بعد أكثر من ستة أشهر على اندلاع الحرب، تكثّف إيران ضغوطها على الولايات المتحدة عبر توسيع المنطقة المحظورة في مضيق هرمز وإعلانها استهداف سفن وقاعدة عسكرية أمريكية، في محاولة لرفع كلفة النزاع على الرئيس دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي، بحسب محللين.
ويرى الخبراء أن طهران تراهن على أن الضغوط السياسية والاقتصادية ستحدّ من قدرة واشنطن على التصعيد، لكنها تخاطر في الوقت نفسه بإعادة البلدين إلى مواجهة شاملة.
واندلعت الحرب في 28 فبراير بهجمات أمريكية إسرائيلية أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين.
ويواجه ترامب ضغوطا لإنهاء الحرب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في 3 نونبر.
وقال أمس الأربعاء: “أعتقد أن الحرب ستنتهي فور انتهاء الانتخابات”، لأن إيران “لم تعد قادرة على الصمود لفترة أطول”.
لكن القيادة الإيرانية تمسكت بنهج الجمهورية الإسلامية التقليدي القائم على مواجهة الولايات المتحدة، رغم استمرار الغموض بشأن تسلسل القيادة في طهران وعدم ظهور المرشد الجديد مجتبى خامنئي، نجل علي خامنئي، علنا حتى الآن.
وبدلا من السماح بعودة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للطاقة تمر عبره عادة نحو خُمس كميات النفط والغاز الطبيعي المسال المتداولة عالميا، أعلنت طهران إنشاء منطقة محظورة جديدة في المنطقة ثم وسّعتها.
وقال توماس جونو، أستاذ العلوم السياسية في جامعة أوتاوا، لوكالة فرانس برس، إن “إيران ترى أنها تكسب الحرب وأن الولايات المتحدة تخسرها”.
وأضاف: “ترى أن أمامها فرصة لاستغلال ضعف الولايات المتحدة وهشاشتها لإعادة تشكيل النظام الإقليمي بما يخدم مصالحها”.
“استغلال مواطن الضعف الأمريكية”
وقالت سانام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مركز “تشاتام هاوس” البريطاني، إن إيران “تسعى إلى تحويل التصعيد إلى أوراق ضغط إضافية”.
وأضافت: “تعتقد طهران أن الضغط على هرمز والتهديد بتوسيع نطاق الاضطراب يمكن أن يستغلا مواطن الضعف الأمريكية، خصوصا الكلفة السياسية والاقتصادية لأزمة أخرى في الشرق الأوسط قبيل انتخابات التجديد النصفي”.
وقال الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، إنه استهدف عشر سفن كانت تحاول عبور المنطقة المحظورة في مضيق هرمز.
وأعلن كذلك ضرب قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، ردا على تدمير القوات الأمريكية خمس ناقلات نفط إيرانية يوم الثلاثاء.
وأفادت شبكة “سي بي إس نيوز” بأن نحو ثماني مقاتلات أمريكية من طراز “إف-15” لحقت بها أضرار طفيفة خلال الضربات الإيرانية ليل الثلاثاء.
وقال جونو إن إيران تعتقد أن الولايات المتحدة “مقيّدة عن التصعيد” مع اقتراب الانتخابات، وأن ترامب “الذي يتشتت انتباهه بسهولة، يترك زمام المبادرة لإيران”.
في شوارع طهران، لا تبدو عقيدة المواجهة في طريقها إلى التراجع؛ إذ رُفعت لافتات كتب عليها “سنقتل ترامب” وأخرى تظهر نعوش جنود أمريكيين تُعاد إلى بلادهم، وفق صور التقطتها وكالة فرانس برس.
إضعاف ترامب
أعلن الأمين الجديد للمجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، المنطقة المحظورة الجديدة عبر التلفزيون الرسمي يوم الأحد.
ويُعد رضائي واحدا من عدة شخصيات مخضرمة متشددة دفع بها مجتبى خامنئي إلى مناصب رئيسية.
وقال رضائي مرتديا زيا عسكريا كاملا: “لا نثق بالولايات المتحدة، ولن نتخذ خطوات إضافية ما لم تبادر إلى إجراءات لبناء الثقة (…) عليها أن تقدم أفعالا ملموسة”.
وطرح المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، الأربعاء، سلسلة مطالب لإنهاء الحرب، تراوحت بين انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان والإفراج عن نحو 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
ويقول محللون إن طهران تأمل أن يؤدي إضعاف ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي إلى خسارة الجمهوريين سيطرتهم على مجلس النواب وربما مجلس الشيوخ أيضا، ما قد يحوّل الرئيس إلى شخصية محدودة النفوذ خلال العامين الأخيرين من ولايته.
وقال الباحث البارز في “معهد دول الخليج العربي” علي آلفونه: “لا تستطيع إيران هزيمة الولايات المتحدة عسكريا”.
وأضاف: “بدلا من ذلك، تأمل طهران إضعاف الرئيس ترامب سياسيا من خلال المساهمة في هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، عبر إبقاء أسعار البنزين مرتفعة وتذكير الناخبين الأمريكيين بأن الرئيس زجّ بالولايات المتحدة في الحرب التي لا تنتهي، والتي وعد بتجنبها”.
“الغضب سيتصاعد”
وخلافا لثقة ترامب بإمكان إنهاء الحرب قريبا، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن مستشاريه حذّروه من أن إيران قد تواصل مقاومة الولايات المتحدة حتى بعد مغادرته منصبه في يناير 2029.
وقالت سانام وكيل إن إيران “قد تبالغ في تقدير مستوى التصعيد الذي ستتحمله واشنطن، لكنها ترى أن هذه الاستراتيجية هي السبيل الوحيد للضغط على ترامب”.
وإضافة إلى استمرار غياب المرشد الأعلى عن الظهور علنا، تواجه القيادة الإيرانية مشكلات عدة، بينها أزمة اقتصادية أشعلت في يناير احتجاجات بدأت معيشية وتحوّلت مناهضة للنظام، ما أسفر عن سقوط آلاف القتلى.
وقال توماس جونو: “هناك بالتأكيد خطر أن تبالغ إيران في تقدير قوة أوراقها”، مضيفا أن القيادة “شديدة الهشاشة داخليا”، وأن “الغضب الشعبي سيتصاعد مع تفاقم المشكلات الاقتصادية”.
إيران تراهن على كلفة الحرب لاضعاف ترامب قبل التجديد الإنتخابي النصفي وترامب يراهن على إرشاء الشعب الأمريكي للفوز في الإنتخابات من أجل الاستمرار في حربه على إيران ولكن الوقائع والمؤشرات تؤكد أن إيران من سيضفر بالرهان لأن ذخيرة جيش ترامب نفذت وبدأت في مرحلة الموت البطيئ أي على وشك الانتهاء كليا خصوصا أن إيران إستبدلت استراتيجيتها من الدفاع إلى الهجوم حيث فعلا بدأت تدمر سفنه النفطية والعسكرية وتقتل جنوده وحتى الغواصات على أحدث طراز مرت إليها وبدأت تنقض عليها ولاعادة تصنيع.السلاح من جديد يتطلب ذلك وقتا طويلا وإن حاول ترامب شرائه من دول أخرى لتسريع العملية فالشعب الأمريكي سيعاقبه في الإنتخابات خصوصاً أنه ساخط أصلا على هذه الحرب التي تسبب فيها ترامب البعيدة كل البعد عن مشاكله التي يتخبط فيها داخل أمريكا.فشعار الشعب الأمريكي هو أمريكا أولا وثانيا وأخيراً وليس المشاكل الخارجية التي لا ذنب له فيها غير أن الشخص الذي وثقوا فيه وصوتوا عليه من قبل أججها مما جعله يخرب آمالهم فيه
ولكن ليست امريكا من تدفع تكاليف الحرب لايوجد شيئ مجاني عند امريكا
قبل الحرب وقع الخليج اتفاقية استثمار برقم ضخم ١ تريليون دولار في امريكا
الى المعلق عزيز تكلفة الحرب لا تعني بها ايران الأموال في حد ذاتها كما فهمت أنت بل تعني بها توسيع الضربات والهجومات المكثفة لكي تقيد بها ترامب عسكريا حتى لا يستطيع مهاجمتها مجددا أو كي لا تترك له مجالا للتحرك لضربها من خلال سفنه أو قواعده العسكرية المتواجدة في الخليج.التكلفة العسكرية وليس التكلفة المالية
الجيش لا يصوت عليه أحد وهو ثابت سواء كان ترامب أو أوباما أو بايدن أو حاميد.
إذا تم الكشف عن عيوب الجيش الأمريكي عيوب وإستغلال نقاط الضعف تلك لتكبده خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات والبنيية التحتية القواعد أضافة القواعد الأمريكية، فترامب أو غيره غير مهم، أيا كان لي سخن عليه راسو داويه إيران
الخليج دفع تريليونات ثمن أسقاط النظام الإيراني، وعندما يضرب على رأسه يخرج البكاء.
ما هي إلا أموالهم ردت إليهم صواريخ.
إلى المعلق rgc نعم الجيش ثابت في مكانه ولكن رئيس دولته من يحركه لمحاربة الغير وليس الجيش من يتحرك من تلقاء نفسه ليهاجم دولة أخرى فمثلا الجيش المغربي سيهجم على دولة أخرى إن لم يعطيه الملك التعليمات طبعا لن يتحرك من مكانه إلا بعد تلقي التعليمات منه لأن الجيش تابع للدولة وليس تابع لنفسه
إلى المعلقة رشيدة
أنا لا أقصد من يملك القرار السياسي بتحريك الجيش، بل أتحدث عن القدرة القتالية والعملياتية للجيش والتكنولوجيا التي يملكها
ال F-15 مثلا قدرتها القتالية وما تملكه من أنظمة وبرامج تبقى هي نفسها سواء كان أوباما أو بايدن أو ترامب
إلى irgc ولو.فمهما تطورت القدرات أو الأسلحة العسكرية للجيش الأمريكي أو لم تتطور فإيران هدفها إضعاف ترامب اللذي يحركه حتى يزيله من أمامه عبر إسقاطه في الانتخابات لأن لأول مرة في التاريخ يحرض رئيس أمريكا الجيش في مهاجمتها ولولاه لما كانت هناك أصلا حرب لأن على الأقل جميع الرؤساء اللذين مروا قبله رغم اختلافهم معها فلم يحرضر أحدهم أبدا الجيش ضدها وخصوصاً أن الشعب الأمريكي ساخط أصلا على هذه الحرب وهذا ما تريد إيران استغلاله عبر هجماتها المكثفة مؤخرا لسفنه النفطية والعسكرية وكذلك لقواعده المتواجدة في الخليج ليسخط عليه أكثر وبالتالي يعاقبه عبر صناديق الاقتراع
إلى المعلقان الثاني والرابع عزيز وIRGC .غانكتب التعليق ديالي بالدارجة حيث يمكن العربية الفصحى باش كايتكتبو المقالات ماكاتفهموهاش.الا كنتو ماكاتفهمو لي كاتقصدو المقالات ماكاين لاش تعلقو باش ماتحرجوش ريوسكم.إيران ملي قالت كتراهن على كلفة الحرب قبل الإنتخابات النصفية باش تضعف بها ترامب كاتقصد بلي بغات تضعف الثقة ديال الشعب الأمريكي فيه ويلوحو التاريخ فالانتخابات حيث هو رأس الحربة.هو الرئيس الوحيد لي تجرأ وأعطى الأوامر للجيش باش يهاجمها ويلا نجحات وضعفاتو وسقط فالانتخابات غاتحبس عليها الحرب وماشي كاتقصد الفلوس أولا تطور معدات العسكر ههههه وبالمناسبة تحية للمعلقة رشيدة لأنها الوحيدة التي فهمت مضمون المقال.هارد لاك
ايران جعلت امريكا اضحوكة وارجعت ترامب احمقا. الفرس اطاحوا بالمشروع الامريكي في الشرق الاوسط لم تبقى قاعدة واحدة غير مدمرة. ايران لا تراهن بالتجديد النصفي ولا الكلي فهي تراهن فقط على قوتها وعلى رجالاتها وشعبها العظيم. ايران ستنتصر ان شاء الله وامريكا والثهاينة الى الزوال.