اندلع حريق في فندق في منتجع تركي شهير للتزلج، اليوم الثلاثاء، في محافظة بولو في الأناضول؛ ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 32 بجروح، حسب ما أعلن وزير الداخلية.
وأفاد علي يرلي كايا، وزير الداخلية التركي، على منصة “إكس”، بأن الحريق اندلع في الفندق، المكون من 12 طابقا والواقع في منتجع كارتالكايا للتزلج، عند الساعة الـ3,27 صباحا (الـ00,27 توقيت غرينتش).
يقع فندق “غراند كارتال” حيث اندلع الحريق في أعلى جبل. وانتشر الحريق، الذي يعتقد بأنه شب في المطعم حوالي منتصف الليل، بشكل سريع في أنحاء الفندق.
وأفاد يرلي كايا بأن عناصر الإطفاء سارعوا للتدخل. ولم تتضح بعد أسباب اندلاع الحريق.
وأظهرت صور بثها التلفزيون سحب الدخان تتصاعد من فندق عند جبل تغطيه الثلوج.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الفندق كان يستضيف 234 شخصا، إذ كانت نسبة انشغاله ما بين 80 إلى 90 في المائة.
حريق فندق يخلف ضحايا في تركيا. لم يحدث من قبل في الجزائر أن احترق فندق وتسبب في سقوط ضحايا.
لم يحترق اي فندق بالجزائر من قبل
لاأنه بكل بساطة ليس هناك فنادق بالجزائر
كان من الممكن أن يحترق الفندق لسبب ما، لكن التسبب في خسائر في الأرواح أمر غير مقبول. ويولي الرئيس عبد المجيد تبون، كعادته، اهتماما كبيرا بالوقاية المدنية لتجنب المآسي.
الجزائر على استعداد تام لتقاسم خبراتها في مجال إطفاء الحرائق مع الدول العربية والإفريقية.
الجزائر مستعدة لمشاركة خبراتها في مجال مكافحة الحرائق مع الدول العربية والإفريقية حتى لا يحدث لها ما حدث في تركيا وغيرها من الدول. وستكون تونس الشقيقة بقيادة الرئيس الشرعي قيس سعيد أول المستفيدين.
ما نعرفه عن الدولة اللي هاكة ويعرفه العالم بأسره وبدون منازع هو الإجتهاد في افتعال المشاكل والمكائد لدول الجوار أما الخبرة التي أشار إليها المدعو ب. ملاحظ فلا وجود لها خارج نطاق االكيد والغدر والخيانة ونكران الجميل كما لا ننكر أنهم وبقيادة العجوز يدعون الحضور إلى الشيراتون لتقديم العزاء
على الجزائر الكف عن معاكسة المغرب في وحدته الترابية و النزاع التي اشعلته حول الصحراء و عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية, حتى هذا نوع من اطفاء الحرائق في المنطقة
للتوضيح أكثر أقول للسيد صاحب التعليق الثاني ان دولة الشر. ق اللي هاكة يتوفّرن على فندق معروف لديه.ن يسمى الشيراتون حيث يتقبلون فيه العزاء