تصميم مشروع سكني يثير جدلا بطنجة

تصميم مشروع سكني يثير جدلا بطنجة
صورة: هسبريس
السبت 31 أكتوبر 2026 - 09:32

أثار تصميم مشروع سكني بمدينة طنجة، جدلا على شبكات التواصل الاجتماعي، بعدما تداول مستخدمون صورة تظهر الواجهة الداخلية لإحدى بناياته، وأرفقوها بتعليقات ساخرة شبه بعض أصحابها التصميم بفضاء سجني، في حين دافعت الشركة صاحبة المشروع عن اختياراتها، مؤكدة احترامها للقوانين والتراخيص المعمول بها.

وانطلقت موجة التعليقات عقب انتشار صورة للمشروع، الذي يندرج ضمن فئة السكن الاقتصادي البالغ ثمن شققه حوالي 25 مليون سنتيم، إذ انتقد عدد من المعلقين تصميم الواجهة الداخلية للبناية، معتبرين أنه يفتقر إلى الجمالية المعمارية، فيما ذهب آخرون إلى تشبيهه بالفضاء الذي صورت فيه أحداث المسلسل الأمريكي الشهير “Prison Break”.

وأثارت الصورة المتداولة نقاشا بشأن التصاميم المعمارية المعتمدة في بعض المشاريع السكنية، ومدى مراعاتها للجوانب الجمالية، غير أن صورا أخرى التقطت لواجهة المشروع أظهرت جوانب مختلفة من البناية، تبدو أقرب إلى التصاميم السكنية المنتشرة في المدينة، وهو ما يعكس اختلاف الانطباعات بحسب زاوية التصوير.

وفي تعليقه على الموضوع، قال مصدر مسؤول بالشركة صاحبة المشروع، الذي أثير حوله الجدل: “نحن نشتغل وفق القانون ووفق ما يتيحه لنا تصميم التهيئة والترخيص مثلنا مثل باقي المنعشين العقاريين والشركات الأخرى النشطة في المنطقة”، معبرا عن استغرابه من الهجوم الذي تعرض له المشروع من دون وجه حق، وفق رأيه.

وأفاد المصدر، الذي لم يرغب في ذكر اسمه، في تفاعل مع هسبريس، بأن “هذه الهجومات تدفعنا إلى الشك والتساؤل بخصوص الأهداف التي تسعى إليها”، مشددا على أن الشركة التي يمثلها لها تجربة طويلة في المجال، ولم يسبق أن سجل عليها أي مخالفة في تاريخ عملها، حسب إفادته.

وفي نبرة لا تخلو من التحدي، دعا المصدر ذاته السلطات ولجان التفتيش والمراقبة إلى الخروج ومعاينة المشروع للتأكد من مدى احترامه للقانون والتزامه بالترخيص الذي حصل عليه، بعيدا عن النقاش المثار بشأن ما وصفه بالجدل العقيم.

وختم المتحدث عينه تصريحه للجريدة بالتأكيد على أن الشركة التي يشرف على تسييرها “لن تخضع إلى منطق الابتزاز الذي يرضخ له البعض وبات سلوكا متناميا يسيء إلى الكثير من الشركات والمؤسسات”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • med
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 09:39

    هدا التصميم يجب محاسبة مسؤولي الجماعات التي ترخص لهده الكواريث. ألم يحين الوقت لسحب هده الرخص من الجماعات وتحويلها إلى مؤسسات مختص

  • فرانسيسكو ولد العوني
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 09:44

    المهندس الذي وضع التصور المعماري لهذا المشروع السكني ما مهندس ما حتى وزة. هذا تجسيد حي لوصفة كور و اعطي للاعور. و لكن العيب ليس عيبه بل عيب من أشر على التصميم و أعطى الضوء الأخضر للشروع في البناء.

  • hassan
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 09:44

    بطبيعة الحال الواجهة التى على الصورة تشبه سجن .لايعقل ان الوزارة المكلفة تعطي التراخيص لإنشاء مثل هذ ا السكن ناهيك عن التجاوزات في طريقة البناء .ويتم اصطيا د الفقراء الذين يبحثون عن سكن لاسرته وفي الاخير يجد نفسه في شقة تشبه زنزانة

  • مروان سعاد
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 09:47

    يوما بعد يوم يتاكد ان البلد دخل في مرحلة السيبة وضروف اللاقانون وان البلد صار في قبضة لوبيات تدمر وتخرب بدون حسيب ولا رقيب يلاخظ الفوضى والتسيب والاستهتار في كل مكان والاخطر من عارض مصيره السجن بتهمة التشهير

  • متتبع
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 09:48

    تصميم عادي لا يستحق كل هذه الزوبعة، المهم هو جودة البناء و التصاميم الداخلية للشقق …. علينا ان نحاسب شركات الشقق الاقتصادية التي تبيع شقق بجودة غائبة و تشكل خطرا على من سيسكنها

  • youssef
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 09:52

    المشكل ليس في التصميم المشكل في عدد الطوابق لا أضن أن صاحب المشروع سيوفر العدد الكافي من المعاصد و بالجودة المطلوبة

  • najib5sur5
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 09:54

    الشقة التي لا تتوفر على طيراس أو بالكون طوله يزيد عن خمسة أمتار . ليست ب شقة . لكون البالون أو الطيراس بالنسبة لمالك الشقة يشكل متنفسا حيث تحلو الجلسة للاستمتاع بالشمس و الهواء و منظر السماء بمثابة طيراس كافي مقهى . وبالنسبة للخارج فإن البالون أو الطيراس يمنح للإقامة منظرا جميلا . الخلاصة أيها المنعشون العقاريون تشبتو ب مبدأ خالف تعرف . خالفو النمط الحالي ولنرجع للعمل التقليدي أو بالأحرى قبل الشروع في إنزال تصميم التهيئة حاول تسارى في شارع محمد الخامس كازا ولبرانس وشارع الحسن الثاني و شارع الزرقطوني لإقتباس نماذج حية من العمران تجمع بين أصالة فرنسا و معاصرة المهندس الفرنسي

  • مغربي
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 09:58

    سؤال بسيط اين المساحات الخضراء، اين التهوية الازمة بين العمارات، بعض المنعشين العقاريين يتفننون في استغلال المساحات وذلك لبناء المزيد من الشقق، المساحة التي يجب ان تكون بين العمارات تستغل لإضافة عمارة جديدة وبذلك ربح أكثر.
    إضافة لذلك رذاءة وجودة البناء بالشقق الذي أصبح عرف إصلاح الشقة بعد الشراء لإعادة تجويدها.
    المهم ليش بالغريب أن نشهد مثل هذه الممارسات التي لا تعزز التقة بين المستثمرين والمستهلكين.

  • محمد
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 09:58

    حينما يرى المرء واجهات العمارات يخيل اليه ان البناية مشيدة بدون مهندس معماري حيث لا وجود و لا رائحة له وان المصالح التقنية المختصة بالتراخيص لا يهمها جمالية البناية و مدى تأثيرها على محيطها و على مدينة البوغاز بوابة المغرب من شماله.

  • فاعل خير
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:00

    كاين شي فاعل خير طنجاوي يقولينا فين جا هاد المشروع ؟

  • كاره السكن الاقتصادي
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:11

    مازال هاد الصورة لم تكتمل جماليتها عندما يدخلها السكان و يبداو ينشرو حوايجهم فالشرجم على الكرياج و تشوف الجمال المعماري الأندلسي كيف داير ههههه اودي يجب مقاطعة هاد السكن الاقتصادي بصفة عامة لأنه لايحترم شروط السكن اللائق بالإنسان، و على الدول تحمل مسؤوليتها و انشاء وحدات سكنية محترمة و بيعها مباشرة للناس .

  • نجيم
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:11

    المهندسين الذين ينجحون بالوساطة .هده هي النتيجة .هدا التصميم لو أعطته لطفل لنسج منه لوحة فنية .عوض هدا السجن

  • عابيد
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:15

    يتعلق الأمر بواجهة داخلية للمشروع وليس الواجهة المطلة على الشارع أو الطريق العام ،وإن كان مطابقا للتصميم المرخص فهو يكرس بشاعة المنظر و يبعث على الإكتئاب لساكنيه ، وبما أنه يندرج في إطار السكن الاقتصادي، فبطبيعة الحال ستكون أفكار و تصورات المهندس المعماري اقتصادية في التفكير أيضا ،و المقاول كذلك سيقتصد في مواد البناء و التجهيزات وفي تقنيات البناء المكلفة للمال و الوقت التي من شأنها إضفاء الجمالية و توفير كادر مريح لعيش السكان، و بما أن هذا الصنف من المشاريع معد خصيصا للفقراء، فلا بأس .

  • GOOD
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:15

    أولاً، سيكون ذلك خارج طنجة، بعيداً جداً، علاوة على أن هذا السعر منخفض جداً في الوقت الحالي؛ فبعد كأس العالم 2030 في المغرب والقارة الأفريقية، سترتفع الأسعار بمقدار ثلاثة أضعاف من السعر الحالي أما بالنسبة للأجانب والمغاربة المقيمين في الخارج، فما عليهم سوى الاهتمام بالأمن والحفاظ على مجتمع من بين سكان تلك المباني.

  • Anir
    السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:23

    اتحدى هذا الشخص الذي يدافع عن المشروع بكونه تتوفر فيه كل الشروط الضرورية للعيش و السكن ان ينضم الى الدين سيسكنون في شققه و ان يعمل على الإقامة في احدى شققه هو و افراد عائلته على أن تمنح له في الطبق 11
    تحياتي

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 10

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 29

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء