أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:19
معرض ياباني بالرباط يحتفي بـ"السوشي"
-
01:26
شابة إيرانية تنتظر الإعدام في أصفهان
-
00:06
بنما تدرس إنشاء مركز عمليات لـOCP
-
23:23
إيطاليا تفكك شبكة لاستغلال الأطفال
-
23:10
حقوقيون بجنيف يبرزون تجربة المغرب
-
22:38
شقيق ديانا يتهم تشارلز والقصر ينفي
-
22:30
توقيف جزائري مطلوب دوليا بالمحمدية
-
22:08
واشنطن تثمن تعاون الرباط وتل أبيب
-
21:46
بوزوبع يغادر رئاسة المغرب الفاسي
-
21:24
تحليلات ملوثة تعيد "نستله" للمحاكمة
-
21:19
"دبي السينمائي" يعود برؤية جديدة
-
21:02
الزلزولي يدون الهدف الأول في "الليغا"
السلام عليكم
ما قاله الحليمي رئيس مندوبية التخطيط صحيح في محله، بينما ما اتفقت عليه الحكومة مع بنك المغرب كدب في كدب.
كل ما تريده الحكومة هو القضاء على الطبقة المتوسطة، الطبقة التي هي صمام الأمان لكل بلد. ليكون الأغنياء هم المتحكمين في رقاب الشعب بدون منازع.
والأيام بيننا.
مواطن غيور راك داوي خاوي يا مسكين ما هي مصادرك من اين جئت بمعلوماتك كلامك وتوقعاتك غير دقيقة وسطحية وتتحدث بالتكهنات تتنبأ كعرافة فلا تدعي المواطنة
ولا يعلم الغيب الا الله والايام بيننا
الازمة ستتسع وتتجذر ولن يفلح لا هذا ولا ذاك في حلها ..الكل منهمك في تبييض وتهريب امواله ..وتوسي ثروته ونفوذه..البلاد خربت
ما لا يدركه جل المغاربة أن مؤسسة بنك المغرب و من يترأس إدارتها و الآليات التابعة لها، جلها مستقلة عن الحكومات اللتي تتعاقب حيث أن هده الأخيرة لا يمكن لها إرضاء والسير خطو ما تشتهي هده الحكومات عبر برامجها والوعود الكادبة إبان حملاتها الإنتخابية، لأن وبعبارة بسيطة جل هده المؤساسات المالية تخضع لي البرغماتية والمنطق للآافاق الأقتصادية اللتي تضبطها آليات و مكنيزمات الماكرو إقتصادية لي البلاد.
القرارات المالية في بلادنا تملى من الخارج والتظخم المصحوب بالركود ظاهرة مغربية بامتياز والحكومات النتعاقبة فشلت في خلق أمن غذائي للمغاربة وسعت إلى تلبية نداءات وإملاءات المؤسسات النيوليبرالية وخدمة الغني على حساب الفقير والآن نحصد ما زرعناه . مخذذ أخضر أصبح أسود .حسابات خاذئة واقتصادنا يعتمد على السماء وإذا مسكت السماء ماءها أصبح اقتصاذنا مهدد كالصريم