اتهامات مالي للجزائر برعاية الإرهاب تعمق عزلة "نظام العسكر" مع دول الجوار

اتهامات مالي للجزائر برعاية الإرهاب تعمق عزلة "نظام العسكر" مع دول الجوار
الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 12:00

خرج الصدام الذي تعيشه منذ أشهر العلاقات بين الجزائر وجارتها الجنوبية مالي إلى العلن، منتقلاً إلى المحافل الأممية، جسّده حديثُ نائب رئيس الوزراء وزير الدولة المالي، عبد الله مايغا، خلال الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بلغة واضحة شديدة تجاه الجزائر، متهماً إياها بأنها “قاعدة خلفية للإرهابيين الذين ينشرون الدماء في بلاده”، قبل أن يخرُج أحمد عطاف، وزير خارجية الجزائر، الاثنين، في رد على إحدى الصفعات التي تلقتها الجزائر من منبر الأمم المتحدة.

مايغا الذي ترأس الوفد المالي خلال الدورة الأممية السنوية، والذي يشغل أيضا منصب وزير الإدارة الإقليمية واللامركزية في “تحالف دول الساحل” التي مازالت تعاني من ويلات انتشار جماعات إرهابية ومتطرفة، لم يُخف تذمره أمام المجتمع الدولي من التدخلات السافرة للجزائر، التي توفر، بحسبه، “المأوى والطعام للإرهابيين” بهدف زعزعة استقرار مالي، داعياً مسؤولي الجزائر ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، إلى التوقف عن اعتبار بلاده “ولاية جزائرية”.

وقال مايغا من منبر الأمم المتحدة في نيويورك: “يبدو أنهما (عطاف وابن جامع) يَجهلان تاريخ العلاقات بين الشعبين الشقيقين في مالي والجزائر”، مذكراً إياهما بـ”مساهمة مالي الاستثنائية في حرب التحرير الجزائرية. كما أنهما بالتأكيد يجهلان الجغرافيا، حيث يعتبران مالي ولاية جزائرية، وعليهما التوقف عن السير عكس التاريخ”، حسب تعبيره.

كما تحدث المسؤول المالي ذاته عن “محاولة وزير خارجية الجزائر ومندوبها الأممي التملصَ من التورط المباشر للجزائر في الاشتباكات الدامية التي وقعت بين الجيش المالي والمجموعات المتمردة أو الإرهابية في شهريْ يوليوز وغشت الماضيين على الحدود بين البلديْن”.

“إفلاس دبلوماسي”

تفاعلا مع هذا الموضوع الذي استأثر باهتمام المتابعين والمحللين، علّق لحسن أقرطيط، أستاذ العلاقات الدولية، بأن “رد وزير الخارجية الجزائري على كلام وزير الدولة المتحدث باسم الحكومة الانتقالية المالي، عبد الله مايغا، جاء خارج تقاليد الدبلوماسية، ويمُس بشكل واضح الأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول”، معتبرا إياه “مؤشرا على تصاعد الأزمة السياسية الحادة ما بين الحكومة الانتقالية في مالي والنظام الجزائري، خصوصا أن إرهاصات هذه الأزمة كانت واضحة منذ إلغاء/إنهاء اتفاق الجزائر (سنة 2015) بخصوص مالي،والذي كانت تلعب فيه الجزائر دور الوساطة”.

كما استحضر أقرطيط، مصرحا لهسبريس، أن “حكومة مالي الانتقالية كالت للجزائر تُهَماً بالتدخل في شؤونها الداخلية، وإيواء إرهابيين على أراضيها، وبالتالي تصريح وزير الدولة كناطق رسمي باسم السلطات الجديدة في باماكو، هو تصريح ينطلق من حقيقة أن الجزائر (وفق حكومة مالي) تلعب دور المُخرب للأمن والسلم في بلاده”، مُحيلاً على خطورة الاشتباكات المسلحة في شمال البلاد”.

وأضاف المحلل السياسي ذاته أن “هذا الموقف يعبّر أولا عن حالة الإفلاس الدبلوماسي للجزائر لكونه دليلًا واضحا عن عجز نظام عسكر الجزائر عن إدارة التناقضات ومختلف الأجندات المتواجدة على مستوى المنطقة، وهو بذلك ليس فقط في مواجهة مالي التي عاثت فيها فسادا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، بل إشارة أيضا إلى أن هذه الأزمة الدبلوماسية قد تشمل روسيا، إذ إن الخلاف مع باماكو قد يُعمّق الأزمة بشكل كبير مع روسيا، خصوصا وأنه كانت هناك إشارات سابقة لغضب روسي من السلطات الجزائرية بحكم تواجد بعض قوات فاغنر فوق التراب المالي”.

“التعبير المالي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يعني أن النظام الجزائري يهدد أمن وسلامة أراضي مالي، وبالتالي يوفر غطاء لمن سمّاهم وزير الدولة المالي الإرهابيين”، يورد أقرطيط، مضيفا أن ذلك “دليل صارخ على أن الجزائر عجزت في الآن نفسه عن لعب دور الوساطة بين حكومة مالي والطوارق من جهة، وباقي الجماعات المسلحة من جهة أخرى (…) وهذا تحول كبير على المستوى السياسي في هذه المنطقة التي كانت الجزائر دائما تدّعي أنها منطقة خاضعة لنفوذها، ما يجعلها منبوذة أكثر”.

وأجمل المختص في العلاقات الدولية بأن “التصريح الناري من وزير الدولة مايغا، يدل أيضا على أن الاحتقان بين سلطات مالي والجزائر وصل إلى مستوى خطير، وفي الآن نفسه هو عجز جزائري عن إدارة التناقضات داخل هذه المنطقة ما بين الأجندات السياسية والجيو-سياسية، خاصة تلك التي تتعلق بروسيا التي تربطها علاقات قوية مع حكومة مالي من خلال تواجد قوات فاغنر على الأرض ومن خلال العمل المشترك لهذه القوات مع الجيش المالي لمواجهة الجماعات المسلحة”.

“عدم استيعاب المتغيرات الإقليمية”

هذا “التراشق بالتصريحات في الأمم المتحدة بين المسؤول المالي ووزير الخارجية الجزائري”، استرعى أيضا اهتمام أستاذ العلاقات الدولية محمد نشطاوي، الذي أكد من جهته أن “ما وقع مع المغرب وما يقع مع مالي وكذلك مع تونس وليبيا، يبيّن إلى أي حد أن النظام الجزائري يعيش على افتعال المشاكل مع جيرانه”.

وقال نشطاوي، في تعليق لهسبريس، إن “الجزائر-ربما-هي الدولة الوحيدة التي لها مواقف عدائية مع كل جيرانها، خصوصا وأن النظام العسكري يتغذى من هاته المشاكل ويحاول كما أكدنا دائما العمل على إلهاء الشعب الجزائري عن حقيقة مشاكله اليومية والمشاكل الداخلية للبلاد”.

“لا يُعقل أن دولة بحجم الجزائر ومداخيلها وكذلك مُقدّراتها أن يعيش شعبها في الحرمان ويفضل ركوب أمواج الموت على البقاء في هاته الدولة”، يسجل المحلل السياسي ذاته، مبرزا أن “مثل هاته المشاكل هي من أجل تبيان أن المحيط الذي تعيش فيه الجزائر هو محيط غير مستقر، خصوصا في ظل السياسة العدائية التي ينهجها النظام الجزائري تجاه كل الدول الجارة ودول الساحل والصحراء”.

واعتبر نشطاوي أن “واقعة الأمم المتحدة” المتمثلة في التراشق الكلامي إلى درجة تبادل “اتهامات بذيئة”، أكدت بالدليل الملموس وأمام المنتظم الأممي “إفلاس النهج الجزائري وحقيقة النظام السياسي وعدم قدرته على التعايش”، خالصاً إلى “عدم قدرة النظام الجزائري على استيعاب التغييرات الجيو-سياسية في محيطه الإقليمي والحاجة الماسة لهذه البلدان إلى الأمن والاستقرار، بدل إشعال الفتن والقلاقل وتصعيد التوترات في منطقة هي بالأساس هشة وغير مستقرة بحكم أنها تعاني منذ سنوات دوامة التهميش والفقر وتفريخ الحركات الانفصالية والحركات الجهادية المتطرفة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • زكرياء
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 12:05

    فعلا …فالجزائر تأوي جميع الكيانات الارهابية على حدودها …بل تمولهم في بعض الاحيان … الجزائر هي سبب كل ما يحدث في منطقة الساحل…لان الجزائر مثل الفيروس لا ينتشر و لا يشعر بالراحة.. إلا في الوسط المبووء المتسخ ..

  • عملاق
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 12:06

    نضام سرطانى و ضعته فرنسا ليمزق افريقيا. يجب اجتتاته من العروق..

  • فرق كبير
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 12:15

    دولة تذكرنا بالماضي البعيد للدول الفاشية التي عاشت الحرب الباردة ولم تواكب بعد النهضة الدبلوماسية القرن الواحد والعشرين أي دبلوماسية الرزانة والاحترام المتبادل والفقه السياسي الأكاديمي المحترف الذي يسير العلاقات بين الدول.

  • ملاحظ
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 12:16

    بكل حياد وموضوعية وعقلانية ودون تحامل او تحيز فالجزاءر لايمكنها الاستمرار والتنفس دون استخدام الحركات الارهابية والمتمردة ومن دون بث الفرقةولتمزق واثارة النعرات بين ابناء وطواءف البلدالواحد لاءن الجزاءرجسم دخيل على المنطقةوهو وافد جديد وضيف لم يحترم اصول الضيافة فتمردعلى اهل الدار .

  • hakim
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 12:22

    مالي هي التي في عزلة وبدون الجزائر ستصبح جزيرة في الصحراء

  • حاميدو
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 12:25

    الجزائر لايمكنها العيش دون إفتعال المشاكل في محيطها لأن إفتعال هذه المشاكل هو الضمان الوحيد لبقاء نظامها المجرم في السلطة وأن إستقرار المنطقة ككل يعني سقوط نظام العصابة في هذا البلد وإعتقال عصابة الجنيرالات ومحاكمتهم على جرائم الفساد و الظلم الذي مارسوه عل الشعب الجزائري.

  • ديما المغرب
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 12:25

    و هل لانقلابيي مالي شرعية أمام الجار الشرقي، الطغمة الانقلابية في مالي تعرف جيدا انها لا تستطيع البقاء دون موافقة الجزائر، و ما عمليات الاسبوع الماضي في بماكو الا اشارة من الجزائر .

  • أغراس
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 12:26

    الجزائر دولة معاقة و محتلوا الحكم فيها مرضى نفسيين، مشاكل مع كل الدول

  • مغربي
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 12:43

    النظام العسكر الجزائري مجرم العميل سجله حافل بالارهاب وفق الدلاءل و البراهين موثقة بالرفوف لدى منظمات دولية التي تنتظر الوقت مناسب لمحاكمته بحيث ارتكب و نفذ شتى اشكال و اوصاف الجراؤم البشعة الإرهابية ضد أبناء جلدته بالجزائر إبان العشرية السوداء بلاهوادة إلى جانب دعمه متواصل إلى جماعات و مليشيات الإرهابية تحت مسميات متعددة لعقود على رأسها ميليشيات بوليساريو الإرهابية و بالامس و اليوم بالقارة الإفريقية عامة و بالدول الساحل و الصحراء خاصة و بالتالي الوقت مناسب و يواكب تطورات العالمية للمزيد من إبراز حقيقته بالمحافل دولية في ظل دول لها معطيات ضده بدأ بالمالي و غيرها من أجل ادانته قبل فوات الأوان .

  • مغرب الحضارة.
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 12:45

    نظام العسكر جبان وهو اجبن من ان يقدر على التدخل في مالي او في المغرب خاصة ولو كان يعلم انه قادر على أحداث الفرق لفعل ولكنه يدرك جيدا انه جبان وسيخسر اي معركة لذلك تراه واعلامه وزبانيته يكثرون الكلام والسب والشتم …ومجرد فرقعة يلوذون بالفرار.

  • المصطفى
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 12:49

    الجزاءر تجاوزت الخطوط الحمراء و ما على المغرب سوى التخلي على هذا النظام المتخلف فريسة للقوى الدولية ناهيك عن دوال الساحل و الصحراء التى لا تتعامل بمفهوم المؤسسات بل بمنطق المعاملة بالمثل و الدفاع المشترك

  • دولة مارقة
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 12:53

    لا اعرف ما الذي يمنع دول الغرب و افريقيا بالذآت من تصنيف الجزائر و حكامها بدولة مارقة خارجة عن القانون.
    وحده اجراء كهذا سيردع الكبرانات و يلجمهم للتعقل و حسن الجوار
    القذافي بدأ هكذا و انتهى به الامر مقتولا و مدمرا لبلده و كذلك كان الامر لكل الطغاة

  • مواطن
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 13:42

    لاشك أن سبب التخريب و الفتنة ولا استقرار في منطقة شمال افريقيا هو نظام الكابرانات الذين يحكمون الشعب الجزائري بالقوة ،
    حب السيطرة والتوسع والنفوذ جعلهم يحلمون بعقلية قديمة تعود الى مرحلة الصراع بين المعسكرين الشرقي والغربي، والخطير في الامر هو شحن سكان الجزائر بافكار عدائية اتجاه المغرب باستعمالهم اقتصاد الريع بدعمهم المواد الاستهلاكية مستغلين ارتفاع اثمنة النفط، مما سينقلب عليهم في يوم من الايام وتتحول الجزائر الى حلبة للصراع ،

  • زهير
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 13:49

    الجزائر مغرورة و تعتبر نفسها الاقوى في المنطقة.
    غير انها تتقوى سوى على شعبها بالقتل و القمع!!!!

  • أمين
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 14:11

    كل الدول المحيطة بشبه دولة الكابرانات المارقة ومعها العالم أصبحت تعي جيداً سياسة الفوضى والعبث الذي تتبناه عصابة كابرانات العسكر الحاكمة
    الشعب الجزائري يعاني 60 سنة من جلاديه الجاثمين على أنفاسه بحكم السلاح والنار بدليل العشرية الكحلاء , لذا عليه أن يعوّل على تضحياته الذاتية لتحرير رقبته من عصابة العسكر , أما إذا راهن الجزائريون لتحريرهم على إضعاف حكم الكابرانات بقيام حرب مع إحدى دول الجوار فإنهم يحلمون بإعادة أطوار التاريخ أيام ساعدتهم كل دول الجوار لصد المستعمر الفرنسي فكان أول ما فعلته دولة الجزائر المارقة المتنكرة للجميل أن أضحت كل سياساتها الخارجية تكمن في زرع الفوضى والفتن بتكوين جماعات إرهابية إنفصالية تعيت فساداً في دول الجوار
    أحسن حاجة لازم تقوم بيها دول جوار كوريا شمال إفريقيا هي عزلتها وتركها تتآكل من الداخل ..

  • أفيقي يا تونس
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 14:18

    ها هي مالي تواجه الجزائر مباشرة و بوقائع صحيحة و واقعية و تزلزل كيانهم .
    الجزائر التي أصبحت تعادي الجميع : المغرب مالي الإمارات ليبيا اسبانيا .. و الشقيقة تونس لم تستطع الخروج من تحث عبائة البعبع الواهي.
    تونس ضحية ئرئيسها الذي يتمسك بمحتلي قصر المرادية للحفاظ على كرسي الرئاسة و لو على حسب إذلال شعبه . فهنيئا لدولة مالي على الحفاظ على عزتها وكرامتها .

  • مغربي أصيل
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 14:25

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاحظت في الأونة الأخيرة، تطرق الإعلام المغربي لمجموعة من المقالات و الأخبار عن إلسياسة الداخلية في الجزائر والتي لا تهمنا كشعب مغربي لأننا غير مسؤولون عن قرارات حكامهم. فإذا كان إعلامهم يتطرق إلينا بالسوء فوجب تجاهله أو الرج عليه بالتي هي أحسن. لكي نمضي قدما نحو التقدم والازدهار
    والسلام

  • عبدو
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 14:42

    إيران شيطان في آسيا و الشرق الاوسط و الجزائر شيطان في إفريقيا و شمالها (المغرب العربي)

  • الريح المستريح
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 15:28

    اسرائيل شمال افريقيا ارهابية بطبيعتها لا تحترم جيرانها لان حكامها يشبهون حكام اسرائيل الصهاينة الذين لا يعتبرون احدا

  • karim
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 15:28

    انها بداية نهاية الكابرانات وهم سبب هاته المشاكل والشعب مغلوب على امره محروم حتى من الانترنيت للاطلاع على العالم الخارجي ويكتفي بالقناة الرسمية التي تعطيه ما تريد من معلومات مغلوطة يصدقها
    اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين

  • مستاءمن الجاحظ
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 15:54

    السياسة والديبلوماسية ومفهوم الدولة هوى في حفرة عميقة بلاقرار وانموذج امام الجميع

  • الداخلة
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 16:24

    ومستقبل مقاطعة فرنسا مثل سوريا العراق وليبيا التقسيم ثم التقسيم الايام بيننا..

  • مغربي مغترب
    الأربعاء 2 أكتوبر 2024 - 16:33

    عملة واحدة كلاهما يعترفان بمرتزقة البوليساريو، ماذا تنتظر مالي الآن للتراجع عن اعترافها بهذا الكيان الوهمي الذي خلقه هذا الذي هي في صراع معه الآن ،اعترافها بمغرببة الصحراء لامحالة سيربك حسابات الكابرانات أكثر.الحمد لله بدؤوا يتناحرون فيما بينهم وهذا في صالح الشعب المغربي المسالم

  • عبدالكريم.ع
    الخميس 21 نونبر 2024 - 17:47

    اليوم يجب على كل من موريطانيا ، مالي, النيجر ليبيا وتونس وضع طلباتهم بالامم المتحدة من اجل وضع الخراءط والحدود واسترجاع اراضي الدول الافريقية لمناطقها التي اقتطعت منها ابان الاستعمار والغاء جميع الاتفاقيات التي وضعت انذاك على حساب هته الدول.

صوت وصورة
جلسة عمل | جمال العسري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:45

جلسة عمل | جمال العسري

صوت وصورة
خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:36

خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل

صوت وصورة
أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة

صوت وصورة
تعقيبات على البرنامج الحكومي
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 21:30

تعقيبات على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 19:09 8

المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة

صوت وصورة
تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 18:00 1

تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية