مع استمرار غلاء أسعار الدجاج بالأسواق المغربية، تتصاعد الاتهامات بين المربين وأصحاب المحاضن حول سعر الكتكوت، في وقت يراقب فيه المواطن تهديدات بزيادات جديدة.
وكشف بعض المربّين وجود احتكار في سوق المحاضن حيث ارتفع سعر الكتكوت إلى 11 درهما “في سابقة من نوعها بالمغرب”، وفقهم، مؤكدين أن “ذلك تعبير واضح عن شجع المحاضن والرغبة في تحقيق الربح”.
وقالت المصادر عينها إن “هذا الأمر يهدّد المربين، وفي حال استمرار الوضع دون تدخّل حكومي، فإن المستهلك المغربي هو الآخر مهدّد بزيادة جديدة في الأسواق المغربية”.
من جهتهم، يرفض أصحاب المحاضن هذه الاتهامات، قائلين إن “سعر الكتكوت لم يصل إلى 11 درهما، ويبقى تحت هذا الرقم في حال وجود جدولة للطلب من قبل المربين، وعكس ذلك لا يعذر من قام بنهج الطلب العشوائي أن يجد أسعارا مرتفعة”.
وقال سعيد جناح، الأمين العام للجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، إن “سعر الكتكوت وصل بشكل غير مسبوق يوم الاثنين المنصرم إلى 11 درهما”.
وأضاف جناح، ضمن تصريح لهسبريس، أن سعر الكتكوت كان عادة مرتفعا، لكنه أصبح يوم الاثنين المنصرم “أكثر حدة، وأظهر بالفعل وجود احتكار من قبل أصحاب المحاضن”.
وتابع: “لا توجد أية مبرّرات لهذه الزيادة، فليس هناك مرض أو خطر يهدّد الكتاكيت، سوى أن الجشع دفع المحاضن إلى هذا الأمر”، مؤكدا أن “هذه الزيادة تهدّد بغلاء جديد في الأسواق المغربية لسعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج”.
وأشار المتحدث إلى أن “المربين مهدّدون بعد هذه الزيادة، وكذلك المستهلك المغربي الذي يعاني حاليا من الغلاء في أسعار اللحوم البيضاء والحمراء والسمك…”.
وأوضح المهني في قطاع الدواجن أن “القطاع عشوائي بشكل مخيف، ورغم اللقاءات التي تمّ عقدها مع مجلس المنافسة، إلا أن الأمور لا تزال خطيرة، واليوم يزداد القطاع قتامة”، مشدّدا على أن “المربين لا يمكن أن يشتروا الكتكوت بـ 11 درهما، وفي حال قيامهم بذلك، فعلى المواطن الاستعداد لزيادة أخرى”.
ونقلت هسبريس هذه الاتهامات إلى الجهة المعنية، وهي الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، التي اتهمت في المقابل “المربين بتحقيق الأرباح ببيع الدجاج بما يقارب الـ 30 درهما للمواطن”.
وقال رئيس الفيدرالية، يوسف العلوي، ضمن تصريح لهسبريس، إن “ما تحدّث عنه المربون قبل أيام من وجود زيادة في سعر الكتكوت ليصل إلى 11 درهما، أمر غير صحيح”.
وأضاف العلوي أن “السعر لا يتجاوز عشرة دراهم في حال وجود طلب مبرمج من قبل المربين، بما يسمح للمحاضن بتوفير الكتاكيت بشكل منظم وتحت سعر واحد”، مشيرا إلى أنه عند “حدوث العكس، وهو الطلب العشوائي، يكون أصحاب المحاضن أمام حرية إقرار أي سعر كان”.
وتابع المتحدث بأن “هذا القطاع حر، وإذا وجد المربي سعرا مرتفعا في بعض المحاضن، ننصحه بالتوجه إلى واحدة أخرى ووضع طلب مبرمج، أو الاستيراد من إسبانيا”.
واستغرب المهني ذاته اتهامات المربين للمحاضن بـ “الاحتكار”، قائلا: “هذا الأمر ننفيه بشدة، لا أحد يفرض عليهم أن يشتروا الكتاكيت من محاضن معيّنة، وعليهم أن يعرفوا أن القطاع به حرية الأسعار، وخاصة قطاع المحاضن الذي لا يتلقى الدعم من الدولة”.
وشدّد العلوي على أن “المحاضن تواجه طلبا كبيرا هذه الأيام، وفي ظلّ حرية الأسعار، هي غير ملزمة بأن تبقى على سعر واحد”، مشيرا إلى أن “سعر الدجاج سيبقى مرتفعا طالما أن اللحوم الحمراء مرتفعة والطلب عليها منخفض، والحال ذاته بالنسبة للسمك”.
هده فرصة لناكل الفجل.حتى نصبح مفجلين. فهو للبصر مفيد
ههههه ياسلام ونحن عامة الشعب ككرة الطائرة نترامى بين أيديهم
وجب المقاطعة ، غير معقول ان يصل ثمن الدجاج اغلى من اوروبا مرتين . وحتى اللحم كذلك .
صديق لي كان لديه عقيقة ، لم يشتري الدجاج ، فقط وضع طبق لحم الخروف الذي سمى به ابنه والسلام .
خليهم يزيدو. نهار تزاد درهمين درنا مقاطعة ولله الحمد باقيين على قيد الحياة بحالنا بحال اللي تيشريوه وتيشجعو على الزيادة. بنادم مامسوقش تيمشي عند مول دجاج تيتشكى الزدياة وفالاخير يقولو عبرلي واحد 3 دجاجات. عقلية الاستهلاك
غي عهد هذه الحكومة الفاشلة لم نعد نرى الا تفشي الفساد والاحتكار وكثرة اللوبيات. اينك يا صاحب الجلالة فشعبك يحتاج إلى تدخلك العاجل لإنقاذه من براثين هذه الوحوش التي لا ترحم.
هد هوا النهج ليبرالي ..مول شكرة له اولولية بدون رقابة
بما ان المسؤولين اغلقوا عيونهم عن محاسبة الفساد فالكل يريد الوصول الى هرم السلطة و التحكم في الشعب ،لكن سبب هذا الغلاء هو رفع اسعار المحروقات من طرف الشركات المتغولة.
وتبقى المقاطعة السلاح الوحيد المتبقي للمواطن المغلوب على أمره لمواجهة هذا الغلاء الفاحش
لن نموت جوعا اذا لم ناكل الدجاج اواللحم
حسبنا الله ونعم الوكيل
وبنادم غالي الدجاج وكيشريه.. وقاطعوه البشار… خليوه يموت عندهم الله ياخذ فيكم الحق
التسيب إنتشر على جميع المستويات و في جميع القطاعات و الميادين و الحكومة المغربية تدافع عن موجة الغلاء بتبريرات واهية و هذا يعتبر مشاركة و حماية لشركات و المقاولات اللتي تغولت و أصبحت تسيطر حتي على قرارات الحكومة
لنترك لهم دجاجهم المليئ بالأدوية واللقاحات والأمراض المستقبلية في ضيعات المربين أو معلق في أماكن بيعه وانتهى الأمر.
بالله علينا كيف يمكن أن منزعج من عدم إمكانية شراء هذا اللحم الذي يمتلئ بالمضرات الصحية ؟
لن نموت إذا امتنعنا عن أكله شهورا أو سنينا حتى تتوفر فيه النوعية المطلوبة وتكون المراقبة الصحية ثابتة ومؤكدة وينزل ثمنه إلى مستوى معقول.
ما دمنا نتهافت على أي شيء فالتاجر يعطينا ما نقلته وما دمنا نتقبل مواد دون المستوى فهو يرفع الثمن غير مبال بالأخطار في استهلاك ما يبيعه.
أصحاب القرارات في عطلة مستمرة .حكومة فاشلة.
اين هو دور الدولة في حماية مواطينيها من الشناقة والبلطجية من مربي الدجاج يجب على الدولة تحديد الأرباح بالنسبة لجميع القطاعات التي لها ا رتباط بالمواطن من الحوم البيضاء والحمراء وجميع الخضر والمواد الغداء وقطاع الطب والمحامون والعدول والمهندسين والصيادلة وأصحاب الطاكسيات والمختبرات الطبية والمترجمون كل هاده القطاعات المواطن يعاني من بلطجيتها ونحن على أبواب تنضيم تضاهرات عالمية لها وجب اصلاح المنضومة المتعلقة بالمال
المقاطعة احسن حل لكلي محتكر .وتربية لكلي من اراضو ان يعيد تربيتنا وفي الأخير سيكون الحل لكلي شئ فالحياة
المثل كيقول ما شافوهمش يسرقو شافوهم يقسمو
من الواضح ان كل جهة كتدافع على مصلحتها وتلمع صورتها و المستهلك هو الحلقة الأضعف لي مصلحتو ٱخر حاجة يهزو ليها الهم الضباع الانتهازيين من لي كيستغلو حرية الأسعار وغياب ٱليات مراقبة فعالة باش يتحكمو في الرقاب كيفما بغاو وهادشي من المفروض يحرك الأجهزة الوصية لأن النسق باش غادية الأمور يتحكم العصابات في أسواق اللحوم والخضر والدجاج واليكم والمواشي وغيرها كيهدد السلم الإجتماعي…
وفي انتظار تفعيل ٱليات المراقبة والزجر المواطن بيديه سلاح فعال يمكن يواجه بيه مافيات الجشع وهو سلاح المقاطعة بشرط تكون منظمة ومتجردة من أية أجندة سياسية ، بهاد السلاح يمكن تركيع المنافسات وإعادة الكل إلى رشده .
الحكومة الحالية ذمرت القدرة الشراءية للمواطن .شرعنت الربح غير المشروع فوضى في كل شيىء الوضع لا يبشر بالخير
مشكلة في هذا البلد أن مسؤولون في واد والشعب في جزيرة الواق واق لما ترى دولتنا تتسابق للتنظيم كأس العالم ونحن نتخبط في مشاكل التعليم والصحة والسكن وغلاء الأسعار والبطالة تفهم جيد من هم مسؤولون ؟ومن هو الشعب؟
un gouvernement de business man ne va jamais se mettre à la place du citoyen pauvre, il vont simplement de dire , s’il tu trouve quz l epoulet est cher ne l’achète pas.
الحل هو المقاطعة، أصحاب الكتاكيت يترباوا فعزهم إن شاء الله، و الدجاج يربحوا به، أسبوعين من المقاطعة كفيلة بإرجاع ثمن الدجاج إلى 10 دراهم الكيلوغرام أو أكثر بقليل.
الله ياخد الحق، هادشي بزاف، االله ياخد الحق
من هذا المنبر أريد ان ٱعتذر الى المغاربة الذين يكتوون بنار الغلاء الحارقة التي أتت على الاخضر و اليابس تحت انظار حكومة عاجزة ليس في قلبها ذرة من الرحمة . أعتذر لأني عن وعي أو غير وعي صوتت لها أنا وعائلتي الصغيرة ضنا مني فعلت الصواب تحت تأثير حملة إعامية ضخمة ساهم فيها سامحهم الله مؤثرو الشبكات الاجتماعية . أعتذر مرة أخرى
عندي سؤال بسيط و وحيد.
أين الدولة ؟
لا رقيب ولا حسيب وكل واحد داير شرع يدو من المحروقات الى ابسط متطلبات العيش.
لك الله يا هاد الشعب…
الدجاج 28درهم كفتة بكري120درهم صدر بيبي 80درهم ….والعدا.والله معرفت واش نسد المحل ولا نزيد نخدم راني غادي غير في الخسران.مع العلم راني ماكريش والله ماكتشيط لي غير تمارة
لماذا الكذب و كأنكم لا تعلمون، الكتاكيت تتخذ وجهتها نحو مصر و دول افريقية أخرى
البلاد امشات احمادي…..بصراحة راه ماكاين لا مجلس المنافسة ولا مراقبة ولا جمعية ولا مؤسسة ولا مندوبيية ولا حماية و لا حكومة والو او والو كاينين اباطرة استولاو على كلشي اشراو السوق أو كيتحكموا فجميع المواد ودايرين مابغاو والشعب مقهور وصابر على عينيك أبن عدي. والله يعديها بخير….لك الله ياوطني الحبيب
و أين هي الجهات المسؤولة و جمعية حماية المستهلك من هذا كله ؟ بعدما كان ثمن الكتكتوت درهم واحد فقط أصبح ب 11 درهم ؟ من يحد من شجع هؤلاء المضاربين؟
في الاقتصاد هناك الثمن العادل. هناك الثمن المقبول الثمن العادل ان يكون الربح عادل اما الثمن هو استمرار الطلب رغم ارتفاع الثمن و ارتفاع الربح وفي بلد حر في التجارة يكون الربح حسب المضاربات و حجم الاستسمار هذا ما يقع الان
هناك
ماذا لو لم تأكلوا الدجاج لمدة شهر أو شهرين.اتركوه لهم ليتعلم الطيران.
المقاطعة هي السبيل الوحيد لخفض الأسعار. ترجعوا لللروتينات النباتية مثل جل القطاني من فول البوية وحمص جوليان وعدي. لهم حرية الأسعار ولنا حرية الاختيار.
مايفسر فشل هذه الحكومة الليبرالية التي تسمن الكبار وتفقر أغلبية الشعب هو جشع كل هؤلاء بما فيهم مهني الدواجن واللحوم الحمراء والاسماك والخضر والفواكه وغيرها بدون تدخلها ولا بحثها عن العلل والسبب وبدون رغبة منها في تخفيف معانات الشعب من هذه الزيادات والغلاء المعيشي الفاحش في كل المواد الأساسية ولم يبقى لهذا الشعب المغبون على امره سوى الارادة الفعلية والعزيمة للمقاطعة التامة لاي منتوج او مادة زاد سعر ثمنها أكثر من كاهل المواطن البسيط فسلاح هذا المواطن هو المقاطعة الفعلية وخاصة في الاعراس والعقاءق والحفلات حتى داخل المطاعم والفنادق لأن جميع المهنيين اصبحوا يتلاعبون بالمستوى المعيشي لهذا المواطن واصبح هذا الاخير كرة بين ايديهم يتلاعبون به كيفما ارادوا دون مراعات مشاكله المعيشية ودون تدخل هذه الحكومة في ردع هؤلاء الجشاع.
يجب على الشعب عامة ان قاطعوا الدجاج في البيوت في المطاعم وفي جميع الأماكن اضاب شامل عن أكل لحم الدجاج بعدها سنرى كم سيكون موجعا لالصصحاب المصالح
وحكومتنا الاجتماعية تتفرج على افراد الشعب المغربي وخصوصا الطبقات المقهورة الهشة والفقيرة والمتوسطة يطحنون من طرف مربي الدجاج الانتهازيين الذين يطبقون اسعارا فاحشة غير قانونية وغير اخلاقية بلاحسيب ولا رقيب ولاعقاب وبمساندة وبتواطء وبمباركة من الدولة و الحكومة والبرلمان والاحزاب والنقابات والمنتخبين والمسؤولين ومؤسسات الرقابة والحكامة
اين هي الدولة بكل مكوناتها؟
اين هي الحكومة؟
اين هي وزارة الفلاحة؟
ابن هو البرلمان؟
اين هو مجلس المنافسة؟
اين هي الاحزاب؟
اين هي النقابات؟
اين هو المجتمع المدني؟
ابن هي الصحافة والصحافيين والمدونين وأصحاب المواقع التواصل الاجتماعي؟
اين هم الحكماء وذوو الضماءر الحية، ؟
الدولة و الحكومة لن تتدخل لانها المستفيد الاول ،اذا لم تكن هناك تظاهرات للمطالبة برحيل هاته الحكومة و رحيل من يحتكر الاقتصاد المغربي فلا امل في تحسن الوضعية،المغرب من بين البلدان العربية و الاسلامية المعروفة بفساد مسؤوليها و خصوصا القضاء الذي يدافع عن اغلب المفسدين
أخنوش لن ينسى اليوم الذي كان فيه وزيرا للفلاحة و صاح في وجهه بعض المغاربة قائلين له : أخنوش إرحل… لاحقا توعد المغاربة بإعادة تربيتهم و فعلاً وفى بتهديده للمغاربة.
شنو زعما حلال علينا حرام عليكم…حتى اصحاب المحاضن خصهم يربحوا …واعجبا وسبحان الله
ألفنا سماع الاسطوانات المشروخة و السلام كان الله في عونك أيها الشعب المقهور
اراقب و اتابع من بعيد على ما يحدث في بلدنا، و كل يوم ارددها، الحمد لله على نعمة الغربة في الديار الأوربية
بغيت نعرف زعما كون أغلب المغاربة يصبرو شهر واحد على ما تيسر من الخضرة و العدس و اللوبيا و خبز و اتاي و الدشيشة واش غنموتو ؟ لا والله ما نموتو… راه هاد النصابة لغادي يخويو البلاد مشية بلا رجعة.
هذا معناه أن كل واحد يفعل ما يريد في هذا الوطن كأن الدولة غير موجودة .
على من يبدو لي على الحكومة فتح الباب لإستيراد الكتاكيت من جهة أخرى إستيراد الدجاج من الأسواق الدولية.
الحمد لله الدنيا هانية والسماء صافية راه عطونا 500 درهم غير إزيدو كيبغاو نقدرو نشروه حتى ب 100dh وكلشي هو هداك
ميكونش زعما التصدير هو المتسبب فى الغلاء
ادا كانت تصدر هاته الطيور
أصحاب المحاضن زادوا درهم في الكتكوت. المربين غادي يزيدوا 2دراهم في الكيلو يعني 4 دراهم في الفروج.
لا احتكار ولا اتفاق. هناك شعب يشتري الدجاج رغم الغلاء.والله لو تمت مقاطعته فالتمن سيتراجع رغما عن الجميع.لأن من ينتج تلات الاف دجاجة فعليه ان يبيعها مع استكمال كيلوغرامين من وزنها اي تلات اشهر لا غير.اما غير ذلك فسيخسر
هدا دليل على اننا في دولة ألحق واين القانون،
السبب الرئيسي في ذالك هوا تحرير الأسعار، وذالك راجع الي فشل الحكومة في قراراتها، سبحان الله، العيد الأضحى أسعارها ملتهبا، اللحوم أسعارها فاقت القدرة الشرائية للمواطن وهدا راجع الي الاحتكار الغير متوقع، وهذا سبب من اسباب فشل الحكومة، الكل يقول انا ومن بعدي الطوفان، كمواطن مغربي لا يسعني الا ان نقول حسبي الله ونعم الوكيل في كل ضالم مسؤول عن هدا الوطن
البكاء أصبح يلازم الشعب كأنما خلق لذلك ، وينسى أنه من أكثر الشعوب استهلاكا للحم العيد والعقيقة والاعراس مع عدم الاخذ بالنسبية واعداد الضيوف مع وجود المال السايب… هل هناك من شخص سوي يجمع بين الصفات وتعدد المناسبات ثلاث دون الإقبال عليها بشراهة مع متمنياته برخص الأثمان وحكومة مطيعة.
المرحلة القادمة هي استيراد الدجاج من اوربا واسبانيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بادىء ذي بدء كل واحد يلغي بلغاه والحلقة المفقودة هو داك المواطن المقهور والمغلوب على أمره اينما اتجه يجد الكوا والشوا
لا بد من الدولة ان تتدخل للحد من هذه السيبة. اللعب في معيشة المواطن خط احمر. البعض لا يهمه مصلحة الوطن والمواطن فقط الدولار.
من وجهة نظري المتواضعة جل الزيادات الملحوضة والمهولة أحيانًا في شتى المواد وبدون إستثناء تبقى أمر طبيعي وعادي جدا مادام المغاربة يتهافتون على مختلف أنواع السلع والمنتجات بشكل هستيري أحيانا وخير دليل على ذلك هو الإكتظاظ الملاحظ في جل الأسواق بمختلف مشاربها، لذلك عزيزي المغربي إنتظر المزيد والمزيد إن شاء الله مادمت تشجب وتندد بالغلاء الفاحش من وراء الشاشات وتجد نفسك في الواقع في الصفوف الأولى المباركة لهذه الموجة من الغلاء.
المشكلة الى قطعنا الدجاج و اللحم و نوليو vegan غادي يزيدو فهادكشي لي ولينا تناكلو، كاع لي تيتشكاو من اخنوش راه ولا كلشي اخنوش، كلشي باغي يربح و ماهموش الاخر.
كنتم تهاجمون بنكيران والعثماني لتفعلوا الان ما يحلو لكم، في عهد العدالة والتنمية كانت الأسعار مستقرة والأن كل شيء غال وملتهب، كل جهة توجه تهما لجهة أخرى من أجل إهلاك الجهة الثالثة وهي المستهلك
هناك مثل مصري يقول يا فرعون مين فرعنك قال مالقيت لي يصدني الله ياخذ الحق
المقاطعة هو الحل الوحيد لوكانو المغاربة يتفقوا على هذه المقاطعة
أليس هذا اكل السحت ؟ قال لك الثمن ليس 11 د بل 10 د . يا سلام . الكتكوت ب 4 د . يا رجل .عموما هذا الناس مرضوا بالجشع . كيف لمن بعدم الكتاكيت ليرتفع السعر من بعدما كانت الوفرة . لكن يد الله فوق ايد الجميع.
لا توجد أية مبرّرات لهذه الزيادة، فليس هناك مرض أو خطر يهدّد الكتاكيت، سوى أن الجشع دفع المحاضن إلى هذا الأمر”
وأضيف على ذلك غياب الخوف من الله وأكل السحت وأكل أموال الناس بالباطل. والعياذ بالله شي ناس أصبحو عبيدا للنفس والشيطان والدرهم والدينار وآلله كيوكلو ولادهم الحرام وعاجلا أو آجلا غيشوفو انتقام الله في تلف وضياع الأموال، ضياع الصحة و ضياع الأبناء والمصائب فالله يمهل ولا يهمل !!!!!
نحن كشعب واعي لا يرضى بالظلم والذل خسنا نقاطعو كل سلعة أو خدمة تتجاوز حدود المعقول.
المقاطعة ثم المقاطعة. أرخسوها حتا ما يلقاو لي يشري ويرجع الثمن المعقول بزز منوم.
وما ضاع حق وراءه طالب
أنشري رجاء هسبريس شكرا
مقاطع حتى ينخفض السعر الى ماكن عليه
انصح جميع المغاربة مقاطعة شراء الدواجن والبيض الرومي على الأقل لمدة شهر شتنبر وستنظرون كيف ستتراجع الاسعار .
اين هي الاحزاب السياسية بجميع مكوناتها
ومسمياتها لا تراهم وضجيجهم الا اثناء
الحملات الانتخابية ها ابغيناكم دافعوا علينا
وتهضروا علينا اثناء الغلاء المعيشي مع
ارتفاع الاثمان فى الدجاج واللحم وزييد وزيد
يقول المثل هاك وارا اعطينى نعطيك
كل واد تيقول اراسى اراسى لكن التوكل على
الله سبحانه وتعالى ( الرزاق دو القوة المتين )
مقاطعين مقاطعين.مقاطعون.مقاطعون
الضحية فهذا الشي هو المواطن المقهور
الدجاج 28 درهم
اللحم 120درهم
سمك الفقراء 25 درهم
الخضرة غالية
الفواكه من استطاع ليها سبيل
اش غادي يكل هذا الفقبر مسكن فهذا البلاد
الصالير هو هو في القطاع الخاص زيادة 100درهم على عامين
اودي الله يدير شي تاويل ديال الخير
على الدولة تشجيع استراد الدجاج المجمد و هاد المضاربين يقرقو على بيضهم
قلنا ونعيد بأن سبب غلاء،الدجاج هو المضاربة غلاء دجاجة حمراء لي باتفاق تجار وصفقة فيما بينهم قامو برفع ثمنها من 8دراهم الواحدة إلى 12 درهم للكيلو على مجلس المنافسة التأكد
لقد جنى المغاربة على انفسهم بالتصويت للحزب المعلوم وسيدفعون الثمن غاليا…. بداية بالقضاء على فاكهة الفقراء الهندية وزيت الزيتون في الطريق وصولا الى الدجاج الخانز….ماذا بقي الفقير غير اكل الحجر.
أين مفتشي الضرائب يجب فحص حسبات ودفاتر شركات الحضانة الكتكوت وارتفاع الضريبة على الدخول الشركة.
حكومة عنوانها كل يلغي بلغاه…والضحية المواطن المقهور
كل هدا بسبب تغول رجال الأعمال و مالين شكارة و السماسرة في دواليب السياسة بما بضع البلاد في طريق مجهول. كيف يتم السماح بإنهاك قطاع اللحوم الحمراء بعدم إلغاء شعيرة الذبح من 2020 إلى 2024 مما أنهك قطاع اللحوم الحمراء. إضافة إلى العادات السيئة لدينا كمغاربة من بدخ و إسراف بمناشبة فصل الأعراس و الحفلات يما يجعلنا في قبضة سماسرة الأزمات..
نقطة مهمة لا و جود لشيئ يسمى المنافسة في المغرب مع وجود مافيات السماسرة.
نهار الدولة وافقات المربين لتصدير البيض و الدجاج ل مصر عرفنا هادشي غادي يوقع او ايكون الغلاء الفاحش .
من المسؤول عن تصدير المنتجات الى اروبا دون مراعاة القدرة الشرائية للمغاربة.خيرنا داه غيرنا
السؤال المطروح اين هي الحكومة راعية مصالح الشعب.ام انها هي كدلك محكومة؟
موعدنا الانتخابات المقبلة و سنرى
لن اطيل الكتابة و اقول ما لم يستعمل المواطن سلاحه المتمثل في التحكم في الإنفاق بمختلف الطرق و على رأسها المقاطعة فلن تتوقف الأسواق عن الالتهاب.