سيصل منحنى العدوى بفيروس كورونا المستجد في إيطاليا إلى ذروته عند نهاية شهر يناير الجاري، وفقا لـ”ماسيمو جالي”، مدير قسم الأمراض المعدية في مستشفى ساكو بميلانو.
وسجلت إيطاليا يوم الجمعة الماضي رقما قياسيا من حالات العدوى بالفيروس التاجي، بلغ 144 ألفا و243 إصابة جديدة.
ووفقا لجالي “في الأيام الأخيرة تم إجراء عدد أقل من اختبارات فيروس كورونا المستجد، ولكن تم تسجيل المزيد من الإصابات نسبيا، لأنه خلال فترة العطلات تم إجراء هذه الاختبارات فقط على الأشخاص الذين يعانون من الأعراض أو على اتصال وثيق بهم”.
وستستمر الزيادة في الإصابات، المدفوعة بسرعة انتشار متغير أوميكرون، في الظهور خلال الأيام المقبلة عندما تتم العودة إلى عدد الاختبارات في الأيام الماضية الذي تجاوز المليون، وستصل إلى ذروتها في نهاية الشهر الجاري، بحسب ما صرح به عالم الفيروسات الإيطالي في مقابلة مع الإذاعة العامة الإيطالية.
ومع ذلك الحدود مفتوحه………..
ايطاليا عانت في أول ظهور الفيروس ، فهي الدولة التي كانت الموات يحملونها في الشاحنات فهم يعرفون حق المعرفة هذا الفيروس وما خلفه من آثار وخيمة …
ومع ذلك حدودهم مفتوحة واقتصادهم متحرك ومروج دون قيود، ويستقبلون السياح. ليسوا مثل حكومة غبية و لجنة لا علمية يقررون ضد الشعب
بحكم العمل أن هذه الارقام التي تشهدها ايطاليا %90 ملقحون بخرعتين او تلاته. وهذا الواقع تحاول جميع حكومات العالم بالتستر عليه من خلال انها ايصابات لا تشكل خطوره ِبينما اذا بحتت على موقع منظمة الصحة العالمية تجد أن التطعيم وليس اللقاح لأن هناك فرق تجريبي الى غاية نهاية 2024