صوت الناخبون السويسريون اليوم الأحد لصالح رفض مطالبة النساء بأداء الخدمة الوطنية في الجيش وفرق الحماية المدنية أو في أشكال أخرى، مثلما يفعل الرجال.
وأظهرت النتائج الرسمية، في ظل استمرار فرز الأصوات في بعض المناطق بعد الاستفتاء، أن أكثر من نصف الكانتونات في سويسرا رفضت ” مبادرة الخدمة المدنية” بهامش كبير.
وهذا يعني هزيمتها لأن المقترحات تحتاج للحصول على أغلبية أصوات الناخبين والكانتونات لتمريرها.
كما رفض الناخبون بشدة مقترح آخر بفرض ضريبة وطنية أخرى على التبرعات الفردية أو الميراث بقيمة أكثر من 50 مليون فرنك (62 مليون دولار)، حيث كان سيتم استخدام العائد لمواجهة تداعيات التغير المناخي ومساعدة سويسرا تحقيق أهدافها بتسجيل صفر انبعاثات غازية بحلول 2050.
ألن تعصف مثل هذه النتيجة بكل ما نادت به جمعيات النسوية وأفكار الجندرية وغيرها؟
المشكل أن هناك أفكار تدعوا الى المساوات كشعار لكن تفاصيل برامجه كله ألغام تفتت المجتمع
شوف هد الناس فين وصلوا ديمقراطية والا فلا علي اي حجة تيشوروا الناس ماشي بحال شي وحدين .
افضل بلد في الديمقراطية هي سويسرا لان اي شئ يخص البلد كيفما كان بصوت عليه الشعب، حتى لو اراد اي مواطن عادي ان يغير قانون او فرضه فيكفيه فقط جمع عدد محدد من توقيع باقي المواطنين كي يطبق ما يريد
الدولة الأكثر إسلامية في العالم هي سويسرا، أتابعها منذ 26 سنة ،حقيقة في كل الاستفتاءات كانوا مسلمين أكثر من كل مسلمي العالم في تصويتاتهم و اختياراتهم.
لعلمكم سويسرا تلجأ الى مساءلة شعبها عبر الاستفتاء و التصويت في كل قراراتها و يحكمها مجلس رئاسي يتكون من أربعة يتناوبون كل ستة أشهر على الرئاسة. كما فعل الخلفاء الراشدون بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إلى أبو إسحاق الخلفاء الراشدون لم يكونوا يتناوبون على الخلافة كل ستة أشهر، بل يتولى أحدهم مكان الآخر بعد وفاته واستشارة الصحابة.
الى أبو ياسر ، أحسنت و صدقت .
كان أكثر من شخص في مجالس الشورى و كانوا دائما أكثر من أربعة ،***إذا عدت الى الأحاديث المروية***. ستجد هذا الرقم و كأنه النصاب القانوني .
و الخلفاء ((أربعة )) كانوا من ضمنه ، رضوان الله عليهم.
والله أعلى و أعلم
مادامت النساء تطالبن بالمساواة فيجب أن تكون المساواة في الحقوق كما في الواجبات أيضا لا أن نطالب بالمساواة في الحقوق والقوامة للرجل في الواجبات للتهرب من المسؤولية مادامت هناك مساواة فالتجنيد للرجال والنساء على حد سواء