في السنوات الثلاث الأخيرة، أنتجت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط 86 في المائة من العناوين التي أصدرتها جامعة محمد الخامس بمؤسساتها 18.
من أصل 85 عنوانا أنتجته جامعة محمد الخامس منذ فترة بداية جائحة “كورونا”، فإن مصدر 73 هو كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة.
جمال الدين الهاني، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس، قال إن أصل هذه المسألة “دراسة قامت بها مؤسسة آل سعود بالدار البيضاء، صنفت فيها جامعة محمد الخامس ثالثة وطنيا في عدد المنشورات، وبعدما عدنا إلى السنوات المالية في هذه الفترة وجدنا أن كلية الآداب قد أصدرت 73 منشورا”.
وأضاف الهاني في تصريح لهسبريس: “ننتج دائما بغزارة، ونحرص على الكيف لا الكم فقط؛ فلا ننشر إلا الكتب ذات القيمة العلمية، بعد مرورها من لجنة القراءة وتأشير مختص له معرفة بالموضوع”.
وتابع عميد كلية الآداب بالرباط قائلا: “نعتز بهذا الرقم، لكن ما نقوم به أمر عادي، من تنظيم للندوات ونشر للكتب، وغير العادي هو العكس، فدور الجامعة هو نشر العلم والمعرفة وتشجيع الباحثين والنقاش في قضايا العصر والمجتمع والقضايا الجهوية والقارية والدولية”.
نشر العلم والمعرفة وتشجيع الباحثين والنقاش في قضايا العصر والمجتمع والقضايا الجهوية والقارية والدولية”.
في بلادنا الهدف الاول و الرىيسي هو ألعمل و مدخول مادي. عندي إجازة في الحقوق و الان موظف في القطاع العام يعني الاستقرار الذي نبحث عنه جميعا
نثمن كل هذه المجهودات. وهل من نصيب للترجمة ضمن هذه الإصدارات؟
اصدارات ادبية و اين الاصدارات العلمية التي فيها منفعة حقيقية و معنوية لعباد الله؟ اعتقد ان هذا الرقم يثير الشفقة لان تقدم الامم اليوم يقاس بالمنتوج العلمي البحث و ليس بتحليل كتاب كليلة و دمنة و زقاق المذاق