أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
31
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
00:02
مستجدات ضحايا الهجرة بسواحل أكلو
-
23:27
انتخابات تشريعية بالأراضي الفلسطينية
-
23:06
بوتسوانا تنسحب من ملف "كان 2028"
-
22:15
وداد تمارة يهزم الوداد في "دونور"
-
22:10
المناخ يخرج آلاف الفرنسيين للشوارع
-
21:41
روسيا تتهم أوروبا بعرقلة "السلام"
-
21:09
الدرك يوقف مطلوبا للعدالة ببرشيد
-
20:20
النادي المكناسي يكتسح الدفاع الجديدي
-
20:04
باها تدخل تاريخ برشلونة الإسباني
-
19:31
آلاف الإسبان يحتجون على أزمة السكن
-
19:11
فوز "الأسود" يحظى بإشادة دولية
-
18:22
اتحاد تواركة يحسم الديربي أمام الفتح
وذاك الأطر التمريضية ديالنا بالالاف….. فين غتديروهم….حنا معدناشي الخصاص فهاذ الشيء اللي كتجيبوه من برا…..حنا عندنا خصاص في الهرمونات حب الوطن عند المسؤولين ديالنا…وكفى الله المومنين شر القتال….
اذن اين التكوين هنا…. !!؟اليس لدينا طاقات….!!!!!!! أم أن العشوائية في كل الشيء…..:؛!!!!!الا يصح او بالاحرى عل وزارة الصحة تكوين ممرضات….!!!!! أم أن التكوين اخر ما تفكر فيه….:؛
الا متى ……….!!!!!!!! ز
يااخي خاصك تعرف الفرق بيم المنتج المغربي والمنتج الفلبيني وانا لا اعمم هادوك ناس وصلوا المستوى العالي جدا في تأدية عملهم وخاص تشوف التفاني في القيام بمهامهم على احسن ما يرام مايعرفوش الغش تماما .عكس ما نشاهده في بعض ان لم أقل جل المستشفيات المغربية .راه بعض الممرضات يعاملون المريض او المريضة بشكل مريب وكلام نابي انا لا اعمم هناك أناس خلوقون ومهدبون ويادون مهمتم على احسن ما يرام .وهناك فءة أخرى بينها وبين ممرضة الا الخير والإحسان. إلى كان عندكم خلاص راه المتخرجين من المعاهد الخاصة يمكنه ان يغطي الخصاص. هناك فءة كبيرة لم ينادي عنها للخدمة في المستشفيات العمومية ما دنهبهم سوى انهم تكونوا في معاهد خاصة .
سبحان الله حتى لهاد الدرجة علاش فين امشاو الشباب ديالنا ؟؟؟
وهل المغرب ليست لديه طاقات بشرية لجلب أجانب ؟ ماهذا التخربيق
الفلبينية على الاقل مغاديش طلب ليك 50درهم دخل تشوف ليك واش مرتك ولدات.
كم اجرتهم الشهرية ؟ …………….
شكرا حكومة اخنوش استفدموا لنا البقر من البرازيل والممرضات من الفلبين
هذه اهانة للممرضين المغاربة من وزارة الصحة لم نعرف واش المغرب عندو خصاص في هذا الميدان ام لقاوا أرخى بحال الجاموس البرازيلي وغدا غادي ايجيبوا لنا محاميين ومعلمين من الشينوا
خايفين يحرمو عليهم الرشوة و الفساد لي فالسبيطارات
أتمنى يكونوا ملائكة الرحمان ماشي بحال شي ممرضين او ممرضات قطعيين يدهوم من الرحمة.
On a suffisamment d’infirmiesr et d’infirmières Marocains. On a besoin seulement de ministres et d’hommes corrects.
لابد ان نكون قد مررنا بتجارب سيءة مع المنضومة التطبيبية في جميع المستشفيات والمصحاة الخصوصية…
سنرى المهنية والكفاءة والتربية والاخلاق للاجنبيات فقط يجب على الادارات ان تتصدى للمضايقات والتحرشات لا صحاب التصرفات الخبيثة..
من جهة اخرى اتمنى ان تعمم على القطاعات الاخرى وخاصة التعليم لكي نرجع الى الستينات والسبعينات …حين كان المعلم معلما والاستاد استادا ديال بالصح ماشي الدين همهم الاضرابات والساعات الاضافية في المقاهي والبيوت والزناقي..من اجل حصد المال ..
الممرضات الفلبينيات فيهم المعاملة وحسن الخلوق والأدب أما الممرضات المغربية خصك تتعامل معك اعطيها 100 درهم هد هي المعاملة لكين في جميع المستشفيات المغرب والكل يعرف الأطر صحية دالبلد الحبيب
المغاربة عصارة غير كيترسمو السليت
اولا خدمو معاك بالنفخة لا اعمم
أسمع الكثير عن الممرضات الفلبينيات كونهن طيبات الاخلاق ويعتنون بالمريض بطريقة جيدة 🙂
من يسأل اين ذهب شبابنا، انهم يرقصون في تيكتوك ويطبلون للغرب ويموتون في البحار…
صراحة فكرة جيدة جدا في مستشفياتنا وهذا معروف لدى كل مواطن يوجد الغش في العمل والرشوة
الحمدلله لغد اجبو لين الممرضات الفلبينيات ونرتاحو من هذ الطماعات الممرضات دالمغرب
انا مع قدوم اجنبيات للعمل كممرضات في مستشفيات المغرب. على اقل فيهم رحمة والانسانية. انا ديالنا اغلبيتهم متعجرفين وكسلاء ويحبون تدويرة. هذا هو الواقع المر. انشر
المرجو تجيبو لينا شي حكومة من الخارج ، من الاحسن تكون من اايابان. عطيوهوم غي 10 سنين اقادو لينا الأمور ، غادي إجيهوم المغرب غيه كولشي ، هوما عندهم غي الزلازل او اابراكين.
غادي يعلموكم معنى مهنة التمريض و اتيكيت التعامل مع المريض و باحترافية عالية .
اذا حدث و تم استقدام ممرضات فلبينيات سيكون هذا افضل عمل تقوم به وزارة الصحة
الممرضات الفلبينيات اكثر رحمة بالمرضى و اكثر اتقانا في اداء عملهم بكل احترافية ولا يمدون اياديهم للرشوة
خطوة ممتازة يجب تشجيعها و دعمها
الممرضات ديالنا بحالهم بحال صحاب الطاكسيات لا كيرحمو و لا باغين رحمة الله تنزل على العباد .
فكرة استراتيجية
اتمنى ان تتعلم منهن ممرضاتنا التفاني في العمل وحسن معاملة المرضى ومع مرور الزمن ستنمحي تصرفاتهن القبيحة تدريجيا وسوف نكسب ممرضات مغربيات يعملن على طريقة الفليبينيات معاملة واخلاقا وتفانيا في العمل آنذاك يمكن الاستغناء عن الفليبينيات بعدما يكن قد زرعن فيهن معنى كلمة ممرضة
الممرضات المغربيات فيهن كثرة الهضرة والنقير وكثرة الاحتجاجات وإخراج العينين وليس لهن اي كفاءة
لذا يجب على. الحكومة المغربية الإسراع بتحيين هذا الموضوع والاتيان بالفيليبينيات كما تعمل دول الخليج
لنوافق على ذلك ـ لو اتفقتم معي ولكن بشرط : أن نستقبل نفس العدد الذي سنبعث به من ممرضاتنا الى الفيليبين : وهكذا تكون الاستفادة متبادلة … كيفما كان العدد..
نعم المغرب أصبح مستغني على الشباب المغاربة حاجتنا ف اليد العاملة من برا واخا علاش متجيبوش وزراء من برا وبلمانيون من برا ولات وعمال أقاليم من برا وفي الحقيقة ما يترشاوش ما يسرقوش الميزانية والشعب يعيش بخير وملكنا محمد السادس نصره الله.وولي العهد مولاي الحسن وكافة الأسرة الملكية الشريفة الله يرفع عنا الغلاء والوباء ويرزقنا الرخاء والهناء والأمن والبركة في الأرزاق يافتاح يارزاق.
لاعيب ادا كانو سوف يقدمون خدمات جيدة للمواطنين دالك ما نبحث عنه لان بصراحة المستشفيات العمومية تريد من يشفق عنها لا استقبال في المستوى ولا تمريض ولدا انا مع الكفاءة والاخلاص في العمل وحب المهنة بتفانييحب ان نخرج من دالك الانغلاق الداخلي ادا كنا سوف نلمسح تلك الخدمات الجيدة والفعالة لامانع في دالك ونتمنى التوفيق الخير للجميع مابهمنا ان يحس المواطن بحسن الاستقبال وتقديم الاسعافات الاولية بعيدين عن المزايدات وشكرا
نعم كورونا استوردناها من الصين ولا احد عارض الفكرة والان نريد استوراد الممرضين والكل يعارض اتظنون ان هذه الحكومة مغربية .هذه الحكومة لا يربطها بالمغرب إلا السرقة واستنزفت ما نسيت فرنسا ان تستنزفه من خيرات البلاد ومنطقيا هذه الحكومة ليست مغربية .
الخصاص معلوم للجميع ، وتنزيل الحماية الإجتماعية بالصوت و الصورة. ولكن العملبه سوف تحتاج توزيع الثروة الطبية على المجموع من التراب الوطني. فماذا تنتظرون؟!
حيتاش الممرضة الفيليبينية ماكتاكلش دانون للمرضى داكشي علاش و مكتخدش 20 درهم
رآه هناك ممرضين وأطباء لا يستحقون مزاولة هذه المهنة النبيلة .