الإرهاب المنزلي، مرارة واقعنا اليومي!

الإرهاب المنزلي، مرارة واقعنا اليومي!
الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 07:13

في إطار عملي المهني أرى يومياً حالات عديدة لـنساء وأمهات وشابات يافعات وفتيات صغيرات تجمعهن المعاناة من الظلم والعنف الجسدي والتمييز الاقتصادي والتعسف المادي والمعنوي. وأشير هنا إلى أن أغلبية المرضى بعيادتي هم من النساء.

على سبيل المثال زارتني مؤخراً فتاة عمرها 17 سنة وتُعاني باستمرار من العنف الذي يمارسه عليها أخوها الأكبر سناً منها لدرجة أنها لم تعد تطيق حالة الرعب والإرهاب التي تعيشها يومياً حتى أنها حاولت الانتحار بطريقة خطيرة غير أن تدخل أمها في الوقت المناسب كتب لها النجاة. ولكن اذا استمر هذا الإرهاب المنزلي فربما ستتكرر محاولات الانتحار من جديد.

هذا المثال ما هو إلا حالة من ألوف الحالات المعروفة وغير المعروفة التي تذهب فيها نساء وفتيات ضحايا للظلم وانعدام المساواة بين الجنسين سواءً أكان ذلك داخل المنزل أو خارجه أو في بيت الوالدين أم بيت الزوجية.

و في الحالة السابقة التي ذكرتها أعلاه، نجد هذا الأخ القاسي المتجبر يتدخل في حرية أخته الشابة اليافعة فيُلزمها أن ترتدي أزياء معينة بينما يمنعها من ارتداء ملابس عادية مسايرة للعصر، كما أنه يحرمها من لقاء صديقاتها خارج المنزل ويمنعها أيضاً من مرافقة الفتيات اللواتي لا يلبسن الأزياء التي ترضيه. بل وصل به الأمر أنه صار يُراقب هاتفها المحمول يومياً ويحجزه حينما يشاء وصار أيضاً يحددُ ويراقب ساعة خروجها ودخولها الى المنزل ويمنعها من الخروج إلى أي مكان باستثناء مدرستها الثانوية. ووصل تسلطه عليها أنه منعها حتى من فتح حساب لها على الفايسبوك وبمجرد قيامها بأي تصرف أو فعل أو قول يراه مخالفاً لمعاييره ولمزاجه فإنه ينهال عليها سباً وضرباً بلا هوادة.

إن هذا الأخ المتسلط الإرهابي قد هجر الدراسة وليست له مهنة يرتزق منها بل صار شغله الشاغل هو إرهاب أخته الصغيرة المتفوقة في دراستها. فهو في المنزل يفرض سلطته على الكل كأنه الزعيم الأوحد والدكتاتور الأعظم بحيث يُوفُر له كل شيء بما في ذلك الأكل ونظافة غرفته والملبس ويتم تحضير وإعداد وجباته الغذائية حسب رغباته. كما تُوفر له النقود متى طلبها لمصاريفه وتنقلاته وجولاته مع اصدقائه وحتى لشراء سجائره بل وربما حتى لاستهلاكه الخاص من الخمور. وبطبيعة الحال فهذه الفتاة المقهورة هي التي تقوم على خدمة هذا الأخ الإرهابي علماً أن لديها فروضاً والتزامات دراسية.

لا بد أنكم تتساءلون أين هم الأبوين؟ ولماذا لا يتدخلان لحماية ابنتهم من تسلط وتعسف ابنهم ولماذا لا يوفران الحماية لها؟ بالطبع انتم تعرفون جيداً هذه الوضعية الاجتماعية في مجتمعاتنا! فهما أبوان مثل معظم أولياء الأمور فلا يجدون شيئاً يفعلونه لتصحيح الوضع حينما تشتكي إليهم ابنتهما الشابة سوى القول : “إوا حشومة راه خوك لكبير” “إنه شقيقك الأكبر” أو بمعنى آخر “اسكتي و أطيعي واخضعي !

و صراحة لأني أسمي الأمور بأسمائها فإنني أفضل أن اقول لها “هذا هو الإرهاب بعينه”.

إن هذا المثال الصارخ ليس حالة استثنائية منفردة للإرهاب المنزلي بل هو القاعدة الأساسية لمعظم البيوت في مجتمعنا بنسب متفاوتة من عائلة إلى اخرى حسب مستويات التعليم والوعي التربوي. وهذه القاعدة الإجتماعية أصبحت ضمن التقاليد المقدسة و الله أعلم من أين أتت إليها القداسة ومن قدسها الى هذه الدرجة؟ و تقول هذه القاعدة المقدسة المزعومة “للذكر أكان صغيراً ام كبيراً كل الحقوق على الأنثى سواءً كانت اخته أم زوجته”

وأرجوكم أن لا تقولوا لي أنني أعمم هذه الوضعية او أبالغ في التوصيف والتعميم !

وبكل حزن وألم أقول لكم بأن الظلم المنزلي سائد في كل البيوت بدون استثناء! وكان بإمكاني أن لا أعمم لو كان هناك قدر من الإنصاف للإناث في الحقوق والواجبات!

هل تعرفون بيتاً واحداً حيث الذكر فيه هو الذي يقوم بالأشغال المنزلية سواءً أعمال الطبخ والسهر على نظافة المنزل وغسل الملابس ونشرها وكيها وترتيبها أو حتى تربية الأطفال؟ هل سمعتم بأن سيدة بعد عودتها من أمسية ممتعة مع صديقاتها في المقهى وجدت زوجها ينهض ويحضر لها العشاء ثم يمسح الطاولة ويعد لها الشاي وينظف الأواني ثم يرتدي ملابس مثيرة ويعطر جسده ويذهب الى فراش النوم منتظراً زوجته بما يليق من الود والمحبة؟ وفي الصباح يبتدئ هذا الزوج اللطيف يوماً جديداً يشبه البارحة، ويشرع فيه بالأشغال المنزلية والعناية الكاملة بلأطفال قبل ذهابهم الى المدرسة ثم يحضر وجبة الفطور لزوجته التي تستيقظ على طيب خاطرها. وعند انتهائها من الأكل وحين خروجها من البيت يطلب منها هذا الزوج نقوداً ليذهب الى الحمام العمومي، فترد عليه قائلة “ماعنديش” وعلى عجلة من أمرها تغلق الباب من ورائها” ؟ فمن هل منكم من رأى أو سمع أو حتى تخيل مجرد وجود زوج كهذا؟

هل سبق لكم أن رأيتم أخاً يخدم أخته ويحضر لها كاساً من الماء إن شاءت أو يحضر لها كوب الشاي وصحون الكعك ويمسح لها الطاولة وينظف الأواني المنزلية بيديه؟ هل تعرفون بيتاً واحداً حيث الأم والأخت تفرضان على الأخ وعمره 17 بأن يتزوج من سيدة تبلغ 50 سنة؟ هل سبق لكم أن رأيتم في بيت واحد الأخت تمنع اخاها من ارتداء سروال قصير “شورط” أو “ديباردور” وتفرض عليه لباساً معيناً وتمنعه من مرافقة الفتيان أو الفتيات وتحرمه من الخروج من المنزل؟ هل تعرفون أخاً واحداً يقوم بتنظيف غرفة اخته ويستعمل “جفافة” و”العزافة”؟ هل تعرفون اختاً تمنع شقيقها من الذهاب إلى الشاطئ وارتداء “المايو” للسباحة وتفرض عليه أن لا يرفع رأسه حينما يتعرض للتحرش بالشارع؟

هل سبق لكم أن رأيتم بيتاً واحداً تطبق فيه قاعدة “للإناث كل الحقوق على الذكور” حيث الأبوان يقولان للولد حينما يشتكي من تسلط أخته ” حشومة رها أختك الكبيرة فاخضع لها كل الخضوع”؟

واذا كنتم تعرفون ولو بيتاً واحداً على هذه الشاكلة أكون لكم من الشاكرين واتوقف حينها عن التعميم.

فكيف لنا إذاً أن نتوصل لإقامة مجتمع سليم وعادل ومزدهر ومنسجم ومتناغم وديمقراطي يحترم حقوق الإنسان وحرية الفكر والتفكير وقيم التعايش والتسامح بينما نعيش في نسق اجتماعي يحافظ على قاعدة الظلم بين الجنسين ويكرس العنف المنزلي وينشر التعصب بكل أنواعه داخل البيوت وخارجها؟

أليس هذا بالإرهاب المنزلي؟ هذا الأخ المتسلط أليس إرهابياً يترعرع في المنزل؟ من يضمن لنا انه غداً بدوره لن يمارس الارهاب و القهر على زوجته وبناته و يلد ذكراً يمارس الإرهاب على أخته وأخواته فيكون نموذجاً مكرراً لوالده إن لم يكن أسوء وأقبح ؟

كيف لنا أن نتمنى تحقيق التعايش في مجتمعنا إذا لم نقمه أصلاً ببيوتنا فنربي الأطفال والناشئة عليه بالأعمال قبل الأقوال وبالمثال الحي الصادق حتى نوفر لأجيال المستقبل نموذج التعايش والتسامح في بيوتهم قبل مدارسهم ؟ وكيف لنا أن نحقق مجتمعاً تسوده قيم التعايش والانصاف والمحبة والسلام والوئام إذا كنا نغذي ونربي التعصب الجنسي في بيوتنا؟

ألا تظنون أن كل البيوت في حاجة الى تربية روحانية وأخلاقية؟

ألا تعتقدون أن من واجبنا مراجعة مقررات وبرامج الحياة العائلية والتفكير في الطرائق التي تنتج لنا بيوتاً متوازنة ومتسامحة لتطهير حياتنا من رجس الإرهاب المنزلي؟

ألا ترون أن من واجبنا أولاً القضاء على الإرهاب المنزلي حتى ننطلق بمنهاج سليم لتحقيق التعايش المجتمعي؟

وأخيراً، ألا تدركون أن من واجبنا أولاً تحقيق التعايش والتسامح بين الأزواج وبين الأخ وأخته قبل الانشغال بتحقيق التعايش الاجتماعي على المستوى الوطني والعالمي؟

*طبيب ومحلل نفساني ،كاتب و فنان تشكيلي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • تجربة
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 09:31

    الخطأ خطأ الوالدين وخصوصا الاب فكيف يقبلون باهانة ابنته و ضربها من طرف الاخ فادا قبل بذلك سوف يقبل مستقبلا بأهانتها و ضربها من طرف الزوج

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ما اكرمهن الا كريم و ما اهانهن الا لئيم )

    قصتي اجتمع فيها مع هذه الفتاة فيما يخص الاخ لكن كان لدي اب قوي الارادة و قوي الفهم

    فبعدما حاول اخي ان يمنعني من الخروج و يتحكم في هندامي ويصرخ علي داخل البيت شكوته لابي فكان رد ابي هز كيان اخي و رفع معنوياتي و قيمتي و جعلني اشعر كملكة

    قال ابي : هذه ابنتي وليست ابنتك ولما تكون لديك ابنة مستقبلا لك الحق ان تتحكم فيها كيف تشاء مع انه لن تكون مثل ابنتي ولو عملت المستحيل
    اشار له ابي انه واثق من تربية بناته و لا يهمه شيء اخر
    رحمة الله عليك يا ابي ليث كل الاباء مثلك

  • موح
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 12:26

    في عقول المسلمين العرب وشبه العرب المراة لا تساوي شيءا ! الرجل هو شيء والمراة خلقت لخدمة الرجل!
    الرجل له الحق ان ياخد اربعة نساء او اكتر ان عملنا بزواج المتعة.
    لما تقبل المراة بهدا الوضع الرجل يمارس الضغط والحكرة والعنف والاستفزاز عليها سواء كان هدا الرجل ابا او اخا او زوجا !
    لا يرئ الرجل العربي في المراة الا الجنس ليتمتع به ولا يعترف بحقوق المراة في تمتعها هي ايضا بالجنس كانسان !

  • achawi
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 13:20

    يستحيل دكتور جواد أن ننمط المجتمع المغربي وفق مقاسات مجتماعت أخرى، لأن ذلك سينتج انفاصامات اجتماعية و عنف في أحايين كثيرة كحالة هذه الفتاة، و ذلك راجع لاختلاف و تباين بين ثقافتنا و الثقافة التي نريد أن نستورد منها قيمنا المجتمعية.
    المجتمع العاقل هو الذي يشذب عاداته السيئة بعناية دون أن ينسلخ منها، و يتكيف مع تقاليده مستحضرا قيم التسامح و التعايش الذي تتفق معه كل النفوس السليمة و المجتمعات النبيلة و الاديان السمحة.
    كما لا ننسى أن نستحضر الجانب المظلم الذي تعيشه الفتاة في المجتمع الغربي مثلا و الذي يصور كمجتمع افلاطوني مثالي، هذا الجانب معتم إعلاميا و تروج فيه صورة الفتاة الغربية كما تروج صورة فتيات العائلات الأستقراطية في المغرب من دلع و حقوق زائدة. لذا لا غرابة أن نجد جميلات من الغرب يقبلن الإرتباط بشباب من المغرب مثلا رغم ما يعلمنه من بؤس هذا البلد و تخلفه، لكن جوهرية أنوثة الفتاة تقبل برجل، رجل بالمعنى العميق للكلمة و يكون حظها مضاعفا إذا كان هذا الرجل شهما مؤدبا يخاف الله قبل القانون من أن يمس و لو شعيرة من زوجته
    هذه قرائتي و قد أكون مخطئا
    تحياتي و محبتي دكتور جواد

  • احمد الامازيغي
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 18:42

    الطبيب الروحاني يحاول اقناعنا بان الخلاص يكمن في توفير تربية روحانية واخلاقية مستمدة من العقيدة البهائية لان التربية الاسلامية في نظره ارهابية ولا اخلاق لها
    ان البيوت المتشبعة بقيم الاسلام خالية من المفاسد و الفتن بيوت تسودها الرحمة والمحبة والمودة فالزوج المسلم يحترم زوجته ويصونها و يساعدها في اشغال البيت والابن المسلم والبنت المسلمة يبران بابويهما ويجلانهما والخ المسلم يحترم اخته المسلمة ويصونها ويحميها من شر الفاسدين
    والخلاصة انك ايها الروحاني لن تستطيع لا انت و لا العلمانيون ولا شياطين الانس والجن ان تنالوا من الاسلام والمسلمين فالاسلام محفوظ و منصور باذن الله فلا تتعبوا انفسكم ووفروا جهدكم لما ينفع البلاد و العباد

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 09:27

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ما هو مصيلا من كان له أختان أو ابنتان فأحسن إليهن؟

    في حديث معاوية بن جاهمة أنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا

    رسول الله أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك ؟ فقال : هل لك أم ؟ قال : نعم .

    قال : فالزمها فإن الجنة تحت رجليها . رواه النسائي ( 2 / 54 ) ، وغيره .

    قال الألباني :سنده حسن إن شاء الله

    وعن أنس قال، قال رسول الله : ((من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم

    القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه)) [رواه مسلم].

    وعن جابر: ((من كان له ثلاث بنات يُؤويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت

    له الجنة البتة، فقال رجل بعض القوم: وثنتين يا رسول الله، قال: وثنتين))

    [أحمد / والبخاري في الأدب المفرد].

    وعن أبي سعيد: ((لا يكون لأحد ثلاث بنات أو ابنتان أو أختان فيتقي الله

    فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة)).

    عن أنس قال: قال رسول الله : ((من كان له أختان أو ابنتان فأحسن إليهن ما

    صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة، وفرق بين إصبعيه)).

    كذلك من أواخر ما تلفظ به المصطفى صلى الله عليه وسلن قبل أن يفارق

    الدنيا: ((استوصوا بالنساء خيراً)).

  • محمد
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 16:01

    شكرا السي جواد على هذا المقال الصريح والمنطقي. نعم هذا ما يسمى الإرهاب المنزلي أو الإرهاب العائلي. المثل المستعمل هو: "نضربك أومانخلي ليضربك". الأخ يراقب أخته وهو يلعب على بنات الجيران…ولكن المشكل هو في التربية الإسلامية. أليس كذلك؟

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 18:20

    الحمد لله

    بعد اذن هسبرس
    تصحيح خطأ

    جاء في تعليقي السابق:
    ما هو مصيلا
    والمقصود هو:
    ماهو مصير

    وكذلك المقصود:

    من أواخر ما تلفظ به المصطفى صلى الله عليه وسلم قبل أن يفارق
    الدنيا:(استوصوا بالنساء خيرا)

    في منازلهم

    أظهرت الدراسة الاستقصائية التي أُجريت عام 2014 على نحو 1500 امرأة من كل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي،أن 13 مليون امرأة في دول الاتحاد الأوروبي تعرضن للعنف الجسدي خلال 12 شهرا،ونحو 3.7 ملايين امرأة تعرضت للعنف الجنسي،كما أكدت الدراسة على أن 33 % من النساء اللواتي شملهن الاستبيان تعرضن للعُنف الجنسي منذ بلوغهن سن الخمسة عشر من العمر

    و سجلت بيانات وزارة الشؤون الاجتماعية الفرنسية في 25 نوفمبر 2015 مقتل 134 امرأة على يد أزواجهن خلال عام 2014،وذلك خلال مناسبة إحياء اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة،ووفقاً للدراسة التي قدمتها الوزارة الفرنسية المذكورة،تعرضت 164 ألف امرأة للعنف الجسدي،و 33 ألف امرأة للعنف الجنسي،و 26 ألفا لهذين النوعين من الاعتداء.وأن 7 من كل 10 نساء يتعرضن للاعتداء بشكل متكرر،في حين أن واحدة من النساء المُعتدى عليهن من بين كل أربع حالات تتقدم بالشكوى للشرطة

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 6

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 2

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية

صوت وصورة
هدم دوار الكوارة بالبيضاء​
الخميس 5 نونبر 2026 - 18:23 4

هدم دوار الكوارة بالبيضاء​

صوت وصورة
الحكومة والقدرة الشرائية
الخميس 5 نونبر 2026 - 17:01 8

الحكومة والقدرة الشرائية