أفصح عبد القادر اعمارة وزير التجارة والصناعة والتكنولوجيات الحديثة، عن تفاصيل سفره الأخير إلى بوركينافاصو وقضية الشامبانيا التي أثارت جدلا واسعا، مؤكدا أن كل ما جاء في أسبوعية “الآن” عار عن الصحة.
وسرد اعمارة أمام نواب الفريق النيابي لحزب المصباح في لقائهم الأسبوعي تفاصيل زيارته الأخيرة لبوركينافاصو، التي قال إنها لم تتجاوز 24 ساعة، مبرزا أنه وصل للعاصمة واغادوغو حوالي السادسة والنصف مساء وأنه “لم يطلب شيئا مما نسب إليه ولم يشرب شيئا”.
وأوضح الوزير في لقاء مع فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب اليوم الإثنين، أن الذين دبروا الملف استعانوا بفواتير وشهادات مزورة، واصفا التحقيق الذي نشرته “الآن” بـ”الإسفاف الذي يبتعد عن الجوهر ويهتم بالتفاهات”.
وأضاف الوزير أنه بعد وصوله لعاصمة بوركينافاصو وجد في استقباله وزيرا في الحكومة البوركينابية، ثم التقى بعدها وزير ثان في نفس الحكومة، لمدة 45 دقيقة، مشيرا أنه انخرط بعد ذلك في الأعمال التي حضر من أجلها، إلى حدود الساعة التاسعة ليلا… بعدها يضيف الوزير اعمارة “تناولنا وجبة عشاء مغربي حلال”، بحضور كل من الكاتب العام للوزارة والسفير المغربي الذي رافقه على طول اليوم في بوركينافاصو.
وأردف عمارة قائلا: “انتقلت إلى غرفتي وبعد الوضوء والصلاة نمت مباشرة ولم أفتح وقتها حتى ثلاجة الغرفة”.
وأشار وزير التجارة والصناعة والتكنولوجيات الحديثة أن يوم الجمعة وهو ثاني أيام تواجده في بوركينا فاصو كان حافلا من خلال عدد اللقاءات التي شهدها، موضحا أن الوجبة الوحيدة التي تناولها في الغرفة التي نزل بها هي فطور يوم الجمعة.
وبخصوص عدم زيارته لدولتي الكاميرون والغابون، قال اعمارة إنه جاء لارتباطه بالتزام بموعد في الدورة الثانية لمؤتمر التعاون الصناعي العربي، وهو الملتقى الذي قال عنه اعمارة بأنه “كان ناجحا بكل المقاييس”، وقال مازحا ” وليس لعدم حبي للكاميرون والغابون كما اتهمتني بعض الصحف سامحها الله”.
نطالب بدورنا بمقاضاة صحفيي مجلة ( الان ) لرد الاعتبار للوزير المحترم السيد عمارة بتهمة شهادة الوزر و الافتراء و الكذب و خلق الفتنة
ماشي هوما بوحدهوم اللي كيعرفو يقاضيو الناس حيت كاينين شي صحفيين فعلا خاصهم اللي يقاضيهم و يوصل معاهم بعيد حتى يتعلمو معنى الضمير المهني
صحافة اخر الزمان مقابلة اعراض الناس و قاليك باغيين مزيد من الحرية منعرف فين باغيين نوصلو
كنتعجب غير لهاد الحقوقيين اللي منوضين قيامة على التحريض على القتل و هوما اول من يحرض على قتل الجنين
الصحيفة التي إتهمتك نشرت فاتورات جديدة غاية من الصحة ، قلت في بداية الأمر أنك سترفع الأمر للقضاء ضد الصحيفة ،فما سبب عدم إقدامك على هذا الإجراء فهل لخوفك أن تكون الجريدة على حق والفاتورات صحيحة
ائف التي رواهوأردف عمارة قائلا: "انتقلت إلى غرفتي وبعد الوضوء والصلاة نمت مباشرة ولم أفتح وقتها حتى ثلاجة الغرفة".
أريد فقط في هذا التعليق أن أوضح أن الفنادق الكبرى توجد في غرفها ثلاجة وغالبا ماتوضع فيها قينينات مشروبات غازية وكحولية, والوزير اعمارة لم يفتح الثلاجة نهائيا لأنه غير مهتم بمحتواها. واستغل اصحابنا الصحافيين المغرضين الأمر لالساق التهمة به.
وأسرد في هذا الاطار احدى الطرائف (لها علاقة بمحتوى الثلاجة)التي رواها لي مغربي عاد من رحلة العمرة على متن شركة طيران قطرية وتوقفت بهم بقطر وارسلتهم للاقامة في احدى الفنادق الكبيرة في الدوحة على نفقة الشركة (ليلة واحدة) الى حين نقلهم الى المغرب. فقاد فضول المغاربة المسافرين الى اكتشاف محتوى الثلاجة الموجودة بغرفهم فقام البعض منهم بافراغ محتواها ووضعه في حقائبه بما فيها قنينات الخمر اعتقادا منها أنها مشروبات حلال, اعتقادا طبعا منهم أنهم في دولة مسلمة لاتضع الخمر في فنادقها.
ولولا لطف الله وتنبيه أحد الأشخاص لهم لشربوها أو لحملوها معهم الى المغرب, وهم العائدون من رحلة عمرة,
اذاكان ما يقوله الوزير صحيحا فعليه مقاضاة مجلة الان والا فانه كاذب
الصحف التي تدافع عن الحريات الفردية وعن السماح بشرب الخمر والجنس هي نفسها من تتهم الوزير بشرب الخمر وكأنها تدافع عن مبادئ الاسلام !!!
سبحـــــــان الله.. لكن القافلة تسير و….
بدل ان نهتم بالمواضيع الجادة و الضرورية , في سبيل تقدم هدا البلد و النهوض به . الان نهتم بالمواضيع التافهة و الجانبية
الله يسامح للذين أرادوا تشويه سمعة وزير شاب ، تيقناك فكل حرف قلتيه وأنا كنت متأكد أنها مؤامرة خسيسة دبرت من طرف مرضى القلوب قبل تصريحك هذا ، وهاد التشويشات كنا منتظرينها من أعداء الوطن وأعداء الاصلاح
الشعب معكم والله عوينكم وميهمكمش حسد الحاسدين وحقد الحاقدين
الله الوطن الملك
ويمكرون ويمكر الله،والله خيرالماكرين……الى كل المسؤولين ابناء الشعب الاحرارمن وزراء وبرلمانيين وكبار الموظفين مدنيين كانوا او عسكريين،انتم امل هذه الامة المغربية،وانتم مستقبلها،اما اولائك الانتهازيون الفاسدون فمصيرهم المزبلة،انهم احسوا بالخطر الذي يداهمهم..لان الشعب ٌُُُفاق وعاقٌُ،ما ساقوله لكم كمواطن بسيط واولكم الوزير عمارة هو ان لا تفشلوا وحاربوا هؤلاء الخبثاء فانكم منتصرون،عيب ان نقول ما شرب الوزيرولا ننقل ماذا فعل في اطار مهمته الموكولة اليه،اظن ان كل المعارضين للحكام الجدد ٌُتفرشو وخلاصٌٌُ.
سيروا على بركة الله ونحن معكم، ولا نامت أعين الجبناء
للأسف صحافنا المغربية لم ترتقي الى مستوى المطلوب فهي كما عهدناها كتيرة الاهتمام بسفاسف الأمور . كما أنها غير ملتزمة بالحيادية والنزاهة اد أغلبها مأدلج ومتعصب لأيديولوجته ولا تهمه الحقيقة بقدر مايهمه تشويه الآخر …
لم تعلم صحافتنا أن الكلمة مسؤولية عظيمة والحساب عليها عسير يوم الحساب..
ليس كل ما يهم هو السبق أو بيع أكبر عدد من الصحف . لكن الأهم هو المصداقية والتي نفتقدها في مشهدنا الاعلامي….
المرجو النشر يا هسبريس فقد سئمت.
تركيز الوزير على أنّ العشاء "كان حلالا" وعلى أنّه "توضّأ وصلى" قبل أن ينام دليل على أنّ القضية فيها إنّ.
__________________la verité______________
si on croit monsieur le ministre …
doit on croire aussi le dupeté violeur,que l'ADN à 99,99 % montré sa trace …!?
donc pour moi qlq 'un résponsable comme le porte parole du gouvernement qui doit métre les choses en claire pour le ministre .
et la justice pour le violeur .
خدوا حدركم .سترون من خصومكم ما لم يكن لكم في الحسبان والله المستعان. لقد فتحتم عدة جبهات فانتظروا عدة انفعالات .وهذا واقع كل الازمنة هناك صراع دائم بين الاصلاح و الفساد .انتم سندك الله و هو ناصركم . وسند المفسدين الشيطان و الشيطان غبي .لو كان ذكيا لما عصا ربه وهو يعلم علم اليقين انه هو اللذي خلقه.يقول مثل مغربي : كن صافي والعن البيطار .
ماعرفتش علاش ما تيقتكش….قول الصراحة أصاحبي مكاينش اللي يدوي معاك..بالعكس يقدر كاع النيابة العامة تستدعي هاذ الناس اللي بغاو يرهبوك فحياتك..أو راك شفتي الصحافي الغزيوي اللي دعا لتحليل الزنا ما دوى معاه حد ، بالعكس كاع كالو غادين يربيوالشيخ النهاري..أو علاش؟ كاليك الشيخ قال : اللهم إن هذا منكر ؛بل واستدل على استنكاره بحديث …إوى باقي شي عدالة أكثر من هذه ؟؟…خوذ راحتك فأنت وزير في حكومة ـ إسلامية ـ !!!!
لا يكف أن تقول لنا سيادة الوزير أن ما جاء في الأسبوعية "عار من الصحة" فمدير الأسبوعية مستعد أن يذهب معك إلى القضاء فهو جد متيقن من معلوماته ، لذا فتبرئتك من التهم الموجهة إليك أصبحت في كف عفريت ،فالحل إن كنت فعلا بريء أن ترفع دعوى ضد الجريدة أما الصياح بأنك بريء فلن تجديك نفعا أمام الوثائق ، ولو أنه من حقك شرب الخمر وطلب عشاء فاخر فهي تدخل في مجال الحريات الشخصية
ان ما يجب عمله يا سعادة الوزير هو رفع دعوى ضد تلك الجريدة النكرة في شخص مدير تحريرها الحجيجي و اعطائه درسا لن ينساه حتى يتعلم قواعد الادب و اللياقة و دروس احترام القوانين الصحافية ليكون عبرة لغيره, لان قانون الصحافة الجديد لم يعطهم حق نشر ما لا يليق و اتهام الغير و القذف في حق الناس ايا كانت مكانتهم و مرتبتهم في المجتمع و كذا عدم كتابة اي شيء قبل التاكد من المعلومة قبل نشرها حتى لا يثيروا البلبلة و الفتنة بين الناس.تحياتي لكل اشراف الوطن و سحقا لانذالهم و ارغدهم.
لم نكلف بتتبع عورات الناس . الرجل ينفي و هذا كفاية و التجسس على الناس منهي عنه شرعا وعقلا فا منا الا له زلاته في خلواته فاللهم تجاوز عنا واغفر لنا يا أرحم الراحمين
أودي أسي عمارة راه الشعب فايق وعايق بهم ،وزيدون سماهم في وجوههم نحن نعلم أن ذلك ملفقا ،الله يهدي ما خلق أوصافي
اذا كنت برئ قدم بهم دعوة.والا فانك تتستر على شئ ما,خلينا نتيقو فيكم
C'est quoi de cette presse de mentir?
Il est perims de croire en ce qu'a dit Mr. le Ministre, mais si les affaires passent sous silence, comme si rien n'était, les journalistes ne manqueront pas d'imaginer une nouvelle fois d'autres allégations. D'où la nécessité de mettre les choses au clair et corriger le(s) fautif(s) merci hespress
ce ministre ne dit pas la vériété !! personnellement je ne le crois pas !!
سآل للجميع……..
1-هل ما قامت به الآن هو حرية التعبير .
2- من يحمى وزراء العدالة والتنمية من بعض الآعلامين
3-ما مصير بعض الآعلامين الهوات بافتراء الكذب على وزراء .ع.ت
جوابكم يكون الحكم الثابة لهوات الآ علام الشريف
je suis rester étonné de la façon dont mr le ministre aamara a geré ce conflit pour les reponses qu'il a dit surtout lorsqu'ila affirmé qu'il n'a jamais bu depuis qu'il était membre de mouvement islah wa tawhid alors qu'il falait donné la parole à la justice pour qu'elle tranche et non pas donner lieu à des reponses floues et incompréhensibles.
فلنحارب هاته الصحف بعدم شرائها إذن حتى تبيع صحفها كأوراق المراحيض
المسالة يا ناس مسالة أخلاق اولا رجل يدعي المرجعية الاسلامية الايقبل منه تناول الخمر .ثم ثانيا المسالة مسالة المال العام الذي يقبل تبذيره .ثم ثالثا المسالة فيها فواتر والفاتورة وثيقة فأما صحيحة تترتب عليها اثار وتبعات ومسووليات وأما مزورة وتترتب عليها أيضا تبعات جنائية او جنحية والشعب يريد الحقيقة والحقيقة عند القضا وكفي ديماغوجية
لي مبغاش يتفهملي علاش غير الوزراء ديال العدالة والتنمية لي ديما حاضينهوم واش زعما كاينين غير هوما
يبدو أن مدير الصحيفة جند طاقما خصيصا و أرسله الى بوركينافاسو فقط للتجسس على الوزير . لاننا في المقابل لم نقرأ أي تقرير أو مقالة على صفحاتها حول فحوى لقاء السيد الوزير مع نظرائه البركينابيين أو عن نتائج هذه الزيارة .
اذن يبدو أن النية كانت مبيتة . و عليه يبقى السؤال الذي يفرض نفسه للطرح ، ما هو الهدف ؟
………….
الصحافة المغربية اليوم في موقف لا تحسد عليه ….
لم أفتح حتى الثلاجة. نكتة من نوع الخيال العلمي
انا شخصيا لم يكن عندي ادنى شك بان السيد عماره برئ .وان الجريده نسبتا الى الجراد كاذبه|. ومن شيم المومنين الصفح والعفو عند المقدره. الا اننا في دوله الحق والقانون فلا بد من محاسبه المفترين|.
حذاري من :
– كامرات توضع في الفنادق بعضها ورود عبقة و بعضها اقلام انيقة و بعضها …
– كامرات و مكروفونات توضع في السيارات و الحمامات و غرف النوم
– كامرات توضع في النظارات و تحت الطاولات
حذاري من شر حاسد اذا حسد
شياطن الانس مجرمون متمرسون ينافسون سياطين الجن في الكيد لاهل الاستقامة
حذاري "لا يصيدوكم ولاد لحرام"
Mon salam
اعانكم الله يا اصحاب سي عبداللاه بن كيران واش هاد الحكومات السابقة كانوا اولياءء الله الصاليحين خلليو هاد الحكومة جزاكم الله
اد كان معالي الوزير بريئا مما نسب الليه فعليه رفع دعوى قضائية ضد الجريدة التي اتهمته ,وذلك لرد الاعتبار لشخصه وكرامته .وليعرف الرأي العام الحقيقة .
إوا ما فتحتيش الثلاجة, داروها بك صحاب اأوطيل, حسبوا عليك عشاء و كل ما موجود في الثلاجة…و الساهرين على الفندق راه معروف عليهم يفرغوا كل ما في الثلادة مع مغادرة الزبون الغرفة , معتبرين أن كل ما كان فيها سيحسب عليه…. مساكن ما عارفينش أن هذا الوزير لا يشرب الخمر !!! و بالتالي الفاتورة قد تكون صحيحة و المغرب كدولة أدت ما لم يستهلكه الوزير, و العلم عند الله
لنفترض بأن الفاتوراة غير مزورة وبأن الشامبانيا أستهلكت فعلا على هامش الزيارة من طرف مرافقي أو مستقبلي السيد الوزير المحترم .
أين المشكل ؟
vil et vilain le fait de ridiculiser un ministre en voulant l'epier et le pieger a chaque geste et parole.au lieu de ca il y a mieux afaire suivre son travail et evaluer son rendement.presse mediocre et pouri.c'est honteux
VOUS CROYEZ QUE TOUTES LES FACTURES QU ON PRESENTE POUR ECHAPPER AU FISC SONT REELLES.IL SUFFIT DE QUELQUES DH OU $ POUR OBTENIR LE MONTANT QUE VOUS VOULEZ OU LES PRESTATIONS QUE VOUS VOULEZ.D AUTANT PLUS FACILE LORSQU ON IGNORE L USAGE PREMIDITE.DANS LE CAS CI PRESENT POUR VERIFIER IL Y A LIEU DE CONFRONTER ET DE FOURNIR TOUT UNE SERIE DE TEMOIGNAGE:QUI A DEMANDE LES BOUTEILLES QUI LES A OUVERTS QUI A PHOTOGRAFIE LE CONSOMMATEUR LEQUEL OU SONT LES PHOTOS ETC ETC ETC …CE N EST PAS FACILE D ACCUSER ET CE N EST PAS EGALEMENT FACILE DE NIER. FRANCHEMENT TOUT CE TAPPAGE EST VOULU POUR DETOURNER L ATTENTION DE QUELQUE CHOSE PROBABLEMENT BEAUCOUP PLUS IMPORTANT ?????OUI C EST CE QU ON APPELLE LA DESINFORMATION.
ما قولكم في من حصل على شهادة الوفاة لنفسه ألا يستطيع الحصول على فاتورة في فندق ببوركينافاصو 100 درهم تاخد فاتورة ديال لحم الخنزير والحمار والخمر وال…… راكوم عارفين
قد أذهب وأنا صحفي لنفس الفندق ،وأنزل في غرفة أخرى وأقوم عبر التليفون بطلب عشاء خاص مع مشروبات كحولية وأعطيهم رقم الغرفة اللتي أريد مع التأكيد على إرفاق الفاتورة مع العشاء ،وعندي حلان إما أن أعترض للنادل خارج غرفة الضحية فأوهمه بأني صاحب الطلب وأعطيه بقشيشا جيدا وأني سأدخل العشاء بنفسي ثم أنزل بعدها بسرعة لدفع الحساب حتى لا يشك أحد..أو أدهب بدون تعب ومباشرة عند موظف الإستقبال واضعا في يده مبلغا محترما مع طلب خاص بالحصول على فاتورة مزورة بما أشاء..ودليل كلامي أن أي فندق محترم لا يفشي أسرار عملاءه ونزلاءه ناهيك عن تسليم وثائق خاصة لشخص غريب..لكن من دهن السير إسير كلشي ممكن …هذا والله أعلى وأعلم.
نطالب بدورنا بمقاضاة صحفيي مجلة ( الان ) لرد الاعتبار للوزير
من يغوص في أعماق عينيك كما تبدو في صورة المقال لا يمكن إلا أن يجزم وبدون مبالغة أنك تضرب "كويسات" من حين لآخر . بصحتك آسي عمارة أنت حر
الله يحفضك السي عمارة
فبالعكس الى شربت كوسي غادي يشج عك و يساعدك على اداء مهمتك بأكثر جرئة كمى يروى : والله اعلم !!
وما يهمنا هو النتيجة :ً والله المعين
لا أشك فيك أبدا ، فأنت فوق هذه التفاهات ،
خلاصة القول هذا الصحفي خاصو سلخة الان
لماذا لم ترفع عليهم دعوى قضائية ان كنت فعلا بريئ….لن ترفعها لانك لست برئ….لكن ستهدد برفعها و لن ترفعها لان الفاتورات صحيحة
من خلا تحليلي لقضية اعمارة اروي لكم سيناريو الاحداث لنخلص الى نتيجة:
1) اعمارة تعشا بمليون فيها جوج قراعي دالشامبانيا
2) صمت مريب لمدة تجاوزت 4 ايام من طرف اعمارة و من يعنيهم امره
3) اعمارة ينفي تواجده ببوركينافاصو في التاريخ الموجود في الفاتورة
4)اعمارة يقول انا مشيت او جيت فنفس اليوم يعني ماباتش فبوركينافاصو
5)الفاتورة مزوة
6)اعمارة انا مشيت و تعشيت و طلعت للبيت و توضيت و صليت و نعست.
خلاصة بعد التحليل طبعا:
اعمارة كذاب= اعمارة شرب الشامبانيا+ عشا بمليون= فضيحة تستلزم بيان من حزب العدالة و التنمية لتنوير الرأي العام.
إنه جاء لارتباطه بالتزام بموعد في الدورة الثانية لمؤتمر التعاون الصناعي العربي، وهو الملتقى الذي قال عنه اعمارة بأنه "كان ناجحا بكل المقاييس" ماذا يصنع العرب ؟كيف نجح هذا اللقاء ؟متى تعاون العرب ؟ بالمسارية و الكاس و اللحم .نسأل الله أن يهدينا إلى أن يدِّينا …
لا يبعد أن أحد موظفي الفندق يدخل بعد الزبون ويأخذ القنينة ويخرجها ليستهلكها، خصوصا عندما يتعلق الأمر بوزير لا يباشر بنفسه أداء الفاتورة؟؟؟ وقد حصل لنا هذا مرات في عدة ندوات عندما تذهب للمحاسبة تجدهم احتسبوا لك مشروبات غازية لم تستهلكها، حتى إذا ناقشتهم تراجعوا عن ذلك، وبما أن السفارة هي التي تناقش المصاريف فإنها عندما اطلعت على ذلك استغربت وسربت الخبر، وضوح الشمس فنهار جميييييل؟؟؟ والسلام
هؤلاء الذين ياخذون بالفتات و يتصيدون الاخطاء الشخصية بعيدون عن الموضوعية . بصحتك اسي عمارة اشرب الشومبانيا و السكوتش او .. المهم بالنسبة للمغاربة هو فعالياتك كوزير و ما كسبه المغرب و المغاربة من القطاع الذي تشرف عليه
les réfrégirateurs des grands hotels cinq étoiles et plus sont trop petits c'est à dire mini réfrégirateur sont dans les chambres mais ne contiennent pas le vin champagne seulement ce qui existe dans ces chambres c'est des biérres et cannetes pas plus en plus des boissons gazeuses , de l'eau, café , lait thé et certains biscuits
الى حد الان لا افهم لماذا هاته الضجة العالية على هذا الموضوع …هذا يدل على المستوى ساقط اللذي يعيشه المغرب …نحن نقول واذا شرب مثلا…فين كاين المشكل اذا سافر من اجل مصلحة البلاد ومن اجل العمل ..وراه مجموعة من كبار مسؤولين البلد كيشربو الخمر بحال اتاي كل يوم…وعادي عند شعب كيكلو حنا بلد ديمقراطي ..واش بلاد هاكا غادا تزيد للامام ..غادا تزيد للوراء شئ حاضي شئ ..كرهتونا في كلشي
فاعفوا و اصفحوا حتى ياتي الله بامره.
وقعت لي شخصيا واقعة طريفة في المغرب بأحد الفنادق وسأحكيها لكم
كنت قد لبيت دعوة إحدى الشركات المتخصصة في ميدان استيراد وبيع السيارات وقد خصصت لنا إقامة بفندق Kenzi Palace وهو فندق مصنف مشهور و ذو جودة عالية .وفي الصباح عندما كنت بصدد القيام بإجراءات المغادرة فاجئني موظف الفندق عبر فاتورة تلزمني بأداء ثمن علبتين من الجعة دعرت دعرا شديدا وقلت للموظف هل هذه مزحة أم camera caché .كان موقفا طريفا بامتياز لم يكن في الحسبان وجدير أن يقدم عبر التلفاز
أدرك موظف الفندق على الفور أن الأمر لا يعدوا أن يكون خطأ إستلم الهاتف وقام ببعض الإجراءات وتأكد في النهاية أنه بالفعل وقع خطأ قدم لي الموظف بالغ الاعتذار وعلامات الحرج والانزعاج على محياه وتقبلت الموقف
غادرت الفندق وأنا أنفجر من الضحك وكلما تذكرت هذه الحكاية ضحكت في البيت في الشارع في السيارة في العمل في كل مكان ولحظة
ومثل هذه الوقائع قد تحصل عن سهو أو خطأ لكن العيب في الذين يستغلون مثل هذه الأخطاء للتشهير بالناس والنيل من أعراضهم لغرض دنيوي بئيس في انعدام الضمير والمسؤولية والتربية من صائدي الزلات ومتتبعي العورات
من المغمورين بعرض الدنيا
اكتب وانا في غاية الإستغراب عن هذا الهجوم المفبرك ومادمت انا مررت بنفس التجربة قلت في نفسي جاء الوقت لكي تحكي قصتك : وها هي التفاصيل : في يوم من الأيام زرت مدينة دبي الإماراتية ونزلت في فندق 5 نجوم ليومين وفي صباح المغادرة فوجئت بان الفاتورة تتضمن مشروبات كحولية التي توجد في ثلاجة الغرفة وبعد التاكد بانني لم اشربها تم عمل فاتورة اخرى جديدة بمعنى ان الفاتورة الاولى لازالت موجودة وممكن للعقول الخبيثة والإيادي الشيطانية ان تستعملها لتشفي غليلها والنيل من الشخص المعني
وفقكم الله وسدد خطاكم والله ثم والله انتم في قلوبنا وفي قلوب الشعب المغربي الذي يعرف الكلام رايح فين وجاي منين
استطرد مدير نشر مجلة "الآن" قائلا: "قمنا بواجبنا الصحافي بنشر فاتورة إقامة عبد القادر اعمارة، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، بفندق "واكا لايكو" بعاصمة بوركينا فاصو بينما كان في مهمة رسمية لحضور قافلة "مغرب للتصدير" مضيفا "يبدو من خلال الفاتورة التي لم يشكك الوزير في صحتها أنه تناول عشاء داخل غرفته الخاصة بسعر يتجاوز مليون سنتيم دفع قيمته من أموال دافعي الضرائب. لقد اعتمدنا في التحقيق، الذي نشرناه في العدد الأخير لمجلة "الآن"، على وثيقة لا يمكن للوزير أن يشكك في صحتها".
وأضاف ججيلي أنه " تم تعزيز التحقيق بتصريحات مختلفة أهمها تصريح سعد بن عبدالله، مدير مؤسسة مغرب للتصدير، التي نظمت القافلة التي شارك فيها الوزير اعمارة، وفي ذات التصريح يقول بن عبد الله أنه " لن يدفع ثمن تلك الفاتورة المتضمنة للعشاء والكحول" ويضيف " أنا لا مسؤولية لي، ر".
وختم ججيلي حديثه لـ"هسبريس" بالتأكيد أنه "حينما أنهينا إعداد هذا الملف حاولنا، على مدى يومين، الاتصال بالوزير ومدير ديوانه، ومسؤول مكلف بالتجارة الخارجية داخل الوزارة وجميعهم أقاموا بفندق "واكا لايكو "، لكن دون جو
هناك فواتير يعني ان هناك اتبات .فاين هي الفواتير الصحيحة ولمادا لم يقاضي سعادة الوزير الجهات المعنية ?انما التهم بالحجج و البراهين .وجبد م عندك ابا الزير?
وفد مغربي قام سابقا بزيارة عمل إلى قاديس الإسبانية لمدة ثلاث أيام، وكان ضمن هذا الوفد رجل حاج لا يقرب الخمر أبدا، إلا أن أحد رفاقه من الوفد قام بالتسلل إلى غرفته وأخذ جميع المشروبات الكحولية الموجودة في الثلاجة وكلما ملئت هاته الثلاجة يقوم الرفيق بإفراغها، وعند وقت مغادرة الفندق قام الحراس بإعتراض طريق الحاج البريء وطلبوه بأداء واجبات المشروبات الكحولية التي كانت في ثلاجة غرفته، إلا أنه استغرب لهذا الأمر مفصحا أنه لم يتناول أي شيء من تلك الثلاجة، فهم رئيس الوفد معنى القضية ومن عمل على أخذ تلك المشروبات فقام بأداء المبلغ المستحق للفندق.
أخالي عمارة نعلم أنك رجل متدين لا داعي
لهذه الأقوال دخلت خرجت للتبرأت صورتك وحزبك
إسرع بمحاكمة هذه المجلة التي تثبت شرابك
للخمر من مالنا و المرجوا أن تطمأن القارئ
عبر هسبريس بمحاكمة الان إن ظهرت مرة
أخري بدون محاكمة فأموالنا شربت خمرا
Ne vous en faites pas mr Le ministre on vous croit, laissez les malades s'exprimer, le peuple les connait aussi.
أين وصلت الصحافة الآن؟ عوض الإتيان بخبر سفر الوزير إلى بوركينافاصو والهدف منه لتنوير المغاربة تتبع عورات الوزير في كل لحظة لتدبر به أحكاما مفبركة. ديكاج مجلة الآن
السؤال الغائب هو من تناول العشاء على حساب وزارة عمارة وباسمه.. ينبغي فتح تحقيق في هذا الاتجاه بدل لغة الاتهام والاتهام المضاد. المثير للاستغراب هو أن معظم المعلقين (القضاة) المتهمين والمدافعين لم يقرؤوا المجلة التي لم تقل إن الوزير تناول الخمر وإنما قالت إن العشاء كله جلب باسمه إلى غرفته.. والسؤال المطروح هو من هم المرافقون الذين وضعوه موضع شبهة؟ ثم إن أداء ذلك من مال الوزارة يجعل عمارة مسؤولا. هل يفتح التحقيق إذن ؟
on en a mare
discuttons des sujets importants ,des projets gouvernementaux . . .
NON aux journalistes et des journaux qui cherchent de se faire la pub gratis
السؤال هو لماذا تبرؤون هذا الشخص وكانه ملاك؟ هل تذكرون قصة البرلماني السلفي المصري الذي كذب وزعم أنه تم الاعتداء عليه وكسر أنفه ثم فضحته الصحافة بالدلائل وبعد إنكاره لفترة ونفيه للقصة اعترف أخيرا بانه اجرى عملية جراحية لتجميل انفه في إحدى العيادات الخاصة ثم اعتذر واستقال.. هذا الشخص يبدو من هذه الطينة وهو بهذا الكلام قد أثبت الحجة على نفسه فعوض ان يحاكم المجلة وياتي بالدليل أو بالفاتورة الحقيقية التي تبرؤه من عشاء بمليون سنتيم وقنينتي شامبانيا هاهو يدافع عن نفسه في موقف ضعيف ويحاول أن يخدعنا بانه بريء ويحاول ان ينهي هذه الفضيحة..انشر من فضلك ان كنت تؤمن باحترام الآراء المختلفة فنحن نتعب في كتابة التعليق
يجب الاهتمام بقضايا الشعب المصيرية وليس اشغال الناس بمتل هاته التفاهات
فلنهتم بمعاناة الناس جراء الزيادة التي عرفتها اسعار الوقود و بمعناة الشباب الدي يتخبط في البطالة واليائس من هده الحكومة في ايجاد حل لهده الماساة وخير دليل هو المباراة التي اعلنت عنها اخيرا ومعايير الانتقاء
L'habit ne fait pas le moine M.Amara
Et Aprés c'est sa vie privée qui doit pas nous interesser.
Non au communisme et á la guerre froide.
تلاعب الوزير تفضحه عبارة لم أفتح الثلاجة . بمعنى كا يعرف ما في الثلاجة. المهم من كل هذا يشرب الوزير الشمبانيا أمريخصه . المهم أن يحترم الآخرين ويديها فشغلو اللي هو تدبير الشأن العام
Désolé Monsieur Abdelhadi, commentaire n° 4. Pour votre information, les boissons qui se trouvent dans les frigidaires des hôtels sont inventoriées avant chaque départ du client et facturées en extra à ce dernier. SVP, ne prenez pas les lecteurs pour des idiots et ne racontez pas des histoires dont vous n'avez pas les éléments du bien fondé de l'information .Pour nos amis journalistes, ils doivent s’occuper d’abord des citoyens qui ont des difficultés pour traverser la route et les automobilistes qui ne respectent pas le feu rouge .BASTA .
AU CANADA LE MINISTRE DE LA COOPERATION PRESENTE SA DEMISSION CAR VOUS SAVEZ POURQUOI
En juin 2011, Mme Oda a séjourné dans un hôtel somptueux à Londres, le Savoy, alors qu'elle assistait à une conférence internationale sur l'effort de vaccination dans les pays pauvres. Elle s'est notamment fait rembourser un jus d'orange à 16$.
C'EST A DIRE 88 DHS
ET AU CANADA TOUT MINISTRE QUI SE DEPLACE POUR DES AFFAIRES D'ETAT DOIT PUBLIER SUR LE SITE DE SON MINISTERE LES FRAIS LIÉES A SON VOYAGE
C'EST CA LA TRANSPARENCE
لا أعرف الآن ما أقول للذين اتهموا المجلة مع أنها أتت بالدليل على أداء الوزير من المال العام لعشاء المليون ببوركينافاصو وبرؤوا الوزير مع أنه نفى واتهمها بالتزوير دون أن يقدم الحجة المضادة.. إلى هؤلاء قرينة أخرى تدين السيد عمارة الذي أدى الثمن وإن لم يتناول…؛ فكيف سيردون على قول زميله في حزب العدالة والتنمية لحسن الداودي وزير التعليم الذي صرح لـ"راديو بلوس"، بخصوص أداء الوزير عمارة لفاتورة بقيمة مليون سنتيم بها قنينات شامبانيا، بأن على الوزير أن يراقب مالية وزارته وأن لا يسمح بأداء تكاليف من مالية الدولة على الخمر أو غيره، كما حمل مسؤولية ما وقع للمراقب المالي، لأنه هو من يؤدي الفواتير وليس الوزير. "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين".
مضحك جدا هذا الكلام..هل هذا وزير أم تلميذ مجتهد يحفظ دروسه ويقيم الصلاة لكي ينجح ويحصل على الشهادة الإبتدائية..جسب ما قرأته وفهمته المشكل بدأ عندما أدى الوزير مليون فرنك لعشاء واحد هذالم يقم به أي وزير..لو أدى الفاتورة من جيبه لما انتقده أحد.يشرب ما يشاء ويصلي ما يشاء لا يهمنا بطنه ولا ركعاته .المهم أموال الصندوق الأسودلا تضيع في السهرات الماجنة..
لا تحاول السيد الوزير استبلاد المواطنين. الفاتورة صحية وإذا كنت تقول بأنك لم تشرب شيئا داخل الغربة على حساب المال العام. فمن شرب إذن؟ هل الكاتب العام للوزارة أم مدير ديوانك؟ هل تحاول أن تغطي على أحد؟ فلتكن لنا الجرأة ولتقل الحقيقة. ولماذا لم ترفع العوى التي هددت بها. هذا يطرح أكثر من سؤال.