بدت السلطات على مستوى عمالة مقاطعات آنفا بالدار البيضاء مرتبكة مع انطلاق عملية الاقتراع برسم انتخاب أعضاء غرفة الصناعة والتجارة والخدمات لجهة الدار البيضاء سطات.
وأعطت السلطات المحلية بملحقة درب عمر، وسط المدينة، تعليماتها إلى المصالح الأمنية قصد منع وسائل الإعلام من ولوج مكاتب التصويت لتصوير أجواء اقتراع يمر في ظروف استثنائية، وهو ما أدى إلى مشاحنات.
ومنع عدد من الصحافيين من الولوج إلى مراكز الاقتراع، حيث تم الاقتصار على تصوير مدخل الثانوية الإعدادية حليمة التي تجرى فيها انتخابات صنف الخدمات وصنف الصناعة، وكذلك الأمر بمدرسة المتنبي الابتدائية حيث تجرى انتخابات صنف التجارة.
وأوضح مصدر من عمالة مقاطعات آنفا لهسبريس أن ولوج وسائل الإعلام إلى المراكز يقتضي الحصول على ترخيص مسبق، مشيرا إلى أن القانون يحتم ذلك، قبل أن يؤكد أن التوثيق يقتصر فقط على بوابات المراكز والساحات التابعة لها.
ومن خلال الجولة التي قامت بها جريدة هسبريس الإلكترونية بعدد من المراكز، بدا الحضور فيها قبيل صلاة الجمعة ضعيفا من لدن المهنيين الذين سيدلون بأصواتهم.
فبين الفينة والأخرى، يظهر أحد الناخبين الراغب في الإدلاء بصوته في هذه الاستحقاقات، وهو ما جعل المكلفين داخل المكاتب يدخلون في أحاديث ثنائية في انتظار إطلالة من ناخب قد يأتي وقد لا يأتي.
واحد من الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم أوضح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “الوضع الوبائي ساهم في عدم تحمس كثيرين للحضور والمشاركة في هذه الاستحقاقات”.
ولفت المتحدث الانتباه إلى أن المهنيين الذين تربطه بهم علاقة أعربوا عن تخوفهم من الإصابة بالفيروس، وهو ما جعلهم يحضرون بأعداد قليلة تفاديا للإصابة بالوباء.
ويتخوف العديد من المرشحين لهذه الغرف من عدم حضور الكتلة الناخبة بالشكل المطلوب قبل إغلاق المراكز والإعلان في الثامنة ليلا عن النتائج بمقر ولاية جهة الدار البيضاء سطات.
ومعلوم أن الهيئة الناخبة المهنية التي ستتوجه طوال اليوم إلى صناديق الاقتراع ستختار 2230 مرشحا من مجموع 12 ألفا و383 مرشحا تقدموا لهذه الاستحقاقات يمثلون مختلف الغرف المهنية.
سلام
التصويت الإلكتروني…..
……….
……….
………
سلام
مهزلة حقيقية تدار وراء ضهر المهنيين فيقال ان الأمور حسمت في اغلب المناطق فقد تم تعيين الرؤساء والمكاتب فوصل الصوت عشية ما يسمى تصويت الذين سينجحون الى ثلاثة ماءة الف درهم في غرف الفلاحة قدمت لاجل انتخاب رؤساء الغرف !! فاغلب المنتخبون في الغرف يهرولون فقط لبيع اصواتهم بملايين السنتيمات وينتهي كل شيء خصوصا وان الغرف اصبحت جهوية !!
بقا ليكم غير الانتخابات الله يعطينا وجوهكم ناس تتموت انتوما مزال طامعين في الدنيا
ليس وقت الانتخابات فالاخزاب لا يهمها شيء بقدر ما يهمها تقسيم الكعكة..
كان يجب أن تلغى هذه الإنتخابات في هذا الوقت الراهن بالذات العالم لن يطير حتى تتحسن الحالة الوبائية الكل كيبغي بلغاه على المناصب
هاد الكتلة الناخبة مخافوش من كورونا فالقهاوي والبحر والمارشي راه الانتخابات مغاديش تأجل
المعنى واضح والكل يعرفه ولا جدوى للتغيير في نفس الاشخاص ونفس المناصب لذى عملت رجال الامن على عدم دخول الصحافة
مبروك مسبقا مع العلم ان لا احد القى بصوته
الانتخابات في ظل استفحال هذا الوباء مهزلة حقيقية و مغامرة بحياة الناس
هذا التصرف الذي ابدته السلطات يستنتج منه أنه لن يشارك في الانتخاب إلا من تسلم المال من المرشحين
وان الداخلية تريد نفخ نسبة المشاركة فقط كما تفعل دائما في الأقاليم الجنوبية
-وجوهكم مقصدرين يا لطيف،
-كل نهار واحد لعداد كيموت، واحد لعداد مريض، واحد لعداد ماخدامش خاصو ما ياكل.
-كاتزيدوا تخسروا لفلوس على الإنتخابات شكلية معروف فيها من الغالب ومن المغلوب. معرووف حزب الأشرار هو لي غادي ينجح في المدن الكبرى والفلاحية.
والله حتى غادين بالمغرب للهاوية.
مبروك العرس الانتخابي لكل من يذهب لينتخب شخصا برافوا برافوا برافوا .الانجازات جد جد مشجهة
انا وعاءلتي لايمكن لنا الذهاب الى التصويت في الانتخابات المقبلة مخافة على اسرتي من العدوى سنمكث في منزلنا حتى إحن الله.
الى …….9…..الفصحى …..
استنتاجك يدخل ضمن الاستنتاجات الفجة التي يطلق عليها المغاربة ….طز….الحمد لله.
اين العلاقة بين تطبيق القانون في شأن علاقة الصحافة بالانتخابات و بين النفخ في النتائج ….
لعلمك فحتى لو دخلت الصحافة الى المكتب فهب تقوم بزيارة فقط ولا تحضر عملية الفرز و احصاء الاصوات…..ثم ان جهلكم المركب يحجب عنكم معلومات من قبيل ان رؤساء مكاتب التصويت هم المسؤولون عن العملية الانتخابية ولا سلطة عليهم في ذلك.
هم نفسهم ستسمعون صراخهم ل5 سنين أخرى في المقاهي و المواقع! وباء اختيار الشخص الخطأ قد يكون أخطر من الوباء الحقيقي و عجبا لهؤلاء الباردة قلوبهم! أن تكون وطنيا تعني أن تكون مسؤولا و تلبي نداء الواجب لو كانت مباراة قدم لما فلتوها . شعب غير مسؤول
شعب ديالنا يستاهل كل ما يجرى ليه…
كلو و اشربوا هنيئا مريءا