أبرمت المديرية العامة للأمن الوطني وإدارة الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي CNOPS ، بداية الأسبوع الجاري، بروتوكول اتفاق وشراكة مهنية لتعزيز أمن الوثائق والمستندات التعريفية، يسمح لهذا الصندوق التكافلي باستغلال منصة الطرف الثالث الموثوق به للتحقق من الهوية التي توفرها المديرية العامة.
ويهدف هذا البروتوكول، الذي وقعه المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، ومدير الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، إلى “فتح الباب أمام وكالات هذا الصندوق على الصعيدين المركزي والجهوي، من أجل استخدام خدمة الطرف الثالث الموثوق به للتحقق من الهوية؛ وذلك بغرض استخلاص واستغلال المعطيات التعريفية التي يوفرها الجيل الثاني من بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية، سواء بشكل حضوري أو عن بعد عن طريق الأرضية المعلوماتية للهوية الرقمية”.
وتصبو هذه الخدمة أيضا إلى “جعل الاستفادة من حزمة خدمات التغطية الصحية التي يديرها الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي مؤمنة عبر استعمال تقنية التحقق من الهوية بشكل آني وآلي، بحيث يستطيع المؤمن وذوو حقوقه الولوج إلى خدمات الصندوق الصحية من خلال الإدلاء بهويته بشكل حضوري أو عبر البوابات والتطبيقات الرقمية المفتوحة أمام المواطنين، التي ستصبح وفق هذه الاتفاقية مرتبطة بمنصة الطرف الثالث الموثوق به للتحقق من الهوية التي توفرها المديرية العامة للأمن الوطني”.
ويأتي هذا الاتفاق الجديد في سياق “توقيع عدة برتوكولات شراكة مماثلة مع مجموعة من المؤسسات الخدماتية العمومية والخاصة، ممثلة في المجموعة المهنية لبنوك المغرب، والصندوق المغربي للتقاعد، والصندوق المهني المغربي للتقاعد، والهيئة الوطنية للموثقين، والهيئة الوطنية للعدول وغيرها”.
ويهدف توقيع البروتوكولات المذكورة إلى “مواكبة ديناميكية التحول الرقمي الوطني، التي تشكل منظومة الهوية الرقمية ومنصة الطرف الثالث الموثوق به للتحقق من الهوية المرتبطة بها رافعة لحماية وتأمين المعطيات التعريفية وضمان موثوقيتها في مواجهة أخطار انتحال الهوية وسوء استعمالها، التي تعتبر واحدة من التحديات الرئيسية ضمن الفضاء السبراني الافتراضي”.
انتم قعدوا غي ديروا فالاتفاقيات والشراكات ديال التجسس على المواطن وخليوا الجدية والمعقول على الهامش
تانتمنى ولو مرة يديرو شي اتفاقية فصالح الشرطي واسرته الكنوبس ولات غي تاتفلا على الناس خاصة البوليس واس ضوسي تايمشي تالعام باش ايردو ليك 2 ريال والاقتطاعات ماكاينش روتار اوبزاف اوبزاف الله المستعان
المؤمن الذي يجهل الإنترنيت لظروفه الإجتماعية وضعف راتبه هل فكرتم فيه ام ان فلوسنا التي تقتطعونها فايضة عندكم فالاجدر ان تعالجوا الملفات المرضية باسرع وقت ممكن وخصوصا ذوو الامراض المزمنة حيث دواءهم مرتفع التكلفة والا سننسحب من هذا الصندوق بدعوى قضاءية
على ما أظن أن المتقاعد الأمني أصبح لايساوي اي شيء والدليل على ذالك أنه أصبح يتعرض للمضايقات من بعض المسؤولين الامنيين عند محاولة ولوجهم إلى المصالح الا جتماعية او التعاضدية في بعض المناطق الأمنية كما أن جل المراسلات الموجهة إلى السيد المدير العام من طرف هؤلاء تبقى بدون رد .
ما ننتظر هو توفير حلول لمعالجة الملفات في أقرب وقت وتوفير خدمات اضافية للاستفادة من التغطية الصحية؟
هاذ المؤسسة فلسات وكلات فلوس المنخرطين التعويض واقف ومبلغ لقتطعات الشهري مستمر في بلاد المغرب حاليا فين ما حطيت يدك يضرك لوجع لنا غير الله
يجب على الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي “كنوبس” أن يؤقى بخدامته لتصبح كخدمات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي اللذي فاته بسنوات ضوية خصوصا في ما يتعلق بفترة معالجات الملفات. تعالجها cnss في اسبوعين الى ثلاثة اسابيع فيما تعالجها cnops في عدة اشهور وقد تصل لسنة
كما يجب عل cnops و cnss ابرام اتفاقيات من اجل عدم ضياع حقوق الناس فمثلا لما ظهر amo tadamon اغلقت حقوق العديد من ذوي الحقوق في cnops خصوصا الزوجات الموظفين الواتي كنا تملكنا بطاقة رميد و الاشكال أن كل ادارة تقول أنها لا تملك حلا لهذا المشكل.