قال الكاتب والسيكولوجي الغالي أحرشاو إن “نقص الانتباه مع أو بدون فرط النشاط يشكل الاضطراب الأكثر تشخيصا من بين جميع الاضطرابات الشائعة في مرحلة الطفولة”، مفصّلا، في مقال له، تمظهرات هذا الاضطراب، وعناصره الثلاثة، وأعراضه، وانعكاساته، وتداعياته، ومقوماته، وأساليبه في العلاج منه.
هذا نص المقال:
يشكل نقص الانتباه مع أو بدون فرط النشاط Déficit de l’attention avec ou sans hyperactivité TDAH الاضطراب الأكثر تشخيصا من بين جميع الاضطرابات الشائعة في مرحلة الطفولة. فهو يشمل بدون استثناء مختلف الإثنيات والثقافات، ويصيب ما بين 3 بالمائة و10 بالمائة من الأطفال المتمدرسين عبر بلدان المعمور، بما في ذلك المغرب، وهو يمس الذكور أكثر من الإناث بثلاثة أضعاف، والأطفال أكثر من الراشدين بضعفين.
وتجسيدا لمقوماته الإكلينيكية، التي يمكن الاستئناس بها في التعامل مع بعض المغاربة المعنيِّين به، نشير إلى أنه رغم مراوحة تعريفه بين المنظور الطبي، الذي يتخذه كخلل في وظائف الدماغ وفي الجهاز العصبي المركزي، وبين المنظور النفسي الذي يعتبره كابحا لعمل الوظائف التنفيذية في تدبير الذات لنشاطها تجاه الأهداف الآنية والمستقبلية، فإن خاصيته البارزة تتحدد في كونه يتميز بالطبيعة العصبية لمسبباته وبالاستمرارية الدائمة لأعراضه. فهو يتمظهر، حسب الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية (DSM-5)، في ثلاثة مكونات: أولها: عدم الانتباه Inattention، الذي تترجمه سلوكيات الذهول والشرود وغياب المثابرة والتركيز والنظام. وثانيها: فرط النشاط Hyperactivité، الذي تعكسه سلوكيات الإثارة الشديدة والحركة الزائدة، وخاصة الجري في كل اتجاه والنقر على الأصابع. وثالثها: الاندفاعية Impulsivité، التي تتمثل في الأفعال المتسرعة والثرثرة المتواصلة ثم عدم التروّي في اخذ بعض القرارات.
إذا كانت هذه المكونات قد تحضر بدرجات متفاوتة عند حاملي هذا الاضطراب إما بعناصرها الثلاثة (تشتت الانتباه/ فرط النشاط/ الاندفاع)، وإما بعنصرين اثنين (فرط النشاط/ الاندفاع)، وإما بعنصر واحد فقط (تشتت الانتباه)، فإن محددات هذا الأخير تتلخص، حسب أهم المقاربات التفسيرية، في ثلاث فئات من الأسباب: الأولى: بيوعصبية، قوامها أن هذا الاضطراب يعود إلى اختلال في التوازن الكيميائي للبنيات والناقلات العصبية، يتمظهر في شكل نواقص وظيفية تجملها تجارب التصوير الدماغي في مظاهر: تأخر في نضج القشرة الجبهية المسؤولة عن الكبح والمراقبة، وخلل وظيفي في بنيات منطقة المهاد وما تحت المهاد للدماغ، الأمر الذي يؤدي حتما إلى خلل في آلية الانتباه والتركيز، وبالتالي زيادة اندفاع الشخص ونشاطه الحركي. الثانية: وراثية تقول بوجود تأثيرات للعوامل التكوينية والفسيولوجية في الإصابة بهذا الاضطراب، إذ ظهر من تجارب عديدة أن التوائم المتطابقة كانت أكثر عرضة للإصابة، وخصوصا حينما يكون أحد الوالدين حاملا للاضطراب. أما الفئة الثالثة فهي بيئية ترى في عوامل تعرض الأم أثناء الحمل للأمراض المعدية والإشعاعات، أو إدمانها الكحول والمخدرات والأدوية، أسبابا فعلية تؤدي في الغالب إلى تلف بعض المناطق الدماغية، بما في ذلك مراكز الانتباه والنشاط الحركي والاندفاع. لكن الأكيد أنه فضلا عن هذه الأسباب، توجد محددات إضافية لها دورها في الإصابة بهذا الاضطراب من قبيل: العوامل المزاجية الذهنية المتمثلة في نواقص الذكاء الانفعالي والضبط الذاتي والكبح السلوكي، ثم عوامل الفروق الثقافية في علاقتها بمعدلات انتشار هذا الاضطراب عبر مختلف مناطق العالم.
الحقيقة أن كشف هذا الاضطراب، رغم ما قد تلاحظه بعض الأسر المغربية من نشاط حركي زائد لدى أطفالها قبل سن الرابعة، لا يتم إلا خلال سنوات التعليم الابتدائي، حيث تصبح بعض أعراضه قابلة للفرز وللتمييز عن الممارسات السلوكية المألوفة خلال هذه المرحلة، وبالخصوص تشتت الانتباه الذي يصبح أكثر حضورا ووضوحا. وتشخيصه الإكلينيكي عادة ما يتم بناء على مجموعة من الأدوات والتقنيات المتمثلة في الملاحظة والمقابلة والاستبيان والاختبار.
وتبعا للدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية فإن أهم مقومات هذا الاضطراب تتحدد من حيث معايير التشخيص في خمسة: أولها دائم تجسده أعراض صعوبة التركيز أثناء ممارسة أنشطة منزلية أو مدرسية أو مهنية في حالة نقص الانتباه، ثم أعراض الحركة الزائدة المشبعة بالاهتزاز والركض والثرثرة في حالة فرط النشاط.
وإذا كان استمرار هذه الأعراض لمدة لا تقل عن ستة أشهر يؤشر من حيث التشخيص على معاناة المصاب من فرط النشاط، فإن الإقرار بحضورها في حالة الاندفاعية يستدعي تواجد أعراض ثلاثة هي: صعوبة الانضباط والفوضى ثم التسرع. وثانيها وثالثها يتميزان بأعراض كثيرة تشمل نقص الانتباه وفرط النشاط ثم الاندفاع.
أما المعيار الرابع فينفرد بأعراض تؤشر على التقليص من جودة الأداء الاجتماعي والدراسي والمهني، في حين أن المعيار الخامس يؤكد على عدم الارتباط الحصري للأعراض المقصودة باضطرابات نفسية وشخصية أخرى كالفصام والذهان واضطرابات المزاج والقلق والتغذية. أما فيما يتعلق بخصائص تشخيص هذا الاضطراب فتتمظهر في سلوكيات الشرود والخمول وعدم التركيز والانضباط في حالة نقص الانتباه، وفي الجري والنقر على الأصابع والثرثرة والتشويش في حالة فرط النشاط، ثم في التطفل والتهور والتسرع في أخذ القرارات في حالة الاندفاع.
وإذا كانت هذه السلوكيات غالبا ما تصاحبها مظاهر التهيج والإحباط وعدم التسامح والتأخر النسبي في اللغة والحركة والنمو الاجتماعي ثم صعوبة ممارسة بعض المهام المعرفية والدراسية كخصائص تشخيصية مكملة، فالأكيد أن التشخيص الإكلينيكي يستدعي من جهة أولى تواجد مثل هذه الأعراض والخصائص في أكثر من سياقات مختلفة تهم على سبيل المثال الأسرة أو المدرسة أو العمل، ومن جهة ثانية اعتماد نوع من التشخيص الفارقي لاستبعاد مختلف الاضطرابات التي تتداخل وتشترك مع هذا الاضطراب، وفي مقدمتها اضطرابات التعلم والإعاقة الذهنية وطيف التوحد والاكتئاب وثنائي القطب والذهان.
وفيما يخص أهم انعكاسات وتداعيات هذا الاضطراب، يمكن إجمالها في مظاهر يترجمها بعدان أساسيان: قوام أولهما الانخفاض في التحصيل الدراسي عامة؛ بحيث إن الأطفال المصابين لا يستفيدون من التعليم إلا بمعدل بسيط، وخاصة في حالة ارتفاع أعراض نقص الانتباه لديهم. فدرجاتهم في اختبارات التحصيل والذكاء تقل عن درجات أقرانهم، وأداؤهم المهني يتميز هو الآخر بالمحدودية. وتعود أسباب ذلك إلى صعوبة حفاظ هؤلاء على التركيز والهدوء والنظام، بحيث نجدهم دائمي الحركة والكلام والأفعال الباعثة على الفوضى. ومفاد ثانيهما شعور هؤلاء بالعزلة والإقصاء والفشل نتيجة تصرفاتهم الضد- اجتماعية والصراعات البين – شخصية الحادة والمردودية الدراسية والمهنية الضعيفة خلال مرحلتي المراهقة والرشد، الأمر الذي تكون له عواقب وخيمة قد تتجسد في الإدمان والعدوان والسمنة، وفي ممارسات طائشة ومخلّة بالسلم الاجتماعي والعائلي والدراسي والمهني، وخاصة في حالة ارتفاع أعراض فرط النشاط والاندفاع لديهم.
إذا كانت تلك هي أهم مقومات اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، تعريفا وأنواعا وأسبابا وتشخيصا، فإن أبرز أساليبه في العلاج وخططه في التكفل غالبا ما تتشبع بنتائج التشخيص العصبي المعرفي التي تلقي باللائمة في الآن ذاته على تواضع أساليب التربية الوالدية وعلى التصرفات القصدية الطائشة والمتهورة للعديد من الأطفال. لكن الأكيد أن تعميق هذا التشخيص قد يكشف عن وقائع وقرائن قوامها التأنّي وعدم التسرع في اتخاذ قرار العلاج والتكفل قبل الاحتكام إلى الاعتبارين الأساسيين التاليين:
– فحينما يتم التحقق من أن أصل هذا الاضطراب في مكوناته الثلاثة سابقة الذكر يعود أساسا إلى عيب خِلّقِي عضوي، هنا يكون من السهل إقناع الأوساط الأسرية والمدرسية والمجتمعية عامة بتعديل ظروفها البيئية والمحيطية وملاءمة ممارساتها التربوية والسلوكية مع حالة الطفل المصاب بدلا من مواجهته بأساليب عقابية قاسية قوامها القمع والزجر أحيانا والتهميش والإهمال أحيانا أخرى.
– وعندما يتعلق الأمر بمكون نقص الانتباه فقط في معزل تام عن مكوني فرط النشاط والاندفاع، يصبح التشخيص أكثر صعوبة، إذ لا يمكن لأي كان أن ينجزه بشكل أفضل من عالم النفس العصبي، الذي يعتبر هو المؤهل أكثر من غيره لتحديد الأعراض الحقيقية للنقص المقصود، وبالتالي اقتراح الخطة اللازمة للتدخل والعلاج عبر إجراءات إعادة التأهيل والعلاج المعرفي والتربية المعرفية. وهي إجراءات يتم تفعيلها في الغالب باعتماد أسلوبين أساسيين للتدخل:
أولهما للوقاية، مفاده إخضاع الأبوين لفحوصات جينية وكروموزومية قبل الزواج، مع حرصهما على التغذية المتوازنة وتجنب التدخين والكحول والمواد الكيماوية والأشعة السينية، فضلا عن تهيئة وتجويد الفضاء المدرسي للطفل المصاب بهذا الاضطراب من خلال تعليمه أنشطة هادفة وتدريبه على الانتباه والتركيز والمراقبة الذاتية.
وثانيهما للتأهيل والعلاج عبر تقنيات متنوعة، في مقدمتها تقنية التغذية العصبية الراجعة التي تأكدت نجاعة استخدامها كبرنامج إلكتروني في التعامل مع هذا الاضطراب خلال جلسات تتراوح ما بين 20 و40 حصة حسب درجة الحدة.
والأكيد أن هذه التقنية المبنية على المرونة الذهنية عوض الصدمات الكهربائية، هي التي أضحت تشكل إحدى أهم الوسائل العلاجية غير الدوائية للاضطرابات الذهنية عامة. ففعاليتها في التنشيط العصبي الدماغي لحاملي هذا الاضطراب وفي تطوير وظائفهم المعرفية والسلوكية للانتباه والتركيز والانضباط صارت من الحقائق المؤكدة التي تحظى باهتمام كثير من الآباء والمربين والمنظمات التربوية والمدنية في مناطق عديدة من العالم.
وهنا يستحسن بنا أن نشير إلى أنه إذا كانت قاعدة العُدَّة الإكلينيكية للتعامل مع هذا الاضطراب لا تزال جد محدودة في المغرب، بحيث نادرا ما ينخرط عندنا الآباء والمربون والمنظمات المهتمة بالشأن التربوي والعمل الجمعوي في تلك القاعدة، فإن أهم خطط وبرامج التعامل المقصود التي نوصي باعتمادها أصبحت هي الأخرى تتميز بالاتساع لتشمل تقنيات علاجية متنوعة، تحكمها مرجعيات متعددة تتراوح بين ما هو طبي- عصبي وما هو نفسي- معرفي ثم ما هو مدرسي- أسري. ويعتبر برنامج باركلي Programme de Barkley، الذي يستهدف تعديل البيئة المنزلية للمصاب وتدريب الوالدين على كيفية تحسين أنشطته وتصرفاته، أحد أهم إجراءات التدخل العلاجي الذي نوصي باعتماده لكونه يساعد على التخفيف من حدة أعراض المصابين ونشاطهم الزائد عبر استعادة هدوئهم وانضباطهم من خلال اعتماد خطة يتم تطبيقها خلال 10 حصص تستغرق كل واحدة منها 90 دقيقة. وهي الخطة التي تراهن على تعديل سلوكيات هؤلاء عبر تدريب آبائهم على استراتيجيات وإجراءات تحقيق هذا الهدف عبر سلسلة من المراحل المتمثلة بالخصوص في التعريف الشامل بأساليب كشف هذا الاضطراب وفهم أعراضه وخصائصه وخطط التدخل للتخفيف من انعكاساته وأضراره من خلال توظيف أساليب دقيقة للتوجيه والتحفيز على تحقيق الهدوء والانضباط ومواجهة المشاكل وتدبيرها.
هناك جهل مفرط لدى الآباء و حتى المعلمين بمشكل
ADD attention disorder disorder
او hypertension deficit desorder ADHD.
و هي مشاكل شائعة جدا بين الأطفال في الابتدائي .
سامح الله المعلمين كم كانوا قساة في الثمانينات و التسعينات يشبعون الأطفال الصغار ضربا مبرحا على الأيدي و الفلقة لعدم حفظهم الدروس أو عدم انتباههم دون العلم بمسببات ذلك و منها الأعراض المذكورة في المقال. ارجو من الأحياء منهم أن يطلبوا المغفرة و الصفح من الله. فكم اشفق حالي للعديد من زملائي و أنا طفل أراهم يضربون صباح مساء. سامحكم الله يا معلمين ان استغفرتم
اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط لدى الأطفال ظهر أولا في الغرب ثم بدأ في الدول الإسلامية والسبب هو تغيير النمط الغذائي الصحي للأطفال بحليب الصيدليات المسرطن لاحتوائه على العديد من الكيماويات التي تغير من طبيعة الأطفال الذكور فيصبحون أكثر ليونة مثل البنات٠ زد على ذلك الأكل الإصطناعي للآباء، زد على ذلك كثرة الكذب في الإعلام ونشر صورة سوداء عن الحياة، زد على ذلك التيليفونات والكم الهائل من الأخبار المزيفة، زد على ذلك كذبة كورونا واللقاحات السامة المهلكة٠٠٠واش نزيد ولا باراكا٠ باراكا غير هدشي يكفي!
لن يتكلموا عن الاسباب الرئيسية لسببين اما لتطبيق البروطوكول الصحي المدرس في الكليات وعدم الخروج عليه او لجهل بالمعرفة الصحيحة لهذه المعضلة .
ال
اغلبية الاطفال تعاني من نقص الانتباه وفرط الحركة والقاسم المشترك هو انهم كلهم يتناولون السكريات والحلويات المصنعة .الا يكفي هذا ان يكون السبب الرئيسي لهذه المعضلة ؟
السلام عليكم ،
مقال مفيد جدا ، عندي طفلة تعاني من فرط النشاط مع قلة الإنتباه ، عمرها 3 سنوات لحد الأن و لم تتكلم بعد اللهم كلمات قليلة على رؤوس الأصابع، كان الله في عون الوالدين اللذين يعانون من هذا، دعواتكم لابنتي بالشفاء .
هذا المقال يندرج في إطار التزام البروفيسور الغالي أحرشاو بتسليط الضوء على الاضطرابات العصبية النمائية، وعلى وجه الخصوص تلك التي تؤثر على الأداء الدراسي ك عسر القراءة واضطراب عجز الانتباه وفرط النشاط. لكن البروفيسور أحرشاو، يرمي أيضا من خلال هذه الإسهامات، إلى إبراز الجوانب التطبيقية لعلم النفس. خالص التقدير للأستاذ الغالي أحرشاو، وأصدق الأماني بدوام العطاء والتألق.
ما يؤلمني هو ان ارى أطفال في وقت متأخر من الليل وهم يلعبون وعندهم الدراسة في اليوم الموالي فمثلا في بريطانيا المدرسة تعطيهم برنامج في المنزل وتحث الآباء على التطبيق يأتي الطفل من المدرسة يتناول وجبته من الاكل يلعب لأن هذا حقه بعده التمارين المدرسية النوم مبكرا حتى يسيقض في الصباح و هو فطن قابل لالستيعاب وهي خطة مدروسة كما هو الشأن في جميع الميادين وهم لا يؤمنون بالعشواءية
يجب إعطاء الأطفال وقت أكتر و مجال أكبر للعب ، لان اللعب هو الطريقة الطبيعية التي يتعلم بها المهارات الاجتماعيات و تساعد أيضاً على تقوية الجسد و النمو الطبيعي للدماغ ، حتى في عالم الحيوانات تجد صغار التدياث مثل أشبال الأسود تتعلم الدفاع والصيد عن طريق اللعب .
حرمان الأطفال من اللعب و التركيز على مهارات التفكير في هذه المرحلة من العمر له تأثير سلبي على نفسية الأطفال و نموهم الطبيعي .
ذات مرة سمعت شخص في إحدى القنوات الفضائية يتحدث عن هذه الظاهرة، ظاهرة فرط الحركة لدى الأطفال، فقد ربط هذه الظاهرة بالتطعيمات التي تعطى للطفل منذ ولادته كحقنة داء السل والدفتيريا والحمى ووو. هذا الشخص كبير في السن ما اكبير غير الله، ولكن بحكم العمر اديالوا كيقارن ما بين الاجيال القديمة بدون لقاحات والاجيال الحديثة التي تلقت التطعيمات حيث قال كانت هذه الظاهرة منعدمة مع الاجيال القادمة. لكن لما بحثت لم أجد ادلة تثبت ذالك. فمن لديه معلومات أكثر افيدونا جزاكم الله خير.
مقال جيد يستحق القراءة للاستفادة…مع التحية والتقدير لصاحب المقال…
هاد الأطفال هوما لي كان أساتذة الابتدائي و لا زالو يلقبونهم بالكسوول و يعاملونهم بقسوة و إهانة أمام زملائهم ، وللأسف لا زالوا إلى حد الآن لا يجدون تفهما لا من طرف الوالدين و لا من المدرسين و يكون مصيرهم الفشل في الدراسة نظرا لغياب التشخيص و الدعم.
الى الاخ موحا ابني البكر كانت لديه نفس الاعراض و لم يتكلم حتى اجتاز 3 سنوات اضن انه البعد عن الاهل والاطفال والخبر السار انه الان مهندس والله يحفظهم جميعا
مقال جد هادف ومتميز أحاط فيه الأستاذ الفاضل
أحرشاو باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط من جميع الزوايا والابعاد..مما يجعل القارئ يعي هذا الاضطراب وتكون لديه نظرة واضحة حول أعراضه وسبل التكفل به
جزا الله عنا الأستاذ الكريم خير الجزاء على حرصه الدؤوب على خدمة العلم والمجتمع.
اضطراب نقص الانتباه أو فرط النشاط لا يخص الأطفال فقط ، هذه خرافة من الخرافات التي لا يزال يرددها حتى المتخصصون في أهل النفس,,, بل قد يطال البالغين الذين لم يتلقوا العلاج والتأطير اللازم في مرحلة مبكرة ، وأثره على البالغين شخصيا ومهنيا أكبر بكثير لأن لديهم مسؤوليات على عاتقهم عكس الأطفال،
الى صاحب التعليق 13, اعتقد انك لو قراءة بتمعن مضمون المقال المقصود لمًا قلت ما قلته … صاحب المقال بتستحضر مقومات اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط عن كل من الطفل والبالغ او الراشد. لذا يجب عدم تشويه حقيقة ما قيل في هذا المقال العلمي الدقيق…
ابني شاب 17 عام يعاني من هدا الاضطراب الحمد لله انني اكتشفت ذلك عند ولوجه مسلك البكالوريا وبفضل الدكاترة الاخصائيين تمكننا من الحصول على امتحان مكيف خاص بadhdمع المرافق .طول مساره الدراسي كان متعثرا ولم تكن لدي ادنى فكرة عن التشحيص اتجهت الى كوتش هو الذي وجهني واخذ بيد ابني اسال الله تعالى ان يبارك لي فيه واسالكم الدعاء لشفاءه .