استضافة طنجة لمؤتمر إفريقي تعكس تنافسية احتضان التظاهرات الدولية

استضافة طنجة لمؤتمر إفريقي تعكس تنافسية احتضان التظاهرات الدولية
صورة: و.م.ع
السبت 4 أبريل 2026 - 20:00

مثّلت مدينة طنجة محطة إفريقية بارزة من محطات الحوار الاقتصادي، بعدما احتضنت أشغال مؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة، في تظاهرة امتدت على مدى أسبوع كامل، وجمعت مسؤولين حكوميين وخبراء وممثلين عن مؤسسات مالية قارية ودولية.

وبرز في التظاهرة القارية بشكل جلي الانطباع الإيجابي الذي عبّر عنه المشاركون، الذين أشادوا بما تزخر به المدينة من مؤهلات سياحية وثقافية، معتبرين أن عروس الشمال تمثل نموذجًا واعدًا لاحتضان كبريات التظاهرات الدولية.

ولم يخف عدد من الوزراء والخبراء الأفارقة في مداخلاتهم إعجابهم بالمدينة، حيث نوهوا بجودة البنيات التحتية والوحدات الفندقية، فضلاً عن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمدينة، التي تُعد بوابة إفريقيا إلى أوروبا والعالم.

وكان كلافير غاتيتي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا، من بين المسؤولين الذين أشادوا في مداخلاتهم المتكررة بجمالية طنجة وتميزها، منوّهًا بالتنوع الثقافي الذي يميزها وجاذبيتها التاريخية التي تجمع بين الأصالة والانفتاح.

تفاعلاً مع أصداء التظاهرة وتداعياتها على المدينة، أكد علي القادري، الفاعل في القطاع السياحي والفندقي بطنجة، أن احتضان المدينة لمثل هذه المؤتمرات الكبرى يعزز إشعاعها الدولي، ويُسهم بشكل مباشر في الترويج لها كوجهة سياحية وثقافية مفضلة لدى الزوار من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف القادري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية حول الموضوع، أن هذه التظاهرات تتيح للضيوف فرصة اكتشاف المؤهلات الطبيعية والتراثية التي تزخر بها المدينة، ما ينعكس إيجابيًا على دينامية القطاع السياحي.

وسجّل القادري أن النجاح الذي حققته المدينة في تنظيم هذا الحدث القاري يعيد إلى الواجهة مطلبًا ملحًّا يرفعه مهنيّو القطاع، ويتمثل في ضرورة تسريع إحداث قصر للمؤتمرات بمواصفات دولية، قادر على استيعاب التظاهرات الكبرى وتعزيز القدرة التنافسية لطنجة في سوق سياحة الأعمال والمؤتمرات.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن البنيات الحالية تجعل المدينة مؤهلة لمواكبة الطموحات المتزايدة، خاصة في ظل الاهتمام الدولي المتنامي بها، واستقطابها الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية رفيعة المستوى.

ويجمع مهنيون على أن الاستثمار في سياحة المؤتمرات يعد رافعة استراتيجية لتنويع العرض السياحي، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي من خلال رفع معدلات الإقامة وتنشيط مختلف القطاعات المرتبطة، من نقل وخدمات ومطاعم وصناعة تقليدية.

وتعزز طنجة من خلال استضافة هذا النوع من التظاهرات فرصها لترسيخ مكانتها كقطب إقليمي لسياحة المؤتمرات، لمواكبة هذا الزخم من خلال استثمارات مهيكلة، في مقدمتها مشروع إحداث قصر للمؤتمرات.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • سامي
    السبت 4 أبريل 2026 - 20:13

    قهرتونا يوميا مواتمر بخصوص افرقيا و افرقيا تكرهكم و تبحت على تخريبيكم الم تكونون تقولون لنا السينغال اخواننا . ادا كانو الاخوان و حاولو تخريب صورة المغرب عالميا فماذا ننتضر من الأعداء

  • Traiteur
    السبت 4 أبريل 2026 - 20:21

    فرحانين بتجماع مع بلدان التخلف والزلط ولقمع ودايرين تريتور فابور بضرائب لمغاربة

  • العايق
    السبت 4 أبريل 2026 - 20:32

    اصبحنا طريطور الأفارقة . قولي بالله عليكم في اي بلد أفريقي اليوم سيجد المشاركون مطارا لائقا وفندقا مريحا وطقسا مناسبا ووسائل الترفيه الخلال وغير الحلال .المصالح متبادلة . المنظمات تختار المغرب لهذه الاسباب واصحاب الفنادق ومتعهدي التنظيم من نقل وترجمة ولوجستيك يستفيدون .

  • أبو ياسر
    السبت 4 أبريل 2026 - 20:59

    مؤتمرات مع قَوْمٍ لا يرجى منهم أي خير، ينقلبون عليك في أول منعرج.

  • مجرد رأي قد يكون خاطئا
    السبت 4 أبريل 2026 - 21:00

    نفس الهضرة سمعناها قبل كأس إفريقيا و لا زلنا لا نتعلم…مبروك علينا

  • قدور فيق
    السبت 4 أبريل 2026 - 21:01

    اليوم إستقبلوهم بالأكل والشرب والمبيت في فنادق خمس نجوم وغدا يرجعون لبلدانهم بحقائب مملوءة بالهدايا ودافعي الضرائب هم من يؤدون الفاتورة
    لم أرى هنا في أوروبا أن إجتمع الأفارقة بالأوروبيين وأكلوا وشربوا وناموا على ظهر الأوروبي
    المغرب أصبح يتجاوز حتى لاهاي في إستقبال المؤتمرات التي لا تسمن ولا تغني من جوع
    الأفارقة ليس لهم دين ولا ملة والدليل السينغال يأكلوا غلتنا ويسبوا ملتنا
    على المغاربة الوقوف صفا واحدا لطرد أدغال أفريقيا من المغرب نحن لسنا أفارقة
    لقد دمروا كل شيء في هذا البلد الجميل أومازال مازال والايام بيننا

  • سفيان الهولندي
    الأحد 5 أبريل 2026 - 00:02

    الأفارقة عندما يأتون الى هولندا ينامون في فندق واحد نجمة الفاتورة لهم ،هنا لا يجوز للدولة ان تستضيف ضيوف على حساب دافع الظرائب الهولنديين .

  • التمسماني
    الأحد 5 أبريل 2026 - 01:23

    كل الدول تتسابق لتنظيم تظاهرات دولية في كل المجالات لأن الدول المشاركة تؤدي ثمن مشاركتها بالعملية الصعبة و تؤدي مصاريف الفنادق و المطاعم و النقل و غيرها من المصاريف. الدولة المستقبلة توفر الأمن و الأمور اللوجيستيكية.

  • سعيد
    الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 15:57

    رحم لله الحسن الثاني عندما اختر محور باريس مدريد الرباط والم يختر قارت الانقلابة اليبيا الجريحة طرات اكتر من 30 الف مهاجير سري من جاحفيل أفريقيا ونحن تركنهم يعربدون فى المدن والقرا المغربية لاحسيب والارقيب ولله العظيم الا راني طلع ليا دم

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 11

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 11

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 2

مبادرة "رفاه الحيوان"