أدى المرجع الديني آية الله جعفر السبحاني، اليوم الأحد، صلاة الجنازة على جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، وأسرته.
وأفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) بأن صلاة الجنازة أقيمت “بحضور ملايين المعزين… على جثمان الشهيد القائد وأفراد أسرته صباح اليوم الأحد 5 يوليوز بإمامة آية الله السبحاني، وبحضور جماهيري حاشد وأبناء القائد الشهيد الثلاثة، ومسؤولين، وقادة عسكريين، وشخصيات محلية ودولية، في مصلى الإمام الخميني في طهران”.
وأوضحت (إرنا): “أقيمت الصلوات ثلاث مرات على جثامين القائد الشهيد وأسرته؛ في المرة الأولى، أقيمت على جثمان القائد الشهيد، آية الله السيد علي خامنئي، وفي المرة الثانية، أقيمت على جثامين الشهيدة السيدة بشرى حسيني خامنئي، والشهيد مصباح الهدى باقري، والشهيدة زهراء حداد عادل، وفي المرة الثالثة، أقيمت على جثمان زهراء محمدي كلبايكاني، حفيدة القائد الشهيد”.
وأضافت: “أقيمت في المصلى الكبير للإمام الخميني بطهران وبحضور دولي وشعبي كبير مراسم وداع القائد الشهيد وأفراد من أسرته الشهداء… كما سيقام العزاء على جثمان شهيد قائد الثورة يوم الثلاثاء 7 يوليوز القادم في مدينة قم المقدسة، ويوم الخميس 9 يوليوز القادم في مدينة مشهد المقدسة، وسيوارى الثرى في مرقد الإمام الرضا”.
مات بعد ان خرب حياة الإيرانيين
المرشد هو الذي يرشد القوم إلى الطريق الصحيح وإلى السلم والتعايش والخير أما هؤلاء فمند نصف قرن وهم يدفعون بشعبهم إلى الهاوية وينشرون العداوة و الكراهية.
شحال من خمني كين لباس عيقتو هنونا خلاص
رحمه الله …..شهيد الأمة وبطل أممي…..فالتاريخ يسجل الوقائع…….فماذا عن رؤساء وحكام وملوك العرب ؟؟؟؟
أشمن عُرف فالإسلام يسمح بتأخير دفن الميت لشهور ؟؟؟ دابا هادو مسلمين ؟؟؟
اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
هذا رجل مسلم انتقل إلى جوار به
الموقف ليس موقف هزل أو مزايدات
الله ارحم جميع المسلمين والمسلمات
هسبريس انشري . رحم الله الحسن التاني كان حكيما
اللهم ارحمه رحمة واسعة لقد إستطاع أن يتحدى الحصار الذى فرض على شعبه منذ أربعين سنة واستطاع أن يكون شعبا متقدما راقيا فى جميع المجالات فى التكنولوجيا وفى الميدان الطبى والعسكرى وغيره من العلوم الحديثة دون الإستعانة أو التبعية لأى دولة لهذه الأسباب إغتالته القوى الإستكبارية الإستعمارية الحاقدة على الإسلام وعلى كل دولة تريد التحرر من التبعية والتطور لتبقى خاضعة مستعبدة تنتظر لقيمات مساعدات من هنا وهناك … وماذا عن حكامنا العرب ماذا قدموا لشعوبهم … ؟؟؟