استطاع الشريط السينمائي الطويل “الإخوان” تصدر إيرادات القاعات السينمائية خلال سنة 2022، حيث احتل المرتبة الأولى، متفوقا على مجموعة من الأعمال السينمائية المغربية والأجنبية المعروضة في الفترة نفسها بدور السينما المغربية.
وكشف الفنان المغربي عبد العالي لمهر، الشهير فنيا بلقب “طاليس”، كاتب سيناريو الفيلم، بناء على وثائق تحصل عليها من المركز السينمائي المغربي، أن فيلمه السينمائي الذي صدر السنة الماضية حصد المركز الأول في قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة في جميع دور العرض السينمائية.
وعبر طاليس عن سعادته البالغة بالنجاح الذي حققه شريطه الأول في عالم الفن السابع، مبرزا أن أزيد من 300 ألف شخص شاهد العمل الذي تخطت إيراداته مبلغ 16363958 درهما، تلاه في المرتبة الثانية الفيلم المثير للجدل “قرعة ميريكان”.
ويحكي فيلم “الإخوان” قصة 3 أصدقاء ينحدرون من حي صفيحي بالدار البيضاء، كل واحد منهم له قصته الفرعية، سيفكرون يوما ما في خلق “البوز” عبر تصوير فيديو للترفيه فيما بينهم، قبل أن يقرروا عدم عرضه، إلا أنه سيتم تسريبه عبر الإنترنت ليكون سببا في إصدار مذكرة بحث أمنية في حقهم.
ويعد هذا العمل سابقة في المشهد السينمائي الوطني، إذ ناقش موضوعا حساسا في قالب يمزج بين التراجيديا والكوميديا، وجمع نخبة من الممثلين ينتمون لأجيال مختلفة، وهو عبارة عن بطولة جماعية بين كل من “طاليس” والفنانين الرواد مثل فضيلة بن موسى، وعبد اللطيف خمولي، وراوية، وفاطمة بوشان، وصلاح الدين بنموسى، إلى جانب أعضاء مجموعة “إيموراجي”، من بينهم الثنائي الكوميدي سعيد ووديع، ورشيد رفيق، ومحمد باسو، وأيوب إدري، وكريمة أولحوس، ويوسف أوزيلال، الشهير بـ”فاطمة التاويل”، والراقصة مايا.
فلم الإخوان عالج مشكلة التطرف من باب الفكاهة ولم يعطي تفصيلا للفكر الإرهابي كما قام بذالك الفنان عادل إمام قبل أكثر من عشرين سنة في فيلم الإرهابي أن تصور المتطرفين على أنهم اشخاص اغبياء وغير مقتنعين بافكارهم فهذا لا يمثل إلا واحد الى ألف من شخصية المتطرف الذي يكون دارسا للدين دارسا للفقه ولكنه فهمه نحا نحو التطرف وتكفير المجتمع وكره المحيط والقول بالجهاد في زمن أفضل الجهاد فيه جهاد مع النفس الامارة بالسوء .