ملعب مراكش يتلحف اللون الأحمر قبل ساعة من انطلاق المباراة الهامة بين المنتخب المغربي ونظيره التانزاني، بعد أن خلق الجمهور الحاضر لوحة فسيفسائية بالأعلام المغربية والأهازيج الوطنية الحماسية.
وعلى غرار مقابلة الجزائر التي فاز فيها المنتخب المغربي بأربعة أهداف لصفر، امتلأت جنبات ملعب مراكش الدولي بالجمهور الذي يصنع الاحتفالية ويعطي مثالا رائعا عن تنظيم نفسه بعد الفوضى التي عرفها لقاء الجزائر.
في هذه الأثناء دخل إلى أرضية الميدان الطاقم التحكيمي الغامبي الذي عينته الكونفدرالية الإفريقية لقيادة هذا اللقاء، والذي يتكون من غاساما بكاري في الوسط، ويساعده مواطنيه جاو ديكوري وسليمان توري، وكمارا بكاري، كحكم رابع.
هذا في الوقت الذي احتفل فيه الجمهور الحاضر بالملعب بدخول عناصر المنتخب المغربي إلى أرضية الملعب بأهازيج تتغنى باللاعبين الذي تفاعلوا مع الجمهور بإنبهار واضح.
السلام معا ،
وأود أن أطلب من فضلك ، ما محطة تلفزيونية تبث المباراة ضد المغرب، وتنزانيا؟
شكرا جزيلا
bonne chence et vive le marocccccccccccccccccccccccccccccccccccccc
Bonne chance et bonne courage vive le maroc
في الحقيقة التي لا غبار عليها أن لاعبي المنتخب المغربي أدوا ما عليهم من واجبات،وعلينا أن نشكرهم كثيرا، لكن تعمقنا في جوهر مضمون المباراة الفاصلة والتي مرت في أجواء احتفالية ملفتة للنظربفضل المجهود الذي قام به الجمهور الفنان المتعطش للإنتصارات أجد نفسي مضطرا لإبداء بعض الملاحظات التي أثارت انتباهي وأتخوف أن تتكرر في ما ياتي خاصة في الجزائر الحاضنة للدورة المقبلة عوض مصر التي اعتدرت رسميا،فمن الهفوات التي لاحت في الافق الاكثار من المراوغات الزائدة،الاتكال على حارس المرمى في صد الهجمات،اللعب الفردي في بعض الاحيان،التهاون في متابعة الخصم حين يملك الكرة، الاعتماد على اللعب من جهة واحدة الامر الذي ينهك بعض اللاعبين ويحطم معنوية المهمشين نظرا للزبونيةداخل الملعب الفروض ان يكون فضاء لعزف سامفونية كروية يرقص الجمهور على انغامها بقيادة قائد محنك.وبهذه الصورة نضمن لفريقنا مستقبا زاهرا والمزيد من الانتصارات التي تدخلنا التاريخ الرياضي من اوسع الابواب,وترفع صوت المغرب عاليا,والله معنا في كل الاحوال,