الأطلسي: ثبات الدولة المغربية يربك فرنسا.. وإعلان زيارة ماكرون زلة سياسية

الأطلسي: ثبات الدولة المغربية يربك فرنسا.. وإعلان زيارة ماكرون زلة سياسية
صورة: أ.ف.ب
الإثنين 18 شتنبر 2023 - 03:00

اعتبر الكاتب طالع السعود الأطلسي إعلان وزيرة الخارجية الفرنسية عن زيارة قريبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمغرب، دون موافقة المملكة وما تقتضيه الزيارة من ترتيبات وبروتوكولات، “زلة سياسية”.

وأضاف الكاتب، في مقال توصلت به هسبريس معنون بـ”في طريقه إلى المغرب.. السيد ماكرون يتسرع ويتيه”، أن إطلالة الرئيس الفرنسي على المغاربة من على نافذة مواقع التواصل الاجتماعي، كأنهم سكان مُقاطعة فرنسية تابعة لسيادته، بخطاب لرَفْع معنوياتهم سقطة سياسية أخرى، مشددا على أن الدولة المغربية بثباتها تربك دولة فرنسا في محاولاتها امتلاك بوصلة تاريخية لسياساتها الخارجية.

وهذا نص المقال:

يحدُث اليوم في فرنسا، وفي الدولة الفرنسية خاصّة، ما هو غير مفهوم، لأنه غير مألوف وغير مقبول. دولة ذلك البلد عريقةٌ، بل إن دستورها يُعتمد مرجعا لدساتير دول عديدة في العالم، وتاريخها أيضا. إنها دولة الأنوار، الفكرية والسياسية… إنّها فرنسا بعاصمتها باريس، مدينة الأنوار، وفي خلفية أساساتها مبادئ الثورة الفرنسية. تبدو الدولة الفرنسية اليوم كما لو أنها “ضيّعت الشّمال” وضيعت رصيدها وتُراثها ومرجعيتها المؤسّساتية في تشكّل الدول الحديثة. ومن مواصفات الدولة الحديثة رزانة الدولة وحصانة قراراتها عن التسرُّع وعن العبث، فضلا عن احترامها لتقاليد مرعية في علاقات الدولة مع شعبها ومع دول علاقاتها الخارجية.

لعل الدولة الفرنسية قرّرت، ودون الإعلان عن ذلك، خُطّة مدقّقة المراحل، وللدِّقة مُتسلسلة الأخطاء، مع المغرب، وبما لا يتناسب مع ما نحمله من صورة راقية عن الدولة الفرنسية. إذ لا يُمكن تفسيرُ التّخبُّط وسوء التقدير في سلوكات الدولة الفرنسية إزاء المغرب بغيْر ذلك. لنْ يصدِّق عاقل، وبالأحرى مُحلِّلٌ سياسي، أن تتوالى تلك الأخطاء في سياق مُجرد زلَّات وأخطاء عفوية.

سبق وكتبتُ في مقال سابق بأن السيد ماكرون، منتوج بنك روتشليد لإدارة تصدُّعات وشروخ المجتمع الفرنسي، وجد نفسه وبمنهج مصرفي غَلط، يتعاطى مع القضايا الخارجية للدّولة الفرنسية بمنطق الرِّبح الآني والفائدة الفوْرية. للأسف، لم أخطئ فيما ذهبتُ إليه، ولي في تصرُّفات الدولة الفرنسية ما يُعزِّز ظنّي.

هل يُعقل، في دولة محترمة، أن يُعلَن عن زيارة رئيس دولة لدولة أخرى بدون موَافقات وترتيبات وإجراءات واتِّفاقات على بروتوكولات مع تلك الدولة. لقد حدث ذلك مع الدولة الفرنسية، عبر إعلان وزيرة الخارجية الفرنسية عن زيارة قريبة للرئيس الفرنسي السيد إمانويل ماكرون للمغرب، دون موافقة المغرب وتعبيره عن استعداده لاستقباله، وخاصة استقبال الملك محمد السادس لرئيس الدولة الفرنسية بكل ما يستدعيه ذلك من ترتيبات بروتوكولية وسياسية، تحسب وتعد بالإشارات وبالميلمترات وبالمفردات وبالمعاني. مصدرٌ رسمي مغربي، عبر وكالة الأنباء المغربية، سفّه البلاغ الفرنسي، بنفي أيّ إعداد لزيارة السيد ماكرون للمغرب. واسْتغرب المصدر المغربيُّ “مبادرة” الوزيرة الفرنسية بالإعلان عن “الزيارة غير المبرمجة”. هل معنى هذا أن الرئاسة الفرنسية تستعجل “مُصالحة” مع المغرب، بزيارة السيد ماكرون للرباط، ولو غير مبرمجة، ولنقل مُتوَسَّلة ومرغوبة، عبر الهواء ووسائط الإعلام، دون اللجوء إلى المساطر الديبلوماسية المتعارف عليها.

قبل هذه الزَّلَّة الديبلوماسية، توَجَّه السيد إمانويل ماكرون في شريط فيديو إلى المغاربة، مباشرة، كأنهم مجرد سكان مُقاطعة فرنسية تابعة لسيادته، بخطاب لرَفْع معنوياتهم. وربما لم يقل أحدٌ للسيد الرئيس إن للمغاربة ملكا، وملكا بجدارة ملكية تاريخية، وأن أولئك المغاربة لا يحتفون ولا يقدرون ولا يعتبرون إلا خطابات وتوجيهات ملكهم المسجل اسمه، ناصعا، في التاريخ… محمد السادس… تلك كانت سَقْطة سياسية، أخرى، لرئيس دولة فرنسا، إزاء المغرب ملك المغرب.

ستحتاج الدولة الفرنسية لمجهودات كبُرى لتدقيق صورة المغرب، في حقيقتها وفي ممكناتها، هي غير ما في الذهنية الاستعمارية العالقة، بمرجعية قرارها السياسي.

المغرب مغايرٌ لما هو في الأرشيف الاستعماري الفرنسي. مُستقل وقوي ومفيد لذاته وكفيل بها. وبتلك المقوِّمات هو نافع لجواره ولعلاقاته وللمسعى العالمي للتقدم وللسلام. وللأسف، الدولة الفرنسية بتخبُّط سلوكها السياسي، واضح أنها تُضيّع الجنوب، الذي كان لها فيه نفوذ، بعد أن “ضيعت الشمال”، في اشتباكات أوضاعها الداخلية، وأيضا في تعقيدات علاقاتها الخارجية. ولا أجرؤ على التفاخر بأن الدولة المغربية بثباتها تربك دولة فرنسا في محاولاتها امتلاك بوصلة تاريخية لسياساتها الخارجية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • ماكروه
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 03:14

    ماكروه مازال يعتقد بان مغرب اليوم،هو مغرب الحماية.هههههههه.كم انت بليد يامكروه.سياسة الكيل بمكيالين،ماعندنا مانديرو بيها،يا تعتارف علنا امام العالم بمغربية الصحراء.يا تعطينا التيساع بلا رجعة.سياسة الشيطنة،واللعب على جميع الاوتار السياسية اصبحت قديمة.موقف واضح.او نسيان المغرب الى الأبد.انتهى الكلام.

  • Samir
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 03:24

    حسب ما صرح به ادوارد فيليب ، في كتابه الاخير “اماكن تقول” يريد قوانين الزامية و اكراهية للمسلمين و ان قانون 1905 لا يجب ان يكون مع المسلمبن و الاسلام ، اضن ان كرة الثلج من الكراهية بدات و في يوم من الايام سيقومون بتطهير عرقي للمسلمين في فرنسا اجلت ام غاجلا، ااعلاقات مع فرنسا يجب ان نطوى و الى الابد. لا مستقبل للمسلمين في فرنسا.

  • حسن
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 03:39

    ربما الاطلسي لم يكن هده المرة صاءبا لعدة اسباب ندكر بعضا منها فقط لا للحصر :
    فرنسا لم ولن تكون يوما بلاد الانوار الا بانوار مستعمارتها نور ينبعت من معانات دول كثيرة كنيجر والجزاءر وماجاورها .
    فرنسا لم ولن تكون يوما دولة فكر ولا سياسة بحكم تاريخها الاستعماري النثن المقزز .ربما تكون كدالك في مخيلة من يتجولون في شوارع شوناليزي حيت شوبينغ هناك .
    فرنسا لم ولن تكون ابدا دولة دات تاريخ ، بحكم تاريخها الاستعماري القبيح المبني على جتة وجماجيم مستعمراتها .
    فرنسا اولا و اخرا مجرد سرطان تم اكتشافه متاخرا ،فدواءه واخر اادواء الكي

  • فرحات
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 03:58

    المغرب أمة مسلمة عربية مستقلة و اصيلة ذات سيادة تاريخيا وجغرافيا ولها دستورها. اما مكروه سليل الاحتلال الإمبريالي
    قدقضى على الدولة الفرنسية بسيياسته الخارجية المتهورة بعدم تعقله وليعلم على انه بفقدانه للعلاقات الخارجية مع عدة دول من افريقيا ستفقد عدة امتيازات بأفريقيا وستصبح باريس قريبا مدينة الظلمات وفرنسا دولة ضعيفة .وليعلم أن افريقيا هي مصدر الرفاهية التي تنعم بها فرنسا من ثروات .وبسياسة ماكرون الفاشلة ستتوقف صناعيا لان مصانعها تعمل بالنفط و المعادن الإفريقية و وتتقاضى معاشات متقاعديها من خيرات افريقيا.

  • Younes
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 04:03

    لتذكير فقط باريس لم تعد عاصمة الأنوار بل أصبحت عاصمة الجردان

  • Youssef
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 04:45

    النافذة الوحيدة التي يمكن لمكرون الصغير الدخول منها إلى رضى المغاربة هي فتح قنصلية في العيون و إعتراف بسيادة المغرب على صحرائه المغربية…من غير ذالك ننتظر رحيل le chouchou و مجيئ رئيس عاقل.

  • حميد القشتالي
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 05:19

    السيد ماكرون اصيح مرتبك واوراقه أصبحت غير معتمدة في أفريقيا عامة والمغرب خاصة ويريد استرجاع العلاقة مع المغرب ولو في المنام.

  • وراكم و الزمن طويل
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 05:56

    في وقت الازمة التي مررنا بها و تحكمنا في مصيبتنا هاجمت فرنسا و لقيطتها الجزائر بمرتزقتها الإرهابية البوليخاريو بكل ما لديهم من قوة فحاولو الدخول إلى الأراضي الصحراوية في عز الليل فكانت الدرون تنتظرهم وحاولو تبخيس جهود قواتنا المسلحة فكانت الفيديوهات خير دليل على كذبهم اما الآن فيحاولون تزوير تاريخ المغرب في ويكيبيديا ..كونوا لهم بالمرصاد كما عاهدنا و الله ولي التوفيق

  • Jamal
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 06:14

    لقد اعطيتم فرنسا اكبر من حجمها كما قال السيد بوتن استغربت لدويلة كفرنسا أن تستعمر دول عدة في إفريقيا كفى من هكدا أخبار

  • Aissa
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 06:15

    السلام عليكم
    انا اطلب من جلالة الملك ان يقطع العلاقة مع هذه الدولة بصفة نهائية كأنها لا توجد في الخريطة . دولة افطرت الشعوب الأفريقية و سرقت خيراتهم و تتعامل معهم كأنهم حشرات .
    اما الان و بعد قيام الكثير من القادة الأفارقة طرد فرنسا من أراضيهم لمعرفتهم بخبثها فحان الوقت للمغرب لقطع العلاقة معها . لأننا نعلم علم اليقين انها هي سبب مشكل الصحراء و هي التي تحكم الجزائر .
    و الله المستعان

  • مزيان تعرف قدرك
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 06:17

    كيقول المثل المغربي لي دار راسو فالنخالة ينقبوه الدجاج بغيتي دير فيها عايق و مشيتي درتي يديك مع العصابة ديال الكبرانات و لقى راسو دابا شاداه
    المصيدة ديال المغرب و باغي يفك راسو مقادرش و المشكل حتى العصابة متقدرش تفكو حنت حتى هي
    وحل فيها البوليزاريو حريرة عندهم بدون أن ننسى خوتنا الماليين و البوركينابيين و النجيريين طلع ليهم الزمر فالراس دابا أصبحوا مطوقين من جميع الجهات حتى اسبانيا سنانها لوبية عليهم و فكها يالي وحلتيها

  • عباس
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 06:38

    هاده ليست زلة لسان بل زلت تفكير في ميدان السياسة والتعامل مع من يستصغر الناس ولايعرف قيمتهم

  • أفل نجمها
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 06:56

    * وصل عدد مستعمرات فرنسا السابقة في مختلف أنحاء العالم إلى قًرابة 63 مستعمرة .

    * أما الآن ، أفل نجمها و صارت مستعمرة من طرف المهاجرين من شتى العالم ، و سيشكل
    الفرنسيون أقلية في بلادهم .

    *الوضع الحالي لفرنسا نتج عن عدة عوامل و تراكمات ، و أتى في حينه بصرف النظر عمن
    يكون الرئيس . إنه عصر و دور قوى جديدة .

  • ameikram
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 08:02

    لا. لا. لا زيارة لبلد الاولياء .لمن يحارب الأديان

  • ملاحظ بسيط
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 08:15

    فرنسا سرقت الصحراء الشرقية للمغرب وضمتها لمقاطعتها دولة الكبرانات، وتعرقل جهود المفرب لاستكمال وحدته الترابية التي كانت هي سببا رءيسيا في تقسيمه، والان تريد من المغرب ان ينصاع لاوامرها وتعليماتها، ما هذا التذلال والاحتفار، حقا لم تكن دول بوركينازفاسو ومالي والنيجر على خطا عندما طردوا فرنسا من بلدانهم. ةقول لفرنسا ان زمن الاستعمار والاستبداد قد ذهب، وان الحق يعلو ولا يعلا عليه، الصحراء مغربية وستبقى مغربية ولو كره الكافرون.

  • يوسف
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 08:40

    لو أن المهاجرين الأفارقة ومن بينهم المغاربة قرروا الخروج من “فر..وانس” لأسقطت في الهاوية ولن تقوم لها قائمة.

  • مواطن افريقي
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 08:45

    لا بوصلة عندنا لمن لا يكن لنا احترام، هناك هجوم شرس يتعرض له الاسلام والمسلمون من نخب سياسية فرنسية ومن دوائر مقربة من هذا الرئيس، وحتى مكانة الدولة الفرنسية القيادية داخل الاتحاد الاوروبي وكعضو دائم في مجلس الامن اصبحتا موضوع تساؤلات ..سنعيد ترتيب امورنا بما يليق بمستواكم هذا ومواقفكم الغامضة من قضايانا الاساسية.

  • القادري
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 08:56

    والسي الاطلسي ، وجدتم الساحة فارغة أو بالاحرى تم تفريغها ، فقل ما شئت وإن كنت أعتقد انك فرغت من الكتابة والتعاليق العنترية من زمان ، ولكن ربما أصبحت في حاجة لمأذونية ، ربما ؟؟!!

  • إلى رقم 16 الأخ يوسف
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 09:07

    لو قرر المغاربيون والافارقه مغادره فرنسا وهذا من السبع المستحيلات سيعلن الفرنسيون سنه كامله كلها أعيادا حفلات ومهرجانات موسقيه صاخبه في كل مكان. الفرحه والازاهيج ستعم البلاد باسرها وعلى مدار الساعة والالعاب الناريه لا تغادر السماء ابدا.
    غير كون هاني لا احد من هؤلاء سوف يغادر ولو بصب الزيت الحارق عليه. العكس المزيد والمزيد من الباطيرات والبوطيات المغاربيه والمزيد والمزيد من القوارب الخشبيه الافريقيه في اتجاه فرنسا تلك.

  • حان وقت طرد فرنسا واذنابها الفرنكوفونيين
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 10:01

    حان وقت طرد اللغة والثقافة الفرنسية من المغرب وعلينا كمغاربة الامتناع عن التكلم بالفرنسية بيننا وفي الادارات والامتناع عن أخذ وثائق بالفرنسية وكذلك منع إستعمالها في لوائح الطرق وتغيير أسماء الشوارع لتكون بالعربية والانجليزية. تذكير الشركات بالاعتماد أكثر على العربية والانجليزية والبدأ في تنزيل مشروع تعليمي تكون فيها العربية والانجليزية هما الرافعتان، على ان تكون الانجليزية لغة تواصل وتمكين العربية من ترجمة البحوث العلمية وإدخالها في سوق العمل.

  • مغربي
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 11:18

    الماكر اعتقد ان المغرب مثل ملحقتهم الجزائر. اركب الطائرة وانزل في المطار. بكل صراحة كلما ابتعدنا من فرنسا سنرتاح من عدة مشاكل. زيادة خطابه اعطيناه درس في الوطنية شعب متمسك بملكه.

  • رشيد41
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 11:35

    فرنسا المسخوطة “ما قدها فيل زادوها فيلة”. والفيل أو الفيلة هنا ليس بالتحديد رئيسها ماكرون. بمعني أنه لم يكفها سخط
    واحد فزادها الله سخطا آخر. فعلاوة عن كونها ابتلاها الله باستخبارات ومخابرات شديدة الغباء وعالية الإستكبار وتحسب نفسها غاية في الذكاء والعبقرية والحكمة من دون العالمين وهي رغم ذلك الكل في الكل لدى دولتها الفرنسية العميقة وهذا هو سخطها الأول، ابتلاها الله ومخابراتها بالذكاء الإصطناعي الذي لا شك أنهم ألفوه ودأبوا اللجوء إليه وأنهم لن يجدوا عنه من الآن فصاعدا محيدا. ولن يزيدهم ذكاؤهم الإصطناعي هذا إلا خبالا. فقد بدأ يظهر وبال أمرهم جليا في كلامهم وفي قراراتهم وبياناتهم الخرقاء. ويتجلى حتى في صمتهم إذ لم يعد ينذر سكوتهم إلا بما هو أسوأ. لنلاحظ ونسجل جليا أن القدر كله من العداوة التي تحملها فرنسا للمغرب ولدول أخرى كثيرة، تبوء به نفسها قبل الجميع إذ تنتجه لها مخابراتها واستخباراتها ضدها دون شعور فتضلها وتحسب أنها تسدي لها خيرا كثيرا وتهديها سواء السبيل. إنهم حقا يخربون بيوتهم بأيديهم.

  • OUM NOUR
    الإثنين 18 شتنبر 2023 - 12:21

    لي حفر شي حفرة تيطيح فيها
    Celui qui creuse un trou y tombe Monsieur Macron

صوت وصورة
المنصوري تصل إلى موسكو
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 15:21

المنصوري تصل إلى موسكو

صوت وصورة
"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 11:36

"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا