استبعدت إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الأجهزة الإلكترونية كالهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة من الرسوم الجمركية “التبادلية”.
وقد يساهم هذا الإجراء في خفض أسعار الإلكترونيات الاستهلاكية الشهيرة التي لا تصنع في الولايات المتحدة.
ومن شأن هذا الإجراء، الذي تم الإعلان عنه أمس الجمعة، أن يفيد شركات التكنولوجيا الكبرى مثل شركتي “آبل” و”سامسونغ”.
ترامب حماق كل اليوم تيخرج بقرار مضاد لقرار السابق
الصين حمقات ترامب
في يوم الرفع من الرسوم الجمركية (9 ابريل) تجاوز حجم الدين العمومي الامريكي عتبة 36,7 ترليون دولار ،
و بمجرد عرض الصين لأسهمها في سندات الخزينة الأمريكية للبيع ارتفعت قيمة فوائدها و هذا ما سبب زلزالا للبيت الابيض و أرغم ترامب على تعليقها، و في الأخير سيجبر على اعلان إفلاس الاقتصاد الأمريكي و انهيار امبراطورية الشر..
لقد انتهى عصر امريكا ،
و بدأ عصر الصين،
إنه قانون الطبيعة ،
(و تلك الايام نداولها بين الناس)
شخصيا أرى فرصة وحظوظ ترامب في الانتصار في الحرب التجارية منعدمة وتحت صفرية.ترامب يفكر الآن في بصيص النجاة منها.ليس كل من يشعل الحروب ينتصر فيها.من يتفضل لتبيان كيفية انتصار ترامب في حربه التجارية؟مع كونها القوة العكسرية والقوة العظمى الأولى أمريكا لم تنتصر في أي حرب منذ1945 من غير انتصارها على غرينادا في خريف1983 و بنما في خريف1989.
أسوأ مؤشر على قرب انهيار أي نموذج اقتصادي هو بداية انهيار العملة التي بني عليها.لا يمكن لأمريكا أن تبقى قوة عالمية،أو حتى إقليمية،بدون عالمية الدولار كعملة مرجعيةEtalon de référence.احتياطي الصين من الدولار يفوق نظيره في أمريكا نفسها.بذلك يمكن للصين أن تتحكم وتتلاعب بالدولار كما تشاء لحد القدرة على طباعته لما تتوفر عليه من قدرات تكنولوجية هائلة.لا يمكن هزم الصين لأسباب متعددة ومتضامنة:أولا،الصين قوة نووية لايمكن تركيعها بالحرب الجمركية والاقتصادية أو بالتهديدات.ثانيا،الصين شبه قارة غنية بالموارد الطبيعية التي يحتاجها اقتصادها.في ذلك تختلف عن اليابان،كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي الأكثر هشاشة.ثالثا،الصين تنتج التكنولوجيا ولها دورتها التكنولوجية والنووية الخاصة بها مع تفوقها في بعض الجوانب فيها على أمريكا والعالم.ثالثا،الصين قوة ديموغرافية واستهلاكية هائلة.بذلك لا تحتاج كثيرا للأسواق الخارجية لتصريف فائض إنتاجها.رابعا،الصين لها حدود مع نصف العالم مع انخفاض كلفة الإنتاج فيها.كل متضرر من جمركيات ترامب سيجد الملاذ في الصين مع كل التحفيزات السخية التي ستقدمها له نكاية في ترامب.
الصين قوة نووية لايمكن تركيعها بالحرب الجمركية والاقتصادية أو بالتهديدات. ثانيا،الصين شبه قارة غنية بالموارد الطبيعية.في ذلك تختلف عن اليابان،كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي الأكثر هشاشة.ثالثا،الصين تنتج التكنولوجيا ولها دورتها التكنولوجية والنووية الخاصة بها مع تفوقها في بعض الجوانب فيها على أمريكا والعالم.ثالثا،الصين قوة ديموغرافية واستهلاكية هائلة.لاتحتاج كثيرا للأسواق الخارجية لتصريف فائض إنتاجها.رابعا،الصين لها حدود مع نصف العالم مع انخفاض كلفة الإنتاج فيها.كل متضرر من جمركيات ترامب سيجد الملاذ في الصين مع كل التحفيزات السخية التي ستقدمها له نكاية في ترامب.خامسا،البضائع الأمريكية باهضة الكلفة ومرتفعة الأسعار.مع إضافة الرسوم وكلفة التصدير ستصبح بضائع بدون مستهلكين وبدون أسواق.من سيشتري السيارات الأمريكية المهلكة للبنزين؟سادسا،الصين لها طموح تسيد الاقتصاد العالمي مع الحافز القومي والسياسي لهزم أمريكا اقتصاديا قبل تحجيمها عسكريا.سابعا،أمريكا لن تستطيع الدخول في حرب مع الصين إذا انهزمت في الحرب التجارية.ذلك سيعني هزيمة أمريكاوانتصار الصين التي تعشق النصر في الحروب بدون خوضها.
الصين لا تصدر إلى أمريكا إلا12% و لها تفوق وفائض تجاري عليها بقيمة300مليار دولار مع ديون تصل لتريليون دولار.إذا قامت الصين بسحب اسثماراتها وطالبت بأقساطها من الخزينة الأمريكية،ماذا سيفعل ترامب؟الصين لديها حدود مع نصف العالم،بضائعها رخيصة وكلفة الإنتاج فيها بسيطة مع توفر اليد العاملة،الموارد الطبيعية والإرادة القومية والسياسية لمواجهة أمريكا وهزمها.هل يتوفر كل ذلك لترامب ولأمريكا؟ترامب قدم هدية ذهبية لشي على جبهة كلفة الإنتاج:إنها أسعار النفط يا غبي.من سيشتري السلاح الأمريكي عندما ستنهار أسعار النفط؟الأنظمة النفطية والمزلوطة هي التي تشتري الأسلحة.يمكن مقارنة ترامب بكاتب الدولة في التجارة والرئيس بعد ذلك هيربرت هوفرHoover.هو أيضا تحدث عن العصر الذهبي لأمريكا تحت ستار الأمل المشرق.ما حدث مع هوفر و هو المسؤول عن كل السياسة الاقتصادية في عشرينيات القرن20 سيحدث مع ترامب.مع هوفر كان الكساد العظيم.مع ترامب سيأتي وسيكون الكساد الأخيرThe Last Depression.لذلك يحتج إيلون ماسك.يريد القفز مبكرا من السفينة الغارقة.أمريكا صعدت مع ترامب في سفينة تايتنك.قبطانها لم يغادرها.ماذا سيفعل ترامب مع سفينته؟
من الستينيات هاد الاسطوانة ديال انهيار امريكا كثرة تحليلات و الكلام وووو و في الأخير باقي امريكا سيدة العالم هاد التعريفات الرسوم جمركية عبارة عن جص نبض حتى إبان ليها بلان مناسب باش، تضرب ضربة في صميم هي عندها نضام السياسي كيصحح الأخطاء هما بان ليهم الصين كبرات بزااف خاصهوم شي طريقة باش، احصروها هما كيشفو المستقبل
امريكا حاليا تعتبر في ازهى عهد لها منذ انشاءها. الوقت الوحيد الذي تصنع فيه كل شيئ. حتى الالكترونيك تصنعه و تبيع النفط و تهيم على الانترنت و الذكاء الاصطناعي. وسلاحها بفارق كبير هو الافضل في العالم.و تصنع السيارات الكهربائية. وماسك ينشر آلاف الاقمار لتسيطر على الاتصالات. عسكريا اصبح لها نفوذ اكثر من اي وقت بتحجيم روسيا و ايران.
فمن يظن انها ستنهار بهذه السهولة عليه ان يعيد تحليلاته.