أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن فتح باب توظيف أساتذة وأطر إداريين على مستوى عدد من الأكاديميات الجهوية، مبقية على شرط تسقيف السن الذي سبق أن أثار جدلا واسعا.
وبحسب قرارات التوظيف التي اطلعت عليها هسبريس لعدد من الأكاديميات الجهوية، مثل أكاديمية جهة بني ملال خنيفرة، فقد اشترطت الوزارة ألاً يزيد سن المتبارين عن 30 سنة عند تاريخ إجراء المباراة.
وسبق أن أعلن الوزير شكيب بنموسى استعداد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لفتح باب توظيف 20 ألف أستاذة وأستاذ من “أطر الأكاديميات” الجهوية للتربية والتكوين، للمساهمة في التخفيف من ظاهرة الاكتظاظ التي تعاني منها عدد من المؤسسات.
ووجه رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد حموني، سؤالا كتابيا للوزير قبل أيام، أكد من خلاله أن قرار تسقيف السن “أثار جدلاً واسعا على المستويات القانونية والتربوية والاجتماعية والحقوقية، وحتى الدستورية”.
وتابع حموني: “بَــرَّرتُـــم قرار تسقيف سن الولوج إلى مهنة التعليم في 30 سنة بأنَّ هناك دراسات تؤكد أن الأساتذة في حاجة لمدة زمنية أطول لتطوير خبراتهم داخل المنظومة؛ كما ربطتم كفاءة التدريس بالسن. إنها مبرراتٌ مردودٌ عليها بدراساتٍ أخرى تؤكد أنَّ الكفاءة والمهارة والجودة في ممارسة مهنة التدريس لا علاقة لها أبداً بالأعمار، بقدر ما هي مرتبطة بجودة الشهادات الجامعية والتكوين الأساسي والتكوين المستمر، وبالخبرة المتراكمة لدى جميع الفئات العمرية للممارسين على قدم المساواة. وعلى سبيل المثال المستقى من الواقع، فمواطنة تبلغ من العمر 36 سنة حاصلة على شهادة ماستر وتُحضِرُ شهادة الدكتوراه، وتشتغل في التعليم الخصوصي حيث راكمت تجربة 13 سنة من الخبرة والتجربة الميدانية في القسم، ولها الإرادة والكفاءة والقدرة على الالتحاق بالتعليم العمومي، ستجد نفسها مقصية تماماً من هذا الحق بسبب قراركم غير العادل”.
هل تعلم سبب شرط السن اقل من 30 سنة. لأن صندوق التقاعد مفلس ويشتغل هؤلاء الجدد أربعين سنة حتى تمتلئ الصناديق أو يموتون خلال هذه المدة. وانتهت ازمت إفلاس الصناديق.
كان من المفروض ان يحق لمن هم اكثر من 30 سنة باجتياز المباراة بدل اقل من 30 سنة.لانه من العار ان نضع ابناءنا بين ايدي بعض المراهقين .
لكن هذه الاخت التي لها ماستر تتقدم لمءات المباريات والتي يقصى منها الموجزون .وهذه المباريات الشرط فيها الماستر .
أين يذهب أبناء الشعب حاملي الشواهد الجامعية فوق 30 سنة ؟ هل برنامج أوراش هو من سينقذ هؤلاء الشباب من جحيم البطالة ؟
لا يمكن ربط الجودة في المنظومة التربوية بعامل السن مطلقا تسقيف سن الولوج للوظيفة في القطاع التربوي في 30 سنة يتناقض مع القانون والأخلاق….يجب على بنموسى إعادة النظر في قراراته البعيدة عن المنطق
انا لم أعد أطالب الوزارة الوصية العام القادم او السنوات القادمة ان تغير هذه الشروط الظالمة المجحفة، لأني كمجاز بميزة ولله الحمد اقتنعت ان لا أمل في مهنة التعليم البتة، وان الله حسيب كل من كسر طاقات الشباب الواعدة بل لا أمل الا في الهجرة لعلنا نجد في وطن غير وطننا الأم الرحمة المرجوة والانصاف المنشود
وزير ليس بينه وبين السياسة الا الخير يجب عليه ان يعتذر للشعب المغربي على القرار الجائر الذي اتخذه في حق المواطنين ويقدم استقالته هذا إذا أراد أن يبقى رأسه مرفوع أما إذا بقي الحالةعلى ما هو عليه سينتقذه جيل بعد جيل ملايين بعد ملايين و هذا القرار ينقص من قوة الحكومة الذي هو فرد منها ويكون هو المسؤول الأول والآخر أمام الله والعباد ولا يدوم إلا وجه الله
الدين يطالبون بإلغاء شرط السن يستهزؤون بمصالح التلميد لأن أولا تكوين الأستاد مكلف و البلاد سوف لا تستفيد من شخص كونته نظرا لسنه المتقدم زيادة على هدا الفرق في السن بين التلميد و الأستاد لا يجب أن يكون كبير.
العراقيل، العراقيل هذا هو الشعار فين ما مشيتي
سبب تدهور التعليم والصحة وسوء التنمية وسوء البنية التحتية هي هاته الأحزاب التي لها وجهان وجه مع الحكومة و وجه مع المعارضة يعني النفاق السياسي من الدرجة الأولى
بدل أن تركزوا على عمر الأستاذ حاولوا أن تنقبوا عن أشياء أخرى يمكنها حقيقة أن تعطي أستاذا و تلاميذ و مدرسة في مستوى تطلعات هذا الشعب الذي يئن و يبكي من تراكمات سياساتكم التعليمية الفاشلة بامتياز.
نريد مستوى الماستر و الدكتوراه لتدريس أبنائنا و بالتالي نحصل على تعليم و مدرسة و بيئة ومجتمع نقي و مثقف و معطاء……..
أتمنى أن تتوقف الوزارة عن إعطاء بريمات لمديري الإعداديات إذا كانت نسبة النجاح عندهم كبيرة لأن كثير منهم صارو يطلبون من مراقبي الإمتحان ترك التلاميذ يغشون
اللي تجاوز 60 سنة يخوي الكرسي فجميع القطاعات والوزارات
هاد الوزير شحال عندو من عام ؟ حكومة العجزة تعتبر 30 سنة كبار سن و 65 سنة مزال صغير
دبا مشاكل التعليم كاملة اختزلها هدا الوزير العجوز في السن ولمدا لا يستقيل هو لانه شارف
الله ياخد فيكم الحق حسبي الله ونعم الوكيل،عوض اعطاء فرصة للشباب لاجتياز المباراة، ها انتم فرضتم هذه الشروط المجحفة في حقنا ،
كاستاذ تجاوز الخمسين بنيف لم تعد لي رغبة في العمل… ولا في التكوين ولا في اي شيء… التعليم يحتاج دماءا شابة جديدة مكونة ولديها الجديد… من الافضل اعادة النظر في سن التقاعد لانه مع تقدم السن يفقد الاستاذ كل رغبة في مواصلة الاجتهاد والتجديد. خاصة مع الحياة الغالية التي اصبحنا نعيشها… وانصح الشباب بالتجارة بدل ولوج مهنة التعليم التي تحتاج مجهودا كبيرا مع مدخول هزيل ….
المطالبين بإلغاء شرط السن يريدون العيش ما تبق لهم من العمر من المال العام شخص مسن لا يمكن أن يعطي نتيجة لتلميد يستعمل التكنلوجيا الحديثة التي تتطور كل يوم و المسن لا يمكن له أن يساير التلميد .
لي بغى يولي معلم الله يعاونو. و لي معتمد على طريق وحدا موحال يزيد ملي تقطع. يقلبو علمعلمين ديال الصح بلالوب و ما يلقاوهوش. كلشي غادي للخوصصة و يبدأ غير السليخ فولاذ الشعب
أجيال تضيع بجرة قلم. وتعنت مسؤولين غير أكفاء. والناس غارقة في التفاهة. أين مبدا دستورية القوانين؟ علاش لي شاد شي قطاع كيظن انها الفيرما ديال باه؟و ان الناس عبيد عنه. فإما ان الأساتذة والاطر الذين توظفوا سابقا وتجاوز سنهم ال30 غير اكفاء فيجب طردهم جميعا ومعاقبة من قبل بهم. وإن كانوا اكفاء فيجب معاقبة من يحرم أمثالهم من التوظيف. …. آحمادي
الطالب يتحصل على الإجازة في سن 24 كأقصى تقدير.إذا أمامه ست سنوات أو أكثر لاجتياز المباريات وإبراز أحقيته وتفوقه.أما إذا وصل إلى سن الثلاثين ورسب في المباريات السابقة فههو غير جدير بأن يكون أستاذا.
عندما تسند الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة. الوزير مرة وزير الداخلية الخارجية التعليم الصحة وتريد أن تكون النتيجة إنما هو ميدان للتجارب والمواطن هو الضحية. السن القانوني في الوظيفة العمومية هو 45 سنة والسيد الوزير حصرها في 30 سنة. إذن لا داعي للتدريس وبناء المدارس والجامعات مادامت جميع الوظائف مرهونة بالسن الذي لا علاقة له بالتجربة والخبرة والرغبة في الولوج إلى الميدان. الشباب سيركب قوارب الهجرة ربما يجد وطنا رحيما كريما يعطي للإنسان قيمة
وانت متمشيش تجلس فدارك تخلي الفرصة لوزاراء شباب…
المشكل ليس في سن الاستاذ ولا في الاستاذ ولاكن المشكل العضال في البنية التحتية منقلة الاقسام والمزافق الصحية وبعد المدارس عن الدواوير وكذا الاقسام المركبة والمكتظة من السنة اولى الى السادسة عربية فرنسية لاستاذ واحد لو كان السن معيار فلن تكون وزيرا وخاصة لوزارة التعليم التي تتطلب حنكة وتجربة وافكار نيرة وليست نارية
الى جينا نتبعو هاد القاعدة ديال 30 سنة مبقاش الفرد قادر على العطاء ، خاصنا نبداو بهاد الوزير الغير محترم لي السن ديالو اكتر من السبعين سنة ، فين فحياتكم شفتو ان السن كيكون عائق !؟ من غير هاد البلاد
كل شيء بالمقلوب في هذه البلاد
رجل التعليم يجب أن يكون كبير السن و تجاور الثلاثين سنة.
هل الذكاء والعطاء مرتبط بسن لا يتجاوز 30سنة؟ لا اعتقد ذلك.
لاحول ولا قوة الا.بالله العظيم . الشباب المغربي الى سلة المهملات .
الكفاءة في التعليم لا علاقة لها بالسن، الكفاءة مرتبطة بالتمكن من التخصص، قوة الشخصية، والذكاء الاجتماعي للمدرس الذي يمكنه من التكيف من الصعوبات وإيجاد حلول لها.
تسقيف السن هو قرار اقتصادي للاستفادة من CMR لا غير، وقسما بالله العلي العظيم لو وجدت وظيفة غيرها لخرجت من التدريس من يومي هذا، راتب ضعيف، ضغوط هائلة داخل القسم، و فوق ذلك الدولة لا تريد النهوض بالقطاع على مستوى تحسين وضعية الأساتذة المادية، وعلى مستوى التجهيزات وتوفير المعدات الديداكتيكية، وعلى مستوى التخفيف من الاكتظاظ، وأخيرا على مستوى فرض السلطة التربوية للأساتذة والإدارة، لا توجد إجراءات فعالة لضبط الشغب وحالة التسيب والفوضى داخل المؤسسات المغربية، الدولة أطلقت التلاميذ وقيدت من سلطة المدرسين والإدارة والنتيجة ما نراه.
علميا لا علاقة للسن بالجودة
اسألوا الخبراء
لو ثبت ذلك لكانت أمريكا أول من طبق ذلك
قارنوا ترتيب الجامعات الأمريكية مع محلنا من الاعراب وسترون من الذي على اطلاع
الدولة خسرت علينا ملايين خلال مراحل الدراسيه من مرحلة الابتدائية الى مرحلة الجامعية وافنينا عمرنا في طلب العلم، والرفع من المستوى ديالنا،لكن في نهاية المطاف تصطدم بالوااقع المر في الشارع ،يالها من معادلة معقدة ،اتمنى من المسؤولين ان يتراجعوا عن هده الشروط المرة التي تعترض سبيلنا الاندماج في الوظيفة العمومية ،حتى نرد الدين على اكتافنا للخدمة بلادنا والدفع به نحو التقدم ونكونوا عند حسن الظن في من فقدوا الظن فينا ،
الله يعطيك الصحة السي بن موسى ونعم الوزير والله حتى يقاد التعليم شكرا لكم شكرا جزيلا
كان من الممكن ان يكون اصلاح بمعنى الكلمه لو اننا اخدنا بعين الاعتبار التجربة التطبيقية التي راكمها دوي الشهادات اعني المعطلين وراكم. تجربة لا باس بها في التعليم الخصوصي لمدات تفوق 10 سنوات ان كان المنطق وارادة لاصلاح التعليم فعامل السن إقصاء للكفاءة الحقيقية
من يشتغل بالقسم يرى ان الإحالة على التقاعد او على الاقل تغيير المهمة يجب ان يكون على غرار العاملين في الجيش والقوات المساعدة كان في 45سنة واصبح اظن 50 سنة لان مهنة التدريس صعبة جدا وتحتاج بالإضافة للمؤهلات البيداغوجية مؤهل القدرة البدنية .التدريس اقسم بالله وانا في الميدان ان المردودية تقل مع التقدم في السن الكل يصبح يبحث عن التقاعد النسبي بعد سن 50سنة لو اتيح لهم لغادروا الخدمة لكن الدولة رفعت من مدة الخدمة للمطالبة بالتقاعد النسبي حيث جعلتها بعد مضي 30سنة من الخدمة.
في الحقيقة مهنة التعليم مهنة صعبة جدا، تتطلب قدرة بدنية وعقلية قوية. والتالي فإن عملية التد يس مثلها مثل الجيش تتطلب شروطا صارمة لممارستها.
فلا يمكن أن تحل مسألة البطالة عبر الادماج في سلك التعليم فقط.
بل يجب أن تحل عن طريق فتح اوراش كثيرة و متنوعة ومتعددة في جميع المجال، من اجل إيجاد فرص العمل لباقي الفءات التي لم يحالفها السن للعمل في قطاع التعليم.
لان المهم هو إيجاد فرص عمل منتج لهؤلاء وتوفير استقرارهم المادي و المهني ، من اجل المساهمة في التنمية الشاملة.
يمكن تعلم من لي عندو تجربة كتر كن لي كارد الزابور اجي يتليه على تلامء، كيبقى السؤال علاش مستوى التعليم طايح بزاف وهو لخر في العالم
علا حقاش المناهج التربوية فاشلة لا مقررات ولا تخصيص ميزانية صحيحة للتعليم
كان بالأخص ايدرو برامج تأهيلية والتكوين المستمر لحاملي الاجازات ربما في ميادين حديثة، والادماج في سوق الشغل لي متناسب مع المستوى تاعهوم، على الدولة الاهتمام بالفئة المثقفة لانها هو راسمال الامادي للمجتمع عوض رميهم في سلة المهملات او دفعهم للهجرة