فاز حزب التجمع الوطني للأحرار بمقعدي الانتخابات الجزئية التي جرت بجماعة بني عياط، التابعة لإقليم أزيلال، وذلك بعد تفوق مرشحيه إبراهيم بوصليح وبوعزة صمودي في هذا الاستحقاق المحلي.
وعقب إعلان النتائج عبّر مصطفى الرداد، المنسق الإقليمي لـ”حزب الحمامة” بأزيلال، عن اعتزازه بهذا الفوز، معتبرا إياه “تأكيدًا على الحضور المتنامي للحزب بالجماعات الترابية، ودليلا على استمرار ثقة المواطنين في مشروعه السياسي”.
وقال الرداد في تهنئته الرسمية: “نتقدم بأجمل التهاني للفائزين في الانتخابات الجزئية بجماعة بني عياط، ومن خلالهما نحيي كل مناضلي الحزب بالإقليم، وكذا ساكنة بني عياط على هذه الثقة المستحقة”؛ كما وجه التحية إلى “مناضلات ومناضلي الحزب الذين ساهموا في تأطير الحملة وتثبيت حضور ‘الأحرار’ داخل الجماعة”، معتبرا أن “النجاح الانتخابي الأخير يعكس متانة القاعدة الشعبية للحزب، ويؤكد استمرارية ديناميته التنظيمية بالإقليم”.
وختم المسؤول الإقليمي ذاته تهنئته بشعار الحزب: “ويستمر المسار”، في إشارة إلى التوجه العام الذي يسير فيه التنظيم على المستويين المحلي والوطني، مؤكدا أن هذا الفوز هو “امتداد لتقدم ‘حزب الأحرار’ في المشهد السياسي المحلي، ونتيجة لخياراته القائمة على الكفاءة والقرب من المواطنين”، بحسبه.
السلام عليكم السؤال هو مادا قدم هذا الحزب من إنجازات سوى ألإخفاقات ويأتي منهم واحد ويقول نحي هدا الحزب لك الله يبلادي
لن اتناول الفوز بمقعدين….
سأقف فقط على ما قدمه الحزب للساكنة طيلة هذه المدة….لاقول ، لازالت ساكنة جماعة بني أعياط تعاني التهميش،لا شيئ تغير مند الانتخابات الماضية ….
مظاهر البؤس ظاهرة ،بينة على وجوه المواطنين…شباب الجماعة في عزلة وبطالة دون أي أفق …
“الله يصاوب من عندو”
فقط تكريس نموذج مصر مبارك وتونس بنعلي بسيطرة الكيانات الإدارية المصطنعة والتي خلقتها منظومة التحكم لتلعب دور الكومبارس في إطار ديمقراطية الواجهة
المهم لبس من غاز بالمقعدين لكن الاهم هي نسبة المشاركة و عدد الاصوات المعبر عنها وما دام عد الاصوات المعبر عنها لم يتجاوز 50% فهذا معناه انها انتخابات باطلة.
الفوز عن طريق المال و مساندة السلطة هو فشل ذريع لمصداقة الدولة. الحزب مؤازر بالسلطة و المال
أتفق تماما مع من يدعون إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية حتى لا يعود هؤلاء للسلطة، وسيسجل التاريخ أن كل من لم يصوت فهو متواطئ مع هذه الحكومة حتى وإن لم يشارك في التصويت، لأن عدم المشاركة في التصويت هو مساعدة لهم للعودة والتحكم في رقاب العباد. وتذكروا أن هذا هو الحل الوحيد حتى لا يعودوا للسلطة.