغضب هو التطوّر الأخير الذي عرفته الأزمة هذا الأسبوع؛ ففي وقت كنا ننتظر سماع رد الوزير عبد اللطيف ميراوي على النقاط العالقة التي بسطناها لمؤسسة الوسيط، من السيد الوسيط نفسه، أبى الوزير إلا أن يفاجئنا بإجراءاته السبعة التي كان أبرزها تمكين من سيتجازون الامتحانات الحالية من دورة استثنائية، في تجل لمقاربته الأحادية، بل أيضا في تناقض منه وهو الذي ظلّ طيلة هذه الأزمة يتوعدّ المضربين بالصفر وعدم تلقي أي دورة استثنائية”.

“السبعة أو لا رجوع”
مروان بكار، رئيس مكتب طلبة الطب والصيدلة بوجدة، أكد أن “هذا الإنزال السلمي هو آخر جولة من ماراتون نضالي طويل يكاد يعتبر أطول نضال بالمغرب، ومازال الطلبة يخوضونه، ليس لأنهم يرون في ذلك تشريفا لهم، بل لأنهم مضطرون إليه مع استمرار تعقيدات الأزمة التي تجلت في القمع الذي تعرّض له الطلبة، والذي يتحمّل مسؤوليته الكاملة وزير اللتعليم العالي والبحث العلمي عبد اللطيف ميراوي”، مؤكدا أن “ما جرى أخيرا يأتي بعدما ظل الطرف الآخر طيلة هذه الأزمة يوزع الأصفار في حق الطلبة المضربين، مع التوقيفات في حق ممثليهم، وحل المجالس، في وقت كان الطلبة يطرقون جميع أبواب الحوار ويبدون انفتاحهم على مختلف وساطات الهيئات الحقوقبة والسياسية بالمملكة”.

وأكد بكار، في تصريح لجريدة هسيربس الإلكترونية، أن “الطلبة حجوا اليوم أيضا إلى هذا الإنزال لأجل تأكيد استعدادهم لتقديم تنازلات بخصوص جميع النقاط العالقة، ما عدا مطلب الإبقاء على سبع سنوات كاملة؛ لأنه الوحيد الكفيل بضمان جودة تكوينهم وبالتالي ضمان تأديتهم خدمات طبية ذات جودة للمواطن المغربي تحفظ له صحته”، مُبرزا أن “التضامن الذي عبّر عنه عموم الشعب المغربي ومختلف التنظيمات والهيئات الطلابية والسياسية والحقوقية ما هو إلا تأكيد على أن الجميع اقتنع بعدالة المطالب المشروعة وأهدافها النبيلة سالفة الذكر”.

من جانبها استنكرت نرجس الهيلالي، عضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة، “استعمال المقاربة القعمية في هذه الأزمة، رغم أن الطلبة لم يرفعوا سوى مطالب مشروعة وشرحوها غير ما مرة؛ ولعلّ ما يؤكد هذا الأمر هو قدوم أعضاء العديد من الهيئات الحقوقية والطلابية”، مؤكدة أنه “قبل الوصول إلى هذا المنعرج كان الطلبة تجاوبوا مع مختلف الوساطات، غير أن وزارة التعليم بقيّت تصر على إفشالها كل مرة”.

وأبرزت الهلالي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا الإنزال الوطني هو تعبير من الطلبة عن رغبتهم في حل هذا الملف في أقرب الآجال؛ ولكنهم هنا أيضا للتأكيد على أن هذا الحل لن يأتي بالمقاربة الأحادية للوزارة التي مازالت تصر على برمجة دورات استثنائية في كل مرة دون التجاوب مع المطالب الرئيسية للطلبة، وعلى رأسها رفض المساس بمدة التكوين حفاظا على جودته”، مؤكدة أن “عزيمة الطلبة قوّية ولن تتراخى أمام كل الإغراءات والقمع والمتابعات القضائية التي تطال الممثلين؛ وهم لن يرفعوا مقاطعتهم حتى تخلي الوزارة عن سياسة الآذان الصماء والاستجابة لمطالبهم”.
ما علاقة الاباء و الامهات بسنوات التدريس و عدد الساعات و التكوين و البيداغوجيا و السياسية الصحية.. الدولة تريد رفع او خفض سنوات التكوين في معاهد التكوين المهني و الحرفي او في الهندسة او معاهد الفندقة و السياحة او الهندسة المعمارية الخ…فما علاقة الاباء و الامهات و الجيران و الاطفال…كيف تفسير و قبول لافتات ترفع من طرف الاباء و الامهات و الاصهار و الاعمام تطالب ب “5+1 ليست 5+2″ او 4500 ساعة تكوين متوسط و 5000 ساعة تكوين جيد و 3500 ساعة تكوين خاوي” الخ..القضية فاتت حدود العقل و التعقل و الرزانة و اصبحت قضية عاطفة و وهم و بكاء و تخيل و هذيان..الرجوع لله يا سادة..الدولة خفضت الاجازة من 4 الى 3 سنوات و الدكتوراه من 6 الى 4 سنوات الخ الخ
على هاد الحساب غادين تبقاو حتى تشرفو في شوارع المملكة و بعدها غاديين تخلصو على راسكم التغطية الصحية الإجبارية
كل من يزعم أن هناك إصلاح يمكن تطبيقه على طلبة في نهاية أو منتصف مسارهم الجامعي،
فهو لا يستحق لقبه أيا كان موقعه أو صفته!
أظن ان هذه هي الفرصة لتغيير نظام التكوين ومدته …لابأس ان يجلس العقلاء والحكماء من الجهتين لنصل الى نتيجة ترضي كل الاطراف. انا اقترح النظام الذي درست به وهو نظام امتحانات الدولة بعد سنتين ثم بعد خمسة سنوات…بعد السنة التطبيقية امتحان أخر للدولة. علينا كذلك ان ننتقل من الكتابي الى الشفاهي وما كان كتابيا يكون على الطريقة الكندية. بهذا نربح اطباء من المستوى الرفيع….بالنسبة للسنة السابعة موضوع الخلاف أقترح ادراج نظام التنقيط ، اي ان الطالب المتخرج يكون ملزما بجمع نقط معينة من التكوين المستمر للحصول على الموافقة الرسمية لمزوالة مهنة الطب. نحن مستعدون لتقديم النصيحة والارشاد لحل المشكل.
على هاد الحساب هاد الطلبة باغيين يضربو في سيادة للمغرب فقط لانهم باغيين التدريس يكون كيما في اووبا باش تسهل عليهم عملية المغادرة.المغرب خلصو يدير كيما كيدرو حتى الدول العظمى يجيب اطباء من خارج الوطن.راه كاين اطباء في افريقيا الي عندهم خبرة كبيرة واحسن مم هاد البراهش والسلام عليكم.
الطلبة و عائلاتهم يناشدون صاحب الجلالة التدخل ووضع حد للقهر الدي تمارسه الحكومة عليهم لم يعودوا يتحملون هده اللامبالاة و التجبر و قهر العباد و وسيط المملكة اكيد سيقترح حلا مرضيا لكن الحكومة ترفض القانون لا يطبق باثر رجعي والعائلات والطلبة راضون بقرار صاحب الجلالة الحكيم كيف ما كان لان الثقة فقدت في الحكومة
احسن حاجة دارتها الدولة مع الدول الاوربية وكندا هو عدم السماح لاي شخص عندو شهادة من المغرب يشتغل
يستغلون الدولة في الدراسة ومن بعد يمشيو للخارج
والحلقة الاضعف في هاته المعادلة هو الفقير لانه هو الشخص الوحيد الذي يذهب الى المستشفيات
للاغنياء مكان المصحات والخارج
دبا شوفو حنا معامن عايشين
تعاطفوا معهم و غدا عندما تذهب الى مستشفى عمومي او ديال الخومة او جامعي بدا تشكا كول دولة ماموفراش ليا لل تعليم لا صحة و بدا تبكي و تشكي بلاد مافيها لا صحة لا والو لا ادري انه يمكن لهم التوجه الى كليات طب خاصة و كما تعلمون بان تااميد الاطباء بالكليات الخاصة لم يقوموا بعمل اي اضراب علما انهم ايضا يسر عليهم نظام ست سنوات بل بالعكس يجب على المواطنيين خروج في مسيرة مضادة كفى نريد اطباء في مدن سمارة طاطا زاكورة بوعرفة و جميع المناطق الناءية بالمغرب نريد وفرة في الاطباء ماشي تمشي سبيطار لا تجد موعد او تجده ال سنة 2026 و في لخر تبذا تبكي و تشكي مني انا وجبد لا لتعاطف مع اطباء المستقبل كفى نريد اطباء بالزايد في جميع المستشفيات
اعطوهم 7 سنوات من التكوين.و من أراد الهجرة قبل مرور 15 سنة من تخرجه. عليه أن يدفع 400 مليون للدولة كتكاليف التكوين. ليس من العدل اه يدفع دافع الضريبة تكاليف دراستهم. و عندما يذهب للعلاج لا يجد الطبيب..هؤلاء جزارين وليسوا أطباء. الطمع و المال أعمى بصيرتهم
لا تربدون الجودة و لا التجويد
تبحثون عن سنة سابعة على ظهر دافعي الضرائب ثم مغادرة البلاد
عاقوا بيكم
سياسة اليد الممدودة قريبة تسالي و آنذاك ستهرولون الى مدرجات الجامعة مخافة السقوط
لا تراجع عن 6 سنوات.في حالة تراجع الوزارة حينذاك لن تبقى المصداقية .فالقرار الذي إتخذ كان بإستشارة أساتذة أطباء ومختصين في الميدان.و أتعجب أن تكوين مهندسين الدولة إنتقل من 6 سنوات إلى 5 سنوات و بدون إضرابات و لم نحس بضعف التكوين للمهندسين بل بالعكس مطلوبيين بكثرة بسوق العمل
عدد سنوات التكوين شأن بيداغوجي خالص لا شأن لطلبة الطب به ، بالمقابل لهم الحق في الحصول على ضمانات تكفل لهم جودة التكوين في ظل ست سنوات…
وفي جميع الأحوال وزير التعليم العالي أثبت فشله في تدبير الأزمة وإيجاد الحلول ، ومن الغريب جدا استمرار هذا المسؤول في منصبه عوض أن يتنحى تاركا المنصب لمن هو أهل له وأطفأ منه ، ففي ظل أوضاع كهذه ، الموقف يتطلب الصبر والحنكة والمرونة والإبداع في إيجاد حول وسط لنزع فتيل الأزمات بل قد يتطلب الأمر المناورة لإفشال خطط كل جسم غريب يلعب من وراء الستار له مصلحة في إطالة الصراع وتصفية الحساب مع الدولة ولو على حساب مصلحة أطباء المستقبل ومصلحة الوطن.
نرجو الله أن يتوفق الجميع في إيجاد مخرج عاجل لهذه الأزمة وأن يعود الطلبة لمدرجات الكليات مطمئنين على مستقبلهم.
كليات الطب الخصوصية ما زالت ابوابها مفتوحة للدراسة لهذا العام ما عليكم الا التسجيل وتركوا كليات الطب العمومية لأبناء الشعب الذي يشعرون بأهمية اختيار هذه المهنة لو اتيحت لهم الفرصة ووالدين مرفحين.
يدرسون الطب بالمجان على حساب دافعي الضرائب و يطالبون بعدم تقليص عدد سنوات الدراسة الى 6 سنوات من أجل قرة عين فرنسا التي تطلب شرط 7 سنوات من أجل اتمام الدراسة هناك، وترك مستشفيات المغرب فارغة
قراو في جامعة حاصة و خلصو على راسكم و ديك الساعة ديرو اضراب ولا ماديروهش، الفشوش و انتهازيين من دابا باقي غاع ماولاو أطباء ، ملي أيواليو أطباء صافي أيديرو مابغاو
الطب مهنة شريفة و سامية و لكن للأسف خسرتوها نتوما بهاد الافعال
غريب كل هذه الابتزازات من اجل الابقاء على 7 سنوات عوض الفرحة بتخفيض المدة الى 6 سنوات..علاش 7 سنوات بالضبط.. لقد تم تخفيض مدة الدراسة في كافة اسلاك الاجازة و الدكتوراه في الكليات و المؤسات الاخرى.. خلال هذه القضية لاحظنا اللجوء الى كافة اشكال الابتزاز – المقاطعة الطويلة للدراسة – الاحتجاجات الكثيرة في الشوارع -نزول اباء و امهات الطلبة الى الشوارع للتظاهر – الحضور الاعلامي المكثف في مواقع التواصل – البكائيات و التبوحيط و التمسكين و الدروشة و تقديم كل الحجج للتموقع و التخندق و التشدد -مواجهة الامن و القضاء و تبخيس الوزارة و الحكومة و الدولة -رفع لافتات من طرف الاباء و الامهات بصفة غريبة و كانهم هم من يدرس و يقرر – رفع رايات سوداء- رمي البذلات و تلطيخها بالاحمر -المرور الى مطالب اخرى الخ الخ
العائلات والطلبة يعانون يا صاحب الجلالة الحكومة لا تريد محاورة الطلبة و اقناعهم او ايجاد حل قانوني على الاقل الدفعات قبل 2021 بناء على مدكرة تؤكد 7 سنوات فما دورها ان لم تبحث عن حلول بدل التعنث الدي يبقى الوطن هو الخاسر منه نناشدك يا ضامن حقوق المغاربة اعزكم الله وضح حد لهذه المحنة الكل اصبح يعاني و مقاربة الوزير فيها تعالي و استفزاز يعرفل كل بادرة للحل
كيقوليك الخصاص كندوزو الكونكور 700 واحد كيهزو 80 وخدمونا حنا لي عينا من البريكول فالكلينيكات كنتخلص بالليلة بحال النكافة وخليو الطلبة عليكم فالتقار
الحكومة تعالج بالخارج أوالمصحات خمس نجوم أما أطباء ستة سنوات للاستهلاك المحلى والقرى النائية بجوج فرنك
هادا الاصلح لايمكن تطبيقه على هده الدفات الخمس لسببين رئيسين:
الاول لعدم وجود دفترضوابط بيداغوجية لحدف السنة السابعة
والثاني الاثلاح يكون بالتدريج وهادشي لي تدار حتى فالكليات العدية لي قريت فيها.
أنا في نظري الحل ليس بتقليص مدة الدراسة بل بتحسين ظروف تكوين و عيش الاطباء والممرضين. لنفترض مثلا منعناهم من العمل خارج المغرب فماذا سنفعل بأطباء لا يشعرون بالرضا عن عملهم او ممكن منهم من ياخذ الرشاوى. لماذا نعطي البرلماني المتغيب ثلاثة أضعاف راتب الطبيب. مرة أخرى الاطباء ورجال ونساء التعليم يجب ان تكون أجورهم جيدة وحتى رجال ونساء الشرطة والقضاة. لو ارجعنا أموال محروقات اخنوش وصادرنا ممتلكات المفسدين سيكون عندنا مال كافي لندفع اجورهم
اغلب المعلقين الدين يدعمون 6 سنوات من الحزب المعلوم عليهم دعوة الحكومة لاقناع الطلبة وفتح الحوار بدل التجاهل والوطن يضيع العائلات والطلبة من حقهم الاحتماء بصاحب الجلالة من قهر الحكومة المتعالية على قضايا رعاياها الاوفياء
الاحتجاج الوحيد الذي لم اتضامن معه. اتضامن مع الحكومة واطالبها بجعل التكوين في خمس سنوات مع منع اي متخرج من العمل خارج المغرب . كتابة في الشهادة لا تصلح سوى في المغرب. لا يعقل الدولة تصرف على تكوين الطالب ملايين السنتيمات منذ التعليم الابتدائي الى الجامعي. وفي الاخير يعالج الفرنسيين او الكنديين .
نحن نتضامن معكم يا خيرة الشباب ! ناضلوا من أجل حقوقكم و لا تستسلموا ابدا مهما كان ثمن !
ساهل الحل …وضع شرط بسيط ..ملدامت الحكومة أرادت 6 سنوات فقط لتكوين طبيب ودلك رغبة منها لسد الطريق على الأطباء الفرار إلى الخارج من أجل إيجاد حل معضلة الخصاص خصوصا في مستشفيات الأقاليم الناءية . إذن مادام راي الحكومة شعبيا بامتياز وشرعيا …على الكل قبوله وكفى… لانه يرمي الى منع هجرة الاطباء الى الخارج وفقط ……..وكل من أراد الهجرة إلى أوروبا او غيرها ولا يهمه مصلحة الوطن الاولى …ما عليه الا ان يدهب إلى كلية طب أخرى اعلى مستوى مثلا من الأولى تمنحخ هدا الحلم …شرط ان يدفع إلى الدولة مبلغ ما أنفقت عليه في تكوينه في المستوى الأول ..ساهلة .
على طلبة الطب ان يفكروا جيدا في السنة التي الغيتها الوزارة. ربما اغائها على صواب. لان السنة السابعة اصلا لا تدرسون فيها أي شيئ سوى تدريب في المستشفيات…..
7 سنوات مضيعة للوقت والجهد. خصوصا اليوم المعلومة متاحة .
و يمكن بدء التخصصات مبكرا .
يجب على الطلبة العودة إلى الدراسة والتكوين .
ويجب على الحكومة ان تتمسك بهاد الإصلاح والا فقدت كل مصداقيتها.
وجهة طبيب مند ٣٠ سنة .
ان الله يمهل ولا يهمل
دنوب طلبة اوكرانيا
غادي تضيعو كما كنتو ضضنا كنا فحرب وما ارحمتونا وكاين فينا اللي عندهم معدلات احسن منكم
الله يزيدكوم عام اخر وخا تتخرجو كتبغيو كلكم الرباط كازا وما جاوره المواطن العادي ما عندوش 6 ولا 12 الف ديال فيزيت 5 دقايق
سيادة الدولة هي الاساس، و لا مجيب للطلب و لو صعدتم إلى السماوات السبع.انتهى.لم نسمع بطلبة في سن الرشد يستندون على آبائهم في المطالب،هزلت
لم يكن احد من الطلبة يرفض السنوات الست بل الرفض جاء بعد التجييش و الشحن من المنهزمين في الانتخابات الأخيرة ونقيضهم في الاديولوجية والتي اجتمعت مصالحهم في معارضة كل مشروع ملكي يروم الرتقاء بالصحة، بالله عليكم قولو لي من واضع الإصلاح غير الأطباء الأساتذة الاكفاء ومديري المستشفيات وكليات الطب، من تكون انت حتى تعرف احسن من هؤلاء الدين افنو عمرهم في هدا الميدان؟
يجب على الدولة عدم الانصياع احتراما للأطباء والأستاذة وادعي الإصلاح
على الطلبة التحاق بالجامعات وترك التعنث ضد التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي انبثقت عن النمودج التنموي الجديد والذي يجب تطبيقه بدون انقطاع وتردد.
هؤلاء الطلبة الطب يجب أن يفهموا انه التجديد في مناهج التعليم العالي كان في جميع الجامعات ومر في ظروف نظيفة بدون تعنث من طرف الطلبة. هؤلاء الطلبة يجب أن يفهموا انهم ليسوا قوة فوق الدستور. حرية التعبير عندها حدود. لانسمح لهم برفض نظام جديد لتدريس الطب بالمملكة المغربية.
من أراد الهجرة لأوروبا وكندا فليذهب الان ولاينتظر ان يحصل على ديبلوم طبيب مجانا من المملكة المغربية من مال الشعب المغربي. لا نسمح لهم بالتعنث واستغلال ضعف المنضومة الطبية من الناحية البشرية. الماء والشطابة لكل من أراد الهجرة فليذهب بدون رجوع.
انا لست مع او ضد احد اريد فقط تنوير بعض من لا يفهم معنى القرارات السيادية
قلتها و اكررها لا تراجع على قرار سيادي . القوانين التي تقترح في الحكومة و ترفع لصاحب الجلالة لتأشير عليها ثم تناقش في قبة البرلمان ويصوت عليها في الغرفتين ويصادق عليها وتدون في الجريدة الرسمية و ذلك يتم عبر مراحل طويلة الامد.
لا دخل لاي وزير في اي قانون ما و لا يمكن لاي وزير الطعن في اي قانون . وهذه هي الديمقراطية .
فكل تدخل في السيادة يعتبر جنحة يعاقب عليها القانون . المسائل واضحة و التعنت ليس في صالح احد .
والله ولي التوفيق
السياسة حين يكون هدفها تسيير شؤون الوطن من اجل رفاه المواطن، تكون ضرورورية، لكن حين تكون اداة لهدم الوطن فانها تتحول الى سرطان و وباء قاتل.
ما وقع و يقع في صفوف طلبة الطب يدخل في الشق الثاني من السياسة، سرطان و وباء قاتل.
عوض ان يركز طلبة الطب على دراستهم و تكوينهم، سقطوا في افخاخ القاعديين و الاسلامويين. فتحولوا اما عن جها و اما عن قصد، الى وسيلة تصريف خفافيش الظلام نواياهم ضد النظام الملكي. لان المستهدف ليس الوزير و لا حتى الحكومة، بل النظام السياسي الحالي.
المشكلة ليست في السنة السابعة، بل جعلوا منها حصان طروادة.
من يصر على السنة السابعة، عليه ان يبحث عنها في مكان اخر خارج المغرب.
الاحتجاج ليس ضد نظام ستة سنوات ،لكن هاد الدفعات الخمسة دخلت قبل تنزيل القرار لذلك من سوء تدبير الوزارة تطبيقه عليهم و هم بدؤوا دراستهم بالنظام القديم. سوء تدبير الوزارة قابلته بسد باب الحوار و التعنت و القمع و الترهيب بتوقيفات و طرد ….هل هذا مستوى حكومة ديمقراطية ؟
اطلب من الوزارة ان تعلن عن مباراة مستعجلة للزيادة في طلبة السنة الاولى 4 اضعاف لتعويض عدد الطلبة المضربين و تقليص عدد سنوات الدراسة الى خمس سنوات +2 سنوات تطبيقي حتى يتم تعويض عدد الطلبة المضربين في اقرب وقت و طرد ما تبقى من الطلبة باش يساليو مزيان للسياسة لانني اظن انهم يمارسون السياسة اكتر من مهنة الطب.
اظن المشكل يكمن في ان الطبيب يتلقى تكوينه بالمجان و بعد سبع سنوات يهاجر و ديبلومه مقبول في الخارج. ديبلوم الست سنوات لن يكون مقبولا.. الحل سهل، من يريد العمل او الهجرة يخلص ثمن التكوين 7 سنوات والله يعاونو. لازم الديبلوم يكون conditional مثل ما عاملين اغلبية الدول.
باركا كن الضحك على الذقون…دافعوا عن مصالحكم الشخصيه بعيدا عن المواطن…كل همكم السنه السابعه التي تتيح l equivalence بالدول الاجنبيه وتمكنكم من الاشتغال بها وغير ذلك يعني انك ستبقى بهذا البلد العزيز…لو كانت تهمكم مصلحة المواطن لما رفضتم الاشتغال بالمناطق النائيه ولما تغيبتم يوميا عن مناصبكم ولما حضرتم الساعه الحاديه عشرة وغادرتم مع الظهيره للعيادات الخاصة…كفى غوغائية و شعارات طنانه…الخلاصة ماذا تنتظر من قوم ينادي بالتطوع الاف الكيلومترات في غزة ويترك بني جلدته بدون طبيب في طاطا وماجاورها…
أعتقد أنه على الدولة ان تمضي في إصلاحها وتنزيل ماتراه مناسبا في هذا المجال وان تواجه ردود الأفعال هؤلاء”الطلبة”التي تجاوزت كل الحدود..لقد تبين الرشد من الغي..وكل جماعة لها مصالح ضيقة شخصية تريد فرضها…هذا أمر مرفوض بتاتا والدولة في شخص وزارة التعليم العالي ادرى بما يجب القيام والسلام
لا يمكن قبول فرض البلطجية والأمر الواقع على الدولة المغربية ومن لا يريد الالتحاق بمقاعد الدراسة فيجب طرده نهائيا .
كاذب من يضن ان همكم تطبيب أبناء الشعب المغربي همكم الهجرة إلى الخارج من يريد الهجرة فريدريش الطب من ماله الخاص ليس بأموال الشعب .
صراحة هادو بداو البلطجة من الاول. الحل:
– ترسيم القرار 6 سنوات
– الطرد لمن لا يلتزم
– جلب اطباء من السنغال لسد الخصاص اذا لزم الامر
– كل من يريد ديبلوم السبع سنوات، مرحبا به في المدارس الخصوصية او الدراسة بالخارج
– اموال دافعي الضرائب ليست طريق لتمهيد الهجرة لهؤلاء
الدولة جد متساهلة مع الطلبة. لو كانت هده المظاهرات في فرنسا او امريكا لرأيت قوات الامن تفرق المظاهرة بعنف و بالغازات المسيلة للدموع كما رأينا مأخرا في امريكا خلال مظاهرات الطلبة مع غزة وهدا في ارقى الجامعات. اعتقد ان على الدولة استعمال المقاربة الامنية الجادة فهادا الملف و اعتقال المدبرين لهدا العصيان لقرارات الدولة. الله يرحم يامات الحسن التاني.
على الدولة ان تكون قوية وتظرب بيد من حديد في وجه كل من أراد لوي يدها بالإضرابات، الرسوب هو الحل او عدم إعطاء دبلومات في اليد ،الكل يرى الا مصلحته
الطلبة يبحتون عن مصلحتهم فقط يريدون 7 س. للتطبيب بالخارج وليس بالمغرب مع الشعب ولهدا عبدلى الشعب المغربي وبالخصوص القرى والبوادي طلبهم بتعيين أطباء عندهم
ولاد وبنات دراوش اللي جابو ميدسين على دراعهم مساكين راجعين اللور و تاركين طلبة انتهازيين ابناء انتهازيين آخر همهم هو صحة المواطن .طلبة ديال كيلي ميني لاعبينها عياقة كثر من القياس و عارفين كيفاش جابو الكنكور.
عوض تجويد التكوين وتحسين ظروف الشغل في مهنة الطب الحر الحكومة الفاشلة الى الحلول الاستعبادية والقمعية بتقليص سنوات التكوين وتحطيم طموحات خيرة أبناء هذا الوطن، تقليص مدة التكوين يتناقض مع جودة التكوين وجودة الخدمات الطبية والاستشفاىءية
الدولة تنفق على كل طالب في كلية الطب مبلغ 120 مليون سنتيم سنويا من أموال دافعي الضرائب وبعد التخرج مباشرة إلى فرنسا وكندا.
أكثر من 7 ألاف طبيب مغربي يشتغل في فرنسا تكون على حساب دافعي الضرائب المغاربة ومثلهم في كندا ونحن ندفع الثمن.
إذا كان الإصرار على مطلب السنوات السبع دافعه الخوف على صحة المغاربة فلم المطالبة بقصره على الأفواج الخمسة المضربة فقط؟ولم لايسري على الفوج الملتحق حاليا وباقي الأفواج المستقبلية؟
الحزب السياسب نزل بثقله لدعم الوزير الفاشل.
يجب إعفاء وزير التعليم العالي ومحاسبته.
لا يمكن أن يكون 25000 طالبة وطالب كليات الطب والصيدلة على خطأ.
الوزير يسير بالتكوين الطبي نحو الكارثة.
في دول فرنسا واسبانيا وكندا وامريكا… مدة التكوين تفوق 8 سنوات..!!!!!
المغاربة يطالبون بست سنوات الدراسة عوض سبع و من اراد الدراسة لسبع سنوات فما عليه الا كليات الطب الخاصة و بعد ذلك فاليذهب الى كندا و فرنسا اما ان تخسر عليه الدولة المغربية مصاريف الدراسة الباهضة و بعد تخرجه يهرب لتلك الدول ليشتغل فهو مرفوض من قبل المغاربة من طنجة الى الكويرة انتهى الكلام
اظن ان اغلبية المعلقين لم تفهم المشكل.وتعلق مؤيدة للحكومة.هاذ ميراوي عندما سيمرض هل سيتوجه لهؤلاء الاطباء لعلاجه.وهو متاكد انهم قليلو التكوين. فكره غبي اراد قطع باب الهجرة عنده عدة طرق مثل الالتزام .او التعويض للدولة عند الهجرة.
مع ان هناك اطباء هاجروا وبعد تكوينهم عادوا للوطن
أصبح هذا الموضوع مملا
هؤلاء الاطفال لا يصلحون للطب. كفانا من الدراما
الكل صار يفهم نواياكم الحقيقية و عيب و عار بابا و ماما باقيين يجيو معاكم و يهضرو بلاصتكم
على مايبدو الطالب الأستاذ والطالب الطبيب ليس لهم النضج الكافي ليتكفوا بالمهمة المنوطة بهم لقصر تفكيرهم في حدود مصلحتهم الخاصة مع كامل الأسف.
مجموعة من المعلقين والمعلقات انساقوا إلى اطروحة الوزير ، وهم لم يطلعوا على حقيقة الوضع :
الاساتذة يعلمون أن مدة التكوين الطبي في الدول المجاورة كفرنسا واسبانيا وكندا و…تتجاوز 8 سنوات .وأن ما أقدم عليه الوزير من تعديل مجانب نهائيا للصواب .وأن الحق كل الحق مع احتجاجات الطلبة .ولا دخل للهجرة وللطب الخاص في الموضوع .
بعض التعليقات متحاملة على الطلبة ومتضامنة مع سياسة الوزير الفاشلة والكارثية .
المواطنين دافعوا الظرئب اللتي تدفع لتكوين الأطباء لا يجدون أطباء في مستشفيات .
من أراد مصلحته الشخصية او الهجرة فعليه استعمال ماله الخاص .
سالينا