أصدر المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط بلاغاً توضيحياً ردّ فيه على ما وصفه بمحاولات “التحامل والتشويش” التي تستهدف مسار الإصلاح الذي انخرط فيه منذ أشهر.
وأكدت إدارة المركز أنها تعمل، بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، على تنفيذ مشروع إعادة هيكلة شاملة لبنياتها الإدارية والتنظيمية، بما ينسجم مع مضامين القانون الإطار 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية.
وأوضح البلاغ، الذي توصلت به جريدة هسبريس، أن هذه الدينامية الإصلاحية تراهن على الرفع من جودة الخدمات الصحية، وتحسين الحكامة الداخلية، وتعزيز الكفاءة داخل مختلف المصالح، مع الالتزام بمبدأ استمرارية المرفق العمومي.
وفي ما يخص الحركية الداخلية وتوزيع الموارد البشرية، شدد المركز على أن جميع عمليات إعادة الانتشار وتكليف الأطر بالمصالح الطبية والتمريضية تُجرى وفق معايير موضوعية قائمة على الكفاءة والاستحقاق، وبتشاور مع الشركاء الاجتماعيين، مع التأكيد على استمرار انفتاح الإدارة على الحوار المؤسساتي.
وردّا على ما جرى تداوله بشأن شبهات مرتبطة ببعض الصفقات، أوضح البلاغ أن كافة العمليات ذات الطابع المالي والإداري تتم وفق الضوابط القانونية الجاري بها العمل، وتخضع لرقابة دورية من المجلس الأعلى للحسابات، الذي لم يسجل أي خروقات محاسباتية في تقاريره الأخيرة.
وأضاف المصدر ذاته أن تعيين المسؤولين داخل مختلف المصالح يتم بناء على معايير الاستحقاق والجدارة، ووفق مساطر قانونية واضحة، نافياً أي شبهة زبونية أو تمييز في توزيع الحوافز أو فرص التكوين، سواء داخل المركز بالرباط أو في إطار اتفاقيات التعاون مع المؤسسات الصحية في الأقاليم الجنوبية.
وأكد الدكتور محسن رؤوف، المدير العام للمركز، أن هذه المرحلة تمثل محطة حاسمة في مسار الإصلاح، داعياً جميع المتدخلين والفاعلين الاجتماعيين إلى المساهمة الإيجابية في إنجاح هذا الورش، خدمةً للمرفق العمومي الصحي وتكريساً لمبادئ الشفافية والتحديث.
مشاريع لا تخدم الشعب بكل دمقراطية ،انما الامر يتعلق بتقريب كل جديد في الصحة للمسؤولين بمدينة الرباط و ضواحيها لا غير، لان جل مناطق المغرب تشتكي من تدني الخدمات الطبية و خصاص كبير في الاطر و الاطباء الاختصاصيين.
اخر حاجة يدافعو عليها هي مستشفى بن سينا مايمشي ليه غي الزغبي والمسكين لي تيكون مريض وتيزيد يمرض بسوء التعامل وانعدام الخدمات وعطل الأجهزة وعاد المواعيد لي تتكون طويلة. لهلا يوصل ليه شي مسكين حيت فعلا ملي تنمشيو ليه تنزيدو نمرضو وتنحسو بالحكرة.انشري هسبريس
على من تكذبون ؟ الكل يعرف حال المستشفيات في المغرب , الزبونية والمحسوبية والرشوة ,سوء المعاملة ,لا اطباء لا اجهزة , الصحيح ان ذخل اليها سيخرج مريضا او ميتا ناهيك عن المريض المسكين . من الافضل ان يبقى المريض في بيته عوض الذهاب اليها .