أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال، مساء السبت، شخصًا يبلغ من العمر 32 سنة، من ذوي السوابق القضائية؛ وذلك للاشتباه في تورطه في تعريض موظف شرطة لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض، أثناء قيامه بمهامه الوظيفية في تنظيم السير والجولان.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن موظف الشرطة، وهو برتبة ضابط أمن، كان يباشر مهامه بوسط مدينة بني ملال رفقة حارس أمن من عناصر فرقة السير والجولان، حيث جرى توقيف سائق دراجة نارية بعد ضبطه يقود مركبة دون لوحة ترقيم ودون ارتداء الخوذة الواقية، فضلاً عن عدم توفر الدراجة على أية وثائق قانونية.
وخلال إجراءات المراقبة الطرقية، رفض المشتبه فيه الامتثال لتعليمات عناصر الشرطة وأحدث فوضى بالشارع العام، قبل أن يعمد إلى استعمال سلاح أبيض متسببًا في إصابة ضابط الأمن بجرح على مستوى الوجه.
وقد نُقل الشرطي المصاب إلى المستشفى المحلي لتلقي العلاجات الضرورية، في الوقت الذي باشرت فيه مصالح الشرطة عمليات أمنية مكثفة أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال.
وجرى إخضاع الموقوف لتدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية وتحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
ها اللي قلنا
المشرع المغربي عليه ان يسمح للشرطة و أفراد الامن بتطبيق اسلوب الولايات المتحدة في ضبط المجرمين. مع وجود كاميرا محمولة مع رجل الامن ، امر واحد برفع الايدي فوق الراس ان امتثل لها و نعمة و ان رفض رصاصة في المخ و انتهى المجتمع من شمكار
بل يجب بعدها ان يحاسب كل من ينبري للاحتجاج على هكذا تصرف لان ما وصلنا اليه اليوم هو نتاج الخوف من جمعيات تدافع عن البلطجية على حساب امن البسطاء
نطلب تطبيق العدالة وان يكون الحكم مشدد ربلاحرى 20 سنة ليكون عبرة للمجرمين
البسالة والضسارة فين كتوصل،أغلبية مستعملي الطريق فوضويون،انعدام الاوراق التبوثية،المرور في الضوء الاحمر،انعدام التسامح مع الراجلين ومع السائقين،التهور والسياقة الاستعراضية…..وكملها وجملها هذا المجرم إشهار السلاح الابيض في وجه الشرطة والإعتداء عليهم؟!هل هذا النوع من البشر يستحق الحقوق،وهو مخل بالواجبات؟!نحن امام ازمة أخلاق وتربية!!!انزال أقسى العقوبات عليه لكي يكون عبرة لمن لايعتبر على من هم في شاكلته.
متى تتحرك ادارة الامن ووزراة الداخلية لحماية حتى العاملين بها . كيف ان شخص بدون وثائق ولا اوراق لدراجته ويتكلم بالسب والقذف وامام الملا ويجب على رجال الشرطة انتظار حتى يسحب السيف لكي يهاجمهم ليصيبهم بجروح حينها يمكن القبض عليه او اصابته بالرصاص لكي يتم ايقافه
يجب معاقبة هذا المجرم باقسى العقوبات
أظن أن هذا الشخص تصرف بهذه الطريقة لأنه مر سابقا بجانب شرطيي المرور ٱخرين و لم يتم توقيفه، فلم يتحمل أن يوقفه هذا الشرطي بالذات. و هذا الشرطي لم يقم إلا بعمله.
أنا لا أفهم طريقة عمل شرطي المرور بالمغرب مع أصحاب الدراجات النارية، تارة يتم توقيفهم تارة يتم التغاضي عنهم.
من شهر السلاح الأبيض أو الأسود و استخدمه فقد تعمد القتل إن لم يكن دفاعا عن النفس أو الأمن و لكم التعليق…تحياتي للأمن الوطني في جميع المملكة
هذه بركات كأس افريقيا وبركات الملاعب الجديده .
الشعب يريد الصحه والتعليم والعمل .
وليس لهو الملاعب التي ستقفل غدا وفائدتها محدوده .
ليس المشكل في الحكم المشكل يكمن في السجن حيث يحس المتهم وكأنه في منزله او ربما احسن .لو كان السجن فعلا حياة عذاب للسجين ما عاد احد للسجن لكن للأسف المجرم يجد من يدافع عليه من جمعيات هي اصلا سبب هذه الفوضى .كيف يعقل ان تدافع على قاتل وتقول له الحق في الحياة فماذا نقول اذن عن المقتول. يدخل المجرم الى السجن ب65كلغ ويخرج ب90 كلغ وهو في صحة جيدة ويعاود مزاولة نشاطه الاجرامي. اذن فكروا في كيفية المعاملة مع هؤلاء المجرمين. يجب أن يخرجوا من السجن وهم عذبوا وضربوا و أهانوا حتى لا يفكروا في العودة.
صراحة حياة الشرطة المغربية في خطر لان المجرمين الخطيرين قد كثروا في بلادنا وبالتالي فاستعمال السلاح الوظيفي من طرف شرطتنا واجب وضروري لانقاذ ارواحهم لان المجرمين الخطيرين في مغربنا بكثرة فلا رحمة ولا شفقة وتعاطف معهم لانهم وحوش بشرية خطيرة لا ترحم ولا تبالي ومسلحين بالاسلحة البيضاء وربما حتى بالاسلحة النارية
ولماذا لم يستعملوا رجال الأمن السلاح الوظيفي وهم إثنان
لقد قلناها مرارا يا سادة!
البسالة بدات من نهار فاش بدات الهيبة تاع الأستاذ كتمشي. أي أب أو أم ياتي إلى المؤسسة التعليمية فيسب و يشتم بل يقول للاستاذ: إنك حقير و ظالم و كذاب، بينما ابني شريف و صادق و مربي.
من اليوم فاش طاح الأستاذ تبعو الموظف فينما كان. القائد ما بقاش قايد. الباشا ما بقاش باشا. العامل براسو لي كان كيخلع غير موظف بسيط. الشرطي و الدركي اصبحوا مهزلة حتى ولينا نشوفو أي شمكار يتعدى عليهم. و أي واحد منهم بغى يدافع على راسو و لا على المؤسسة تاعو كتنوض جمعيات العوانس و ما شابهها من جمعيات المجتمع المدني و تدافع عن الباطل و النتيجة أن الدركي و الشرطي ولاو يخافو على روسهم و الجريمة كترات.