أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
00:08
تحالف اليسار ينتقد "ريع الفراقشية"
-
23:14
الزابيري يواصل هز الشباك بإسبانيا
-
23:08
ثنائية أوناحي تؤهل باناثينايكوس
-
22:25
تيباس: "لقجع يتمتع بنفوذ كبير"
-
22:07
مفرغات الصيد تنتعش في بوجدور
-
21:29
داتي أمام المحكمة بسبب "ملف رونو"
-
21:08
توقيف سويدي مطلوب دوليا بطنجة
-
20:22
"الفيدرالي الأمريكي" يرفع سعر الفائدة
-
20:01
"الأحرار" يقاضي مروجي صور "مفبركة"
-
19:40
السجن 25 عاما لرئيس كوسوفو السابق
-
19:22
جرحى في انقلاب سيارة للنقل المدرسي
-
19:03
المغرب يبرز مسار الإنصاف والمصالحة
لهم الحق في الإضراب بالاضراب حق دستوري ،وكذلك حق التقاضي فهو حق دستوري، والمواطن له الحق في الدفاع عن نفسه بنفسه في كل أطوار التقاضي ولا يجب الحجر عليه لأن ذلك غير دستوري ويمس بالمبادئ الدستورية ،مبدأ الحرية، مبدأ مجانية القضاء، المساواة في الولوج إلى العدالة، نعم لتحرير المتقاضي .
هاذ المحامين لا مقنعوش را السيمي او المخزنية غي كالسين فالقشالي خاصهم معامن هههه
حق التقاضي لا يجب المساس به لأنه حق دستوري ويجب على المحكمة الدستورية أن تتحلى بالشجاعة والنزاهة وتدافع عن حرية المواطن في الدفاع عن نفسه بنفسه، وأن لا تسمح للوبي المحاماة بالتأتير عليها، إن موقفها سيكتبه التاريخ، فلا تجعل نفسها سخرية للأجيال القادمة.
لاول مرة الشعب يساند وهبي وزير العدل والسبب هو الشطط و الإبتزاز الذي يتعامل به 60%من المحامون مع المواطنين و يستغلون مئساتهم إنهم بدون رحمة
إذا كانت العدالة في مصلحة المواطن أولا وقبل كل شيء، كما تقولون، وإذا كانت معركتكم، هاته، “ليست معركة فئوية للمحامين، بل هي معركة من أجل المحاكمة العادلة للمواطنات والمواطنين المغاربة”، كما يزعمون، فلماذ لا ترفعوا أيديكم عن حق هؤلاء المواطنات والمواطنين في الاختيار بين تعيين محام لمؤازرتهم أو الدفاع عن أنفسهم بأنفسهم؟ فكفى من إزدواجية الخطاب من فضلكم فكل شيء أضحى واضحا للعيان..
على قدر علمي فأن المحامي درس القانون…فكيف يعقل ان يطلبوا التحكيم الملكي لقانون هو على طاولة فقهاء القانون الدستوري …هل سيدنا الله ينصرو سيتدخل في شؤون قضاة هو من عينهم؟ هل يعي السادة المحامون انهم يقولون لنا: لا تثقوا في المؤسسات الدستورية؟ …اطالب وانصح كل نقباء المحامين بالاستقالة و الاعتذار للمغاربة.
سلام،لايعقل ان يفرض على المتقاضي الذي هو مواطن بأن يستعين اجباريا بمحام،علما ان هنالك متقاضين يستطيعون الدفاع عن انفسهم نظرا لتكوينهم القانوني وغيره،ولهذا المامول من الجهات المعنية فك القيد على المواطنين ومنع إجبارية فرض محام على المتقاضي او المتقاضين،فليس هنالك افضل من المتقاضي للدفاع عن نفسه خصوصا اذا كان له المام بالقانون،فمن غير المعقول أن يقال لكل متقاضي :”عليك بتصحيح المسطرة”(اي تعيينه محام يدافع عنه)
والمامول التفكير في المتقاضين الذين هم في الواقع مواطنو هذا البلد،وان ينزع عنهم فرض محام عليهم،ويستحسن ترك الاختيار المتقاضين الدفاع عن انفسهم او تعيينهم لمحام،فنحن في القرن21 ولم تبق الأمية في البلاد كما كانت فهنالك من المتقاضين من لديهم الإجازة او دبلوم الدراسات العليا بل هنالك من عنده شهادة الدكتوراة في القانون ومن غير اللائق فرض محام على المتقاضي.والله ولي التوفيق والسداد.
حق التقاضي حق شخصي، وهو من يتحمل نتائج الدعوى اجابية او سلبية كانت ، وإن فرض تعيين محامٍ على كل متقاضٍ هو، في الواقع، إجبار على استهلاك خدمات مهنية مؤدى عنها. لذلك يجب إعطاء المتقاضي حقه في الاختيار بين الاستعانة بخدمات محامٍ أو الدفاع عن نفسه بنفسه، وأن تبقى الاستعانة بالمحامي خيارًا لا إجبارًا بالغصب . فالعدالة تُقاس بحرية الاختيار والرضا، وليس بفرض وسيط إلزامي بين المواطن والقضاء. والإشكال هو أن هذا المحامي، الذي يُعتبر وكيلًا إجباريًا، يستغل هذه الوضعية المهيمنة في ليِّ يد المشرّع والدولة من خلال عرقلة المرفق العمومي للعدالة عن طريق الإضراب الجماعي من اجل البقاء على هذه الوضعية المختلة
الرسالة التي تصل إلى الرأي العام هي: لا تمسوا امتيازاتنا، واتركوا احتكار حق الدفاع كما هو، وقاوموا كل إصلاح يوسع حرية المتقاضي في الاختيار. فكلما بقي المتقاضي رهينًا بالإلزام بتعيين محامٍ اجباريا من اجل القدرة على التأثير في مسار التشريع عبر تعليق العمل وتعطيل خدمات المرفق العام للعدالة . وكأن المطلوب هو التمسك بالهيمنة المطلقة على مجال الدفاع، وإلا فسيظل الإضراب وسيلةً للضغط حتى تتحقق المطالب الفئوية هههههههههههه مع إغلاق الدائرة بداخل النقابات المهنية وبذلك تبقى هي الخصم والحكم في نفس الوقت
اضربوا كيفما شئتم، وللمدة التي تريدون، فهذا شأنكم وحقكم. لكن ليس من المقبول أن يُجبر المتقاضي على تعيين محامٍ حتى يتمكن من الولوج إلى القضاء. يجب أن يكون للمواطن الحق في الدفاع عن نفسه بنفسه إذا اختار ذلك، وعلى المحاكم أن تقبل هذا الاختيار.
إن استمرار الإضراب بهذه الصورة يجعل حقوق المتقاضين ومرفق العدالة رهينة بخدمة مهنية واحدة، ويُستعمل للضغط على الدولة من أجل تحقيق مطالب مهنية صرفة الابقاء عليها واستمرارها على حساب الغير ، مع الإبقاء على احتكار الدفاع والهيمنة على علاقة المتقاضي بالقضاء. إن حماية حق التقاضي تستوجب توسيع حرية الاختيار، لا الإبقاء على الإلزام الذي يجعل مصالح المواطنين أول من يدفع ثمن أي توقف عن العمل و توقيف المرفق العام
إضراب ؟ هيئات المحامين هي جمعيات و ليست نقابات و بالتالي هي ممنوعة من القيام بأي إضراب و أصلا قانون الإضراب يحدد مجموعة من الشروط الواجب توفرها في الجهة الداعية للإضراب و في كيفية تنفيذه ، غريب هذا الجهل القانوني فيمن يفترض فيهم الإلمام بالقانون .
عندما تصبح جمعية مهنية قادرة، من خلال الإضراب أو غيره من وسائل الضغط، على تعطيل سير مرفق العدالة والتأثير المباشر في الحق الدستوري للمتقاضين في الولوج إلى المحاكم والقضاء بصفة عامة ، فإن ذلك يثير تساؤلات حول ضمان استمرارية المرفق العام. فلا ينبغي أن تتحول أي هيئة مهنية، مهما كانت مكانتها، إلى سلطة فعلية تجعل ممارسة حق التقاضي رهينة بقراراتها، لأن الأصل هو أن تبقى سلطة تنظيم العدالة بيد الدولة، مع صون حقوق المتقاضين وضمان عدم تعطيل مصالحهم من اية جهة