شهدت مدن وأقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة، أمس الأربعاء، تساقطات مطرية مهمة يرتقب أن تنعش الفرشة المائية وتعزز المخزون المائي السطحي في مناطق الحوض المائي اللوكوس، إذ استبشر السكان خيرا بها بعدما كان شبح الجفاف يخيم على المنطقة.
وتفيد التوقعات بأن الحالة الجوية لمناطق الشمال مرشحة لاستقبال المزيد من التساقطات المطرية وبكميات مهمة، طيلة الأيام المقبلة؛ الأمر الذي يمثل مؤشرا جديدا يدعم التحسن المتواصل للموارد المائية للجهة.
ووفق اتصالات أجرتها الجريدة مع سكان من مناطق مختلفة بالجهة، فإن غالبيتها سجلت تساقطات مطرية مهمة، وصفها البعض بـ”غير المسبوقة” خلال هذا الموسم، وعبروا عن تفاؤلهم بالمستقبل وتطلعهم نحو المزيد في قادم الأسابيع.
وأفادت المعطيات الواردة في النشرة اليومية الخاصة بوضعية ملء السدود بالحوض المائي اللوكوس، برسم يوم 5 مارس الجاري، بأن النسبة تقدر بـ45 في المائة، إذ سجلت سدود الحوض ارتفاعا في المخزون بلغت نسبته 3 في المائة، مقارنة مع التاريخ نفسه من سنة 2024 التي لم تتجاوز فيه نسبة الملء 42 في المائة.
ووفق النشرة التي اطلعت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن إجمالي المخزون المائي بسدود الحوض المائي اللوكوس بلغ 854 مليون متر مكعب، مقابل 797 مليون متر مكعب في الفترة نفسها من السنة الماضية؛ وهو ما يمثل تحسنا طفيفا في المخزون المائي.
وبخصوص نسبة ملء سد وادي المخازن الأكبر في الجهة، فقد شهدت تحسنا نسبيا وبلغت 69 في المائة، أي 464 مليون متر مكعب، مقارنة مع 62 في المائة المسجلة العام الماضي، بواقع 418 مليون متر مكعب.
وإلى جانب تحسن نسبة ملء سد وادي المخازن، سجلت السدود الواقعة بإقليم طنجة تحسنا مهما في نسب الملء، خاصة سد 9 أبريل الذي بلغت نسبة ملئه 20 في المائة، أي حوالي 20 مليون متر مكعب مقارنة مع الـ15 مليونا المسجلة العام الماضي في نفس الفترة.
ورغم التحسن الطفيف المسجل في إجمالي المخزون المائي بحوض اللوكوس، فإن غالبية السدود الأخرى شهدت تراجعا في نسب الملء بمستويات متفاوتة، إذ تراهن مدن وأقاليم الجهة على ارتفاع كميات التساقطات في الأيام والأسابيع المقبلة لتحقيق انتعاشة أكبر وتوفير كميات إضافية من المادة الحيوية.
الحمدلله والشكر لله. هذا فضل الله علينا
اللهم اجعلنا من الشاكرين اللهم احفظ المغرب والمغاربة ملكا وشعبا واجعل بلدنا امنا من الشر
معصوما ،،،
الحمد لله هذه الامطار اولا ستوفر السردين و ثانيا ستملا السدود حتى لا نبقى في حاجة لتحلية مياه البحر . الحمد لله الذي وسعت رحمته كل شيء
اللهم إسقنا الغيث و لا تجعلنا من القانطين ، اللهم أدمها نعمة و احفظها من الزوال، اللهم صيبا نافعا ينعش الأرض و يملئ الضرع
الحمد لله والشكر لله عدد حبات المطر وعدد اوراق الشجر .
رغم التساقطات يبقى على المسؤولين وعلى الفلاحين المعنيين بالأمر بالدرجة الأولى تشييد سواتر ترابية في الشعاب وممرات السيول قرب البحر وتغليفها جيدا بالبلاستيك لجعلها مثل سدود صغيرةونقل تلك المياه للأراضي الفلاحية للإستفاذةمنها حتى لايكون نقص المياه سببه هو التقصير الإداري والإهمال