تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، اليوم الجمعة، بتنسيق وثيق مع الفرقة الجهوية لمراقبة التراب الوطني، من توقيف شخصين على مستوى حي المسيرة الثانية، أحدهما مبحوث عنه على الصعيد الوطني من أجل ترويج المخدرات.
وأوضحت مصادر هسبريس أن هذا التدخل الأمني ضبط الموقوفين متلبسين بحيازة 3342 قرصا مهلوسا، تتوزع بين 2350 قرصا طبيا من نوع ريفوتريل، و992 قرصا مهلوسا من نوع إكستازي.
وأضافت المصادر ذاتها أن المشتبه فيهما تبين خلال البحث أنهما تسلما كمية الأقراص المهلوسة من شخصين يجري البحث عنهما من أجل توقيفهما.
وبتعليمات النيابة العامة المختصة تم إخضاع المعنيين بالأمر لتدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث معهما بشأن ملابسات هذا الفعل الإجرامي، مع إحالة دراجة نارية ضبطت بحوزتهما على المحجز البلدي لتبقى رهن إشارة العدالة.
وعلاقة بالموضوع نفسه أوقفت فرقة محاربة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، بعد عملية تتبع ومراقبة على مستوى حي الازدهار، شخصا متلبسا بحيازة وترويج المخدرات؛ كما حجزت بمحل إقامته 21 صفيحة من مخدر الشيرا، و26 غراما من مخدر الكوكايين وميزانا إلكترونيا.
خلال سنة 2023 تم القاء القبض من طرف الامن و الدرك على 23109 مروج للمخدرات في المغرب . و العدد في تزايد مستمر باعتبار ترويجها تجارة مربحة و تذر على اصحابها الملايين.
لن ينتهي المسلسل الاجرام بجميع انواعه بمافيه القتل العمد والسطو على الملك العام ونهب المال العام والمخدرات والمهلوسات وووو…مادامت العقوبات الحبسية والمادية ومادام السجن ينافس فندق 3 ,نجوم …الحل الوحيد الاوحد هو الاعدام الفعلي اما الناس والتشهير به وسينتهي الى الابد الاجرام
يجب القضاء على المخدرات في مراكش انقدو الشباب