دخلت الدعوى القضائية التي أقامها الأمير مولاي هشام ضد الإعلامي محمد رضا الطاوجني إلى مرحلة المداولة؛ وذلك وفق ما كشفه النقيب عبد الرحيم الجامعي في تصريح لهسبريس.
وقال النقيب الجامعي، بصفته محامي الأمير مولاي هشام، إن المرافعة تمت يوم أمس الثلاثاء، وأضاف في تصريحه: “تقرر وضعه في المداولة لجلسة ستنعقد يوم 5 ماي القادم”.
هذا امتحان كبير للقضاة في هذه النازلة. فان كان القضاء في المغرب فعلا مستقلا فسيقول كلمته ويقضي بالعدل’ بعض النظر عن مكانة المتخاصمين.
خاصة حينما يدرك القاضي ان العدل اساس الملك وانه خليفة الله في ارضه.
والله لاني من يتمنو ان يكون الأمير هشام العلوي رئيس الحكومة بعيدا عن انه من سلالة الملوك رجل ديمقراطي مغربي حر بسيط في معاملته۔ اما من ناحية المحكمة اضن من له الحق سيكون الحكم في صالحه لان المسالة بعد النطق ستأخد ابعاد سياسية داخل الوطن او خارجه
السي الطاوجني كان من المؤثرين الإعلامين الذين كنت معجب بموضوعيته وصدقه في معالجة القضايا لكن بصراحة في هذه النازلة لم أفهم بثاتا من ورطه في هذه النازلة الخطيرة فالتهم التي ذكرها في حق الأمير ثقيلة فإذا أخذنا فقط إخراج ملايين الدولارات من المغرب دون علم مكتب الصرف فهذه تهمة جنائية إذا تبثت ستلاحقه حتى مصالح الضرائب الأمريكية بتهمة فدرالية لهذا أعتقد أن السيد الطاوجني لم يحسبها جيدا
حرام و من العيب ان نرى مثل هكذا قضايا امام العدالة. حفظك الله يا وطني
فقط لقطع الطريق على المتربصين بالمغرب اتمنى مهما كان الحكم لمصلحة الأمير او ضده ان يتحلى بروح المسامحة لان المغاربة ليسوا الان و لا في الغد في حاجة لهكذا موضوع يمس الاسرة الحاكمة
بلدنا لديها من الملفات ما يكفي و الأمير من الحكمة و الرزانة انه بامكانه طي الصفحة
الصلح خير
بعض المؤثرين الاعلاميين فيهم الفهامة بزاف.. اتمنى ان كان الطوجني على خطئ ان تكون العقوبة قاسية في حقه ليكون عبرة لغيره…