تحالف القوميين والعسكر ضد حركات الإسلام السلفي
أشرت في مقال سابق، على صفحات “هسبريس”، إلى أن زمنا سياسيا جديدا (في الشرق الإسلامي) يكون قد بدأ في هذه المنطقة. ,وتميز القرن العشرين في المنطقة، كما هو معروف، باحتدام الصراع بين قوميين متحالفين مع العسكر، الذين كثيرا ما زعموا في دعاياتهم أنهم يمثلون القوى الفاعلة للنهضة القومية، وقد انضمت إليهم تيارات يسارية تبحث عن موضع قدم لها في سياسة الشرق، وبين دعاة “استرجاع” أسلمة الدولة، سيرا على نهج السلف، وفقا لمعتقدهم، وتوظيفا لما عرف بالصحوة أو القومة الإسلامية، عقب فشل الدول الوطنية في تحقيق ما وعدت به.
ونعلم أن شعارات قومية ويسارية قد انتعشت بصفة خاصة بعد تفاهمات سايكس – بيكو سنة 1916، وقيام ما أطلق عليه القوميون العرب ،”الثورة العربية الكبرى”، وانطلاق بناء النخب العسكرية ودورها المركزي في سياسة الدول الجديدة، انطقا من تركيا. ثم سوريا ومصر والعراق وباكستان، وهلم جرا…
ونعرف من جانب آخر أن نكسات كثيرة أصابت حركة إحياء الخلافة الإسلامية بعد إلغائها من قبل الجيش التركي بزعامة أتا تورك. وقد أسس ذلك لانقلابات عسكرية في جل الأقطار الإسلامية، باسم القومية والدعوة إلى الحداثة. خاصة في دول مشرقية بوصفها منبع الإسلام وقاطرته. وتم إقصاء كل توجه إسلامي من الحياة السياسية، بدعوى معاداته لقيم العصر.
عودة الشعارات الإسلامية إلى الانتعاش
إلاّ أن شعارات إسلامية كثيرة عادت لتنتعش في الشارع الإسلامي العام، بعد هزيمة 1967 وبعد قيام الثورة الإسلامية في إيران بصفة خاصة. ويمكن القول: إن مجمل القرن العشرين تميز بالصراع بين أصحاب النزعة العسكرية في السلطة والحكم، مسنودين بقوميين ويساريين إلى حد ما وأنظمة مستبدة منغلقة، وبين السياسيين الساعين إلى استعادة مكانتهم في قيادة الدولة.
وفي توجه جديد، نسبيا، عاد “الإسلام السياسي” مجددا، عقب ثورة إيران الإسلامية، وبعد أن ذاق “مناضلوه” صنوفا من الإهانة والتعذيب .في دهاليز المخابرات وفي المعتقلات، السيئة الذكر. فقد كانت العلاقة بين الحكام وبين القائلين بـ”الحاكمية لله” أشبه بـ”لعبة دموية” لم يكن لها مثيل في التاريخ إلا في الحروب الدينية في أوروبا خلال العصور الحديثة، وفي عقيدة قمع الأديان بروسيا السوفياتية.
مما لا شك فيه، فقد أعطى انتصار ثورة إيران الإسلامية على أحد أقوى نظام استبدادي في العالم الإسلامي نفسا لتجديد الأمل في قيام دول على أساس الإسلام. خاصة أن الشيعة الإمامية في إيران تجاوزوا معضلة الإمام الغائب حين ابتكروا نظام “ولاية الفقيه” تحت مظلة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية. ومن ثمة تلقى الإسلام السياسي منذ الخمس الأخير من القرن العشرين وبداية القرن الحالي دعما لا يستهان به لنشر فكرة إقامة دول له .
توجه سني في الحكم بعد دولة ولاية الفقيه
ونعلم أن الجناح السني في العالم الإسلامي، وبعد حوالي عقد ونصف من الزمن من تلك الثورة، نجح في اختراق جدار القومية في تركيا. إذ استطاع “حزب الرفاه” التركي، ذي المرجعية السنية، من الوصول إلى قيادة أول حكومة إسلامية في تركيا القومية العلمانية. غير إن العسكر بمساندة أحزاب قومية ويسارية، انقلبوا على تلك التجربة سنة 1997. لكن، وبعد ذلك بخمس سنوات فقط استطاع “حزب العدالة والتنمية، الوصول منفردا إلى اعتلاء سدة الحكم ديمقراطيا، الشيء الذي أحدث قفزة نوعية في نقل تركيا إلى دولة صاعدة، تحتل الآن التصنيف 11 بين الدول المتقدمة اقتصاديا في العالم بعد أن كانت مصطفة بين الدول الفاشلة في الشرق الأوسط.
استمرت حكومة العدالة والتنمية 14 سنة في ممارسة السلطة والحكم، بالاحتكام إلى صناديق الانتخابات الديمقراطية، وفقا لقواعد اللعبة الديمقراطية. ولم ينح زعماء العدالة والتنمية منحى الإفتاء الديني، بل التزموا بقواعد اللعبة الديمقراطية، وقاموا بدورهم السياسي وفقا لتلك القواعد المتعارف عليها عالميا.
وحين لم يقدر الخصوم السياسيون إسقاط حكومة حزب العدالة والتنمية بقواعد اللعبة نفسها، تحرك الجيش ليمارس عادته القديمة.
مؤشرات الحروب الدينية؟
ويبدو أن المحاولة الانقلابية الجديدة (15 يوليو 2016) لم تكن من أجل نصرة الدولة القومية العلمانية مباشرة كما جرت العادة، بل أن الانقلابيين (إذا أخذنا برواية حكومة حزب العدالة والتنمية) قرروا إدخال بعض التعديلات على منهجية الانقلابات باستعمال “حركة كولن”، التي أطلق عليها أردوغان صفة “الكيان الموازي”، واتهمها بالوقوف وراء الانقلاب العسكري الفاشل.
وحركة كولن حركة إسلامية ذات نزعة صوفية على طريقة سعيد النورسي (1873 – 1960)، لها انتشار واسع في تركيا وفي مجتمعات آسيا الصغرى، تعرف بـ”حركة الخدمة والإسلام الاجتماعي”، أو “حركة البشر المتحدين حول القيم الإنسانية العالية” أسماء وصفات متعددة لمسمى واحد. ويركز زعيم الحركة فتح الله كولن على فكرة الديمقراطية في ممارسة السلطة، وعلى الحوار بين الأديان، والدعوة إلى السلام بين الأمم. لهذا لم يستغرب الملاحظون شعار “السلام” الذي كان عنوانا للانقلاب الفاشل.
تلقى حركة كولن ترحيبا كبيرا في الغرب؛ شأنها في ذلك شأن كل حركات الإسلام الصوفي منذ زمن بعيد نسبيا. فهل يمكن القول: إن محاولة الانقلاب الأخيرة في تركيا تندرج ضمن الحرب بين التيارات الدينية في الإسلام؟ لكن من هي الجهات المعنية بهذه الحرب؟
الحروب الدينية ظاهرة تاريخية
قبل محاولة الإجابة على هذا السؤال يجب التذكير بأن الحروب بين فرقاء السياسة في الإسلام معروفة جدا. وكان أحد من المخالفين أو الخصوم إذا قادته ظروفه إلى معسكر مخالفيه يلجأ إلى حيلة “إعلان نفسه أنه من أهل الذمة أو من الوثنيين” كي يستطيع إنقاذ حياته من القتل. وتاريخ الملل والنحل في الإسلام شاهدة على ذلك، لخصها الشهرستاني بقوله: “ما سُل سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثلما سًل على الإمامة” أي السلطة. وعرفت أوروبا الوضع نفسه عقب حركة إصلاح الكنيسة الكاثوليكية ومؤسسة البابا في روما، منذ القرن السادس عشر، فشهدت حروبا مدمرة بين أقطارها باسم القومية الدينية في الفترة الممتدة من 1562 إلى 1598 بين الكاثوليك والبروتستانت. إلاّ أن الاضطهاد الديني استمر إلى توقيع معاهدة فرساي 1787، أي قبل سنتين فقط من قيام الثورة الفرنسية. فإلى أي مدى يمكن أن تؤدي الاختلافات والتأويلات الدينية والقومية الراهنة بين الفرقاء في أقطار الإسلام إلى تكرار تجربة مشابهة لما حدث في القرون الأولى للمسلمين، ولما جرى في مستهل العصر الحديث بأوروبا؟
عن خريطة الجبهات الحربية الإسلامية – الإسلامية
لا يتمنى أي عاقل أن يحدث ذلك بكل تأكيد. لكن النظر إلى خريطة الصراعات المذهبية والطائفية (أصحاب النحٍل) في العالم الإسلامي، خاصة بعد الإخفاقات المتتالية لوعود الدول القومية أو الوطنية، تنذر باحتمالات تأجيج الصراع إلى درجة حروب داحس والغبراء..فكيف يبدو وضع هذه الخريطة الآن؟
1 – الاقتتال على الهوية المذهبية في العراق بين الشيعة والسنة. ولو أن الفرقاء المتحاربين يتجنب كل واحد منهم الإعلان الرسمي بأن ما يجرى من قتل متبادل بينهم ذو نوازع مذهبية دينية، وقد تم إدخال سوريا إلى هذا النفق الجهنمي بحويل مجرى انتفاضة الشعب السوري ضد الدكتاتورية إلى تصفية لحسابات بين الشيعة والسنة.
2 – العداء المستحكم والمتنامي كذلك بين المذهب الجعفري، الحاكم في إيران، والمذهب الحنبلي بصيغة نِحلة الوهابية، المتحكمة في السعودية. ونلاحظ يوما بعد يوم أن هذا العداء تنمو وتيرته من خلال توظيف شعارات محفزة على القتل والحرب، من مثل شعار “التكفيريين” و”الإرهابيين”، الموصوف بهما أهل السنة من قبل الشيعة، وبخاصة في العراق وسوريا وجزيرة العرب. ومن مثل “الروافض” كنعت للمنكرين لخلافة أهل السنة، و”الطائفية” كصفة لاصقة بأصحاب المذهب الجعفري، الرافعين لشعارهم في الحرب والسلم “لبيك يا حسين”… إلخ. وما يصاحب ذلك من زرع للأحقاد وطقوس اللاتسامح على القنوات الفضائية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي لهذا الطرف أو ذاك.
3 مشاركة إيران وحواشيها، كحزب الله اللبناني، وشيعة من باكستان وأفغانستان في الحرب الدائرة بين النظام النصيري (ذي مرجعية شيعية) في سوريا، بدعوى محاربة التكفيريين والإرهابيين. إضافة إلى تمويل وتسليح حركة “أنصار الله” الزيدية الحوثية في اليمن، ودعمها بالمال والسلاح وبمقاتلين شيعة على الأرض. إلى جانب تأييد ومناصرة الشيعة في البحرين والسعودية والكويت وتركيا.
وفي المقابل تقوم السلفية الوهابية، من خلال المملكة السعودية، بتسليح ودعم المناهضين للنظام النصيري العسكري في سوريا ومحاربة الحوثيين الزيديين في اليمن.
4 – قيام المملكة السعودية، التي ينص دستورها على أن الحكم في المملكة العربية السعودية يستمد “سلطته من كتاب االله تعالى وسـنة رسـوله وهمـا الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة” (المادة 7). وحماة كتاب الله هم الوهابيون الذي يقدمون أنفسهم بأنهم “حراس التوحيد”. بتصنيف “جماعة الإخوان المسلمين” جماعة إرهابية، مباشرة بعد انقلاب الجنرال السيسي في 3 يوليو 2013 على النظام المنتخب شعبيا. وكان حزب النور السلفي قد أيد ذلك الانقلاب بكل حمولاته
ويبدو من مختلف المؤشرات أن دفع السعودية للسلفيين المصريين، من ذوي التوجه الوهابي، إلى تأييد الانقلاب العسكري وانضمامهم إلى اعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، ودعوة الحركات التي لا تتوافق مع منهج الإخوان المسلمين، مشرقا ومغربا، إلى الانضمام إلى حكمهم – يبدو – أن ساحة الحروب الدينية قد لا تكون بين المذهب الجعفري والمذهب الحنبلي (في صورته الوهابية) فقط، بل قد تطال حركات تنتمي إلى الجسم السني الكبير قصد العودة به إلى زمن تكفير أصحاب المذاهب والنحل بعضهم بعضا
5 يمكن للبعض إن يدرج الصراع بين المذهب الجعفري الإمامي والمذاهب السنية القائلة بالبيعة، الموصوفة بـ”اختيار الأمة” في إطار ثقافة ترسخت عبر التاريخ السياسي للمسلمين. إلا أن اتهام أهل السنة لبعضهم البعض بالإرهاب، وباستغلال الدين لمآرب غير إسلامية، واعتبار كل جانب أنه وحده يملك الفهم الحقيقي للإسلام، واللجوء إلى تكفير مخالفيه من أهل القبلة، الذين لا يوافقونه الرأي.، يعد من أهم مظاهر المغالاة في إصدار الأحكام الدينية القطعية، وهو ما نرقبه حاليا بين ما يسمى “تنظيم الدولة الإسلامية”، (داعش) وبين مختلف التنظيمات المعتدلة والمنفتحة على أزمنة أخرى لا تشبه بالضرورة زمن حروب الردة، أو حروب الفرق “الناجية” فيما بينها البين.
هل دخل الإسلام الصوفي ساحة الحروب الدينية؟
6 – تطوًّر الصراع واحتدامه بين حزب العدالة والتنمية وحركة كولن الصوفية، من خلال ما قيل عن تزعم الأخيرة الانقلاب العسكري الأخير، هو بمثابة فتح جبهة حرب دينية جديدة لم تكن في السابق. فإذا تأكدت قيادة الحركة للانقلاب العسكري الأخير فإن أول ما يمكن ان يلفت الانتباه هو دخول الإسلام الصوفي ميدانا كان يترفع عليه سابقا، بحجة أن التصوف مشتق من تصفية النفوس من الكراهية والحقد والانتقام والقتل، وأن دستوره الأخلاق الفاضلة، وأن هدفه تحقيق السلام والإخاء بين البشر. ولعل صفة “حركة البشر المتحدين حول القيم الإنسانية العالية” التي يطلقها كولن على تنظيمه تترجم التوجه العام للحركات الصوفية، وتتعارض في الوقت نفسه مع ما قيل عن قيام كولن وجماعته في الجيش التركي بمحاولة الانقلاب الدموي الفاشل.
وعقب هذه الموجة الجديدة من الانقلابات قد يتبادر إلى ذهن كل متتبع لوقائع وأحداث انقلاب 15 يوليو 2016 مجموعة من التساؤلات الملحة، من مثل: من استعان بالآخر، أو من حاول استعمال الآخر ضد حكم حزب العدالة والتنمية؛ الجيش أم حركة كولن؟ ومن أوحى إلى حركة صوفيه خدماتية دعم الجيش للتخلص من حكم الإسلام السياسي، والزج بإسلام التصوف المعروف بتسامحه، وبدعوته إلى تآلف الأديان، وبنصرته للقيم الإنسانية العالية، في أتون الفوضى الخلاقة؟ أو أن الأمر يتعلق بسيكولوجية إسلامية ذاتية يعبر عنها بعض الصوفية بقولهم: “الجُحر الواحد لا يتسع لثعبانين”.
تساؤلات قد لا نجد في الوقت الراهن أجوبتها النهائية. لكن أليس ما يجري هو صب للزيت على النار في كل الحالات؟
7 – ما يمكن أن يؤجج الاحتراب بين موحدي القبلة وفرقاء المِلل والمذاهب والسياسة هو عقيدة السلطة الممتدة، وتزعم الفرقة الناجية المالكة لمنبع اليقين وحقيقة الدين، واعتبار المخالف ضالا عن أصول الدين. فمثلا أدلى سلفي مغربي بتصريح لجريدة ّهسبريس”، بتاريخ 22 – 7 – 2016، جاء فيه “أن عقيدتنا نحن كسلفيين تتعارض مع حزب العدالة والتنمية، الذي يحمل فكر الإخوان المسلمين” قيل أن يضيف ” أن عقيدة العدالة والتنمية هي عقيدة مستوردة، في حين أن السلفية هي الأصل في هذا البلد”.
يمكن اعتبار هذه التصريحات وما شابهها بأنها أرحم مما يصدر عن بعض السلفيين في السعودية.جهارا نهارا، فمثلا هذا شيخ اسمه ربيع بن هادي المدخلي، نشر على موقعه في الأنترنات، في 28 رمضان 1437هـ، أنه يوصى “المسلمين عموما والسلفيين خصوصا في السعودية، واليمن، وليبيا، وأهل المغرب، والجزائر، والهند، وباكستان وغيرها من بلاد المسلمين (…) أن يلتزموا طريق الرسول صلى الله عليه وسلم ونهجه، … وعلى السلفيين في ليبيا النصرة لدين الله تعالى وحمايته من الإخوان المسلمين وغيرهم؛ فالإخوان المسلمون أخطر الفرق على الإسلام … وهم من أكذب الفرق بعد الروافض؛ عندهم وحدة أديان، ووحدة الوجود، وعندهم علمانية”.
إذا عرفنا ما لمثل هذه الفتاوى والأحكام من الوثوقية الكاملة أو المطلقة عند غالبية المريدين والأتباع، ندرك الأخطار الني نعيش بعضها الآن على أرض الواقع. وما يمكن أن ينتج عنها في المستقبل قد يكون أفظع. خاصة أن هذه الأحكام تزيد كل أنواع التوجسات بين معتنقي النحل، وبين الطوائف والنحل من أصحاب شهوة السلطة والحكم، وتخلق مزيدا من الحنق والحدة بين الأنصار والمريدين، وتعمق التحريض على سفك الدماء بنشوة نصرة دين الله.
وما يزيد الطين بلة، ويزيد منعرجات الطريق انحرافا وخطورة، كون الحروب الدينية في العالم الإسلامي لا تشبه الحروب الدينية القديمة ولا الحروب الدينية الأوروبية التي كانت محركاتها داخلية فقط. أما أوراق الحروب الدينية الحالية فكثير من مفاتيحها والأزرار المتحكمة في لعبتها ليست في يد المسلمين الذين لا يزالون يتشكلون وفق إرادة الآخرين. ولهذا يبدو لنا أن أقطار المسلمين مفتوحة على احتمالات.أكثر سوء مما جرى بعد تفاهمات سايكس – بيكو. 1916
ايها الاستاذ باش نكونو واقعيين الدين واحد اللي كاين منذ ءادم الى الزوال اما الاديان الأخرى مخترعة الدين عند الله هو الاسلام اي الخضوع لله ماشاي دين محمدي او مسيحي اويهودي او بودي
مقال ممتاز وأحسن ما جاء فيه الفقرة الأخيرة، لو استوعبها المسلمون لكانت بداية حقيقة للحل.
الى صاحب التعليق 3 : أنا أمازغي و أقول لك و للكثير من اﻷمازيغ المتعصبين لهويتهم أنه لولا رحمة و نعمة اﻹسلام التي أنعم الله علينا بها، لكان اﻻمازيغ على حالهم في عهد الرومان، عباد أصنام و عبيد لسادتهم. بارك من داك الديسك دياا العرب العرب العرب..راه الوقت بغات الجد و العمل ماشي كل مرة تتحدثون عن اﻷمازيغ كشعب الله المختار
بلاد المسلمين اصبحت تعيش حرب الكل ضد الكل هدفها الوصول الى السلطة والتحكم وتملك النساء القناطير المفنطرة من الدهب الفضة حرب يقودها ابناء تنكروا لهده الامة وتحالفوا مع المشركين وخانوا عهد الله حصرة ما بعدها حصرة اللهم اصلح احوال المسلمين واحفظ بلدنا المغرب امنا مطمئنا
المشكلة في نضري يكمن في عدة امور:عدم احتكام الفرق الإسلامية إلى الكتاب والسنة في حل خلافاتها 2 تكلم كل من هب ودب في الدين مثل العامة والصحفيين. …وليس العلماء 3 الجهل العميق للمسلمين بدينهم حتى المثقفين منهم فمثلا تسمع الوهابية والجامية والمدخلية والسلفية وربط كل ماسبق بالإرهاب والتكفير وكل دلك من المغالطات
تسميها حروبا دينية،قُل إنها حروبا مصلحية باسم الدين الاسلامي.باسم الدين الاسلامي نظرا لغباوة وتخلف اللذين يتدينون به حين يسمحون بجعل انفسهم مطيات لمصالح الاخرين والعوبات في ايدي قوى لا تريد لشعوبهم التقدم والسلم
أما أوراق الحروب الدينية الحالية فكثير من مفاتيحها والأزرار المتحكمة في لعبتها ليست في يد المسلمين الذين لا يزالون يتشكلون وفق إرادة الآخرين. ولهذا يبدو لنا أن أقطار المسلمين مفتوحة على احتمالات.أكثر سوء مما جرى بعد تفاهمات سايكس – بيكو. 1916
أخي علي،
تحليلك في الصميم. يبقى هناك سؤال: لماذا اندلعت الحروب الطائفية اليوم؟ في الستينات كانت السعودية تدعم الإمام أحمد الزيدي (الرافضي حسب غلات السنة) ضد الجمهوريين الذين كان يدعمهم جمال عبد الناصر. وكان شاه إيران يتدخل في المنطقة كما يحلو له، ولا أحد جند ضده السنة والقومجية العربية. عندي ملاحظة أخرى: كل الأنظمة استعملت الدين بما فيها تلك التي كانت تعتبر نفسها تقدمية. صدام كتب "الله أكبر" على علم العراق. الجزائر سلمت التوجيه الأيديولوجي للشيخ الغزالي. جعفر النميري "الثوري" تحول بقدرة قادر إلى إسلامي. الكل صار "مسلما" حتى لم يعد لهذا الاسم معنى.
اقصاء الايات المكية من القران والاحاديث والسيرة النبوية وعدم تدريسها أو العمل بها لانها ببساطة تحرض المسلم على قتل غير المسلم
تفسيرها وشرحها يعد محفزا قويا للارهاب
كثرة الصراعات في الشرق الأوسط و تضخم حذتها بشكل متسارع مؤشر على أن المنطقة ستكون ميدانا لحرب عالمية ثالثة تقترب مع تزايد المعنيين بالصراعات الدائرة، عندما يفجر حادث ما ذلك القليل من الإستقرار المتبقي، كما بدأت آخر حرب عالمية، عندما يحتد الصراع حتى تتدخل الدول وتنزل قواتها على ميادين معارك واسعة النطاق.
اللهم احفظ وطني وشعبه واستقراره.
للاسف صورة التي اصبح يصورها الغرب للاسلام فقد نجحت فان كل ما يجري فانه ا رهاب صهيوني لا علاقة له بالاسلام فهم صناع ما يجري اليوم من قتل ورعب في سوريا والعالم العربي ولكن للاسف تم اذخال كلمة الارهاب تساوي اسلام ولكن على العكس فان الاسلام يساوي السلام ونحن العرب نبحث في الحضيض
مقال ممتاز في وقته ومحله . اريد ان ابرز شيئا مضمرا في المقال هو ان (الطائفة الاسلامية) لا يمثلها كيان مؤسسي كالحال في الديانات الاخرى . لذلك يتسلط على تمثيلها الاسد والذئب والثعلب والحمار وكل البهائم فيتقاتلون على ارضها وبافرادها على ارضها من اجل العشب والفرائس ولا ينوبها من ذلك نصيب . يسهل الامر لهذه البهائم المستعشبة والمستلحمة ان الطائفة لا يميز افرادها بين الدين والسياسة فتحل بهم الكارثة لذلك . ولو ميزوا لما وجدت تلك البهائم طريقا اليهم والى دمائهم
ما يميز الحروب الدينية السابقة انها تمت بأصحابها، حيث قاتل الكاثوليك البرتستانت وقاتل غيرهم مخالفيهم بارادتهم، لكن ما نلاحظه ان حروب المسلمين الدينية الحالية تتم بارادة غيرهم، ولا ارادة لهم فيها، ولا يد لهم فيها سوى الانخراط والتنفيذ. اي انهم يؤدون خدمة لغيرهم لتدمير انفسهم.