قالت ولاية أمن الدار البيضاء إنها تفاعلت بسرعة وجدية كبيرة مع مقاطع فيديو بثت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، صباح الجمعة، تظهر فيها سيدة تدعي بأن ابنها القاصر البالغ من العمر 10 سنوات تعرض للاختطاف بحي سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء.
وأشار بيان حقيقة توصلت به هسبريس إلى أن الأبحاث المنجزة على ضوء هذه المقاطع أوضحت أن الأمر يتعلق بقضية تعالجها حاليا مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء، وذلك على خلفية بلاغ تقدمت به عائلة الطفل المختفي يوم الخميس 4 مارس الجاري، مباشرة بعد مغادرته منزل أسرته في ظروف غامضة، حيث تم على الفور تفعيل مسطرة البحث على الصعيد الوطني حول القاصر المصرح باختفائه.
وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية، بتنسيق مع مصالح الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بالمحمدية، أسفرت عن العثور على الطفل القاصر مساء الخميس، وذلك أثناء تجوله بمفرده بالشارع العام بمدينة المحمدية.
وورد ضمن البيان أنه “على النقيض من المزاعم والادعاءات المنشورة، تحرص ولاية أمن الدار البيضاء على التأكيد على أن الأبحاث والتحريات المنجزة تحت إشراف النيابة العامة المختصة أوضحت أن تغيب الطفل عن بيت عائلته كان طوعيا، ولا علاقة له بأي شكل من الأشكال بأي أفعال إجرامية تتعلق بالاختطاف أو بالتغرير بالقاصر المعني بالأمر”.
السلام عليكم تفكر تحماق واش هذي موضة ولا تقافة ولات عند هذه الأجيال واحد جوج يخرجو الزنقة فين غادين اشنو كاين في الزنقة الكلام كيهرب
هذه الحوادث قد كترت في العالم ويجب إقافها قبل ما يدخل العالم في هذا الكوكب الكبير
بعض أولياء الأمور تخلوا على على وظيفتهم الأساسية و الأسمى ، و هي تربية أبناءهم و مرافقتهم في دروب هذه الحياة و في ظروف سليمة حتى بر الأمان … ما نشاهده استهتار الكبار بالابرياء الصغار ( إنهم أمانة في أعناقنا )
شكرا جزيلا لافراد الشرطة المغربية وخاصة أمن ولاية الدار البيظاء الكبرى الذين تفاعلوا مع الحادث بالسرعة القصوى مع نشر البلاغ على جميع ولايات وملحقات الامن بجميع جهات المغرب!!!! برافو مرة ثانية!!!!! لكن في المقابل يجب على كل الاباء مراقبة ابناءهم خاصة القاصرين !!!!!!
قلبي يكاد بنفطر كلما تذكرت أنني حرمت من نعمة الأمومة ثم أعود وأقول لحكمة من الله سبحانه ربما لم أرزق ولو بطفل لأنه سيعذبني مستقبلا أو سأقصر في تربيته أو لأي سبب آخر لا يعلمه إلا الله فأرضى وأنا راضية بحكم الله تعالى لكن لم ولن أسامح من كان سببا في ذلك لأنني حرمت من الأطفال الذين أحبهم كثيرا..